Ouverture d’un nouveau AQUA PARC Temporaire, route OULED ZIANE la nuit du mercredi 15 mai 2013

Commentaire de l’auteur de la vidéo sur internet « usra moi » :

« Publiée le 16 mai 2013

une piscine à route ouled ziane alors qu’une agence Lydec est juste à coté !! »

Le but du jeu, si ton véhicule passe dans l’eau sous le pont il sera homologué sous-marin et tu devras passer un autre permis pour ça ….  et postuler chez la marine royale et pourquoi pas les grandes armées du monde ?

Merci la gestion déléguée

Accident mortel à Ain Chok, la sécurité a t’elle été respéctée ?

Entres des agents de sous traitants qui meurent dans les trous à 6 mètres de profondeur …… voir premier article

Et des employés et cadres qui subissent le harcèlement psychologique et injustices ……………. extraits su second article

Fatigués par les conditions de travail jugées insupportables et discriminatoires, ces cadres finiront par jeter l’éponge……Les missions stratégiques sont confiées à des expatriés………les cadres marocains sont progressivement écartés. ……..« Lydec avait tout à gagner à se débarrasser de ces ….. cadres qui connaissaient les rouages de la gestion du service concédé, et devenaient un lourd fardeau à gérer », renchérit un autre ancien responsable de l’entreprise.

Et des pratiques pour faire la sourde oreille aux demandes du personnel ……

في سابقة خطيرة عمدت إدارة أمانديس تطوان على تعويض مستخدميها بشبابيك التحصيل حاملي شهادة الإجازة بأناس خارج أمانديس واجلستهم بالشبابيك لإفشال الوقفة الاحتجاجية التي قامت بها حاملو
شهادة الإجازة مستخدمو أمانديس تطوان للمطالبة بتطبيق القرار الوزاري 683 القاضي بإدماجهم في السلم 10

QUEL BILAN SOCIAL DE LA PRÉSENCE DE LA GESTION DÉLÉGUÉE AU MAROC ?

La logique de l’ilogique ! si la sécurité a été respectée comment alors l’accident est arrivé ? ça coince ou ?

Quatre ouvriers décédés sur des chantiers

● Deux ouvriers sont tombés dans une fouille de 6 m de profondeur à Aïn Chock.
● Un jour plus tôt, deux autres ouvriers sont décédés suite à l’effondrement d’une grue.

Le 24 mai, deux ouvriers ont trouvé la mort à 9 h sur un chantier de pose de canalisations d’assainissement au douar Drabna, sur l’arrondissement de Aïn Chock sont décédés suite à leur chute dans une fouille de 6 mètres de profondeur environ. Selon Lydec, les victimes qui étaient des agents de l’entreprise sous-traitante GTIC sont décédés au moment de l’opération de mise en place du blindage de sécurité de la fouille : «Alors qu’ils guidaient au bord de la tranchée la mise en place du blindage de sécurité accroché à un engin, la tranchée s’est effondrée provoquant leur chute dans la fouille». Et d’ajouter que cet accident est intervenu alors que l’entreprise sous-traitante avait engagé toutes les dispositions et consignes de sécurité.

Lire la suite La logique de l’ilogique ! si la sécurité a été respectée comment alors l’accident est arrivé ? ça coince ou ?

Extraits facebook sur les avis citoyens et la gestion déléguée (Emission Medi 1 TV)

Quelle évaluation portez vous sur la gestion déléguée au Maroc ?

مواطن اليوم : ما هو تقييمكم لتجربة التدبير المفوض بالمغرب ؟

Kenza Berdai je crois qu’elle n’a pas réussit et c’est dû à la mauvaise (ou même l’absence) de la négociation au niveau de la contrat de la délégation d’une part, et d’autre part l’absence du suivi et contrôle de la part des entités et responsables concernés. On ou…Voir plus
Souad Qadi وجه من وجوه الفساد المستشري في البلاد
Màr’y Khaoula
Adil Mounib UN GRAND ZERO
Wassim El Orch pourquoi delegué des services vitaux pour notre pays alors qu’on est loin de la serenité gestionnel meme pour des taches que l’on qualifie comme absurde
Mouna Amina mochkil ana9l 3awiss.HonKa tamyize fi alkhadamat bain al2ahyan 3la sa3id al madina.ba3d alkhotot fiha hafila wahida.Khasek nhar bach twsale!!!!!!!!!!!!!!Voir la traduction

Au secours Lydec Mohammedia est dans le…..

