الفرقة الوطنية تفتش في الصندوق الأسود لـ”ليديك” #Maroc #Twittoma #Lydec

تحقق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، منذ أيام، في ملفات شركة “ليدك” بالبيضاء، المحالة عليها من طرف وزير العدل والحريات، عن طريق النيابة العامة، بناء على التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2010، الذي دقق في أنشطة الشركة الفرنسية، خلال الفترة من 2003 إلى 2009، وتحديدا في ما يتعلق بصندوق الأشغال، أو “الصندوق الأسود” الذي تتراوح مداخيله سنويا ما بين 70 مليارا و80، تصرف حصريا في المشاريع الاستثمارية الخاصة بالبنية التحتية وتقوية شبكة الكهرباء والماء والتطهير بالعاصمة الاقتصادية وتعزيزها.

وأضافت جريدة “الصباح”، التي أوردت هذا الخبر، أن الفرقة الوطنية تبحث في عدد من الوثائق والحسابات حول صرف مبالغ تصل إلى 21 مليون درهم اقتطعت من ميزانية صندوق الأشغال من أجل تزيين أحد الشوارع السياحية بالبيضاء (كورنيش عين الذئاب)، عبر جلب أعمدة للإنارة العمومية تختلف من حيث الشكل عن الأعمدة الأخرى في باقي الشوارع الكبرى، ما تطلب زيادة في الميزانية المبرمجة لهذا المشروع فاقت التوقعات.

http://www.aljarida24.ma/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%80%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%83/%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1

#Maroc #Twittoma احتضنتها غرفة الصناعة والتجارة ندوة حول التدبير المفوض للماء والكهرباء بالدارالبيضاء

نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 – 01 – 2015

نظم المجلس الجهوي للمجتمع المدني بجهة الدار البيضاء، ندوة حول التدبير المفوض للماء والكهرباء والتطهير بغرفة الصناعة والتجارة بالدار البيضاء قبل نهاية السنة 2014 بأيام تحت شعار: «لا لتفويض تدبير شركة وطنية لشركة أجنبية لم تلتزم بدفتر التحملات».

اتسمت جل المداخلات بإبراز عيوب الخدمات التي تقدمها هذه الشركة، بالإضافة إلى الارتفاع المهول في الفواتير التي أرهقت جيوب الساكنة البيضاوية، مطالبة بسحب التفويض منها.
ومن المداخلات التي أبرزت اختلالات ونقائص في الخدمة، مداخلة رئيس جمعية آية للتنمية المستدامة، الذي طرح سؤالا مفاده : كيف يتم منح تدبير الماء والكهرباء سنة 1994 لهذه الشركة دون اللجوء إلى مساطر المنافسة؟ مشيراً إلى أن «هذه الشركة هي تابعة لمجموعة قوية ومؤثرة في السياسة الفرنسية…»، مضيفا «في الوقت الذي كنا نطالب برحيل هذه الشركة، كان عمدة مدينة الدار البيضاء يمنح صلاحيات إضافية لها حين وقع على اتفاقية تبعد المكتب الوطني للماء والكهرباء، وتوسع خدمات هذه الشركة لما تبقى من جهة الدار البيضاء، دون احترام لا قانون المنافسة ولا قانون الصفقات العمومية». وأكد المتحدث أن جلالة الملك حين خاطب ممثلي الأمة من أجل تأهيل مدينة الدار البيضاء والنهوض بها حتى تصبح قطباً مالياً عالمياً، كان يتكلم وهو يرسم صورة مشرقة لهذه المدينة، كما يريدها أن تكون، فيما ذهبت مداخلات أخرى إلى ضرورة الإسراع بإخراج القوانين التنظيمية الخاصة بتنزيل دستور 2011، وكذا مدونة المجتمع المدني حتى يتسنى لهذه المؤسسات الدستورية التحرك في ظل القوانين المنظمة. كما أكد الجميع على احترام المقاربة التشاركية التي جاء بها الدستور الجديد والحكامة في اتخاذ أي قرار. «فلا يعقل بأن تبرم اتفاقية 26 شتنبر 2014 في ظل إقصاء ممثلي عمال المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب؟».
واختتمت المداخلات بالمطالبة بمتابعة بعض المسؤولين المتورطين في كلفة إنجاز مركز محاربة تلوث الدار البيضاء الشرقية وبتشديد ا

