يوليو، الساعة 12:28 صباحاً إبلاغ
البيضاء في 7يوليوز 2011
رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس جمعية المشاريع الاجتماعية بشركات ووكالات توزيع الماء والكهرباء والتطهير بالمغرب « أحمد خليلي » « الملقب بالحاج بنسماعيل »:
ترددت كثيرا في الكتابة اليك، وفكرت جليا في كيفية التواصل معك…بعد أن حرمت على نفسي الجلوس معك…أخيرا قررت الكتابة إليك عبر الرسائل المفتوحة…بعد أن فاض الكأس وبلغ السيل الزبى…كثيرا ما دافعنا عليك…كثيرا ما نافقنا من أجلك…كثيرا ما كذبنا في سبيلك…كثيرا ما عادينا وتخاصمنا من أجل إرضائك…كثيرا ما ظلمنا العمال وسببنا لهم المتاعب بسببك…كثيرا ما زورنا وخدعنا لكي تضحك أنت ويبكي الآخرون…كثيرا ما أحزننا الآخرين لكي تكون أنت مسرورا…كثيرا ما روعنا وأفزعنا العمال لتبقى أنت مطمئننا هادئ البال…كثيرا ما عرضنا بعض العمال للعقوبات الظالمة والضرب والجرح من أجل أن تبقى جالسا أنت على كرسيك هنيئا…كثيرا ما تجبرنا وطغينا وبغينا على بعضنا البعض من أجل أن تفرح أنت وتقر عينا…كثيرا ما أجبرنا وفرضنا على العمال الكذب والتزوير والخداع والتدليس من أجل أن تبقى رئيسا تأمر وتنهى كما تشاء…كثيرا وكثيرا وكثيرا…
ومع ذلك لم يكفيك كل هذا، من أجل الحفاظ على مصلحتك الخاصة ومصلحة عائلتك ضحيت بالكل ، ودست بقدمك الخبيث على كل من قدم إليك يد المساعدة وضحى من أجلك…فلا رحمة ولا شفقة في قاموسك، شردت العديد من الأسر … وأكلت مال اليتيم ومال الأرامل وأغرقت جميع العمال في الديون …العمال الكادحون يزدادون فقرا وقهرا وديونا … وأنت وعائلتك تزدادون غنا وثراء…العمال يحسون التراب ويتخبطون في الديون والمشاكل وأنت وعائلتك تنعم في القصور والضيعات والڤيلات والفنادق…
PART DU GATEAU
COMMENT KA…niche SE PERMET-IL D’ACCORDER DES FRAIS DE DÉPLACEMENTS FICTIFS A SON ADJOINT (SOI-DISANT ISLAMISTE) POUR COLONIE DE VACANCES A ZENATA, ALORS QU’IL ASSURE SON INTÉRIM A MARRAKECH . ÇA S’APPELA MANGER DU HAREM POUR UN KHALOUANJI .
Par : Hammou HaddadPART DU GATEAU
COMMENT KA…niche SE PERMET-IL D’ACCORDER DES FRAIS DE DÉPLACEMENTS FICTIFS A SON ADJOINT (SOI-DISANT ISLAMISTE) POUR COLONIE DE VACANCES A ZENATA, ALORS QU’IL ASSURE SON INTÉRIM A MARRAKECH . ÇA S’APPELA MANGER DU HAREM POUR UN KHALOUANJI .
Par : Hammou Haddad
نشكركم جزيل الشكر على كل هذه المعلومات القيمة كما نطلب منكم المزيد وخاصة في هذا الشهر الكريم ونعدكم اننا سنقوم بالواجب في الوقت المناسب فبتظافر الجهود سنصل ان شاء الله الى الهدف المنشود
الخميس 14 يوليوز 2011
رسالة مفتوحة (2) الى السيد رئيس جمعية المشاريع الاجتماعية لشركات و وكالات توزيع الماء و الكهرباء و التطهير بالمغرب : « احمد خليلي » الملقب ب « بن سماعيل »
في هذه العطلة الصيفية ، يعيش أغلب العمال حالة من الغضب نتيجة حرمانهم من الاستفادة من مراكز الاصطياف ، و حتى المحظوظين اقتصرت مدة اصطيافهم في خمسة ايام بدم 10 ايام ، بدل 15 ايام ، كما كان سابقا ، و نخشى في المستقبل ان تحدد المدة في يومين ….
و لا تستغرب من ذلك ، فالسؤال المطروح : لم حددتم المدة في خمسة ايام بدل عشرة ايام ؟!…
جوابكم هو فسح المجال ليستفيد أكبر عدد من العمال ، أليس كذلك ؟ و لكن الحقيقة الواقعية غير ذلك ؛ الحقيقة المرة هو انك « أسي الحاج » تستولي على ثلثي مراكز الاصطياف ، و توزعهم على اقاربك و نسابك وأصهارك و بعض رجال السلطة الذين يقضون مصالحك انت ، و يسهلون لك المرور في المطار و في اماكن اخرى ، اليس كذلك ؟. و يستفيدون من مراكزنا مجانا ، و الأمر من ذلك انهم يخربونا و يفسدون ما بها و لا احد يستطيع ان يتكلم أن يتكلم معهم ،لأنهم أقاربك و احباءك ؟…
منهم و منهن من يقضي و من تقضي شهرا كاملا و بالمجان ، و يفعلون ما يشاؤون ؟!
إن الكتاب العامون بالنيابة عنك هم وحدهم يعلمون الحقيقة ، و لكن اذا عوى الكلب ألقمته حجراً ، فإن هؤلاء جميعا تلقمهم حجارة واحدة ، أو عظما نثنا « خانز » يكددونه ، وهم فرحون ، وكيف لا يفرحون ، وهم الذين يصولون و يجولون كيفما يشاؤون ، و هم أكلخ و أغبى و أكسل العمال ، هم يحتمون وراءك ، لأنهم كما يعرف و يقول العمال » des féniants « »فنيانيــــــــن » و رغم ذلك هم الذين يتمتعون بحصة الاسد في كل شيئ ؛ في الترقية ، في السلفات ، في المخيم، في عطاياك من « اموال الجمعية » . هم من ساهم ليصل الوضع الى ما وصل إليه من ضياع مكتسبات : مجانية العلاج ؟ المصحات!… صندوق التقاعد؟!..
واللائحة آتية مادام « السي الحاج » هو المستفيد و اقاربه …. فلا ضير ….
إن التاريخ لن يرحمكم ايها المرتزقة ، لقد عملتم على تدجين العمال و ترعيبهم حتى اصبحوا يخافون من خيالهم ، و يتمنون لو فتحوا عيونهم على التقاعد لكي يستريحوا من الاستبداد و الظلم و القهر ، و هم الذين إذ يتوجهون إلى مقرات عملهم كأنهم ذاهبون إلى السجن كما يقول الأغلبية ، و كل يوم يتنفس المساكين الصعباء!…
بواسطة
Selon nos sources, plusieurs voies indiquent que certains élus influents et décideurs se dirigent progressivement vers un carton rouge pour Lydec vu les graves défaillances dont cette entreprise à fait preuve. Le 20 février a ressorti le dossier pourri de cette entreprise lors de sa dernière manifestation du dimanche dernier à Sidi Bernoussi, et certains responsables s’acharnent à vouloir mettre les moyens requis pour rompre le contrat de gestion déléguée d’ici la fin d’année 2011 …. procès en justices, campagnes de presses, etc… affaire à suivre …. nous reviendrons avec plus de détail ……