Cadeau pour AlKarama Lydec de la part du collectif Citoyen stoplydec
Cadeau pour AlKarama Lydec de la part du collectif Citoyen stoplydec

شوف تيڤي : الحاج ابراهيم نعناعي
تعتبر الدورة العادية اكتوبر2013 لمجلس مدينة الدار البيضاء دورة استثنائية بكل المقاييس لأنها تأتي مباشرة بعد الخطاب الملكي الأخير بالبرلمان الذي انتقد فيه الملك مسؤولي المدينة على طريقة تسييرهم وتدبيرهم لمشاكل الساكنة البيضاوية وكذلك للحضور الوزان و الكبير للمنتخبيين و الفاعليين الجمعويين و الاقتصاديين ولمختلف المنابر الاعلامية الوطنية لمتابعة أشغال هذه الدورة .
الدورة افتتحت بكلمة رئيس مجلس المدينة محمد ساجد الذي أشاد بالخطاب الملكي واعتبره خريطة الطريق للعمل المستقبلي للمجلس ودعى جميع المستشارين الجماعيين الى تجاوز الصراعات و الحسابات السياسية الضيقة و العمل الجماعي المشترك لتحقيق تطلعات الساكنة البيضاوية وذكر عمدة مدينة الدار لبيضاء أن الخطاب الملكي يحمل المسؤولية للجميع وليس لمجلس المدينة فقط .
اما باقي مداخلات المنتخبيين فكلها نوهت بمضامين الخطاب الملكي و أكدت على ضرورة فسخ جميع العقود المبرمة مع شركات التدبير المفوض و استرجاع الممتلكات العقارية للمدينة ومراجعة صفقات تفويت المرافق العمومية ورخص الاستغلال لتنمية الموارد المالية وطالبت الرئيس بالإشراك الفعلي في التسيير والقطع مع الإنفرادية في تدبير ميزانية العاصمة الاقتصادية للمملكة « ميزانية الدار البيضاء 300مليار ».
دورة اكتوبر صادقت على مشروع ميزانية الجماعة الحضرية برسم 2014 و على التحويلات بالجزء الاول من الميزانية لسنة 2013 وكذا المصادقة على فسخ عقدة استغلال لمقهى الصقالة و المركب السياحي الليدو و المركب الرياضي زناتة و المركب السياحي التنس بمقاطعة مولاي رشيد بإضافة إلى سوق الجملة القديم للخضر و الفواكه و المصادقة أيضا على إعداد كناش تحملات جديد لمختلف الممتلكات الجماعية لمدينة الدار البيضاء

خصص برنامج « مباشرة معكم » على القناة المغربية الثانية حلقة مساء اليوم الأربعاء، لتدبير مدينة الدار البيضاء، كبرى المدن المغربية والعاصمة الاقتصادية للبلاد، في أعقاب الخطاب الملكي الذي ألقاه العاهل المغربي محمد السادس عند افتتاح البرلمان، والذي انتقد فيه الوضع الحالي لمدينة الدار البيضاء، التي وصفها بكونها نموذجا سيئا في التدبير المحلي.
مواطنون مستاؤون من وضعية مدينتهم
استأثرت قضية النظافة بالمدينة بحيز مهم من النقاش، حيث أشار روبورتاج بثه البرنامج أن العاصمة الاقتصادية تنتج 3 آلاف طن يوميا من النفايات المنزلية، مما جعل المدينة « مصنعا حقيقيا للأزبال ».
شهادات المواطنين التي بثها البرنامج انتقدت وضعية النظافة في المدينة وغياب تدخل شركات التدبير المفوض والمسؤولين عن المدينة.
ونقل روبورتاج آخر للبرنامج تذمر سكان البيضاء من وضعية النقل بسبب صعوبة تنقل المواطنين إلى أماكن عملهم أو دراساتهم، حيث لا تتوفر مدينة من حجم الدار البيضاء سوى على 866 حافلة مثلا.