Publiée le 21 mai 2013

le 21/05/2013 il faut voir ça pour le croire pourquoi on payé la lydec à Mohammedia ;c’est le bd My Youssef à chaque pluie c’est la merde nos parkings sont inonder

الأتربة تقتل شخصين بمنطقة عين الشق بالبيضاء

محمد تامر

لقي عاملان حتفهما، صباح أمس، بمنطقة عين الشق بالدار البيضاء، أثناء قيامهما بأعمال تتعلق بتمرير قنوات الصرف الصحي بدوار الضرابنة.
العاملان اللذان يعملان بشركة تقوم بالمناولة لشركة »ليدك«. وحسب شهود عيان، كانا يقومان بعملية الحفر، عندما تهدمت عليهما الأتربة وهما في »»فوسي»« يصل عمقها إلى ستة أمتار تقريباً وكانا يستعينان بجرافة. وأضاف من حضروا هذا الحادث المؤلم، أن العاملين كانا بصدد وضع حاجز »سرير« لأحد أطراف »الفوسي« حتى لا تهوى أتربتها، لتهوى فوقهما أتربة الجهة الأخرى من الحفرة. وفيما تمكنت مصالح الوقاية المدنية من انتشال جثة الضحية الأول عزيز صابر المزداد سنة 1991، وهو من مدينة آسفي، ظل البحث عن جثة الضحية الثانية حميد شفيق الذي يبلغ من العمر 47 سنة إلى ما بعد الظهيرة. وقد استغرق انتشال جثة الضحية الأول أزيد من 3 ساعات، ذلك أن الحادث وقع في التاسعة صباحاً ولم يتم العثور على جثته إلا في الثانية عشر زوالا.

