Quelle Europe, quelle oligarchie rentière et quel système de brigands avons nous « importé » au Maroc?

Quand toute l’économie d’un pays est une rente déguisée et d’intérêts sales croisés! nous sommes alors pas dans le bon monde! nous sommes dans la version anormale qui fait courir l’humanité à sa perte à vitesse grand V ! la soumission a un tel système ne change rien à son macabre avenir!

Le monde est instable et c’est normal au vu de son fonctionnement malade, et ca ira en s’aggravant! La génération au pouvoir est tellement incompétente, immorale et aveugle, et la jeune génération tellement passive et inconsciente, qu’on ne peut craindre que le pire! 

 

تطوان : الجماعة تستعد لإعادة النظر في تدبير مرفق الإنارة العمومية

أفادت مصادر مطلعة أن الجماعة الحضرية لتطوان تستعد لإعداد أليات جديدة لتدبير مرفق الإنارة العمومية ، حيث مازال البحث جاريا عن الصيغة القانونية الملائمة لتدبير هذا القطاع ، وربما قد يكون  التدبير المفوض عبر اختيار شركة خاصة وذلك لعقد محدد المدة لتدبير الإنارة العمومية.

وجاء هذا البحث لتطوير خدمات هذا المرفق ، وذلك بعد التوسع العمراني للمدينة والمشاكل التي تطرح من حيث تجديد الشبكة وصيانة الأعمدة والمصابيح الكهربائية.

وأضافت ذات المصادر أن إعادة النظر في طريقة تدبير هذا المرفق قد يساعد على تخفيض تكلفة الجماعة التي تتحملها سنويا من فاتورة الإستهلاك والصيانة ، بالإضافة إلى تحسين خدمات هذا المرفق وسرعة التدخل ف الوقت المناسب لإصلاح الأعطاب الطارئة.

الرئيسية

نجيب كومينة: هكذا ورط بنكيران وحكومته المغاربة ورهنوا البلاد لسنين مقبلة بفعل الدين الخارجي وخطوط الإئتمان

نشر في تليكسبريس يوم 26 – 07 – 2016

كثيرة هي الاحداث التي تمر دون ان يعيرها المواطنون ادنى اهتمام رغم ما تضمره من خطورة على واقع المغرب ومستقبله. ومن ضمن هذه الاحداث، تلك الاتفاقية التي تم تجديدها بين صندوق النقد الدولي وحكومة بنكيران، بخصوص خط الائتمان (خط السيولة والوقاية). ونظرا لما لهذه الاتفاقية من تبعات على مستقبل المغرب واجياله المقبلة، فقد خصها محمد نجيب كومينة، المعتقل السياسي السابق والخبير الدولي في مجال الاقتصاد، بمقال فكك فيه مضامين هذه الاتفاقية وتاثيراتها الخطيرة على البلاد..

وبالنظر إلى اهمية ما جاء من مضامين في مقال نجيب كومينة، نعيد نشره كاملا تعميما للفائدة خاصة ان صاحب المقال يحسب له أنه كان المعول عليه لتبسيط مشروع الميزانيات المعقد سنوات التسعينات أيام كان يشتغل صحافيا ومحللا اقتصاديا بجريدة « العلم »، فضلا عن اشتغاله سابقا بمنظمة اليونيسكو وعمله كمسؤول بالبنك الافريقي ومستشار اقتصادي، وإصداره للعديد من الدراسات الكثيرة والقيمة حول الاقتصاد والميزانية، مما يجعل اعماله تكتسي مصداقية وحظوة لدى المتخصصين في هذا المجال والمتتبعين لما يجري في الساحة الاقتصادية والسياسية في بلادنا..

Lire la suite نجيب كومينة: هكذا ورط بنكيران وحكومته المغاربة ورهنوا البلاد لسنين مقبلة بفعل الدين الخارجي وخطوط الإئتمان

فاتورات خيالية لشركة ليدك وعدد من المواطنين في عطلة والتهديد بقطع الماء والكهرباء يلاحقهم

توصل عدد من المواطنين بفاتورة شركة ليدك يوم الثلاثاء 19 نونبر تحمل مبالغ فيها، بل سجلت البعض منها ضعف ما هو مألوف عند المواطنين،وأن أجل الأداء للزيارة المقبلة لعون التحصيل هو يوم 21 يوليوز، وأن آخر أجل للأداء هو 29 يوليوز، ومعلوم أن عدد من المواطنين قد غادروا بيوتهم من أجل قضاء العطلة الصيفية،وبالتالي كيف سيسددون مستحقاتهم للماء والكهرباء.