وبالإضافة إلى ضعف شبكة المواصلات يعاني سكان المدنية من الازدحام الكثيف في وسائل النقل العمومي وطول الانتظار…
بريجة يدافع عن التدبير المفوض
مقابل ذلك، دافع نائب عمدة الدار البيضاء أحمد بريجة ،عن التدبير المفوض الذي قال إنه أنجع من التدبير المباشر، مشيرا إلى أن مشكلة النظافة لم تصبح مطروحة بقوة في المدينة سوى في السنتين الأخيرتين.
وقال بريجة، إن المشكل الذي ساهم في الوضعية التي آلت إليها المدينة هو تراجع خدمات شركات التدبير المفوض مؤخرا، وكذا ازدياد عدد السكان بالمدينة.
منتخبون يتحدثون عن مشاكل المدينة
يعترف منتخبون وجمعويون بأن مدينة الدار البيضاء، تعاني من عدة مشاكل وإكراهات على مستوى النظافة والنقل والأمن وغياب المراكز السوسيوثقافية والفضاءات الخضراء، إضافة إلى العديد من الأعطاب ولاختلالات في المجالات الأخرى.
وبحسب مسؤولين عن النقل في المدينة، فإن الإشكال الأكبر المرتبط بالنقل في العاصمة الاقتصادية يرتبط بالأساس بضعف التمويل حيث تحتاج المدينة إلى 60 مليار درهم لتطوير شبكة نقل تلبي احتياجات المواطنين وتطور المدينة في حين لا تتعدى الميزانية المخصصة حاليا 2 مليار درهم سنويا.
طاهر يوسفي، عضو مجلس المدينة عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أوضح أن المشاريع التي أطلقت اليوم في مجال النقل ك »الترامواي » كان يلزم إطلاقها قبل 20 سنة لأن كلفتها كانت أقل.
واعتبر يوسفي أن تطوير النقل بالمدينة يفرض التوفر على موارد مالية كافية، مما يستدعي التفكير في نظام جبائي بمدينة الدار البيضاء من أجل رفع مستوى المداخيل.
وعاد طاهر يوسفي بدوره للحديث عن النخب المسؤولة عن تسيير المدينة ،بحيث اعتبر أن الأحزاب السياسية مسؤولة عن تقديم أطر مكونة ومؤهلة للقيام بالتدبير الأمثل لشؤون العاصمة الاقتصادية.
بدوره اعتبر محمد فهيم، عضو مجلس المدينة عن حزب الاستقلال، أن التصور لكيفية حل مشاكل المدينة لا يجب أن يكون وليد اليوم، سواء في السياسة الطرقية أو محاربة الهشاشة والسكن غير اللائق وغيرها من المشاكل.
اريري :تفاقمت المشاكل بسبب عدم إلتقاط المنتخبين لإشارات الملك
من جهته، رفض مدير أسبوعية « الوطن » عبد الرحيم أريري، حصر مشاكل الدار البيضاء في الجانب المالي، حيث لاحظ أن الإشكال الكبير هو أن المنتخبين لا يلتقطون الإشارات التي بعث بها الملك منذ اعتلائه العرش، وهو أن التراب الوطني لم يعد يخضع للحسابات الأمنية التي كانت تحكمه من قبل، بل إلى الأولويات التنموية…
نساء البيضاء يتحدثون عن غياب فضاء سوسيوثقافي
من جانبها تأسفت أمينة زائر، عن « حركة نساء الدار البيضاء »، على غياب الفضاءات السوسيوثقافية مما يدفع الشباب إلى البحث عن متنفس آخر غالبا ما يكون هو الشارع. كما دعت الناشطة الجمعوية إلى إدماج مقاربة النوع في التصورات المستقبلية لمعالجة مشاكل المدينة
قال خالد سفير الوالي الجديد لجهة الدار البيضاء انه سيتبع خطة طريق التي وضعها الملك محمد الساد24س، داعيا كل الجهات المعنية التكاتف من اجل النهوض بمدينة الدارالبيضاء لجعلها قطبا استثماريا للمستثمرين المغاربة والأجانب.
هل تفاجأت بمنصب الوالي وكيف تلقيت الخبر؟
مباشرة بعد المجلس الوزاري الذي عقد الثلاثاء الماضي اتصل بي وزير الداخلية محمد حصاد واخبرني بانه تم اختباري لاكون والي على جهة الدارالبيضاء الكبرى، وكان أمر عادي.
