Comment les citoyens réagissent aux articles médiatiques de Lydec ? #Maroc #Twittoma

Suite à un article médiatique Lydec publié sur HESPRESS et destiné à

« affirmer que 90% des projets Lydec seront à l’heure » selon Jean-pascal Darriet Directeur général de Lydec

voici quelques exemples de réactions des citoyens qui expriment tout

1 – citoyen الاثنين 30 يونيو 2014 – 14:59
nous avons l’habitude de ces déclarations sans changement réel. Le maroc a travers la cour des comptes est devant un probleme sérieux de gouvernance de ces entreprises et l’éthique de leurs pratiques ce n’est pas la sortie médiatique de darriet qui va nous améliorer le quotidien des citoyens

2 – من اقبح مدينة مغربية الاثنين 30 يونيو 2014 – 16:34
قبل كل شيئ انا اريد ان اوضح انني ساقول التالي بقلب صادق دون نية الانتقاص من مدينة ما فانا قبل كل شيئ مغربي و لكن الدار البيضاء مدينة مفقود فيها الامل لانها منذ خروج فرنسا صارت في نظام العشوائية, شوارع و ازقة غير متوازية ذات شكل اخطبوطي من الناحية الجمالية اعطيها صفر انظرو الى المدن العصرية في صور ملتقطة من الجو تكون الشوارع و الازقة متوازية كاغلب الدول الاوروبية و العالم باستثناء بعض دول اسيا و افريقيا اما النظافة فهي اقذر و ابشع مدينة مغربية بشهادة اراء السياح في موقع تريبفيسور اما الامن و المواصلات لا تصل الى مستوى متوسط حسب نفس الموقع اذن لا جمالية لا نظافة لا مواصلات ماذا تبقى انها مدينة تستهلك خزينة و ضرائب المغاربة يخصص لها الكثير و تبقى بشعة اما المغاربة فصار معروف لديهم الامر اي واحد تساله عن اقبح مدينة في المغرب يقول لك الدار البيضاء حتى الرياضية غائبة اكبر مدينة في المغرب رفص الاتحاد الافريقي اجراء مباريات في مركبها لانه لا يرتقي للمعايير الافريقية مدينة من قبحها اذلت صورة المغرب فلا مشاريع تنفع دون نظرة اشمل من شاملة لاصلاحها في اقرب وقت

3 – idrissi الاثنين 30 يونيو 2014 – 17:14
La lydec est payée sur l’entretien du réseau d’assainissement. Ce domaine est presque délaissé par cet organisme. Il y a lieu de contrôler celui de hassania ( diour nesrani) ou l’odeur etouffante sort à travers les rues. Le manque de siffons des rogars est la cause de cette situation en plus du manque d’entretien. Il est souhaitable que ce réseau soit entretenu au moins une fois par an pour dégager tout objet solide.

4 – كريان سنطرال الاثنين 30 يونيو 2014 – 17:26
ليديك بدات بتقرير زيادة قبل دخول زيادة بن كيران في شهر غشت .
ان هدا البلد لا يرجى في مهندسيه واطره العليا خيرا مادامت ليدك تسرق من جيوبنا بدون رقيب ولا محاسب فكفى إشهار الكل يعرف اللعبة والكاميلة

5 – عبداللطيف الاثنين 30 يونيو 2014 – 17:35
سلام عليكم يجب الدهاب الا الاحياه الشعبية وسترون الاسلاك الكهرباه تفوت علا المنازل ليست في باطن الارظ وهادا يشكل خطر علا المواطن اتكلم عن الدار البيضاه
6 – ما عندي ازهر الاثنين 30 يونيو 2014 – 18:23
ليديك كتمص الدم الشعب المغربي بالزيادات وخصوصا في تاخير الاجل تسديد الفواتير اقل من12يوم والغرامات اكثر من المستحقات الماء والكهرباء بدعم من مجلس المدينة كيقسمو الوزيعة
سعر الماء الشروب بنفس سعر الماء تطهير
ثمن الاشطر يضاعف سعر الحقيقي
اما لكان شي اختلاس في الادارة والمجلس المدينة…الشعب هو لكخلص
اما الضرائب غير معقولة وخصوصا لدارو الاتحاد الاشتراكي في ايام الفتح ولعلو
ليديك ماكين لحسابها ولا لحاسب مجلس المدينة
كلشي داير صبعو عندو الحق في الوزيعة
هادا هو هموم الشعب ماشي مشكلتنا هو الانتخابات
7 – hakim الاثنين 30 يونيو 2014 – 19:57
والله لامدينة ولاهم يحزنون ,كما قال الاخ رقم 2, انا افهم مدى حصرتك. المغرب مشا فيها ,شوف سبتة و المليلية وقارنها مع كازا و طنجة او حتى الرباط, والله مفهامت والو,واش المهندسين المغاربة ليسو مهندسين فعلا ولاكن اشترو الدبلوم من الجوطية

8 – abdo الاثنين 30 يونيو 2014 – 21:20
incroyable !!! on dirait lydec a la baguette magique pour casa alors que je vois juste près de moi à oualfa qu un chantier a démarré il y a plus de 5 mois et qui se eternise toujours !!! un autre fini ça fait deux ans sur la route des kouliyates et voilà aujourd’hui il est en état lamentable et dégradé !!! notre argent est parti en fumée vers…la France !!!!

