#Maroc #Twittoma #Energie #PJD العدل والإحسان تهاجم الحكومة وتتهمها بسوء التخطيط والارتجال المقصود في تدبير قطاع الطاقة

نشر في شبكة أندلس الإخبارية يوم 21 – 11 – 2014
وجه المكتب القطري لقطاع الطاقة التابع لجماعة العدل والإحسان في بيان له “توصلت شبكة أندلس الإخبارية” بنسخة منه، هجومه على الحكومة وعلى سياستها في التعامل مع أزمة هذا القطاع، والذي شهد احتجاجات كبيرة في صفوف المستضعفين بعد الزيادة الأخيرة في أثمان الماء والكهرباء.
وتساءلت الجماعة عن الخرجات الإعلامية لأعضاء الحكومة “التي تُسوق لأزمة الطاقة بهدف تهيئ الرأي العام لاحتكار المخزن للقطاع، وذلك باعتباره الفاعل الوحيد الذي يمكنه استنقاذ القطاع من الكساد المحتوم”.
وقالت جماعة العدل والإحسان في ذات البيان، ” إن الذين يحاولون تعليق أزمات القطاع على شماعة سوق المحروقات ويبرؤوا ذمتهم من سوء التخطيط والارتجال المقصود، سيجدون صعوبات كبيرة لمصارحة الرأي العام بأجوبة مقنعة لهذه الاختلالات البنيوية التي تمثل في نظرنا الإشكالات الحقيقية لأزمة الطاقة في المغرب.
وهذا نص البيان:
“عندما تحتج الحكومة بثقل فاتورة الطاقة على الميزانية العامة للدولة، وبتقلبات السوق الدولية على الواردات الاستراتيجية للمغرب، ثم تخلص لضرورة “إصلاح” صندوق المقاصة والرفع المتدرج للأسعار فإن ردود الفعل الاجتماعية لا تتأخر في التعبير عن السخط والغضب. فمع توالي احتجاجات المستضعفين في مختلف ربوع الوطن على الزيادات الأخيرة في أثمان الماء والكهرباء، ومع تصاعد الاحتقان الاجتماعي في المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يحق لكل منتسب لهذا الوطن أن يتساءل عن مصداقية قوانين “النجاعة الطاقية” وشعارات ”السياسة الطاقية الطموحة”.
– فهل تم إنجاز تقييم وطني ناجع لتجربة بدأت منذ بداية التسعينات من القرن الماضي همت التدبير المفوض لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل، بل طالت أيضا تعاقدات الامتياز لكبريات منشآت إنتاج الكهرباء بالجرف الأصفر وتهدارت؟ ومن المستفيد الحقيقي من مثل هذه الصفقات؟
– من المسؤول عن تأخر إنجاز الأوراش المستعجلة وخاصة منشآت إنتاج الكهرباء مما أثقل مالية المكتب الوطني للكهرباء – 13% من نفقات صندوق المقاصة حسب آخر تقريرٍ للمجلس الأعلى للحسابات – (نموذج إلغاء بناء محطة “كاب جير” شمال أكادير وتأخر بناء مشروع محطة آسفي
– هل فعلا كان من المناسب الاستثمار في مشاريع عملاقة للطاقة الشمسية علما أن تكلفتها تظل مرتفعة مقارنة مع مصادر أخرى للطاقة؟ ومن سيؤدي ثمن هذه الطاقة؟ ومن هي الجهات الخفية والعلنية التي تطمح للاستيلاء على مثل هذه المشاريع التي تتكلف الدولة طبعا بضمانها؟
إننا في قطاع الطاقة، التابع للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان، إذ نضع بين يدي الرأي العام هذه الحقائق المرّة ندعو لما يلي:
– يجب أن تتحمل الدولة مسؤوليتها في حماية قطاعاتها الحيوية والاستراتيجية من أطماع الهيمنة والاحتكار، ضمانا لسيادتها ولحقوق مواطنيها في الماء والكهرباء والعيش الكريم؛
– ضرورة تكتل القوى الحية في البلاد، سياسية وحقوقية ونقابية، لتقوم بواجب حماية ما تبقى من المرافق العمومية التي باتت مهددة بالتفويت أو الافتراس المباشر؛
– ضرورة التعبئة العامة للأجراء مع هيئاتهم النقابية والتمثيلية لحماية حقوق فئات عريضة من المستخدمين عملوا منذ عقود من أجل الإشراف على منشآت إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والماء الصالح للشرب، يجابهون اليوم بالابتزاز والتلويح بضرورة تحجيم مكتسباتهم كنظام التقاعد وغيره.
وما ضاع حق وراءه طالب.
http://www.journalmaroc.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%87%D8%A7/