ماهي أول خطوة ستقومون بها بعدما تم تنصيبكم واليا على جهة الدارالبيضاء؟
سوف اجتمع بالمسؤولين عن المجالس المنتخبة، و المسؤولين عن السلطة و الدولة، ومعنيين بالقطاع الخاص و خبراء في علم اجتماع والتعمير للخروج بحلول تشاركية، فانا ليست لدي عصى سحرية، كما سنعتمد على خطة الطريق التي وضعها الملك محمد السادس خلال خطابه الأخير خلال افتتاح العام التشريعي الجديد للبرلمان.
الملك محمد السادس تحدث على عدد من المشاكل التي تعرفها مدينة الدارالبيضاء فما هي أولوياتكم؟
فعلا الملك تحدث عن عدد من المشاكل، ولكنه ركز على الاستثمار، بحيث اليوم لابد من توفير البنيات التحتية والخدمات التي ستكون في خدمة ساكنة البيضاء وزوارها والمستثمرين المغاربة والأجانب، فإذا أردنا جلب مستثمرين إلى الدارالبيضاء لتشغيل الأطر وإنعاش اقتصاد المدينة، لابد من توفير لهم البنيات التحتية والخدمات اللازمة، وتسهيل المساطرة الإدارية، فطموحنا اليوم هو استقطاب شركات عالمية، في مجال المال والأعمال لتفتح فروع عندنا والاستقرار في الدارالبيضاء.
Mohammedia, 31 oc 2103 (Map) – C’est désormais chose faite. La commune urbaine de Mohammedia (CUM) et la Lydec viennent d’enterrer la hache de guerre au bout de quelques jours de désaccord qui a conduit la commune à se retirer du conseil d’administration du gestionnaire délégué tenu vendredi dernier à Casablanca en signe de protestation contre certains manquements avérés au cahier de charge. Pour renouer le dialogue, une réunion a été tenue en urgence mercredi après-midi au siège de la CUM et ce, pour discuter des différents problèmes de la ville, en présence du président de la commune, Mohammed Mfadel, les élus, les cadres du service technique et le Pdg de la LYDEC, Jean-Pascal Darriet, accompagné de ses proches collaborateurs, indique un communiqué de la commune parvenu jeudi soir à la Map.
Lors de cette réunion, ajoute la même source, les deux parties se sont mises d’accord pour finaliser un programme d’actions prioritaires visant à renforcer à court terme la qualité des prestations et ce, dans le droit fil des Hautes orientations Royales qui prônent l’absolue nécessité de tirer vers le haut le niveau de la gouvernance locale. Selon les termes de cet accord, la LYDEC s’engage à être plus à l’écoute des attentes des citoyens et des élus de la ville de Mohammedia et ce, en veillant à tenir périodiquement des réunions de commissions techniques ad hoc chargées de l’évaluation et du suivi des travaux réalisés, La LYDEC s’engage également à présenter des propositions sur le programme d’investissement avant sa validation par le comité de suivi pour le soumettre ensuite à la Commune, tout en veillant à remédier à toutes les défaillances dans le domaine de l’éclairage public, note la même source, ajoutant que le gestionnaire délégué se dit disposé à mettre en place un programme prioritaire pour s’attaquer à tous les points noirs qui défigurent la ville des Roses, entre autres, les passages inondables au niveau du Boulevard Hassan II ainsi que les problèmes des quartiers non assainis.
A l’issue de cette rencontre, le député-maire, Mohamed Mfadel a souligné l’esprit de partenariat qui anime désormais les relations entre la CUM et la LYDEC, délégataire des services de distribution d’eau et d’électricité, d’assainissement liquide et d’éclairage public dans le Grand Casablanca, remerciant les dirigeants de la LYDEC pour leur réactivité, conclut le communiqué (Map) SR—BR KA
http://www.menara.ma/fr/2013/10/31/859984-la-cum-et-la-lydec-enterrent-la-hache-de-guerre.html