لمراقبة وتقويتها لهذه الشركة ومشاريعها، وكذا المعطيات التي تقدمها لمجلس المدينة، خصوصاً وأنها تستفيد من نسبة مائوية من مداخيل « صندوق الأشغال» على كل مشروع للماء والكهرباء والتطهير يتم إنجازه بالعاصمة الاقتصادية.

http://www.maghress.com/alittihad/210320

Nous saluons une décision diplomatique du Maroc digne et éclairée #Twittoma #Jenesuispascharlie

Nous actons chez le collectif stoplydec avec beaucoup de fierté la position équilibrée et digne du royaume du Maroc dans l’abominable attaque de « Charlie Hebdo ».

On condamne tous le terrorisme, mais on rejette l’insulte !

Il y’a des limites ou le respect et la dignité sont en jeu, nous parlons en l’occurrence de la dignité de 1.5 Milliards de musulmans de par le monde qui ne peuvent accepter des provocations de bas niveau au nom d’une soi disant liberté d’expression à géométrie variable ….

Le roi du Maroc par sa diplomatie a pris une position digne, intelligente et surtout sensée, nous appelons tous les citoyens dignes et de valeur à l’union et l’attachement à notre modèle et nos valeurs de société tolérante, ouverte et respectueuse.

Ces provocations volontaires sont de nature politique pour agiter les peuples dans un contexte politique, social et économique mondial morose … ou la recherche d’instrumentalisation de certains faits devient un but pour des objectifs bien définis ! Il y’a des plans politiques en cours de préparation ! n’oublions pas les enseignements de l’histoire et ce que nous avons dèjà vu et vécu auparavant !

Notre message a toujours été en priorité sur le front économique pour défendre notre pays, vu la gravité de ce qui se trame à l’échelle mondiale on rappelle que l’histoire nous a dèjà montré que c’est un cycle qui se répète …. nous appelons à la vigilance et l’union !

Solidarité autour de la dignité et de la patrie !

Collectif Citoyen Stoplydec

هل يطيح ملف أمانديس بأباطرة الانتخابات #Twittoma #Maroc

*- عبد القادر البكدوري

مازال سكان مدينة طنجة يكتوون بنار الفواتير السمينة للماء و الكهرباء التي أمطترهم بها شركة أمانديس كل شهر ، و منهم من لا يتوفر إلا على مصباح واحد ورغم ذلك فإنه يؤدي أكثر من 500درهم شهريا ، ملف أمانديس الذي إتهم فيه عمدة طنجة الحالي باستغلاله انتخابيا عندما لمح إلى شراء مدينة طنجة لما تبقى من عقدة تدبير الماء و الكهرباء وتطهير السائل من هذه الشركة ، كشف عن عورة الأحزاب السياسية المشاركة في تسيير مجلس المدينة ، لأنه أظهر عن عجزهم في تدبير الشأن العام المحلي كقوة تقريرية ، وأبان أيضا أن الملفات الحساسة رغم أنها من إختصاص البلدية ، فليس باستطاعتهم اتخاذ المتعين فيها من دون الرجوع إلى “الرباط” ،فهل يعاقب سكان المدينة أباطرة الإنتخابات في الإنتخابات المقبلة على تورطهم في ملف أمانديس ، بالرغم من كون العقاب يبقى رمزيا ، لأن من يقرر في ملفات “حساسة” مثل ملف أمانديس هي العفاريت و التماسيح في العاصمة الإدارية .

– See more at: http://www.khabartanja.com/article/6727#sthash.a10Oy9Pk.dpuf

Nouvelle augmentation des tarifs d’électricité à partir de janvier ?! #Maroc #Twittoma