الجامعة الوطنية للطاقة و فعاليات المجتمع المدني بالبيضاء ترفع شعار  » Lydec Dégage  » + #Maroc #Twittoma صور

Image catastrophique de Lydec et rejet massif à la fois par la population aussi bien que par les « nouveaux agents » censés la rejoindre

شوف تيفي- الفطواكي عبدالقادر

نظم أطر و مستخدمو الجامعة الوطنية للطاقة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل و عدد من الجمعيات المدنية بمدينة الدار البيضاء صباح اليوم الخميس وقفة إحتجاجية تنديدا بالواقع الكارثي الذي يعيشه قطاع تدبير و توزيع الماء و الكهرباء و التطهير السائل بمدينة الدار البيضاء .

و أكد « عبدالمجيد مطوال » النائب الأول للكاتب العام للجامعة الوطنية لعمال الطاقة في تصريح ل »شوف تيفي » أن تنظيم هذه الوفقة الاحتجاجية جاء بعد إلتئام المكتب الجامعي للجامعة بداية هذا الشهر والذي عالج و ناقش عدد من المواضيع من بينها مناهضة الخوصصة و الزيادات في أسعار الكهرباء و الماء والوضع الكارثي الذي أصبح يعيشه قطاع تدبير الماء و الكهرباء و التطهير السائل بالعاصمة الاقتصادية.

و أضاف مطوال أن الجامعة قررت المطالبة بحماية المستهلك البيضاوي و الحفاظ على قدرته الشرائية و طرد شركة « ليديك  » المفوض لها تدبير هذا القطاع بالدار البيضاء.

وقفة اليوم شارك فيها المجلس الجهوي للمجتمع المدني بجهة الدار البيضاء كممثل لفعاليات المجتمع المدني بالدار البيضاء و التي تتبع عن كثب كل الملفات المتعلقة بالشأن المحلي لمدينة الدار البيضاء , و صرح عبدالصمد أوسايح ل »شوف تيفي » أنه و من أجل ضمان علاقة متوازنة بين المواطنين في مجال التدبير المفوض و بعد الإطلاع على عقد البرنامج الموقع في 26 شتنبر 2014 من أجل توحيد معايير تدبير توزيع الماء و الكهرباء و التطهير السائل في جهة الدار البيضاء الكبرى و بعد فشل لجنة التتبع بمجلس المدينة في تقييم الخروقات التي تقوم بها « ليديك » في تدبير القطاع و الإختلالات في دفاتر التحملات قرر المجلس الجهوي المشاركة في هذا الشكل من الإحتجاج في انتظار الإستجابة الفورية للملف المطلبي المشترك للجامعة الوطنية للطاقة و المجلس الجهوي للمجتمع المدني و من بينها رحيل شركة « ليديك  » .

و هددت كل من للجامعة الوطنية لعمال الطاقة و المجلس الجهوي للمجتمع المدني بجهة الدار البيضاء بسلك طرق احتجاجية تصعيدية أخرى ما لم يتم تحقيق هذه المطالب.

الجامعة الوطنية للطاقة و فعاليات المجتمع المدني بالبيضاء ترفع شعار

الجامعة الوطنية للطاقة و فعاليات المجتمع المدني بالبيضاء ترفع شعار

الجامعة الوطنية للطاقة و فعاليات المجتمع المدني بالبيضاء ترفع شعار

الجامعة الوطنية للطاقة و فعاليات المجتمع المدني بالبيضاء ترفع شعار

http://www.chouftv.ma/press/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A-14405#.VG5PRGc_yRM

 

المسكاوي: نحن أمام تجارب فاشلة وشركات تنهب أموال المغاربة وصانعي قرار لا يهمهم سوى إرضاء الأجنبي #Maroc #Twittoma #pillage_national

عادل نجدي
العدد :2530 – 17/11/2014

يتجه المجلس الأعلى للحسابات، خلال الأيام القادمة، لفضح وتعرية واقع التدبير المفوض بالمغرب مجددا، بعد أن أعلن إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس، يوم الخميس الماضي بلجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، عن قرب الكشف عن نتائج افتحاص قضاته لسياسة التدبير المفوض التي تم اعتمادها بشكلها الحالي في سنة 1997 في قطاعات الماء والكهرباء والنظافة والنقل بمدن مغربية عدة.

