أساليب شركات توزيع الماء والكهرباء لإصطياد جيوب المواطنين #blogoma #twittoma #Maroc #Casablanca #20fev

« هزك الما وضربك الضو» تعبير دارج ، تجسد على أرض الواقع بالنسبةلكثيرين هذه الأيام، مستهلكون أرهبتهم فواتير شهرية، مبالغ تبدو لغالبيتهم خرافية في وقت حرج يستعدون فيه لأضحية العيد ٠ الحكومة والبرلمان تصادقان على قوانين لتخفيض تكاليف استهلاك مادتي الماء والكهرباء ، الموزعون في القطاع العام والخاص على السواء ، يقولون أنهم غير مسؤولين عن تسعير هذين المادتين، وأنهم لم يطبقوا أية زيادات، فيما المواطن العادي يكتوي بلهيب الفواتير، والزيادات في ارتفاع مستمر، فما حل هذه الأحجية ؟ وكيف يمكن تفسير الأساليب التي ترفع الفواتير دون زيادات معلنة ؟

قد تظل تعرفة الماء والكهرباء هي نفسها ، ولا يقوم الموزعون بأي زيادات ، ومع ذلك ترتفع الفواتير كيف يحدث ذلك ؟

مصدر رفض كشف إسمه أكد للجريدة أن طريقة احتساب الفواتير عملية تقنية لا يستطيع فكها عموم المواطنين ، حيث يلجأ المزعون لأساليب متنوعة ترفع الفواتير ، في مقدمتها الإستهلاك التقديري وليس الحقيقي للعدادات،

تخفيض الحجم الاجتماعي للمياه من 8 متر مكعب إلى 6 متر مكعب واحتساب ما فرقها ضمن الشطر الثاني للإستهلاك  الشيء الذي يضاعف أسعار مياه الشرب

الزيادات المتتالية في خدمات الكهرباء، دون إخبار المواطنين، وكذا عقوبات الجزائية عند تأخير الأداء والتي تصل إلى خمسين درهما أحيانا، موافاة المستهلكين بفواتير وهمية تهم استهلاكات سابقة لم يتم أدائها،

قيام الشركات برفع مبلغ التجهيز بعدادات الماء والكهرباء حيث يتم فرض 15.000 درهم على هذا التجهيز، في بعض الأحياء بدلا من 5000 درهم فقط

 خدعة تقريب عمليات الأداء من المواطنين و إضافة 5 دراهم عند الأداء لدى محلات خدمات الهاتف والأنترنت ، دون أن يكون للوصل المقدم أية قوة قانونية تمنع من قطع الماء والكهرباء لأن الشركات لا تعترف بذلك الوصل، ولأن تلك المحلات غير مرتبطة الكترونيا بالشبكة المعلوماتية لبعض الشركات الخاصة،

المؤسسات الاجتماعية الخيرية كانت تستفيد في السابق، من إعفاءات أو من أسعار تفضيلية، أما في ظل الخوصصة فقد أصبحت تخضع لنفس الأسعار المرتعفة التي يخضع لها العموم ٠

هناك مناطق لا تتوفر على قنوات التطهير لكن يفرض على سكانها أداء رسوم للتطهير مندمجة في فاتورة الماء والكهرباء، فضلا عن تلكئ الشركات في تنقية قنوات الصرف الصحي ،

عدم مراقبة العدادات شهريا حتى تتمكن من فرض أسعار عالية جدا على الاستهلاك الإجمالي لعدة أشهر، لأن شطر الاستهلاك يصبح مرتفعا جدا،

معاقبة ساكنة دور الصفيح بتجهيزات ذات أسعار مرتفعة، عندما يتم إعادة إسكانهم بدعوى سداد المياه التي استهلكت أثناء اقامتهم في دور الصفيح ٠

عدم احترامها للمدة الزمنية الضرورية بين أداء فاتورة و أخرى، و تجاهلها لتفعيل المرسوم المتعلق بتخفيض استهلاك الماء و الكهرباء لفئة المتقاعدين بـ 25 % 

ورغم أن استهلاك الكهرباء لم يتغير بالنسبة للزبناء ، فإن الفواتير تعرف ارتفاعا كبيرا، والمتضررون لا يقبلون بمثل هذه الزيادات نظرا للوضع المادي و غلاء المعيشة و الفقر مما يدفعه للخروج في وقفات احتجاجية ٠