تقرير|هـكـذا تُفـكِـك الـدولة  » القطاعْ الـعمومي  » Privatisation des services publics #Maroc

بديل ـ صلاح الدين عابر

في ظل أوضاع اجتماعية مزرية يشتكي منها الكثير من المغاربة و تعترف بها المؤسسات الرسمية متجلية في ارتفاع الأسعار وتوسيع دائرة الهشاشة و البطالة وضرب الصنادق الإجتماعية كالتقاعد و ارتفاع اسعار الكهرباء، تنسحب الدولة من تقديم الخدمات الإجتماعية عبر برامج غالباً ما تكون مقترحة من صندوق النقد الدولي أو المؤسسات العالمية، أو عبر الرضوخ إلى الاقتراض مُعتبرة أياه الوسيلة الوحيدة التي ستنقد البلاد .  » اختار موقع بديل ان ينفتح على هذه الزاوية من منظور الحركات الإجتماعية مُحاولاً تقريب المواطن من صورة تُساعده على الفهم « .

تُناضل القوى المدنية و المجتمعية في المغرب، ضد برامج الدولة التقشفية منذ سنوات طويلة، لم تكن هذه القوى سوى أداة لتبلور مشاكل المغاربة و تضعها أمامهم بغية الفهم و الشرح، أي بمعنى أخر « النعت إلى مصدر الداء  » .

ساهمت مجموعة من العوامل في تنشيط هذه الحركات، محققة قفزات نوعية غيرت مجرى مسارها، حيث طورتها و عملت على توسيع قواعدها، إلى أن هذا بالنسبة لهذه الحركات لا يعني أن دورها قد انتهى بل الأمر يزداد تعقيداً، بما أن هذه الحركات تعاني عدة إكراهات على كلا المستويات وخاصة حينما وجدوا أن الدولة تُحاربهم بكل ما استطاعت سبيلاً، ضاربة بعرض الحائط كل قيم الديمقراطية و نصوص الدستورية، معتمدة حرمان أغلبهم من الحق في التنظيم القانوني و التضيق المباشر وغيره.

 الخوصصة… أداءة استعمار جديد

يجر الحديث، عن الخوصصة إلى ما يُسمى » بتفويت الخدمات العمومية » البرنامج الذي أعلنت الدولة عن اطلاقه منذ سنة 1993، تحت ذريعة « تشجيع الاستثمار »، لم يكن تشجيع الاستثمار، بحسب العديد من المحللين، إلا  » كذبة » من أجل تمرير مخططات تقشفية من طرف الدولة، تضرب بها المكتسبات الشعبية وتجعلها قابلة للبيع و الشراء فـي إطار عملية  » الـتفكيك « ، بمعنى أدق « تجعلها بضاعة » حيث ترضي المصالح الاقتصادية العالمية و تُطبق خيارات الرأسماليين عالمين، ولطالما الى يومنا هذا،لاتزال الدولة تستعين ببرامج البنك العالمي و صندوق النقد الدولي، هذا الذي أدى إلى تدهور الخدمات الاجتماعية للمغاربة كالصحة والتعليم.

استنادا إلى « جمعية أطاك المغرب » وهي جمعية عضو الشبكة الدولية للجنة من أجل إلغاء ديون العالم الثالث، فإن الخوصصة في المغرب تهم شركات مربحة ولها دور استراتيجي كبير في الاقتصاد المغربي و على سبيل المثال « القطاع النفطي، الاتصالات، الفلاحة، القطاع المالي، قطاع النقل، صوماكا، شركة التبغ، شركة الملاحة…» و أيضا لا يتوقف الأمر هنا فقط، بل يتم الإعداد لخوصصة مؤسسات استراتيجية أخرى كالمكتب الوطني للسكك الحديدية و مكتب استغلال الموانئ و قطاع البريد و المكتب الشريف للفوسفاط و المكتب الوطني للكهرباء و أيضا الخطوط الملكية الجوية…، و تُشير معطيات حصل موقع « بـديل » عليها إلى أن الخوصصة التي باشرت الدولة بالانفتاح عليها منذ سنة 1993 إلى سنة 2007 حصدت، خوصصة أزيد من 47 شركة و 26 مؤسسة فندقية عبر 107 عملية خوصصة، بلغت مداخيلها الإجمالية حوالي 101 مليار درهم (منها 87,6 مليار درهم تم تحقيقها وفق القانون رقم 89-39 المتعلق بالخوصصة و 13.7 مليار درهم تحققت بمقتضى نصوص خاصة أو بموجب التراخيص الممنوحة في مجال الاتصال)، و منها 35 مليار درهم لفائدة صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية، و الباقي لفائدة الميزانية العامة في ما يصطلح عليه بـ « التوازي المالي ».

كوارث الخوصصة

الخوصصة بالنسبة لعدد من الخبراء الاقتصاديين و المُحللين و الجمعيات المُختصة و المناضلين، هي أداءة استعمار جديدة تؤدي إلى تدهور حالة فئات عريضة من الشعب و تُبقي الشعوب في ديمومة التخلف و الاستعباد و الجهل، و تحكم على هذه الشعوب بالحرمان و البقاء في دوامة الأمية ، وللمغرب عدة نتائج تمخضت عن برامج الخوصصة ومنها التسريحات الجماعية التي تزيد من وضعية البؤس التي توجد فيها الشرائح الكادحة، فشركة صوديا وصوجيطا يوجد بها حوالي 10.000 منصب مهددة بالتسريح الجماعي و العزل و ايضاً معامل تكرير السكر، و عدداً من المصانع و المؤسسات و القطاعات الحيوية التي تضعها الدولة رهن خيار الخوصصة، و يبين الجدول أسفله الصادر عن موقع وزارة المالية في المغرب مداخيل الخوصصة بالمليار الدرهم إنطلاقاً من سنة 1993 إلى سـنة 2007.