وفيما يبدو أن التقرير القادم لمجلس الحسابات سيفجر فضائح جديدة تطيح بعدد من الشركات، بعد أن اعتبر جطو أن سياسة التدبير المفوض في مجال التطهير الصحي والنظافة كان « مجالا لهدر المال العام»، شكل تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2009، مناسبة أولى لفضح وتعرية واقع التدبير المفوض بالمملكة، بعد أن كشفت خلاصات المجالس الجهوية عن «خروقات بالجملة»، همت عددا من عقود التدبير، واختلالات كبرى تخص أساسا طرق تدبير العلاقة بين الشركات المفوض إليها، وفي معظمها شركات أجنبية، وبين السلطات المحلية، وكذا إشكالية الالتزام ببنود الاتفاقيات، خاصة في شقها المالي والاستثماري. دون إغفال جانب «التهافت» على الربح من قبل شركات التدبير المفوض، وهو ما انعكس سلبا على جودة الخدمات وعلى تكلفتها.

 وبلغة الأرقام، كشف تقرير المجلس الأعلى للحسابات عن اختلالات عدة في تدبير شركة «ليدك» للماء والكهرباء في مدينة الدار البيضاء، حيث كان لافتا عدم تجاوز حجم الاستثمارات المنجزة في مجال البنية التحتية 100 مليون درهم من أصل 350 مليون درهم المبرمجة، وهو ما أدى إلى عدم إنجاز ثلاثين مشروعا، دون إغفال تسجيل التقرير غياب التتبع المادي للمشاريع المنجزة جزئيا وكليا، وغياب وثائق دراسات الجدوى والصفقات ومحاضر التسلم.

وكشف تقرير المجلس الأعلى للحسابات، الذي هم أساسا شركات «أمانديس» و«ريضال» و«ليدك»، وكذا تدبير قطاعات النظافة بالقنيطرة ومطرح النفايات «أم عزة» والنقل الحضري بمكناس وتدبير المحطة الطرقية بأكادير، أن أداء شركة «ليدك» بالبيضاء لم يكن مطابقا لمقتضيات عقد التفويض، وعن تزويد أحياء بماء مشبع بالصدأ، وضبط مداخيل مخصصة للصندوق لم يتم تسجيلها من لدن ليدك. أما شركة «أمانديس» بطنجة، فأكد التقرير أنها لم تحترم البنود التعاقدية المتعلقة بأداء تكاليف الربط، ولم تشرع في تنفيذ ما يناهز 264 مشروعا استثماريا تمت برمجته خلال الفترة 2002 – 2008 بقيمة 832 مليون درهم، كما تم توظيف أجانب بطرق غير قانونية بتكاليف مالية بلغت بين 2002 و2007 حوالي 132.

وفي الوقت الذي قام فيه المجلس الأعلى للحسابات خلال سنة 2009، في مجال مراقبة التدبير واستعمال الأموال العمومية للحسابات، بـ 17 مهمة في إطار مراقبة التدبير في الشركات التي تتولى التدبير المفوض بعدد من القطاعات الحيوية وبعدد من المدن، يعتبر محمد المسكاوي، رئيس الشبكة المغربية لحماية المال العام، أننا «أمام تجارب فاشلة وشركات أجنبية تنهب أموال المغاربة أو بعض الشركات الوطنية التي لا يهمها سوى الربح على حساب جودة الخدمات..  وأمام صانعي قرار لا يهمهم سوى إرضاء الأجنبي، بل نحن أمام تبعية اقتصادية للغرب، في مقابل تهديد الاستقرار الاجتماعي وإثقال جيوب المواطنين».

ويرى رئيس الشبكة المغربية لحماية المال العام، في تصريحات لـ«المساء»، أن رفع الدولة يدها عن تدبير بعض الخدمات الاجتماعية بما فيها القطاعات الإستراتيجية والحيوية للمواطنين كالماء والكهرباء، وتحويلها إلى مجال التسليع والتبضيع، أدى  إلى ارتفاع أسعار الخدمات العمومية والمواد الضرورية، وتغليب منطق الربح السريع على المصلحة العامة وعلى ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكافة المواطنين، وهو ما يهدد السلم الاجتماعي في ظل هزالة الأجور.