■ Electricité: Hausse ou pas hausse?
J’ai lu votre article du 30 décembre dernier concernant l’augmentation des tarifs d’électricité à partir de janvier. Je suis très surpris que la haute tension va augmenter de 9%  alors qu’elle a déjà subi une hausse de 6% en août 2014. J’ai demandé à l’ONEE de Berrechid, ils ne sont pas au courant.
B.M.B.
■ Electricité: Et les particuliers?
Dès janvier 2015, de nouvelles hausses du tarif de l’électricité, de l’eau et de l’assainissement seront appliquées. C’est ce qui a été annoncé en août dernier. Pourtant, les distributeurs, notamment Lydec, restent muets concernant cette nouvelle augmentation. Aura-t-elle lieu comme prévu (en janvier 2015, janvier 2016 et janvier 2017)? Concernera-t-elle toutes les tranches ou juste quelques-unes?
Alors que les ménages casablancais n’ont pas encore eu le temps de digérer la précédente hausse (septembre 2014), osera-t-on instaurer une nouvelle tarification?
R.R. – See more at: http://www.leconomiste.com/article/964484-les-vrais-faux-cadeaux-de-janvier-2015#sthash.UCXkjQH3.dpuf

حـكامـة السـيـبة المـالـية #Casablanca

العربي رياض
عندما خص جلالة الملك الدار البيضاء بشطر مهم من خطابه أمام نواب الأمة قبل سنتين، وضع تشريحا واضحا لأهم الاختلالات التدبيرية التي تعرفها العاصمة الاقتصادية، وركز من بين ما ركز عليه أزمة الحكامة.
مشكل الحكامة يظل عنوانا بارزا في تدبير الشأن المحلي البيضاوي، ففي كل سنة، يقف مجلس مدينة الدار البيضاء، عاجزا عن استخلاص أمواله لموازنة ماليته السنوية، ففي هذه السنة، سجل مجلس مدينة الدار البيضاء عجزا ماليا بلغ 60 مليار سنتيم، بالاضافة إلى 30 مليار أخرى محولة من وزارة المالية، لم يتمكن من تحصيلها.
ومعلوم أن جماعة الدار البيضاء، وقعت على عدد من الإتفاقيات أمام جلالة الملك مؤخرا، من أجل تمويل مشاريع مهيكلة للمدينة، وهو ما يطرح السؤال: كيف لجماعة لم تتمكن حتى من تحقيق موازنة ماليتها، ستتمكن من المساهمة في مشاريع تنموية، الى جانب قطاعات أخرى تابعة للدولة؟
يصاحب هذا السؤال، سؤال عريض آخر هو: كيف ستتمكن من الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالبنية التحتية، التي تعد عصب المشاريع التنموية، التي سطرتها الدولة في تلك الاتفاقيات؟
هناك حلان، للخروج من هذه الوضعية، إما ان الاستثمار سيتجمد في هذه المشاريع، وهناك سابقة قامت بها الحكومة في هذا الباب، حين جمدت الاستثمارات بداعي انعدام السيولة المالية، أو أن مجلس المدينة سيلجأ الى صندوق التجهيز الجماعي لتغطيته مساهمته المالية في هذه المشاريع.
لكن هناك حاجز يعوق عملية الاقتراض هذه، بحكم أن جماعة الدار البيضاء تعدت السقف المسموح به في عملية الاقتراض، وتعد هي أول مدينة بلغت الخطوط الحمراء في هذا الباب.
منذ أربع سنوات، و مجلس ساجد، يوازي ميزانيته عبر »الصينية، ويظهر فشله في العمليات الحسابية، إذ لا يتمكن حتى من تحصيل توقعاته المالية التي يضعها بنفسه، فما بالك بمشاريع تهم تنمية العاصمة الاقتصادية.
الغريب أن المكتب المسير لأكبر جماعة حضرية في المغرب، لا يفكر في استخلاص أمواله المستحقة، إلا في الدقيقة 90 من السنة، كما وقع في دجنبر الأخير، حين زار محمد ساجد، إدارته الجبائية ليسأل عن المداخيل ويصطدم بالعجز المالي المهول الذي بلغ 60 مليارا، ليتذكر أنه كلف إحدى الشركات بمقابل مالي، كي تقوم باحصاء المادة الضريبية، خاصة فيما يتعلق بالأراضي العارية، التي من شأن مداخيلها الضريبية، أن توفرلخزينته أموالا مهمة، ليعلم بأن الشركة لم تقم بأي شيء، ولن تمده بأي جرد، ولما استفسر عن السبب علم أن الشركة، لم تتسلم مستحقاتها المالية من الجماعة الحضرية للدار البيضاء، وعندما سأل محاسب الجماعة، عن أسباب عدم أداء واجب الشركة، سيفاجئه بأن خزينته المالية، ليس فيها إلا «البرد». هذا ليس معناه فقط أن جماعة الدار البيضاء مهملة ومستهترة بالمال العام، وإنما يعني، أيضا، أن أي مقاولة ستتعامل معها ستتعرض للإفلاس؟