و استنادا لمعطيات « جمعية أطاك المغرب » ، أن من أكبر عمليات الخوصصة تمثلت في بيع 35 في المائة من رأسمال « اتصالات المغرب » في دجنبر 2000 لصالح لشركة « فيفاندي » بمبلغ 23.34 مليار درهم، و80 في المائة من رأسمال شركة التبغ في فبراير 2003 لمجموعة أطلاديس بمبلغ 14.08 مليار درهم.

و تماشيا مع متطلبات منظمة التجارة العالمية إزاء الاتفاق العام حول تجارة الخدمات، تم تكييف مقتضيات الميثاق الجماعي حيث منحت للجماعات المحلية صلاحيات تفويت  » عبر ما يسمى بالتدبير المفوض  » الخدمات العمومية وهناك عدة نماذج لذلك انطلاقا من توزيع الماء والكهرباء و جمع النفايات المنزلية إلى النقل الحضري….الخ للشركات متعددة الجنسيات.

مباشرة بعد هذه الهجمة النيو-ليبرالية التي تخضع لمنطق الربح و الاستعمار العصري، تباشر و من قبله، جمعيات وقوى مناضلة تُعد على رؤؤس الأصابع ( تباشر ) النضال ضمن فئات عريضة من الشعب ضد هذه الاداة التي تحتاج في نظر هذه الجمعيات إلى تثقيف المواطنين بخطر تبعيتها و خطورتها على مستقبل المغاربة، وتُكيفهم على مواجهة أخطار هذه الهجمات، ومن جهتها ترى جمعية « أطاك المغرب » ضمن خطوطها العريضة أن تفويت الخدمات العمومية يخضع للمنطق النيو- لبيرالي الذي يقوم على ضرب مبدأ التعاضد الاجتماعي والمساواة في الاستفادة من الخدمات وتعويضه بمبدأ الربح وربط الاستفادة من الخدمات بالقدرة على الأداء. ومرة أخرى يؤدي المواطنون الثمن من خلال تدهور نوعية الخدمات المقدمة وارتفاع أسعارها، و من هذا المنطلق ترى القوى المناضلة أن النضال يتجسد في التأكيد على الطابع العمومي لهذه الخدمات وتناضل « أطاك المغرب  » ضد إدخال منطق الربح الذي سيضرب في العمق إحدى الحقوق الإنسانية الأساسية.

http://badil.info/society/2771-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D9%80%D9%83%D9%80%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%8F%D9%81%D9%80%D9%83%D9%90%D9%80%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%92-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%85%D9%8A

#Maroc #Ramadan الداخلية تدخل تعديلات على التدبير المفوض

Le Maroc a pris beaucoup de retard avec le manque de contrôle

et la protection « suspecte » des entreprises de la gestion déléguée

محمد حصاد وزير الداخلية

تشتغل مديرية الوكالات و المصالح ذات الامتياز بالمديرية العامة للجماعات المحلية على مشروع تقوم بموجبه بتعديل نظام التدبير المفوض الجاري به العمل بالمغرب منذ 1997.

وحسب مصادر بالمديرية العامة للجماعات المغربية، تتضمن مسودة مشروع التعديل إحداث شركات للتنمية المحلية بالمدن الكبرى وشركات جهوية بالمدن المتوسطة والصغرى، تعوض الشركات المكلفة حاليا بالتدبير المفوض. وحسب المصادر ذاتها، ستضم التركيبة الإدارية والمالية لشركات التنمية المحلية المكتب الوطني للماء و الكهرباء والجماعات المحلية إضافة إلى فاعلين مؤسساتيين.

http://www.alyaoum24.com/akhbar/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6/14653#.U69ICECmSSo

Ramadan moubarak Said #Maroc #Twittoma

DÉPRIVATISATION remunicipalisation.org : partout dans le monde, des villes reprennent le contrôle de leur eau

De Paris à Jakarta, de Buenos Aires à Accra, d’Atlanta à Berlin, on ne compte plus les villes du monde qui ont choisi de dénouer leur liens avec les multinationales de l’eau et reprendre le contrôle de ce service public essentiel. Le site remunicipalisation.org a pour objectif de mettre en lumière ces innombrables exemples de « remunicipalisation » de l’eau. Une nouvelle version du site, avec des études de cas inédites sur la France, l’Inde ou encore la Bulgarie, vient d’être mise en ligne.

Au cours des quelques années qui viennent de s’écouler, des douzaines de municipalités françaises – à commencer par la capitale, Paris – ont décidé de reprendre le contrôle du service de l’eau, auparavant délégué à Veolia, Suez ou d’autres prestataires privés. Montpellier et Troyes figurent parmi les derniers exemples en date. Un mouvement de fond qui traduit le souhait des élus et des citoyens de mettre fin aux profits confortables engrangés par les opérateurs privés et de renforcer le service public de l’eau.

Les villes françaises sont loin d’être les seules à s’être engagées dans cette voie. De nombreuses communes allemandes, dont Berlin, ont remunicipalisé leur eau, mais aussi leur fourniture d’énergie et d’autres services publics.

Ailleurs dans le monde, là où les multinationales de l’eau et leurs alliés ont tenté d’exporter le modèle de la gestion privée, elles se retrouvées empêtrées dans des conflits, des scandales et des difficultés sans nombre, avec pour conséquence une série de remunicipalisations (ou renationalisations) en Argentine (Buenos Aires), en Bolivie (La Paz, Cochabamba), aux États-Unis (Atlanta), au Ghana, en Tanzanie (Dar es Salaam) et ailleurs.