5/25/2013

http://www.ailmaroc.net/def.asp?codelangue=29&wss=1Y09io000101&id_info=174429

حكامة التدبير المفوض للمرافق العمومية

الخميس, 24 مايو 2012 09:30

تحتل المرافق العمومية المحلية مكانة هامة للقيام بخدمات أساسية، لأنها تشكل أداة لتلبية الحاجيات اليومية للمواطنين في قطاعات حيوية، كالنقل والماء والكهرباء والتطهير السائل وجمع النفايات والازبال، في إطار حكامة جيدة تعتمد إدارة القرب والفعالية والاستجابة الفورية…الخ، لذا يتعين البحث دائما عن أساليب وطرق لتدبير الخدمات الأساسية في أحسن الظروف.
حكامة التدبير المفوض للمرافق العمومية
لا يمكن القضاء على أزمة تخلف الاستثمار الوطني أو الأجنبي في بلادنا، إلا بإيجاد الحلول القادرة على تخطي المشاكل التي تزيد تفاقم أزمة الثقة بين المستثمر والدولة، وكذلك بالبحث في مواقع الخلل والكشف عنها لمحاولة إيجاد حلول مناسبة تساعد على الخروج من هذه الوضعية الصعبة التي نتجت عنها مظاهرات واحتجاجات بالجملة.
فالأمر يبدو واضحا ولا داعي للتذكير بأن التدبير المفوض ليس هو الخوصصة، وبالتالي تبقى مسؤولية الدولة في الرقابة على تنفيذ العقد تجاه المفوض إليه قائمة، بل تنتقل فقط من دور المسير للمرفق العام المفوض إلى دور المراقب.
إن الحكامة في هذا المجال تتمثل في طرح وسائل وطرق جيدة للتدبير من طرف القطاع الخاص، خاصة بعد فشل مجموعة من المنظمات العمومية في تدبير مرافق عمومية محلية، باعتمادها توجهات غير صائبة في التسيير، وبالتالي منح آليات الشراكة مع القطاع الخاص وإمكانيات وفرص حقيقية من أجل تدبير هذه المرافق، وذلك عن طريق عقد اتفاقيات للشراكة والتعاون أو التدبير المفوض…الخ، وهذا بدوره يتيح آليات جديدة للتدبير وتجاوز الطرق التقليدية، إضافة إلى أن تنفيذ السياسات التنموية المحلية من طرف القطاع الخاص يعتبر أكثر فعالية من الناحية الاقتصادية، مما يدعو إلى البحث المستمر عن ملاءمة وفعالية السياسات التنموية المحلية وضرورة توضيح التزامات الفاعلين وعقلنة التدبير. كل ذلك يقتضي اعتماد مجموعة من المعايير المناسبة لإنجاح هذه التقنية وذلك على النحو التالي:
– يجب أن يكون النظام القانوني للتدبير المفوض واضحا وبسيطا، بتحديد هدف التدبير المفوض عن طريق توسيع المزايا ومحاولة تقليص الجوانب السلبية، وبذلك سيتم تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق المشاريع الكبرى.
– على السلطة المفوضة في حالة التفويض أن لا تتخلى عن جميع سلطاتها خاصة في ما يتعلق بمراقبة التزامات المفوض إليه، والتأكد من مدى مراعاته للصالح العام مع تحقيق هامش الربح طبعا.
– ترشيد نفقات التدبير المفوض بشكل يوفر بنية أساسية، ويسمح بوضع التعديلات المناسبة حسب كل حالة على حدة، متوافقة مع حاجيات الجماعة المعنية.
– صياغة عقود للتدبير المفوض أكثر وضوحا لتفادي أي تأويلات بعيدة عن المعنى الحقيقي لمقتضيات العقد، بتحديد شروط وظروف الاستغلال وكيفية تدبير الممتلكات والمقتضيات المالية (النظام المحاسباتي، سياسة التمويل، الرسوم، برنامج الاستثمارات)، وأيضا الرقابة على هذا التسيير والتنفيذ الشخصي لنشاط المرفق من قبل المفوض إليه.
– الثقة المتبادلة بين القطاعين العام والخاص ينبغي أن تكون مبنية على أسس متينة، بحيث لا يمكن القضاء على أزمة تخلف الاستثمار الوطني والأجنبي في بلادنا إلا بإيجاد الحلول القادرة على تخطي المشاكل التي تزيد من تفاقم أزمة الثقة بين المستثمر والدولة.
– منح القضاء(خصوصا القضاء الإداري) صلاحيات واسعة في مجال الرقابة سيما في ما يتعلق باحترام مبادئ المرفق العام لتفادي بعض التجاوزات من قبل الخواص، خصوصا إذا علمنا أن الهدف الأساسي لهذا الأخير هو تحقيق الربح.
– يجب الأخذ بعين الاعتبار الاختلالات التي كشفها تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2009، بهدف تجاوزها فيما تبقى من مدة تفويض المرفق العام، مع اتخاذ الإجراءات القانونية وتفعيل مجال العقوبة في حق مرتكبيها، سواء كان مفوضا أو مفوضا إليه.
وختاما نود الإشارة إلى مسألة في غاية الأهمية، وهي الإرادة والإخلاص وقيم المواطنة المسؤولة، والسعي نحو تحقيق المصلحة العامة والرغبة في خدمة التنمية، لأن الأزمة الحقيقية لتدبير المرافق العامة محلية كانت أم  وطنية، هي أزمة قيم وأخلاق أكثر منها أزمة قانونية، مالية، تقنية وبشرية.
إن دفاعنا عن هذا الطرح – أزمة القيم والأخلاق بالمرفق العام – راجع بالأساس إلى النتائج السلبية التي أثارها التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2009، والمتعلقة بالشفافية وحفظ المال العام وجودة خدمات التدبير المفوض، حيث كشف عدة اختلالات واختلاسات مست بالأساس الجانب المالي، وبالتالي فالبعد التدبيري والبعد الأخلاقي كلاهما مكمل للآخر في علاقتهما بحسن التدبير، حيث يشكلان دعامة أكثر صلابة لحكامة جيدة لسياسة التدبير المفوض بالمغرب.

المصطفى المصبحي, باحث في تدبير الإدارة المحلية- سلك الدكتوراة-
كلية الحقوق سطات

http://www.assabah.press.ma/index.php?option=com_content&view=article&id=27171:2012-05-24-09-31-50&catid=110:2010-10-14-14-37-15&Itemid=794