أولا لا يمكن لشركة ليدك أن تبعث للمواطنين فاتورة استهلاك الماء والكهرباء في تواريخ يستعصى عليهم أداءها،أي تجاوز نصف الشهر وكأن المواطنين يتوصلون بأجولرهم بداية كل أسبوع، وهذا دليل على الاستهزاء بالمواطنين وبمصالحهم.

ثانيا كيف سيتوصل السكان بإشعار التهديد مرة ثانية،حيث كان الأجدر على شركة ليدك الاتصال بالمواطنين هاتفيا لإخبارهم بفاتورات الأداء والتهديد بقطع الماء والكهرباء.

ثالثا تدعي شركة ليدك بأنها قريبة من المواطن وأنها التزمت بعدة التزامات تعود بالنفع على منخرطيها،والسكان يتساءلون ما هي القيمة المضافة التي قدمتها شركة ليدك من خلال ما تدعيه بالتزاماتها،وهي في الأخير تهددهم بقطع الماء والكهرباء.

وقد سبق لشركة ليدك أن أخبرت بل هددت المواطنين بقطع الماء والكهرباء إذا لم يسددوا مستحقاتهم في أقرب وقت،وأن تهديدها للمواطنين كان قبل فوات أجل الأداء بيومين،وليست هذه هي المرة الأولى التي تقوم بهذا الخرق القانوني.

وأين دور مصلحة التواصل التي تدعي العلمية والحداثة في التسيير والتدبير،وأين خرجاتها المؤدى عنها للذين لاينفعونها وقت الشدة،والجميع أصبح يعلم مراوغات هذه الشركة التي استنزفت جيوب البيضاويين بدون تقديم خدمة في مستوى طموحات الساكنة البيضاوية.

فسكان منطقة الأفة الذين توصلوت بفاتورات الماء والكهرباء يوم الثلاثاء 19 يوليوز الجاري يستنكرون هذا السلوك الاستفزازي لهم ولذويهم،وينددون بتصرفات ليدك،وتطالب من الجهات المسؤولة وعلى رأسهم والي جهة الدار البيضاء سطات المسؤول الأول ترابيا التدخل العاجل لفتح تحقيق في موضوع شركة ليدك،وبالتالي فتح تحقيق ثاني رفقة عامل عمالة مقاطعات الحي الحسني وشركة ليدك على الاستهتار بسكان منطقة الألفة دون غيرهم.

وهل سيعطي رئيس الجماعة الحضرية والسلطات المحلية أوامرهم بضرورة مراجعة فاتورات المواطنين قبل فوات الأوان،لأن المبالغ المالية خيالية ومن شأنها خلق الفتنة والبلبلة وسط المواطنين.

فشركة ليدك لم تقدم للمواطنين الخدمات الجليلة التي من شأنها لجأت الجماعة الحضرية للدار البيضاء إلى التدبير المفوض،وهل ما تقوم به حاليا من استفزاز للمواطنين يمكن اعتباره انتقاما منهم لأنهم يطالبون بإعادة البرمجة وإعادة النظر في الفاتورات الخيالية،متمنيين من مصلحة التواصل تقديم أجوبة شافية من شأنها التخفيف عن أزمات المواطنين مع شركة ليدك.

البيضاء: خملي

http://www.alalam.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=79963

 

Demain le maroc ca privatiser l’air respirable الماء ثروة عمومية في ملك الشعب وليس من حق الدولة أن تمنحها للرأسمال الخاص