C’est ce qu’illustre la nouvelle version du site remunicipalisation.org. Celui-ci avait été lancé initialement il y a quelques années pour répertorier et documenter les divers exemples de remunicipalisations dans le monde. Depuis, le mouvement n’a fait que prendre de l’ampleur.

La nouvelle mouture du site inclut des mises à jour et de nouvelles études de cas, dont certaines (notamment les deux articles sur la privatisation de l’eau en Inde, à Nagpur et Latur) se basent sur letravail d’investigation de l’Observatoire des multinationales. De nouveaux articles inédits seront publiés dans les semaines à venir.

remunicipalisation.org inclut à la fois des remunicipalisations « officialisées » ou en cours, et des luttes emblématiques contre la privatisation de l’eau.

Au vu de leur empreinte sur le marché mondial de l’eau, on ne s’étonnera pas de retrouver régulièrement les deux géants français du secteur, Veolia et Suez environnement, en première ligne des critiques.

Le site remunicipalisation.org est un projet du Transnational Institute et du Corporate Europe Observatory.

Olivier Petitjean

Lundi 23 Juin 2014

لهذه الأسباب فشلت صفقة تفويت « أمانديس » لـ « أكتيس » وهذا ما ينتظر جماعة طنجة في حال طرد الشركة الفرنسية #Maroc #Twittoma

   نشر: 23/06/2014 – 08:55

بعدما مضت نحو 14 سنة من تفويضها لقطاع الماء والكهرباء وتطهير السائل، تجد الشركة الفرنسية « أمانديس » إحدى فروع مجموعة « فيوليا » بطنجة وبعض مدن الشمال نفسها أمام وضعية حرجة للغاية.

من جهة، فشلت خطة « أمانديس » في تفويت أسهمها للشركة البريطانية، رغم أن عملية التفويت قطعت أشواطا مهمة، ولم يبق سوى مصادقة المجالس المنتخبة على هذه العملية. ومن جهة ثانية هي الآن مطالبة بتقديم الحساب أمام الجهة المفوضة، سيما وأن تقريرا أسودا صدر عن مكتب دراسات قام بافتحاص الشركة، و رسم صورة قاتمة عن وضعية تدبيرها وكشف اختلالات عميقة في منظومتها ربما هي التي دفعتها إلى التفكير في بيع أسهمها إلى الشركة البريطانية.

علامات استفهام كثيرة ظلت عالقة حول هذا الموضوع، وأسئلة محيرة هي بمثابة ألغاز لم يكشف عنها تخص أسباب رفض عملية تفويت الشركة الفرنسية إلى نظيرتها البريطانية « أكتيس »، ويبقى السؤال الأبرز لماذا انتظر عمدة طنجة، فؤاد العماري، حتى الدقائق الأخيرة ليعلن بطريقة وصفتها المعارضة بـ »المشبوهة » رفض عملية التفويت؟ بل أكثر من ذلك لماذا اتجه نحو شراء عقد الشركة بدل السماح لـ « أكتيس » اقتناءه؟

سؤال آخر يطرحه المتتبعون اليوم حول الوضعية التي آلت إليها الشركة الفرنسية ويتعلق الأمر بالجانب المالي الذي كان ربما سببا رئيسيا دفع الشركة إلى بيع أسهمها وعدم قدرتها على مواصلة عقدها الذي سينتهي سنة 2025.

مؤشرات سقوط « أمانديس »

من خلال عدد من التقارير سواء تلك التي أنجزها المجلس الأعلى للحسابات، أو تلك التي أصدرها مكتب الافتحاص، أو حتى التقارير الدورية التي تنجزها مصلحة المراقبة الدائمة، أو التقارير التي ينجزها تقنيون ومهندسون متخصصون، فإنهم يلخصون بدايات سقوط الشركة إلى مؤشرين اثنين أولهما مالي والثاني مرتبط أساسا بعملية التسيير.

الشق المالي وفق هذه التقارير، يشير إلى  أن الناتج الصافي السنوي الذي يحقق هذا المرفق بطنجة يفوق  195 مليون درهم، بالإضافة إلى مداخيل صندوق الأشغال الذي يفوق 200 مليون درهم سنويا، أي أن المرفق يوفر سنويا حوالي 400 مليون درهم شريطة أن يكون  التسيير جيدا.

المرفق أيضا حقق ارتفاعا في مبيعات الماء و الكهرباء و التطهير السائل ما بين 12%  و 20% حسب نسبة التقديرات المحددة بالعقد.

يبدو إذن من خلال هذه المعطيات والمؤشرات الرقمية أن قطاع توزيع الماء و الكهرباء و التطهير السائل مربح  بامتياز، لكن التساؤل ظل مطروحا لماذا تعاني « أمانديس » من العجز المالي وهل الأمر مرتبط بالتسيير؟

أحد المستشارين داخل الجماعة الحضرية لطنجة وهو مهندس في الماء والكهرباء، محمد أفقير، قال إن هناك مؤشرات سيئة مرتبطة بالتسيير، هي التي ساهمت في تفاقم الوضعية التي تعاني منها  الشركة الفرنسية.

ما هي  إذن هذه المؤشرات؟ المهندس أفقير يجيب قائلا أولا – الناتج الصافي لسنة 2013 لأمانديس حوالي 23 مليون درهم وهو رقم جد ضعيف, أي 12%  بالنسبة للناتج الصافي السنوي للمرفق بطنجة فقط، ثانيا-  قيمة ديون الزبناء بين طنجة و تطوان  حوالي 1180 مليون درهم و هذا يعود لتقاعس « أمانديس » عن جمع ديونها ».

