Un lampadaire est brutalement tombé vendredi dernier à proximité du Roi Mohammed VI, quelques instants seulement après avoir accompli la prière du vendredi à la mosquée de Aïn Chock à Casablanca. D’après le quotidien arabophone Assabah, l’effondrement de cette installation a causé une large indignation.
De ce fait, les gardes du corps du Roi se sont vite mobilisés pour le tenir en sécurité alors que les services de police ont vite quadrillé le périmètre où s’est produit l’incident. Néanmoins, ceci n’a pas empêché le roi de saluer la population venue à sa rencontre. Certaines sources affirment que des signes de colères se dégageaient clairement de son visage.
Cet incident n’est pourtant pas le premier du genre. En effet, les installations électriques dans les rues et boulevards marocains laissent à désirer. Et pour cause, elles sont mal voir pas du tout entretenues par la société Lydec qui devrait en assurer le suivi régulier. Fort à parier qu’à partir de maintenant, chaque poteau électrique et chaque lampadaire seront délicatement auscultés…
الكاتب رشيد نيني فينيق سيحول رماد الاحتراق خلال سنوات الكتابة إلى اسم يخترق الزمن المغربي.. فهذا الاسم سيحتفظ به التاريخ… فرشيد نيني قد يكون أكثر الكتاب إثارة للاهتمام عرفه المغرب على مدى التاريخ… فلم يحدث أن اشتهر كاتب في المغرب وشغل الناس مثلما اشتهر رشيد نيني … ولم يحصل أن أثر كاتب في المجتمع المغربي مثلما أثر فيه رشيد نيني… ولم يحدث أن واظب قراء على قراءة كاتب مثلما واظبوا على قراءة عمود نيني…
أعجبتنا كثيرا تلك البيانات التي طلعت علينا في الأيام الأخيرة بواسطة البريد الإلكتروني الداخلي، والتي جعلتنا نستبشر بقدوم رياح التغيير لطالما انتظرها العمال المقموعون و الرازحون تحت ضغط فرعون زمانه وحاشيته القارنيون كتابه العامون، الصم، البكم، العمون، المصلحيون الذين يأتمرون بأوامره وينتهون بنواهيه.
إن ما أعجبنا في المقالات السابقة هو اعتبار ابن اسماعيل الفرعون المتأله هو المسؤول الأول و الأخير عن تردي أوضاع العمال و تأزمهم، حيث أن شجرة المكتسبات التي تحققت في عهد القيادات السابقة رحمة الله عليهم قد حل خريفها فتساقطت أوراقها ورقة ورقة ولعل أهم الورقات التي سقطت نذكر:
كشف التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات –مرة أخرى- عن مجموعة كبيرة من الإختلالات الخطيرة التي تشوب ممارسات الشركات المستفيدة من صفقات التدبير المفوض في بلادنا والمسؤولة بمقتضاه عن تدبير عدة قطاعات حيوية وعلى رأسها قطاع الماء والتطهير في عدة مدن يقطنها ملايين المغاربة كالدار البيضاء والرباط وطنجة وتطوان … إلخ وتهم هذه الإختلالات المرصودة في التقرير المذكور عدة مستويات من عدم الالتزام بمقتضيات دفاتر التحملات، إلى التدليس في المعاملات التجارية والفوترة، إلى عدم الوفاء بالالتزام بالاستثمار في البنيات التحتية كما يجب، إلى توزيع الأرباح على المساهمين قبل الآجال القانونية، إلى غياب الشفافية في العديد من الصفقات والمعملات المالية …. وهذا بالضبط هو ما كنا دائما في جمعيتنا نندد به ونطالب بفتح تحقيقات نزيهة بشأنه منذ سنوات عدة.