في وقت تستعد الأسر المغربية لمواجهة مصاريف عيد الأضحى، عبئ آخر يثقل كاهلها، فواتير الماء والكهرباء ، أمام مقرات البلديات والوكالات وقفات احتجاجية وعرائض يرفعها السكان ، والشعار واحد، التنديد بموجة الغلاء التي تستنزف جيوبهم ووصلت إلى مستويات خطيرة، لا سيما مع تصاعد الأثمان الخيالية لفواتير تستخلص بطرق غير شفافة وغامضة ، ولا تخضع لمعايير واضحة ٠ استنكار طال فواتير شركات التدبير المفوض الخاصة ووكالات الكهرباء و الماء الصالح للشرب التابعة للمكتب الوطني على السواء ٠ فواتير استهلاك الماء و الكهرباء مؤخرا كان وقع البنزين على النار، حيث لم يستسغ الزبناء في عدة مدن وأحياء أن يؤدوا مبالغ تجاوزت ألفي درهم لدى البعض، مقابل استعمال منزلي بسيط، لا يتعدى في الغالب بضعة مصابيح وتجهيزات منزلية متواضعة، الفواتير التي وصفها المتضررون بالخيالية والمجحفة، استنفرت عشرات المحتجين ، الذين رددوا عبر مدن مختلفة شعارات ضد الغلاء ، و طالبوا مسؤولي الوكالات التجارية التابعة لشركات التدبير المفوض و للمكتب الوطني للكهرباء بإلغاء الفواتير أو مراجعتها قبل الأداء، وقراءة العدادات كل شهر، تفاديا لرفع الاستهلاك المنزلي إلى الشطر الثاني أو الثالث، دون وجه حق بسبب تراكم الكميات المستهلكة، وتصحيح الأخطاء التي تضاعف عدد المتذمرين والغاضبين شهريا ٠ بعض المواطنين اعتبروا الأمر في البداية مرتبطا فقط بفصل الصيف، حيث  يتم النفخ في فواتير الماء والكهرباء نظرا لإستهلاك الماء بكثرة في هذا الفصل ، وكذلك استهلاك الكهرباء بحكم السهر الى أوقات متأخرة من الليل ، واستعمال العديد من ادوات التكييف والتبريد، الا انه تبين ان هذه الفواتير تواصل ارتفاعها كل شهر، وبنسبة تجاوزت احيانا 100 او 200 في المائة، سواء بالنسبة لفاتورة الكهرباء او الماء في شتنبر وأكتوبر أيضا، ورغم ان الإحتجاجات تكون في البداية محتشمة، على شكل شكوى للقابض فقط، فإنها لا تلقى أي جواب ، ولا يشفي غليل المواطنين الذين يريدون الاستفسار عن أي شيء، بل غالبا ما يكون الجواب جارحا اكثر مما هو شاف ومقنع عبارة جاهزة « خلص وشكي» ٠ وفي ظل سكوت وصمت مختلف الجمعيات التي تدعي انها تدافع عن المستهلكين فان المواطن المسكين يجد نفسه بين المطرقة والسندان ، بحيث ان شكاوى المتضررين لإدارة الكهرباء والماء يتم التعامل معها باللا مبالاة، لكون هذه الإدارات تعلم ان المواطن مغلوب على امره، و يجد نفسه امام الأمر الواقع « الى ما راشقالكش ما تشعلش الضوء » الى غير ذلك من الأجوبة التي يتلقاها المواطن، والتي تتنافى مع ابسط الحقوق التي ينبغي ان يتمتع بها المستهلك، وهي ان تقوم الإدارة بإخباره بأي تغيير يطرأ على تسعرة الماء أو الكهرباء، قبل ان تفاجئه الفاتورة بمبلغ يخلط كل حساباته وأوراقه٠ بعض المشتكين يقطنون بالخارج أو منازلهم مغلقة لا يسكنها أحد، ومع ذلك تفاجئهم القيمة الخيالية لفاتورة الكهرباء والماء ، بالتزامن مع عيد الأضحى الذي يتطلب مصاريف إضافية، كل هذا يدفع المواطنين للحضور بكثافة في الوقفات، التي تحولت إلى عدوى تنتقل من مدينة لأخرى، وتتسع رقعتها لتطال عدة مدن ، في وضع يؤشر على تعميق حالة الاحتقان الاجتماعي ٠

