

Collectif Citoyen Stoplydec


Collectif Citoyen Stoplydec
في الوقت الذي تعيش فيه معظم مناطق المغرب موجة من الحر الشديد في فصل الصيف الذي شارف على الرحيل استفاق ساكنة و مصطافي مدينة الحمامة البيضاء تطوان و جارتها المضيق على وقع فيضانات جارفة بسبب هطول كمية من الأمطار ليلة الأربعاء إلى الخميس.
و حملت الفيضانات و التي جاءت بعد تساقطات لم تتجاوز الثلاث ساعات معها سيولا جارفة أغرقت معظم شوارع المدينتين، محولة جمالية المدينتين إلى برك مائية اعاقت حركة المارة و السيارات و اضطرت معها العديد من المحلات التجارية و المصالح العمومية إلى إغلاق أبوابها، كما خلفت معها العديد من الخسائر المادية للعديد من الواجهات التجارية الكبرى المتواجد في الطوابق السفلية لمنشآت المدينة.
و حسب مصادر صحفية محلية فإن المياه غطت مجموعة من الأزقة والشوارع الرئيسية بحوالي 15 سنتيميترا، كما هو الحال بحي طويلع وشارع الحسن الثاني بتطوان، والسوق المركزي والحي المجاور للمجلس البلدي بالمضيق.
من جهة اخرى استغل نشطاء فيسوكيين من المدينتين الوضع الكارثي للمدينتين في فترة تشهد توافد العديد من السياح المغاربة و الأجانب على المدينة لقضاء فترة العطلة و الاستجمام بجو الشاطئ، لينهالوا على مسؤولي المدينة بوابل من الانتقادات اللاذعة بسبب الوضع المزري للبنيات التحتية الذي أبانت عنه قطيرات من المطر في فصل ليس بفصل المطر على حد تعبيرهم





وحسب مصادر ل »كود » بالمدينة، فقد اقتحمت مياه الأمطار مجموعة من المنازل متسببة في خسائر مادية كبيرة، كما غمرت العديد من السيارات التي كانت مركونة في الشارع


ذات الوضع عاشه أيضا ساكنة مدينة تطوان، التي قالت مصادرنا أن الوضع بها « أسوأ » حيث ملأت المياه شوارعها فيما أغرقت مياه واد قريب إحدى السيارات دون تسجيل وقوع ضحايا.
جدير بالذكر أن مدينة المضيق من أهم الوجهات السياحية بالشمال، والتي تعتبر قبلة « للنخبة » وقد تنهي هذه الأمطار العاصفة الموسم السياحي بها قبل موعده، خاصة وأنها مرجحة إلى الاستمرار حتى مساء يوم السبت


عرف فندق من خمس نجوم مطل على البحر بمدينة طنجة حدثا استثنائيا أول أمس عندما وضعت شركة التدبير المفوض « أمانديس » مسؤوليه في موقف محرج للغاية أمام أميرة خليجية و حاشيتها.
الموقف الحرج كما نقلته مصادر « كود » تمثل في انقطاع الماء الصالح للشرب بالفندق على الساعة التاسعة صباحا دون إعلام مسبق من موظفي الشركة لإدارة الفندق، فسارعت هذه الأخيرة، تضيف مصادر « كود » الى استعمال احتياطها من الماء في خزانات الفندق، لكنه لم يكف سوى ثلاث ساعات فقط بفعل الضغط المفرط على الماء من طرف مرتادي الفندق سيما وأن هذه الفترة تعتبر ذروة الاستقطاب السياحي بالمدينة و كل غرف الفندق و أجنحته محجوزة عن آخرها..
ظل الحال كما هو عليه ومسؤولو الفندق يتحملون كل أنواع الاحتجاجات و التهديدات من الفريق المرافق للأميرة وحراسها الخاصين دون أن يتوقفوا عن تقديم اعتذارهم و أسفهم موجهين كل اللوم على شركة أمانديس و متوعدين إياها باتخاذ كافة الاجراءات القانونية ضدها لتعويض خسائر الفندق المادية و المعنوية، ولم تنفع الاتصالات المستمرة و المكثفة التي أجرتها إدارة الفندق مع إدارة شركة « أمانديس » لاستدراك الأمر وعودة المياه إلى مجاريها في أقرب وقت إذ تواصل انقطاع الماء عن الفندق حتى الساعة التاسعة ليلا ليتنفس السياح النازلون بالفندق الصعداء و معهم كل المسؤولين عليه


Gladiateur

Collectif Citoyen Stoplydec


Source : Militant Redal
Anonyme