وحسب المسكاوي، فإن ما كشف عنه تقرير المجلس الأعلى للحسابات الصادر سنة 2011 من اختلالات، وملاحظات الشبكة المغربية لحماية المال العام بشأن التدبير المفوض وعدم انجاز الاستثمارات التي تنص عليها بنود العقود مع ما يعني ذلك من سوء الخدمات، تؤكد أنه «آن الأوان اليوم من أجل اعتماد منظور جديد يعيد القطاعات الحيوية إلى الدولة في تدبيرها ولو عن طريق إنشاء وكالات خاصة وإعطاء الأسبقية للمقاولات المغربية من أجل تحريك عجلة الاقتصاد».

ويبدي المتحدث ذاته استغرابه من عدم ترتيب، بناء على تقرير مجلس الحسابات، أي جزاءات قانونية ضد تلك الشركات، وتحويلها إلى القضاء وتغريمها الخسائر التي تحملتها الدولة والجماعات المحلية، لافتا إلى ما تقوم به بعض الشركات من تملص أو تهرب ضريبي، وتصريحها الدائم بالعجز، وقال: «هذه الشركات تستفيد من المال العام واليد العاملة المغربية وحتى من مقرات بنيت من المال العام والنتيجة الظاهرة اليوم سوء الخدمات المقدمة، عدم احترام حقوق العاملين».

رئيس الشبكة المغربية لحماية المال العام يعتبر أن التدبير المفوض في بعض القطاعات «سبة» في حق الأطر الوطنية، وإضعافا للتراكم والتجربة، وقد يسهم في ترحيل العملة عندما تكون الشركة المستفيدة أجنبية، فما سيهم القائمين عليها هو ترحيل أرباحهم إلى بلدانهم الأصلية، ويقول: «حسب الإحصائيات، فإن أغلب الشركات المستفيدة هي أجنبية، ما يعني أن مساهمة الشركات المغربية التي بإمكانها تحريك الاقتصاد الوطني وخلق مناصب الشغل وإحياء الطبقة المتوسطة، تبقى ضعيفة إن لم نقل إن سياسة الأجنبي تقتل المقاولة المغربية».

الأكيد أنه بعد ما يربو عن ربع قرن من اعتماد سياسة التدبير المفوض من قبل  العديد من الجماعات المحلية للمدن الكبرى، بات واضحا أن تلك السياسة قد فشلت إلى حد جعل الدولة تفكر في استرجاع تسيير المجالات التي عرفت الخلل، أو توجه الجماعات نحو خلق شركات للتنمية المحلية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح اليوم هو: هل ستنجح تجربة شركات التنمية المحلية التي أحدثتها بعض الجماعات لتدبير قطاعات بعينها في تجاوز أوجه القصور والاختلالات التي كشف عنها تقرير المجلس الأعلى للحسابات؟

http://www.almassae.press.ma/node/18241

التدبير المفوض .. الوجه الآخر لإهدار المال العام وغياب المراقبة La gestion déléguée, un consensus national de son échec #Maroc #Twittoma

Incompétence
Corruption et marchés truqués
Opacité
Conflits d’intérêt et liens avec des instances du pouvoir
Dilution volontaire des responsabilités des instances de contrôle et de tutelle pour brouiller les pistes
Complicités avec les syndicats dans l’exécution des droits de travailleurs
Fuite des bénéfices à l’étranger
Mise en danger de la vie des citoyens
Trafic et retard dans les infrastructures clés des villes
Rapports de cours des comptes sans suites ou effets
Procès bloqués en justice
Interference négative dans la gestion des villes
Lobby d’ambassades étrangères et risque de création de tensions supplémentaires pour les 2 parties
Que gagne le marocain lambda de ce système ?

Ils ont assez mangé, maintenant il faut leur offrir l’addition du repas ….

on espére que ce n’est pas le peuple qui va devoir éditer les factures de ce repas, on a vu le début de ce qui se passe au nord du Maroc avec Medeiq (voir ici) (ce dossier est très sérieux, ce n’est pas une rigolade à étouffer dans un bureau de fonctionnaire)

Fini l’opportunisme politique et économique, ce dossier atteint sa limite

مصطفى الحجري
العدد :2530 – 17/11/2014

بين «البراغماتية» التي دعا إليها وزير الداخلية في التعامل مع شركات التدبير المفوض وحديث ادريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات عن هدر هذه التجربة للمال العام،  ضاعت ملايير الدراهم من أموال المغاربة  ليتضح أن الدولة برهانها على هذه الصيغة أخطأت العنوان، وجعلت ميزانيات الجماعات المحلية رهينة لشركات تأخذ ولا تعطي.

