Le plan du spécialiste français de la gestion de l’eau et du retraitement porte sur son activité Eau France, qui emploie actuellement quelque 13.000 personnes
Le spécialiste français de la gestion de l’eau et du retraitement des déchets Veolia a annoncé, mardi 28 juin, un plan de départs volontaires portant sur « 430 postes environ » dans son activité Eau France, qui emploie actuellement quelque 13.000 personnes. Ce projet a été présenté mardi en comité central d’entreprise (CCE) et « sera discuté à partir du 13 juillet avec les instances représentatives du personnel », précise Veolia dans un communiqué. Selon FO, ce plan porte sur la suppression d’environ 580 postes et la création de 150, soit un solde net de 430 suppressions. Il sera mis en application à partir de début 2017 et jusqu’en 2019.
لُوحظ منذ أسابيع تكرار تشغيل أعمدة الإنارة العمومية بعدد من شوارع طنجة، بما فيها الرئيسية، في النهار، ما أثار موجة استياء كبيرة لدى عدد من المواطنين.
وفي وقتٍ تعاني بعض الأحياء الشعبية ودروبها الخلفية من ظلام دامس، وغياب الإنارة العمومية، تظلّ مصابيح هذه الأعمدة مضاءة طيلة النهار أحيانا، دون أن يُعرف لذلك سبب، مع ما يخلفه من إهدار للطاقة.
اخبار المملكة
تعيش مدينة مرتيل على واقع مرير و خطير يلوح بحراك شعبي كبير ، ضد شركة أمانديس التي لا ترحم جيوب المواطنين،نعم أنباء هنا و هناك و سخط من سكان الشمال على « الشركة الفرنسية » التي لم يكفيها الحراك الشعبي السابق ضدد مخططها الاستنزافي ، بل استمرت في طغيان الزيادة و الضغط على المواطنين اللذين يعانون من مصاريف الحياة وغلاء المعيشة.
و حسب الأخبار الواردة من مدينة مرتيل فإن هناك احتقان شعبي صامت ينبئ بحراك ضد منهجية أمانديس المسطرة و المطبقة على روح المواطن الفقير و المتوسط .
و في حوار أجرته » أخبار المملكة » مع السيد (هشام الميموني) و هو أحد المنتسبين لحزب العدالة والتنمية، قال:
خلال الأشهر الأخيرة أمانديس استغلت صمت المواطنين و بدأت ترسم رمز الزيادة في الفواتير من جديد ما جعل المواطنين يضعون شكايات في صناديق الاستقبال بالشركة لكن « لاحياة لمن تنادي » ، و قد سبق لي أن وضعت شكاية طالبا راغبا بمراجعة الفاتورة لكن كان الرد من المسؤولين استهزائيا ماجعلني ألجأ لبرلماني من العدالة والتنمية على مستوى عمالة المضيق والفنيدق ، المدعو « سليماني » من أجل الضغط على أمانديس سعياً في تغيير حال الفاتورة و مراجعة الأرقام ، لكن كان الرد مثيرا منه حيث قال ((لما لم يخرج سكان مرتيل في حراك شعبي ضد امانديس خلال التظاهرات التي أقيمت في مدن الشمال عامة))، ماجعلني استغراب واستعجاب من رد المسؤول الذي لا يريد الإصلاح بل يريد خلق الفوضى على حساب المواطنين المنهوكين بضربات الفواتير.
إذن مدينة مرتيل على موعد مع مهرجان الطبول الشعبية الممزقة بضربات أمانديس المتكررة التي أصبحت تزداد مع إزدياد المصطافين على شاطئ مرتيل الملوث بفساد المفسدين .
و تبقى الملفات الغامضة على الطاولة و ننتظر شارة الانطلاقة من أجل كشفها و فضحها
Des images opérationnelles, quelques chiffres, de la musique … le tour est joué! quoi de plus banal!
Si vous suivez l’exemple de Lydec en communication vous êtes un peu mal barrés! il faut imiter des entreprises qui fonctionnent, et ne pas se contenter produire du « bruit institutionnel » …. Il y’a une différence à faire entre « activité » et « résultats » !
Soutenons l’initiative quand même … on suivra avec curiosité!
للمرة الثالثة، ظهرت “الحفرة الشهيرة” في منطقة قصر البحر في ابن امسيك، بعد أن كانت قد ابتلعت شاحنة لنقل الأزبال في رمضان الماضي.