ويضيف المهندس في قطاع الماء والكهرباء أن شركة « أمانديس » تعيش اليوم مشكلة خانقة تتعلق بالسيولة المالية التي  نتجت عن ما قال إنه « فساد » في طريقة التسيير.

وأوضح في هذا السياق أن « أمانديس » لم تلتزم بتحقيق مردودية  شبكات توزيع الماء و الكهرباء، حيث أن المرفق خسر في الكهرباء وحده ما يفوق 32 مليون درهم نتيجة عدم تحقيق 94% المتعاقد عليه حيث لم يتم  تحقيق سوى 91.5% .

لم تلتزم  الشركة الفرنسية منذ سنة 2007 ببرنامجها الاستثماري , حتى وصل فارق الاستثمار ما مجموعه 185 مليون درهم و كان على السلطة المفوضة أن تتدخل وتوقع عقوبات على الشركة لكنها لم تفعل .

من بين المؤشرات أيضا التي تلخص الوضعية السيئة التي تعيشها الشركة وهي أنها تقوم بتسديد مبالغ مالية مهمة  لمصاريف وهمية، خصوصا تلك المتعلقة بما تسميه هي بالتأطير التقني و نقل الخبرة , وتبلغ القيمة المالية لهذا البند لسنة 2013 يساوي 7.62 مليون درهم. مع أن عقد التدبير المفوض لا ينص على هذا الأمر.

أمر آخر بدا غريبا وغير مفهوم حسب المصدر، وهو أن « أمانديس » لم تفصح  مند أن تسلمت  المرفق من الوكالة الحضرية  لتوزيع الماء و الكهرباء ( لاريد ) في نهاية سنة 2001 عن الحساب الخصوصي أي الأموال و ديون الزبناء ما قبل 12/12/2001 وهي مسؤولة عن تدبير هذا  الحساب. والتي يقدر   حينها ب 500 مليون درهم. وهذه الأموال هي ملك للجماعة الحضرية لطنجة، التي كانت تدير هذا المرفق.

مؤشر آخر يدل على الغموض المالي للشركة وقد أشار إليه المجلس الأعلى للحسابات في تقريره الأخير ويتعلق بتدبير حساب صندوق الأشغال من طرف « أمانديس »، و هي أموال السلطة المفوضة : حوالي 500 2 مليون درهم لمدة العقد بطنجة فقط، هذه الأموال لم تفصح عنها الشركة الفرنسية و لا عن طرق صرفها.

كل هذه المؤشرات حسب المهندس أفقير، جعلت الشركة الفرنسية تعاني بشكل كبير وجعلها تبحث عن منقذها إما شراء عقدها أو تفويت أسهمها إلى شركة أخرى.

هكذا فشلت خطة التفويت

بتاريخ 18 شتنبر راسلت مجموعة « فيوليا » التي لها فروع « أمانديس » بالشمال والعاصمة الرباط، وزارة الداخلية، وأبلغتها بقرارها الذي يندرج في إطار الاستراتيجية العامة للمجموعة على الصعيد الدولي بإعادة النظر في استثمارها في الخارج ولا يخص هذا الأمر المغرب فقط.

في ذات المراسلة تقترح « فيوليا » على وزراة الداخلية المغربية الشركة البريطانية « أكتيس » بأن تحل محلها مع تغيير بعض فصول العقد.

ويبدو من خلال هذه المراسلة أن « فيوليا » قررت الانسحاب من المغرب ومن المدن التي تدبر فيها قطاع الماء والكهرباء قبل سنتين، لكن النقاش الحقيقي والجدل حول هذا الموضوع لم يبدأ إلا مؤخرا عندها عرضت هذه النقطة على جدول أعمال دورات المجالس المنتخبة سواء في الشمال أو العاصمة الرباط.

عندما طرحت نقطة التفويت داخل المجلس الجماعي لطنجة،كان النقاش صاخبا بين الأعضاء، فمن الناحية القانونية يمنع الفصل 73 من عقد التفويض كليا تغيير العقد عند التفويت و أن شروط التدبير المفوض تظل محرمة بكاملها، لذلك استغرب الأعضاء  كيف يمكن القبول بتغيير في الفصل 20 و تمديد العقد لمدة خمس سنوات زيادة على العقد ؟

نقطة أخرى أثيرت في هذا النقاش وهو أن شركة « أكتيس »  تملك تجربة جد محدودة  ببلدين إفريقيين وهما « أوغاندا » و « اغواتيمالا »، لذلك ليست لها تجربة في تدبير قطاع الماء والكهرباء وتطهير السائل، بالإضافة إلى كونها شركة رائدة في مجال  الأنشطة المالية و تفتقد كليا لأي حس اجتماعي العنصر الأساس في تدبير هذا القطاع.

وهناك دافع آخر ساهم أيضا في إحباط عملية التفويت وهو ما عبر عنه عمدة طنجة، فؤاد العماري، عندما قال إنه ينبغي أن عودة السيادة الوطنية لهذا المرفق حتى لا يبقى حكرا على الأجانب، مبديا في نفس الوقت استعداد الجماعة الحضرية لتدبير المرفق عن طريق شراكات مع القطاعين العام والخاص.

في نفس الوقت، حشد العمدة و  رؤساء الجماعات القروية المحيطة بطنجة من أجل إقناعهم بقراره القاضي برفض  عملية التفويت، التي جاء مفاجئا إذ لم يكن متوقعا سيما وأنه أي العمدة صرح، في وقت سابق، أن الجماعة لا تملك من الإمكانات المالية ما يجعلها تقتني هذا العقد.