حاليا هناك إقرار رسمي بفشل تجربة التدبير المفوض، وأيضا هناك حالة من التيه في البحث عن بديل، بعد أن تهاوت الأسس التي تم اعتمادها من أجل فرض هذا النمط لتدبير قطاعات مهمة، والتي لخصها القانون رقم 54.05 في البحث عن الجودة في الخدمات المقدمة للمواطنين، لإخفاء اعتراف رسمي بفشل السياسات العمومية لتدبير الشأن المحلي في القضايا الأكثر ارتباطا بالمغاربة (الماء، الكهرباء، التطهير السائـل..).

ورغم  أن وزارة الداخلية رفضت وبشدة ربط فشل هذا النمط التدبيري بوجود شبهات تلاعبات وتواطؤ وفساد، بعد أن انزعج محمد حصاد أمام البرلمان من توزيع الاتهامات بتحكم الرشوى والعمولات في الصفقات، إلا أن محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام يؤكد بأن فشل هذا الأسلوب مرتبط بعدة عوامل ضمنها سيادة أسلوب الفساد في العلاقة مع الشركات التي تتولى مهمة التدبير المفوض، ناهيك عن غياب الشفافية في العقود المنظمة للعلاقة بين هذه الشركات والإدارة العمومية.

 وقال الغلوسي إن هذه الأخيرة غالبا ما ترضخ لشروط الشركات المجحفة دون «أن ننسى الغموض والالتباس الذي يلف الجوانب المالية وما يترتب عن ذلك من اختلالات تصل في بعض الأحيان إلى جرائم يعاقب عليها القانون الجنائي وهو ما توقف عنده  تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2009».

ورصد الغلوسي أن الخدمات التي تقدمها هذه الشركات والتي غالبا ما تكون لها «علاقات أخطبوطية مع مراكز النفوذ والمصالح لا ترقى إلى المستوى المطلوب بل إنها لا تستجيب حتى للمواصفات والشروط المضمنة بعقد التفويض»، وهو واقع يصعب تصحيحه، بعد أن تحول في  ظل الوضع الحالي لعجين يختلط فيها المنتخبون بالمسؤولين عن هذه الشركات التي نجحت في تكوين لوبيات قوية قادرة على الدفاع عن مصالحها التي تتعارض حتما مع مصالح المواطنين.

وزير الداخلية الذي أقر بفشل التدبير المفوض في عدد من المدن، كما هو شأن مدن الرباط وطنجة وتطوان، حيث أقدمت الجماعات المحلية على استرجاع تدبير الماء الصالح للشرب والكهرباء لم يجد حلا سوى الدعوة لتفعيل «البراغماتية» في التعامل مع هذه الشركات وإعادة النظر في العقود التي لم تحترم، وهي دعوة اعتبرها الغلوسي «تهربا من مناقشة واقع التدبير المفوض الذي تستحوذ عليه شركات تتمتع بالحظوة في غياب قواعد واضحة لتدبير المرافق العمومية بواسطة هذه الآلية حديثة العهد ولا يفتح المجال للمنافسة الحقيقية بين مختلف الشركات التي ترغب في إبرام عقود التدبير المفوض».

كما تستبطن دعوة وزير الداخلية، وفق الغلوسي، عجزا واضحا عن إعادة التوازن إلى عقد التدبير المفوض وهو العقد الذي يتيح غالبا لهذه الشركات إمكانيات مهمة «لابتزاز المواطنين عن طريق الزيادة في أسعار خدماتها دون حسيب أو رقيب، وهو ما يجعل مجال التدبير المفوض حقلا خصبا للفساد ولاقتصاد الريع دون اكتراث للمصلحة العامة، وهو ما أدى إلى احتجاجات متكررة بالعديد من المدن نتيجة سياسات هذه الشركات».

حاليا ستتجه الأنظار إلى التقرير الذي يستعد رئيس المجلس الأعلى للحسابات لكشف تفاصيله بعد افتحاص تجربة التدبير المفوض في مجال  النظافة  والتطهير، وفي هذا السياق قال  الغلوسي إنه حان الوقت لكي تتدخل الجهات الرقابية خاصة المجلس الأعلى للحسابات للقيام بدوره في هذا الإطار وإحالة تقريره على القضاء للقطع مع الإفلات من العقاب والتصدي للفساد ونهب المال العام تحت غطاء التدبير المفوض».