عقد التدبير المفوض بين مجلس المدينة والشركة حسب ما أوضحه مصدر من شركة ليدك ، ينص على أن المراجعة لا يمكن تحققها إلا لسببين أولهما زيادة أو تخفيض في الأثمان على المستوى الوطني، من طرف المورد الرئيسي وهو المكتب لوطني للماء والكهرباء، أما ليدك فهي موزع يشتري الماء والكهرباء ولا يحدد التسعيرة أما السبب الثاني فيهم تغير مؤشر مستوى المعيشة للمستهلكين . وأضاف المصدر المذكور أن شركة ليدك استندت في مبررات الزيادة الأخيرة قبل سنة تقريبا لكون السبب الأول لمراجعة التعرفة تحقق عمليا على أرض الواقع بسبب رفع أسعار الكهرباء بقرار من الدولة خاصة أن الشركة تقتني المياه ب 4.34 دراهم للمتر المكعب، في حين مدن أخرى تقتني نفس المادة ب 3 دراهم فقط وتوزعها بتعرفة تفوق الأثمان المعمول بها في الدار البيضاء ، وفيما يخص التغييرات التي حملتها الهيكلة الجديدة لاستهلاك الكهرباء من قبل وزارة الشؤون الإقتصادية والعامة، أكدت مصادر من مجلس المدينة ، أنه لم يكن لها أي ثأثير على فاتورة الإستهلاك المنزلي نهائيا، وإنما الزيادات تهم أشطر الإستهلاك المرتفعة أي المشاريع الصناعية والوحدات الإنتاجية الكبرى ٠ وهذه الزيادات طبقت مباشرة في المدن الخاضعة لنظام الوكالات المستقلة، أما المدن التي يطبق فيها نظام التدبير المفوض مثل الدار البيضاء فهي رهينة بموافقة سلطة التفويض، أي المجالس والجماعات المنتخبة، والتغيير الوحيد الذي حمله منشور وزارة الشؤون الإقتصادية في الجانب المتعلق بالإستهلاك المنزلي للكهرباء هو مقارنة استهلاك كل شهر مع الشهر المقابل له من السنة الماضية، وفي حال تجاوز قيمة استهلاك السنة الماضية تبقى الفاتورة على حالها، أما إذا تم تخفيض الإستهلاك بنسبة 20 % فإن التعرفة ستخفض قيمتها أيضا بحوالي 20 % في خطوة ترمي لتشجيع المواطنين على اقتصاد استهلاك الكهرباء . مصادر من شركة ليدك نفت أن يتعلق الأمر بأى تغييرات في الفواتير أو ارتفاع في قيمتها خلال الوقت الراهن، ووصفت الإحتجاجات بالأمر المفاجئ مادامت الفواتير توافق الإستهلاكات العادية في الماء والكهرباء ، ذات المصدر قال أنه من غير الممكن معرفة مصدر الخلل، بالتزامن مع احتجاج سكان بعض الأحياء بل لابد أن تجري الشركة بعض التدقيق والمتابعة، حينها يمكنها الحديث عن وجود ارتفاع أو عدم وجوده وتحديد أسبابه، إذا لم يكن هذا الإرتفاع ناتجا عن ارتفاع الإستهلاك بشكل الطبيعي خلال شهري غشت وشتنبر ٠

الدار البيضاء : ليدك ديكاج « ليدك ديكاج » الشعار الذي وحد سكان اسباتة و العشرات من الشباب احتشدوا عند تقاطع شارعي النيل و6 نونبر، قبل أسبوع احتجاجا على ارتفاع فواتير ليدك للشهر الحالي والماضي بشكل مهول، الوقفة تأتي استجابة لدعوات سابقة لمقاطعة أداء فواتير الشهر الحالي ، من طرف بعض سكان (حي مولاي عبد الله ، درب الخير، حي الياقوت، منطقة حي الشباب ، ياسمينة )

Lire la suite أساليب شركات توزيع الماء والكهرباء لإصطياد جيوب المواطنين #blogoma #twittoma #Maroc #Casablanca #20fev

#blogoma #twittoma شباب الوفاق يطلب برحيل ليديك مسيرة 29 أكتوبر2011

المطالبة برحيل ليدك كل اسبوع

Chaque semaine les manifestants du 20 février appellent au départ de Lydec

Maroc : Veolia sur la sellette

Critiqué par ses clients à Tanger et Rabat pour ses tarifs jugés excessifs, le groupe français n’est plus assuré du soutien des autorités.

Déjà confronté à une douloureuse révision contractuelle dans sa filiale gabonaise, la Seeg, Veolia Environnement fait face à une nouvelle fronde au Maroc, où il est notamment concessionnaire de la desserte d’eau et d’électricité, ainsi que des services d’assainissement pour 3,6 millions d’habitants des régions de Tanger et Rabat, via ses filiales Amendis et Redal.