ماذا لو رحلت « أمانديس »

عمدة طنجة فؤاد العماري الذي أطلق تصريحات عقب قرار رفض توفيت شركة « أمانديس » لـ « أكتيس »، قال فيها إنه عازم على طرد الشركة الفرنسية، تصريح بدا مثيرا  لكنه قال بأنه يملك البديل ويتعلق الأمر بشركة التنمية المحلية التي ستتولى تدبير هذا المرفق الحساس.

أكثر من ذلك يعتبر العمدة قرار رفض التفويت سياسي، بل هو أكبر منه، وإنه لما أعلن رفضه للتفويت كان قد تشاور مع عدة أطراف بوزارة الداخلية، لذلك لا يبدو مستغربا أن إعلان هذا القرار جاء بعد ساعات من عودته من ألمانيا حيث كان إلى جانب المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، حضروا ملتقى نظم هناك حول الجماعات المحلية.

هنا ستدخل الجماعة الحضرية أمام خيار يبدو صعبا وفق خبراء وتقنيين تبادلت معهم الجريدة أطراف الحديث حول هذا الموضوع.

ستكون الجماعة أمام خيار استرداد المرفق، وهناك حسب الخبراء، طريقتان لاسترداد هذا العقد، إما شرائه بناء على الفصل 73 من الاتفاقية بين السلطة المفوضة والموفض لها، أو فسخ عقدها بناء على الفصول 62 و 63 و 65 من العقد، وتدخل فيه عدم التزام الشركة المفوض ببنود العقد وتطبيق الغرامات وغير ذلك مما تنص عليه هذه الفصول.

شراء الجماعة لعقد « أمانديس » يطرح حسب هؤلاء الخبراء ثلاث تحديات رئيسية، أولها مصير الجماعات المعنية بالسلطة المفوضة لطنجة ومصير الجماعات الأخرى المعنية بشركة « أمانديس » ذلك أن أي قرار للجماعة الحضرية لطنجة سيحدد مصير 18 جماعات أخرى معنية بشركة « أمانديس » و توجد بأقاليم طنجة و تطوان و فحص أنجرة، و أن كثير من هذه الجماعات هي جماعات صاعدة و أي قرار سيتخذ في هذا الأمر قد يهدد مصالح هذه الجماعات.

التحدي الثاني، مرتبط  بطريقة تدبير مرافق الماء و الكهرباء و تطهير السائل، ذلك أن تسلم هذا المرفق لشركة التنمية المحلية وفق الخبراء يحتاج إلى عمل شاق لبحث وإقناع الشركاء سواء من القطاع العام و القطاع الخاص وكذلك البحث عن الممولين للدخول في شراكات لإنجاح هذه التجربة.

أما التحدي الثالث، فهو تحدي مالي بشكل أساسي، وهو من أبرز التحديات التي تواجه الجماعة في حال رحيل شركة « أمانديس ».

فالمؤشرات التي كشفتها تقارير الافتحاص للشركة الفرنسية تؤكد أن  قيمة الممتلكات الخاصة بالشركة تصل إلى 1200 مليون درهم، فيما تعويضاتها تصل إلى 317 مليون درهم، فيما تبلغ الديون المتعلقة بالاستغلال إلى 609 مليون درهم.

وبالتالي، فإن مجموع شراء عقد « أمانديس »، سوف يكلف الجماعة الحضرية نحو 2126 مليون درهم، ثم إن الجماعة الحضرية ملتزمة بتمويل برنامجها المتعلق بمشروع طنجة الكبرى الذي تبلغ قيمته 300 1 مليون درهم، بالإضافة إلى تمويل برنامجها المتعلق بالمخطط الجماعي، الذي صادق عليه المجلس ويبلغ قيمته 120 2 مليون درهم، ثم بأداء ديون الجماعة و المتعلقة بنزع الملكية و التي تبلغ قيمتها حوالي 300 مليون درهم.

النتيجة إذن على الجماعة الحضرية إن هي أرادت شراء عقد « أمانديس » كما يتجه العمدة إلى ذلك ملزمة  بتوفير للسنوات الخمس المقبلة  مبلغ 450 6 مليون درهم، وهنا يظل التساؤل مطروحا من أين ستأتي الجماعة بكل هذه الأموال؟

http://www.lachronique.press.ma/news-28117.html#.U6xRakBsKfM

Lydec encore et toujours #Surtension #Mohammedia #Maroc لهذه الاسباب…خذوا حذركم من التيار الكهربائي لشركة ليدك بالمحمدية

لهذه الاسباب…خذوا حذركم من التيار الكهربائي

 لشركة ليدك بالمحمدية!!

ندد مجموعة من سكان ديور السوق القديم  القاطنين خلف المحكمة الابتدائية بالمحمدية على مستوى زنقة سوس عما لحق اجهزتهم الالكترونية ( تلفاز..اجهزة رقمية..ثلاجات..) من  تعطيل نهائي نتيجة
حالة خطيرة وغير معتادة لتذبذب في قيمة التيار الكهربائي التي صعدت بطريقة مفاجئة لمعظم منازل هذا الحي صباح هذا الثلاثاء 24 يونيو الجاري 2014.