وكانت شركة “ليدك”، المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء في الدارالبيضاء، قد عملت على إغلاق الحفرة في المرتين السابقتين، لتعود إلى ردمها وإغلاقها للمرة الثالثة.
يبدو أن الأشغال التي باشرتها قبل أيام شركة ليديك بإحدى أحياء البيضاء لم تعطي مفعولها و لم تعمر طويلا بعد ان عادت إحدى الحفر للظهور من جديد و هاته المرة لابتلاع سيارات المواطنين في غياب تام للجهات الوصية لدرجة جعلت الساكنة تضع أيديها على قلوبها خوفا من فاجعة قد تقع في أي وقت.
و يعيش سكان قصر البحر بن امسيك هاته الأيام في رعب كبير بسبب حفرة خطيرة بالزنقة 8 حيث يعيبون على شركة ليدك قيامها بأشغال ترقيعية و صرف أموال ضائعة على حفرة عجزت الشركة عن « ردمها » بشكل محكم الشيء الدي جعل هاته الحفرة تنهار من جديد وللمرة الثالثة بعد إصلاحها في ظرف زمني وجيز.
و حسب افادات الساكنة فقد اصبحت هاته الحفرة الغريبة التي يفوق عمقها العشرون مترا وسط الطريق تشكل خطرا كبيرا على الاطفال والسيارات وكذا المنازل المجاورة خصوصا أنه قد سبق و غرقت فيها شاحنة نقل النفايات.
و يستعد سكان المنطقة للقيام بوقفة احتجاجية امام مقر المندوبية الاقليمية بن امسيك وكالة ليدك حيث يتخوف جل السكان من ان تتسرب المياه تحت منازلهم وتشكل خطرا على حياتهم بانهيار منازلهم المحاذية لشارع محمد السادس دار التوزاني بن امسيك.
و كانت الساكنة قد راسلت غير ما مرة شركة ليدك و الجهات الوصية لإيجاد حل لهاته الحفرة العميقة وسط طريق يوجد بحي آهل بالسكان غير ان مطلبهم جوبه باللامبالاة، فهل ستتحرك ليدك لوضع حد لهذا المشكل ام سننتظر وقوع كارثة للتحرك؟
إليكم بالفيديو تصريحات الساكنة و صور للحفرة الغريبة بقصر البحر ابن مسيك الدار البيضاء
نظمت عائلة ضحية جريمة قتل شهدها حي سيدي مومن قبل أيام، وقفة احتجاجية أمام الملحقة الإدارية المنظر الجميل بالدار البيضاء، زوال الثلاثاء 28 يونيو، احتجاجا على ما أسموه “خروقات ليدك” بخصوص عدادات الكهرباء.
وعزى عشرات المحتجين، ضمنهم عائلة ضحيتي مجزرة الأحد المنصرم، وعشرات المواطنين من سكان دوار عبد الله، المشاكل التي تسببت بها شركة ليدك، ضمن الأسباب العميقة لجريمة القتل الأخيرة، مطالبين بفتح تحقيق في الموضوع.
وحل بعين المكان رئيس الدائرة الأمنية الثالثة، وقائد الملحقة الإدارية، باشا المنطقة، واللذين دخلوا في حوار مع المحتجين، توج بوعود من السلطات المحلية والأمنية لفتح تحقيق في الموضوع، للوقوف على الاتهامات الموجهة لشركة ليدك بالتلاعب بعدادات الكهرباء
On comprend mieux pourquoi M. Boukouta sort nous encenser en disant la gestion délégué c’est bien etc …..alors qu’il sait que d’autres liaisons royales sont en jeu …. qui oserait ?!
Après le parc éolien de Tarfaya et la centrale thermique de Safi, Nareva Holding, société du groupe SNI, et Engie, viennent de renforcer leur partenariat dans le domaine de l’électricité. Les deux groupes ont annoncé aujourd’hui 24 juin la signature d’un protocole d’accord renforçant leur collaboration au Maroc et l’étendant à d’autres pays africains. Concrètement, ce partenariat permettra aux deux opérateurs de développer ensemble de nouveaux projets de production d’électricité et de services énergétiques en Afrique, notamment en Egypte, Côte d’Ivoire, Sénégal, Ghana et Cameroun. L’objectif est de bâtir un portefeuille d’actifs supplémentaires de 5.000 à 6.000 MW entre 2020 et 2025, ce qui leur permettra de produire l’équivalent de la consommation moyenne de plus de 10 millions de familles dans les pays concernés.