ساجد بعد صدمته هذه، سيلجأ إلى «»الصينية«« كما تعود، إذ سيطالب شركة ليدك بأداء 54 مليارا، كان قد أقر بها المجلس الأعلى للحسابات لفائدة الجماعة الحضرية، وكان ساجد قد نفى أن تكون هناك أموالا بذمة الشركة لفائدة الجماعة، ليفاجئ الجميع اليوم بالمطالبة بهذا المبلغ، وهو في الحقيقة، لا يريد هذا المبلغ بكامله، وإنما يطمح في ان تغيثه الشركة المعنية بتسبيق لن يتعدى 10 ملايير من واجب أدائها السنوي للجماعة، كما اعتادت، أن تقوم بذلك، لسد العجز الحاصل بخزينة الجماعة، وقد كان ساجد قد التجأ في السنوات الماضية إلى هذه الأساليب «الصينية» لتغطية التدبير الفاشل للمال الجماعي، حينما لجأ إلى شركات اللوحات الإشهارية لسد العجز قبل هذه السنة وفي السنة الفارطة، ساعدة التصالح الضريبي مع الشركات، كما ساعدته الجزاءات التي فرضها على شركات النظافة أو أحيانا يلجأ إلى عدم تسديد الديون المترتبة عن الأحكام الصادرة ضد جماعته، والتي تبلغ في كل سنة ما لا يقل عن سبعة ملايير.
الموازنة المالية في هذه السنة، لم ينفع في الوصول إليها حتى تدخل الوالي خالد سفير، الذي أعطى تعليماته للعمال وجباة المداخيل بكل المقاطعات والعمالات، كي يساعدوا مصالح الجماعة الحضرية، في استخلاص مستحقاتها.
كلما تدخل المجلس الأعلى للحسابات أو لجنة تفتيش من الداخلية، لدق ناقوس الخطر، في ما وصلت إليه مالية الدار البيضاء من تدهور، إلا وتفتقت عبقرية البعض من المقربين من رئيس مجلس مدينة الدار البيضاء، لإبداع فكرة جديدة وعرضها على أنها الحل السحري لضمان تنمية مداخيل المدينة بشكل جيد، فقبل ثلاث سنوات، جاءت إدارة ساجد، بشركة قيل أنها ستقوم بتحديد جميع المساحات والممتلكات العمومية التابعة للجماعة الحضرية، عبر الأقمار الاصطناعية لوضع مساحاتها الحقيقية وعمر استغلالها وواجب أداء أصحابها …
العجيب أن هذه الشركة استفادت من 600 مليون سنتيم من المال العام، لكن من قام بالعمل هم موظفو الجماعة الحضرية للدار البيضاء، واشتغلت فقط على نطاق تراب أنفا، المعاريف، وسيدي بليوط، والأغرب أن منتوجها لم يظهر للوجود وضاعت الأموال وضاع معها المنتوج.. ولما تذكر مسؤولو المدينة المهمة التي كلفوا بها، هذه الشركة استفاقوا على أن هذه الأخيرة، لا تملك سوى هاتف نقال لا يجيب على المكالمات، ولا تتوفر لا على مقر أو هوية.. بمعنى أن مصير مداخيل المدينة منحوه لشركة شبح، ظهر أصحابها عند تقديم عرضهم.. وخلال سحب المبلغ المتفق عليه واختفوا إلى حيث يعلم من منحوهم الصفقة.
يتذكر الجميع، تعنت ساجد، في تقديم جرد ممتلكات مدينة الدار البيضاء منذ وصوله إلى كرسي رئاسة جماعتها في ،2003 وتماطله في القيام بهذه المهمة، لمعرفة المداخيل المالية الحقيقية للدار البيضاء، ويتذكر الجميع كيف كان يطالب رؤساء المقاطعات بتوزيع الجباة على كل المناطق لاستخلاص المستحقات، وكان الجواب دائما هو تمركز هذه الإدارة الجبائية في يد المكتب المسير، ما جعل باقي الجباة والموظفين في باقي المقاطعات يرجعون إلى الخلف اضطرارا.
اليوم، ومع تسجيل كل هذا العجز، هناك محاولات لإنعاش الوضع وتحفيز هؤلاء الموظفين، لكن الأمر يسير ببطء شديد.
ألم يكن من الحكامة أن يفكر مسؤولو مدينة الدار البيضاء وهم يحدثون شركات للتنمية المحلية، أن يحدثوا شركة لتنمية المداخيل المالية للمدينة. وكان من المفروض أن تكون هذه الشركة هي قاطرة الشركات الخمس المحدثة لضمان نجاح أعمالها، لأن نجاح الشركات الخمس رهين بالضرورة بتنمية مداخيل المدينة.
وإلى حين إيجاد فكرة جديدة تنمي مالية جماعة الدار البيضاء، تبقى السيبة المالية هي العنوان الأبرز للتدبير المالي المحلي البيضاوي اليوم.