مزيد من التفاصيل في الروبرطاج التالي:

 

http://www.mohammediapresse.com/news11352.html

AGO Lydec: versement d’un dividende de 24,5 DH/action en juillet prochain

Extrait de presse rapport cour des comptes 2012 Maroc sur Lydec « Les parties contractantes avaient initialement adopté le taux de rentabilité interne des capitaux investis «TRI», fixé à 15% aux risques et périls du délégataire, …Toutefois, la suppression des indicateurs d’évaluation de la rémunération des actionnaires risque de mettre le délégataire dans une situation confortable vis-à-vis du non-respect de ses engagements en matière de rémunération des actionnaires, au lieu de redresser les insuffisances liées aux pratiques constatées dans la comptabilisation des charges d’assistance technique et de rémunération. En effet, le bilan de la première décennie de la gestion déléguée a été marqué par un large dépassement de la rémunération, en contrepartie d’une modeste réalisation des engagements contractuels.«  source

L’Assemblée générale ordinaire (AGO) annuelle de la Lyonnaise des Eaux de Casablanca « Lydec » a décidé la distribution d’un dividende de 24,5 dirhams par action, au titre de l’exercice 2013, payable à partir du 10 juillet prochain, a annoncé lundi la société.

L’Assemblée générale, réunie le 04 courant à Casablanca, a approuvé les comptes sociaux de l’exercice clos le 31 décembre 2013 ainsi que l’ensemble des résolutions qui lui ont été soumises par le Conseil d’administration, indique Lydec dans un communiqué post AGO, publié sur le site internet de la Bourse de Casablanca.

Les états de synthèse relatifs à l’exercice écoulé, tels qu’arrêtés par le Conseil d’administration dans sa réunion du 12 février dernier et publiés à l’occasion de la convention de l’AGO, n’ont subi aucune modification, ajoute la même source.

Au titre de l’exercice 2013, le résultat net de Lydec s’est élevé à 296 millions de DH à fin 2013, en hausse de 7,9% par rapport à 2012. Une progression attribuable, selon la société, à un résultat non courant exceptionnel positif de 49 millions de DH.

Le chiffre d’affaires fluides également en amélioration de 2,5%, a totalisé 5,426 milliards de DH. Ainsi, après un premier semestre en ralentissement, le chiffre d’affaires fluides du second a été marqué par une reprise de la demande industrielle et par le maintien de la croissance du nombre de clients.

(Par MAP)

Lydec fait le point sur l’état d’avancement de son Plan #Maroc

29 projets sont achevés au niveau voirie et de renouvellement de réseaux, dont deux réalisés au niveau de la préfecture d’El Fida-Mers Sultan.

Entre octobre et décembre 2013, une cinquantaine de réunions et de visites de terrain ont été organisées par Lydec avec les préfectures, les provinces, les arrondissements et les communes situés sur le périmètre de la gestion déléguée.

125 projets, dont 84 dédiés rien qu’à l’éclairage public, sont aujourd’hui totalement achevés, alors que 170 opérations sont en cours de réalisation et 86 sont en cours d’étude et devront aboutir très prochainement. C’est ce qu’affirme Lydec dans sa note d’avancement du Plan d’Actions Prioritaires (PAP) de proximité, cinq mois après son lancement. Il s’agit d’un chantier d’envergure qui vise le renforcement et l’amélioration rapide des services de distribution d’eau, d’électricité, d’assainissement liquide et d’éclairage public fournis aux habitants de la métropole casablancaise, et qui s’étale sur la période 2014-2015.

«La majorité des actions sera achevée dans les six prochains mois. En effet, il est prévu de boucler 90% des projets, soit environ 340, d’ici la fin d’année», souligne Nicolas Augereau, Directeur de la coordination à Lydec.
Pour atteindre ses objectifs, l’entreprise a consacré une enveloppe de 560 MDH à la réalisation de ce plan d’envergure qui se compose de cinq volets. Ainsi avec un montant d’investissement de 250 MDH, l’assainissement est le principal bénéficiaire du PAP de proximité, avec au total 34 projets sont programmés afin de raccorder environ 17 000 foyers au réseau d’assainissement public.

Le 2e volet du PAP concerne l’éclairage public avec un montant global de 138 MDH, avec comme priorité la mise à niveau du réseau des zones périphériques. Les projets (218) visent la sécurisation des ouvrages, l’extension du réseau, le renouvellement des candélabres vétustes et la réparation des candélabres éteints. «20 000 luminaires, 7 000 candélabres et 175 km de câbles sont à poser par Lydec, qui investira en six mois l’équivalent de six ans d’investissements», indique le délégataire. Par ailleurs, la mise à niveau du réseau des zones périphériques a nécessité un budget de 38 MDH. Ces secteurs comptent, à eux seuls, 21 500 points lumineux, ce qui a fait augmenter le parc éclairage public de 18% par rapport à 2012.

Le Plan d’Actions Prioritaires de proximité prévoit également la réalisation de 81 projets de voirie, dont 29 projets achevés, et de renouvellement de réseaux, pour un montant d’investissement de 34 MDH. Ainsi que 28 projets dont l’objectif est d’individualiser l’alimentation en eau potable (secteurs équipés de réseaux collectifs) et en électricité (bidonvilles). «Le coût de ces opérations, qui profiteront à environ 12 000 foyers, est estimé à 19 MDH, cinq d’entre eux sont aujourd’hui achevés, alors que cinq autres sont à l’étude et 18 en cours de réalisation», précise Lydec.