Lire la suite Maroc : Veolia sur la sellette

L’art de la diversion ….. #blogoma #twittoma

L’art de la diversion en vidéo……….

pour semer l’opinion publique, parle d’autre chose …. Lydec sur  #blogoma #twittoma

Lydec – Rencontre #blogoma et #twittoma mercredi 2 novembre 2011. S’inscrire ici : http://t.co/8cTVO9zu//2 days ago

L’ascension continue … 43 000 visiteurs ….. #blogoma #twittoma …. Bravo à tous

Illustration : Un altimètre à 43 000 pieds

مسيرة لمناهضة الإفلات من العقاب بالرباط Appels à la fin de l’impunité

تنظم الهيئات الموقعة أسفله مسيرة وطنية حقوقية بالرباط يوم 30 أكتوبر 2011 تحت شعار: « مناهضة الإفلات من العقاب

وفي إطار هذه المبادرة تدعو المكونات المنظمة إلى:

– تحصين المكتسبات الحقوقية

– دعم المبدأ القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة

– تفعيل مجهودات الحركة الحقوقية في موضوع مناهضة الإفلات من العقاب

– إعمال القانون في ملفات الفساد المعروضة على القضاء أو تلك التي يجب أن تعرض عليه

– العمل على استرجاع الأموال المنهوبة لخزينة الدولة

– تفعيل توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة المتعلقة بوضع استراتيجية وطنية لمناهضة الإفلات من العقاب

– إعمال و تنفيذ جميع توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة

الهيئات الداعية :

– العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان

– الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

– المنظمة المغربية لحقوق الإنسان

– المنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف

– تراسبرانسي- المغرب

الجمعية الوطنية لحماية المال العام

ستنطلق المسيرة من باب الأحد قرب عمارة السعادة

ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا

http://www.lakome.com/

أزمة التسيير داخل مجلس مدينة البيضاء

أزمة التسيير داخل مجلس مدينة البيضاء
يناقش برنامج « مواطن اليوم » هذا الأسبوع، أزمة التسيير داخل مجلس مدينة البيضاء. من المسؤول عن هذه الأزمة, ومن المستفيد منها؟ ما حقيقة ملفات الفساد التي تتداولها الصحافة؟ وكيف أصبحت البيضاء رهينة صراعات سياسية وشخصية انعكست على مصالح الساكنة؟ أسئلة وأخرى يجيب عنها ضيوف البرنامج، أحمد بريجة نائب عمدة الدار البيضاء عن حزب الأصالة و المعاصرة، عبد العزيز ناصر رئيس مقاطعة الحي المحمدي عن الإتحاد الدستوري، مصطفى رهين العضو المستقل بمجلس مدينة الدار البيضاء، مصطفى الحيا نائب عمدة الدار البيضاء عن حزب العدالة و التنمية، عزيز العريبي عن منتدى المواطنة، عبد الرحيم أريري صحفي و مدير نشر أسبوعية « الوطن الآن