 وقال إن واقع هذا التدبير يفرض على الدولة التدخــل للقيام بوظائفها وعدم التنصل من مسؤوليتها اعتبارا لكون البلدان النامية كالمغرب لازالت في حاجة إلى دور الدولة المتدخلة والدولة الاجتماعية بدلا من الدولــة المحايدة، وأن لا تترك المجالات لشركات يسيل لعابها على الأرباح الخيالية على حساب مصالح المواطنين ودون تقديم خدمات عصرية وذات جودة.

  ولاشك أن تقرير جطو الجديد حول التدبير المفوض سيشكل حرجا كبيرا للمنتخبين وللدولة، كما سيشكل فرصة لإعادة النظر في هذا التدبير الذي فشل في أشكاله المتعددة، واستفاد من غياب الحكامة والإرادة في تقويم الاختلالات الخطيرة التي راكمها وهو ما جعل بعض الجماعات الترابية تسعى حسب الغلوسي إلى إنشاء شركات للتنمية المحلية لم تستطع بدورها أن تلبي حاجيات المواطنين في جودة الخدمات، وهو ما يفسر ما تشهد دورات المجالس المنتخبة من «صراعات أثناء إعداد والتصويت على كناش التحملات سعيا لإرضاء هذه الشركات لغايات معروفة».

http://www.almassae.press.ma/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%84%D8%A5%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9

Gestion déléguée qui est responsable vraiment ? #Maroc من المسؤول على محاسبة السلطة

Voici un simple témoignage d’un élu datant du 13 novembre 2015  ……

الكثير يحملنا مسؤولية أخطاء ريضال لأننا منتخبون، أقدم لكم اليوم مثال هذه المسؤولية.
يلزم عقد التدبير المفوض في الفصول 33 و 34 و 62 ريضال بتقديم برنامج الإستثمار الخماسي 2014-2018 شهرين قبل بداية 2014 و تقديم ميزانية السنة شهرا قبل بداية 2014. و من أهم المشاريع التي ننتظرها هو محطة المعالجة الأولية لسلا و قناة الصرف في البحر. لكن ريضال لم تحترم العقد، و قد تمت مراسلتهم في 8 يناير 2014 و تذكيرهم في 07 مارس 2014 و 05 ماي 2014 و 26 ماي 2014 دون جدوى. و عليه و بصفتي نائب عمدة سلا حضرت نيابة عن المدينة في لقاء السلطة المفوضة لريضال بتاريخ 27 يونيو 2014، طلبت من رئيس السلطة المفوضة السيد فتح الله والعلو و من السيد رئيس المصلحة الدائمة بإرسال تنبيه و إنذار mise en demeure لريضال و ذلك وفق بنود عقد التدبير المفوض، و قد صادق الجميع على مقترحي. لكن !!!!!!!! لم ينفذ القرار !!!!!
فمن المسؤول على محاسبة السلطة المفوضة و المصلحة الدائمة التي لا تحترم قرار الهيئات ؟؟؟؟
و لا زالت ريضال بطريقة استعمارية ترفض تقديم الوثائق المطلوبة.
عبد اللطيف سودو نائب عمدة سلا

 Ne nous sortez pas encore la sauce d’une classe politique ou d’élus qui ne sont pas à la hauteur ou ne veulent pas s’investir  مكاينش معامن

Les rateaux « médiatiques » de la cour des compte arrivent pour la gestion déléguée #Maroc

Même les singes tombent des arbres…. les citoyens ont compris ce système

Les rapports ne suffiront plus, les manifestations sont des signes avant-coureurs,

alors sourions, ça ne durera pas tout ce cinéma 😉

Les marocains ne mendient pas leurs droits, l’état a l’obligation d’appliquer la loi sur tout le monde et de protéger l’intérêt des citoyens

Ce n’est pas un défilé de mode politique … ce sont des milliards que des citoyens payent sans voir de résultat

Le 20 février et des résidents de Bernoussi protestent à nouveau contre Lydec #Maroc #Twittoma

ساكنة البرنوصي ونشطاء حركة عشرين فبراير البيضاء يحتجون على ليديك
شعارات قوية تطالب برحيل الإستعمار الإقتصادي

nouvelles manifestations prévues le 17 novembre 2014

Source : https://www.facebook.com/20FevrierCasa