Enfin, Lydec a aussi mis en place le projet INDH-Inmae grâce auquel, de nombreux foyers situés dans des quartiers d’habitat informel bénéficient d’un accès à domicile aux services d’eau potable et d’assainissement liquide. Ainsi, le PAP de proximité a consacré une enveloppe de 119 MDH à 20 actions d’urgence, ce qui devrait permettre à 8 930 foyers d’être raccordés aux réseaux, notamment dans les provinces de Nouaceur et Médiouna et les préfectures de Hay Hassani et Aïn Chock.
– See more at: http://www.lematin.ma/exclusif/2014/pap-de-proximite_lydec-fait-le-point-sur-l-etat-d-avancement-de-son-plan/204671.html#sthash.7xChKbG5.dpuf

Gestion déléguée L’Intérieur prépare la phase II #Maroc #Twittoma #Lydec #Veolia

Le dossier amendis et la récente note de l’intérieur envoyée aux élus qui incite à aller vers le rachat du contrat veolia et refuser le deal actis va à contre-sens des déclarations de la DRSC.Il s’agit de la même chose dans le dossier Lydec. Ça fait plus de 12 ans au moins que des dysfonctionnements sont observés, alors ou est le rôle de la tutelle ? pourquoi personne n’est intervenu quand les révisions de contrats n’avaient pas lieu ? qu’est ce qui a été fait après 3 rapports accablants de la cour des comptes marocaine ?

En plus, les élus n’ont parfois même pas accès aux documents administratifs pour contrôler ou décider. Les décisions dans ces dossiers sont clairement à haut niveau ! et dans le maroc démocratique voulu, chacun doit assumer clairement sa responsabilité, cette situation « floue » doit s’arrêter car elle coute des pertes en milliards et un problème de gouvernance de premier plan

«Les communes ont des compétences souveraines. La preuve, certaines sont pour le transfert à Actis, d’autres sont contre. Le ministère respecte leurs décisions», a souligné El Hassan Boukouta, gouverneur et directeur des régies et des services concédés au ministère de l’Intérieur

– L’Economiste: La plupart des communes sont opposées au transfert de Veolia Maroc à Actis. Que prévoit le contrat en cas de rachat?
– El Hassan Boukouta: Dans cette situation, une fois le prix arrêté en commun accord avec les deux parties, le contrat prévoit une période de 6 mois de cogestion pour liquider la dette fournisseur et inventorier les biens de reprise. Ce délai court à partir de la date de notification par l’autorité délégante au délégataire de son intention de rachat. Après cette période, l’autorité délégante reprend les choses en main, soit en créant une nouvelle société, soit en revenant à la régie. En tout cas, elle devra définir un mode de gestion en conformité avec la loi et en concertation avec le ministère de l’Intérieur. Cependant, le contrat ne prévoit pas de rachat par un institutionnel. Par contre, l’autorité délégante peut éventuellement faire appel à des institutionnels pour prendre des parts dans la société qui sera créée.

– Combien de temps faudra-t-il pour boucler ce dossier?
– Cela prendra une année à partir de la date de notification de la décision des communes. Il faudra 6 mois pour mettre en place la société qui prendra en charge l’activité et 6 autres mois pour le paiement du coût de rachat. Et chaque région fera son opération à part.

– Le niveau de compétences des communes est en général faible. Elles ont peut-être besoin du savoir-faire de la tutelle.

.
– Les communes ont des compétences souveraines. Elles ont pris leur décisions. Nous serons obligés de les approuver et de les accompagner dans la mise en place de tel ou tel mode de gestion. La stratégie du ministère vise à décentraliser, déconcentrer et responsabiliser davantage les communes avec plus d’attributions. La tutelle est là pour assurer l’équilibre et la continuité des services publics. C’est pour cette raison que nous avons l’œil ouvert en permanence sur la qualité du service public.

– Dans ce dossier, l’Intérieur semble observer une neutralité
– La preuve, des communes sont pour le transfert à Actis, d’autres y sont opposées. Le ministère respecte les décisions des communes.

– Les communes ont-elles les moyens de racheter le contrat? Que leur conseillez-vous?
– Avant de prendre une décision, il faut l’étudier. La loi leur donne le droit d’être assistées par des cabinets spécialisés. Elles ont recruté des cabinets pour arrêter le passif. Le coût du rachat est en cours de préparation. Nous accompagnons ce processus et nous veillons qu’il soit verrouillé. Lorsque leur décision est appuyée par une étude ou un cabinet, cela nous rassure. Sinon, pour acheter, il n’est pas nécessaire de disposer au préalable de l’argent.Il faut plutôt chercher les montages financiers les moins coûteux et qui permettent à l’activité de continuer à vivre. Les communes peuvent faire appel aux banques pour les financer.

– Le Fonds d’équipement communal finance-t-il ce genre d’opération?
-Non, il est tourné vers le financement des infrastructures communales. Il faudra d’abord passer par les 6 mois de cogestion et créer ensuite une société, avec une personnalité juridique avant de lever des fonds.

– Combien nécessite le rachat du contrat à Veolia?
– On n’en est pas là, tant que la décision de rachat n’est pas notifiée à Veolia. Le montant sera défini en commun accord par l’autorité délégante et Veolia. Aujourd’hui, l’écart d’investissement de 1,2 milliard de DH est arrêté. C’est le coût du rachat moins ce que l’autorité délégante doit au délégataire. Cela peut être 800 millions de DH, 1 milliard ou plus. En outre, il faudra prendre en compte l’activité de 2013 et 2014, sans parler des biens de reprise qui seront cédés à la valeur nette comptable.

– Le chiffre de 4 milliards de DH a été avancé…
– Ce sont des spéculations. Plusieurs cabinets travaillent pour arrêter le montant. Ce chiffre peut être le prix de vente des deux sociétés Redal et Amendis à un repreneur. Mais pour le contrat, c’est différent. Chaque ville a le sien.

Propos recueillis par Mohamed CHAOUI
– See more at: http://www.leconomiste.com/article/955454-gestion-delegueel-interieur-prepare-la-phase-ii#sthash.sNjVUdAN.dpuf