الاستثناء المغربي

الاستثناء المغربي
رشيد نيني – raninyster@gmail.com

بعد نجاحهم بشكل باهر في تمييع الحياة الحزبية وتحويلها إلى رصيف لممارسة الدعارة السياسية، ها نحن نرى كيف يحاول بعض السياسيين تمييع تظاهرات شباب 20 فبراير بعدما ميعوا الحكومة والبرلمان.
ومنذ أن عبر الاتحاد الاشتراكي عن موقفه الداعم لحركة 20 فبراير وتظاهراتها خلال مجلسه الوطني الأخير، الذي عاد إليه الثلاثي الغاضب بعد انتهاء فترة الحداد على الديمقراطية الداخلية، لم يعد هذا الحزب يعرف أي موقف يثبت عليه.
ولعل قمة التناقض في المواقف السياسية للاتحاد الاشتراكي ظهرت خلال مسيرات 20 مارس الأخيرة عندما خرج برلمانيون وقياديون في الحزب للمشاركة إلى جانب المتظاهرين الذين يطالبون بحل الحكومة والبرلمان.
كان هذا الموقف من جانب الاتحاديين الذين خرجوا في المسيرة سيصير مشرفا وباعثا على الاطمئنان على حال الحياة الحزبية المغربية لولا أن الحكومة، التي يطالب المتظاهرون بإسقاطها بسبب فسادها، يتوفر فيها حزب الاتحاد الاشتراكي على وزراء. كما أن البرلمان الذي يطالبون بحله بسبب لا ديمقراطيته يوجد لدى الحزب داخله فريق نيابي.
كيف إذن يستقيم أن يخرج برلمانيون وقياديون في الاتحاد الاشتراكي للمطالبة بإسقاط حكومة وبرلمان يشاركون فيهما ويتقاضون أجورا شهرية نظير هذه المشاركة.
والمصيبة أن الاشتراكيين لم يكونوا وحدهم من حاول الركوب على موجة تظاهرات 20 فبراير و20 مارس، بل نزلت معهم إطارات من حزب التقدم والاشتراكية المشارك في الحكومة هو الآخر. أما العدالة والتنمية فقد نزل ثلاثة من برلمانييه ليشاركوا في مسيرة المطالبة بحل البرلمان وإسقاط الحكومة.
أعترف أنني لم أعد أفهم شيئا. من يطالب بحل الحكومة والبرلمان عليه أن يعطي المثال بنفسه أولا، أي على البرلماني، ببساطة، أن يقدم استقالته من البرلمان قبل أن ينزل إلى الشارع لكي يشارك في تظاهرات للمطالبة بحل البرلمان، وعلى القيادي الحزبي أن يطالب وزراءه بتقديم استقالتهم من الحكومة قبل أن ينزل إلى الشارع للمطالبة بحل الحكومة.
هذه أبسط أبجديات العمل السياسي كما هو متعارف عليه عالميا. لكن يبدو أننا في المغرب ميعنا كل شيء، إلى درجة أن المؤسسات والهيئات فقدت هيبتها وأصبحت مجرد إطارات فارغة من كل معنى.
اليوم من شدة «التلفة» التي أصابت الجميع أصبح البعض عاجزا عن التمييز بين وضعه الحكومي والنضالي. والدليل الأكبر على هذه الدوخة نعثر عليه في القصاصة، التي بثتها وكالة «بوزردة» للأنباء، الذي يقضي معظم وقته منذ ستة أشهر في تحطيم سيارات الخدمة «فنصاصات» الليل بالعاصمة لتعويض «طرده» من العمل، وهي تزف إلينا خبر مشاركة سفيرة المغرب في كندا، الاتحادية نزهة الشقروني، في أشغال الأممية العالمية الاشتراكية بأثينا بوصفها نائبة الرئيس.
هل هناك سفير في العالم يترك مهامه الدبلوماسية جانبا لكي يتفرغ لممارسة مهامه الحزبية ؟
إننا فعلا في المغرب نشكل استثناء في العالم. وهناك أدلة كثيرة على هذا الاستثناء المغربي الباهر الذي يميزنا عن جميع بلدان المعمور.فنحن البلد الوحيد الذي لديه قناة عمومية كالقناة الثانية تترأس مديرية أخبارها سيدة اسمها سميرة سيطايل لا تستطيع أن تفك كلمة واحدة في اللغة العربية، اللغة الرسمية للمملكة. كما أننا البلد الوحيد في العالم الذي يرسل سفيرا إلى بروكسيل دون زوجته، لأن السيدة المصون تدير غرفة الأخبار في القناة الثانية بطريقة غبية جعلت سيارات القناة مجبرة على إخفاء علامة القناة حتى لا يرميها الناس بالحجارة في الشوارع بسبب تزييفها الحقائق وتشويهها الأخبار.
ونحن البلد الوحيد في العالم الذي تعتبر فيه الجريدة الأولى من حيث المبيعات والتأثير في صناعة الرأي والقرار ممنوعة من المرور في برامج القناة الثانية وأخبارها، بأمر من سعادة المديرة زوجة سعادة السفير.

Lire la suite الاستثناء المغربي

فوضى في مجلس الدار البيضاء….. ليدك

.ليدك تجهزنا للمفاجاءات

– L’Economiste: Suite aux dernières inondations qu’a connues la ville de Casablanca, il semblerait que le risque existe toujours. N’y aurait-il pas de solutions pour le minimiser?
– Jean-Pierre Ermenault: Une chose est évidente. Le risque d’inondations existe toujours. Je rappelle que Casablanca a eu en l’espace de 12 ans l’équivalent d’une demi-année de précipitations et a reçu, l’année dernière, 10 fois plus que les réseaux ne pouvaient collecter. Donc, de toute façon, si des précipitations similaires surviennent, nous subirons exactement les mêmes inondations que celles de l’année passée. Dans ce cas, il n’y a pas de solutions raisonnables à mettre en place sur le plan financier et même en termes de délai d’exécution.
L’objectif de l’ensemble des parties prenantes doit porter sur l’amélioration de la situation en cas de pluies de faible intensité. Dans ce sens, nous réalisons des travaux d’amélioration, mais il faudrait que l’urbanisation et le développement de la ville n’aillent pas plus vite que prévu. Malheureusement, nous sommes sans cesse dépassés par la croissance que connaît l’agglomération. Ce qui fait que les investissements sont toujours en retard par rapport aux besoins.
Source : L’economiste