1/6/2015

http://www.alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=29&id_info=209840&date_ar=2015-1-6%2012:18:00&wss=1Y09io000101

L’eau, le film ! ce n’est pas une marchandise à privatiser, c’est un droit public et commun #Maroc #Twittoma

Sans eau, pas de vie… L’eau est l’élément le plus important de notre planète : elle recouvre plus des 3/5ème de la surface du globe terrestre. L’être humain est composé à 99% de molécules d’eau. Mais quel est donc cet élément que nous connaissons tous, et dont nous ne savons finalement pas grand-chose ?
D’éminents scientifiques, écrivains et philosophes essaient de décoder le secret de l’eau. De nombreuses expériences révèlent de manière impressionnante que les influences de l’environnement laissent des traces marquantes dans l’eau : tout ce qui se passe autour de l’eau y est aussitôt enregistré. Tout ce qui entre en contact avec l’eau laisse une trace !
Nos ancêtres connaissaient-ils déjà ce secret, lorsqu’ils ont essayé de transformer, avec des récipients en argent, de l’eau ordinaire en eau qui guérit ?
Comment des émotions humaines influencent-elles durablement la structure de l’eau ?
L’eau aurait-t-elle une mémoire, comparable au disque dur d’un immense ordinateur, qui mémoriserait l’intégralité des données de la vie pour toujours ?

http://www.allocine.fr/film/fichefilm_gen_cfilm=191132.html

جمعة “الغضب الخامسة”… احتجاجا على أمانديس بمرتيل Gestion déléguée… vers l’inconnu?! #Maroc #Twittoma

خاضت التنسيقية المحلية لمناهضة الغلاء مساء يوم الجمعة 25 دجنبر المنصرم، يوم غضب خامس، وقفة احتجاجية أمام مقر شركة “أمانديس”.
وذكر بلاغ توصلت “هالة انفو” بنسخة منه صدر عن التنسيقية أن “الاحتجاج ناتج عن الغلاء الفاحش لفواتير الماء والكهرباء”، وشارك في هذا الشكل الاحتجاجي حسب نفس البلاغ “حشد كبير من المواطنين”، وعرفت هذه الوقفة “إنزالا أمنيا كبيرا، حيث قامت مختلف عناصر قوات القمع بتطويق المحتجين من كل جانب، كما قام أحدهم بمحاولات لاستفزاز أحد نشطاء التنسيقية” دائما حسب البلاغ نفسه.
وأوضح البلاغ أن “التنسيقية رفعت خلال الوقفة شعارات منددة بسياسة رفع الأسعار من طرف الحكومة، وبالتدبير الرديء بقطاع الماء والكهرباء، من طرف شركة “أمانديس”.
وأفاد البلاغ أن “باشا مرتيل قد قام ليلة الخميس 25 دجنبر مصحوبا ببعض رجالات السلطة وعناصر الأمن، باعتراض نشطاء التنسيقية، ومنعهم من توزيع النداءات الخاصة بالوقفة الاحتجاجية”.
واستنكر البلاغ السلوك الذي وصفه “بالقمعي البائد” إذ عبر عن “تشبث نشطاء التنسيقية بحقهم الإنساني في الاحتجاج”، و “استمرارهم في تأطير مطالبهم”.

http://halainfo.com/%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AF/