التدبير المفوض، علاقة عمدة الدار البيضاء بشركة ليديك، صندوق الأشغال والطريقة «الغامضة» التي تصرف به الأموال المودعة به، الوثائق المتعلقة بصرف ميزانية مجلس المدينة
وحكاية «الشلل» الذي تعيشه حاليا العاصمة الاقتصادية للمغرب بعد تفكك أغلبية العمدة وفشلها في تمرير الحساب الإداري وسط أصوات تدعو إلى إعادة هيكلة جديدة للأغلبية. هذه مجمل القضايا التي تداول فيها عمدة المدينة محمد ساجد، في أول ندوة شهرية احتضنها، الخميس المنصرم، مقر جريدة «المساء» مع أربعة أعضاء من المجلس نفسه هم كمال الديساوي رئيس مقاطعة سيدي بليوط عن الاتحاد الاشتراكي, ومصطفى رهين مستشار جماعي بدون انتماء سياسي, والطاهر اليوسفي منسق مستشاري التجمع الوطني الأحرار, ومحمد فهيم عن حزب الاستقلال الموجود في المعارضة
Un enfant mort electrocuté en février dans une rue de Sidi othmane
لقي طفل صغير يقطن بسيدي عثمان في مدينة الدار البيضاء حتفَه، مساء أول أمس الثلاثاء، بصعقة كهربائية.
وذكرت مصادر مطلعة لـ«المساء» أن الطفل، الذي يدعى محسن راشق ويبلغ من العمر 11 سنة ويدرس في المستوى الرابع ابتدائي، كان يلعب بالقرب من القاعة المغطاة لسيدي عثمان في شارع «بوزيان» وتعرض لصعقة كهربائية أردتْه قتيلا في الحين، بعد أن حاول غسل يديه في «ضاية» من مخلفات الأمطار التي شهدتها الدار البيضاء مؤخرا، فصعقه التيار الكهربائي، بسبب وجود أسلاك عمود كهربائي داخل «الضاية».
ورغم أن الطفل نُقِل على وجه السرعة إلى مستشفى سيدي عثمان لتقديم الإسعافات له، فإن كل المحاولات لإنقاذه باءت بالفشل، ليُنقَل إلى مستودع الأموات «الرحمة»، لإجراء تشريح على جثته. ومن المفترض أن يكون الطفل قد دُفن أمس الأربعاء في مقبرة «الغفران» في ضواحي الدار البيضاء. وحمّلت المصادر ذاتها مسؤولية ما حدث للطفل لشركة «ليديك»، المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء في المدينة منذ أواسط تسعينيات القرن الماضي، خاصة على مستوى صيانة الأعمدة الكهربائية التي يوجد بعضها في وضعية مهترئة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الشركة لم تكلف نفسها عناء التنقل إلى عين المكان، الذي وقعت فيه الحادثة في حدود الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء الماضي، أو إلى مقر سكنى الطفل في بلوك 65، رقم 40 في سيدي عثمان، لتقديم العزاء لعائلته في مصابها. وأشارت المصادر إلى أن الطفل يتيم الأب وتعيش عائلته أقصى درجات الفقر.
يشار إلى أن شركة «ليديك»، منذ أن حطت رحالها بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، وهي محط انتقادات، بسبب أدائها المتواضع وخدماتها المتدنية. وقد تبيَّن ذلك في عدة محطات كانت آخرها الفيضانات الأخيرة التي شهدتها مدينة الدار البيضاء في نهاية شهر نونبر الماضي، والتي «شلّت» العاصمة الاقتصادية لأيام. ومع ذلك فالشركة المذكورة تجد لها سندا داخل مجلس مدينة الدار البيضاء، وبشكل خاص في شخص رئيس المجلس محمد ساجد، الذي ألغى دورة استثنائية في نهاية العام الماضي، حتى «يعفي» المدير العام لشركة «ليديك»، جون بيير إيرمينو، من المساءلة من طرف مستشاري المدينة ومنتخَبيه
بعد أن أكد تقرير المجلس الأعلى للحسابات تلوث مياه الشرب بالدار البيضاء
سعيد العجل
في سابقة هي الأولى في تاريخ المجالس المتعاقبة على تسيير العاصمة الاقتصادية للمغرب، أقدم المستشار الجماعي مصطفى رهين (بدون انتماء سياسي) على رفع دعوى قضائية
أمام المحكمة الإدارية بالدار البيضاء ضد شركة «ليدك» المفوض لها تدبير ملف الماء والكهرباء والتطهير السائل بالدار البيضاء، استنادا إلى خطورة الأفعال، التي وردت في تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2009.