الماء ثروة عمومية في ملك الشعب وليس من حق الدولة أن تمنحها للرأسمال الخاص

“الماء ملك عمومي، ولا يمكن أن يكون موضوع تملك خاص”. هذا ما نصت عليه المادة الأولى من القانون رقم 95-10 المتعلق بالماء في المغرب. صدر هذا القانون في غشت 1995، أي بعد مرور شهور قليلة على ميلاد المنظمة العالمية للتجارة بمراكش في يناير 1995 والمصادقة على الاتفاق العام حول تجارة الخدمات الذي يحث الدول على تحويل الخدمات العمومية ومنها توزيع الماء الصالح للشرب من القطاع العمومي إلى الشركات متعددة الجنسيات. ويبدو أن الحاكمين بالمغرب التزموا أكثر بتوصيات منظمة التجارة العالمية وجعلوا من الثروة المائية ببلدنا ملكا خاصا للرأسماليين الأجانب والمحليين الذين استنزفوها ولوثوها لتنمية أرباحهم الخاصة على حساب الفئات الشعبية المُفقرة في المدن والقرى. وهاهم الآن يحاولون حجب مسؤوليتهم في تدميرها ويلقون باللوم على الجفاف والتغيرات المناخية، وسطروا خططا لمواجهة ندرة المياه عبارة عن أوراش جديدة للرأسمال الخاص مسنودة باستثمارات عمومية باهضة تضخم المديونية في غياب تمحيص لجدواها الاجتماعية والبيئية. كما يسعون من خلال استقبالهم مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب22) لعرض خططهم الاستثمارية في مجال البيئة وتدبير الموارد المائية أمام المقاولات تحت يافطة مشاريع “التنمية الخضراء” التي تتم هندستها من قبل المؤسسات الدولية. وتتداول هذه الإملاءات الأجنبية مؤسسات عليا تدلي بتوصياتها للوزارات المعنية لتجسدها في برامج جاهزة. فقد أعدت الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء خطة وطنية للماء تحدد سياسة الدولة في تدبير الموارد المائية والإجراءات التي ستتخذها حتى أفق 2030[1]. كما أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أعد في مارس 2015 تقريرا حول ما سماه “الحكامة” في تدبير الموارد المائية بالمغرب وضمنه توصياته[2]. وسبق لمنظمة التغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أن نشرت قبل ذلك (شتنبر 2014) تقريرا حول تدبير الماء بالمغرب في علاقة مع ما سمته بالأمن الغذائي وقدمت فيه توجيهات عامة[3]. وفي نفس السياق، نشر البنك العالمي أرقاما عن أزمة المياه في العالم العربي[4].

 استنزاف المياه وحلول باستثمارات تضخم الأرباح الخاصة والمديونية العمومية

يبلغ حجم الموارد المائية بالمغرب 22 مليار متر مكعب،  منها 18 مليار متر مكعب من المياه السطحية (139 سدا كبيرا) و4 مليارات متر مكعب من المياه الجوفية (الآبار). وتبلغ الحصة الفعلية المعبأة منها 01 مليار مكعب في السنة بالنسبة للأولى، و3,5 مليار متر مكعب بالنسبة للثانية، أي ما مجموعه 13,5 مليار متر مكعب في السنة تمتص منه الفلاحة حوالي 90%. ولا يتجاوز الاستهلاك اليومي للماء الصالح للشرب 70 لترا في اليوم للفرد الواحد مع تباين بين الوسط الحضري والقروي، مقابل متوسط عالمي يبلغ 140 لترا (250 لترا إلى 600 لترا في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية)[5]. ويجب الأخذ بعين الاعتبار التباين الكبير أيضا بين الحصة الكبيرة التي تستحوذ عليها الأقلية الغنية وتلك التي تقتسمها الأغلبية الفقيرة ومتوسطة الدخل التي ستتضرر بشكل حاد من تقلص الموارد المائية.  ومع تزايد السكان، وتوالي سنوات الجفاف نتيجة التقلبات المناخية التي أحدثها النمط الإنتاجوي الرأسمالي المدمر للبيئة، وتبني المغرب الاستراتيجيات القطاعية (السياحة والصناعة والفلاحة) لتشجيع الاستثمارات الخاصة وما ستتطلبه من موارد مائية، ستزداد الحاجيات إلى الماء الصالح للشرب بشكل كبير. وسيؤدي هذا إلى تقوية الضغط على المياه الجوفية واستنزافها، حيث تفوق الكميات المٌستغلة بشكل كبير الكميات المتجددة بما مقداره 800 مليون متر مكعب في السنة، وقدر معدل انخفاض مستويات الآبار بـ 2 متر في السنة

Lire le dossier complet ici