Amendis est en ligne de mire, encore une fois. La société en charge de la gestion déléguée de la distribution d’eau et d’électricité essuie depuis quelques jours la colère de la rue à Tanger. Samedi dernier, une série de manifestations spontanées ont été organisées dans quelques quartiers populaires de la ville comme à Bni Makada par exemple. Plusieurs collectifs dont la coordination se fait par l’intermédiaire des réseaux sociaux ont appelé à manifester et à entreprendre des actions plus significatives comme l’extinction des lumières le samedi soir. Les manifestations ont été en général pacifiques, sauf en fin de soirée où un groupe de jeunes s’est attaqué à un véhicule d’Amendis et à un café de la corniche de Tanger avec quelques vitres cassés.
Lire la suite Tanger: La rue gronde contre Amendis #Maroc #Twittoma

إسماعيل بويعقوبي هبة بريس
خرجت جموع من المحتجين أمس السبت بمدينة طنجة إلى شوارع المدينة إحتجاجا على غلاء فواتير إستهلاك الماء والكهرباء التي أصدرتها شركة التدبير المفوض” أمانديس” وهي الفواتير التي وصفتها ساكنة مجموعة من أحياء طنجة بالغير المعقولة متهمين شركة ” أمانديس” بالنهب وإثقال جيوب شريحة عريضة من ساكنة عروس الشمال بفواتير غير معقولة .
أحياء مدينة طنجة شهدت أمس حشودا تجاوبت بشكل غير متوقع مع النداء الذي أطلقه نشطاء المواقع الإجتماعية والداعي إلى تبني خطوة ” إشعال الشموع وإطفاء الأضواء ” إحتجاجا على غلاء الفواتير حيث عبرت الساكنة عن رفضها المطلق لإستمرار ذات الشركة باصدار فواتير خيالية ولاتتماشى ومستوى الإستهلاك الذي تسجله عدادات الكهرباء والماء .
الإحتاجات بدأت بشكل سلمي وعفوي بحمل وإيقاد الشموع لقيت تجاوبا كبيرا من طرف الساكنة التي بادرت بدورها إلى إطفاء الأضواء وإيقاد الشموع حتى بدت عاصمة البوغاز في ظلمة حالكة ، لكن بعض العناصر المشاغبة التي تتحين الفرص، إستغلت الظرفية وقامت بعملية تخريب وتكسير زجاج سيارات تعود لملكية شركة التدبير للمفوض ” أمانديس” وهو ما إعتبره العديد من النشطاء لايمثل الغالبية العظمى من الساكنة التي تبنت مبدأ الإحتاج السلمي في التعبير عن رفضها المطلق لسياسة إفراغ الجيوب التي تنتهجها ” أمانديس”
مصدر المقال
Des déclarations pompeuses et triomphalistes sur la satisfaction client chez Amendis, voici le plus beau des sondages en temps réel ! l’avis du peuple qui rejette ces entreprises de prédation économique #Suez et #Veolia sur le sol marocain !
L’incompétence de leur management, les pratiques douteuses avec les élus, le lobbying pour couvrir les échecs ne sont que des pansements, mais ne seront jamais une solution définitive aux échecs de cette expérience!
نفذت ساكنة مدينة طنجة، مساء السبت 17 أكتوبر، وعيدها بإطفاء الأنوار لمدة ساعة من الثامنة إلى التاسعة مساء، في جميع الأحياء مع الخروج في مسيرات عارمة بالشموع والشعارات في مختلف الشوارع.
وشهدت معضم أحياء مدينة البوغاز ظلاما دامسا، بما فيها الأحياء الشعبية والراقية، حيث أطفأ السكان الأنوار بالمنازل والمحلات التجارية، بل حتى المقاهي التي اكتفت بإشعال أجهزة التلفزيون نظرا لتزامن البادرة مع مقابلة في كرة القدم.
ولم يكتف السكان بإطفاء الأنوار، بل خرج المئات منهم في احتجاجات وتظاهرات غير مسبوقة بمختلف الشوارع، رافعين شعارات مناوئة للشركة الفرنسية « أمانديس ».
واعتبر المتظاهرون هذه البادرة، مجرد إنذار أولي، ستعقُبه خطوات تصعيدية أكثر قوة، من بينها الإمتناع عن تسديد الفواتير في القادم من الأحيان.
وعوض الأنوار، أشعلت الساكنة الشموع، داخل البيوت وخلال المسيرات الإحتجاجية، التي شهدتها العديد من الأحياء، فال فلوري وبني مكادة، وبئر الشفا وغيرها..
وتُعد هذه البادرة، الأولى من نوعها، صفعة قوية لشركة « أمانديس »، بعد أن سبقتها احتجاجات واعتصامات وغضب شعبي في العديد من المناسبات.
وكان عدد من النشطاء قد دعوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الاحتجاج ضد شركة « أمانديس » عبر إطفاء الأنوار لمدة ساعة من الزمن، ابتداء من الساعة الثامنة مساء وحتى الساعة التاسعة


Les pratiques d’entreprises sans scrupules, les consignes arrivant en opacité depuis le ministère de l’intérieur et « cascadées » de plus haut car il y’a des intérêts communs de certains dans le pouvoir avec ces entreprises ou pour d’autres raisons fantoches…. ces pratiques mèneront a des violences et une instabilité sécuritaire que l’état ne semble pas encore comprendre…. c’est un dossier sale, c’est un dossier grave… ca finira mal si des mesures sérieuses de verrouillage de ces ogres n’est pas faite!

تدخلت القوات العمومية ليلة السبت 17 أكتوبر، لفض وتفريق احتجاجات ساكنة مدينة طنجة، ضد شركة « أمانديس ».
وأكدت مصادر محلية، أن التدخل الأمني جاء بعد أن جابت مسيرات احتجاجية عارمة أحياء وشوارع رئيسية من مدينة طنجة.
وأوضحت المصادر أن عددا من المواطنين دخلوا في مناوشات مع القوات العمومية، وتراشق بالحجارة مما خلف بعض الأضرار بالسيارات المركونة على جنبات الطريق وكذا واجهات بعض المحلات التجارية.
ولازالت حالة من الإستنفار الأمني تسود في بعض أحياء مدينة البوغاز وكذا الشوارع الكبرى لمنع أي تجمعات أو احتجاجات أخرى، بعد أن نصبت القوات العمومية حواجز بشرية.
وكانت مدينة طنجة قد شهدت بادرة غير مسبوقة تمثلت في إطفاء ساكنتها للأنوار والخروج للشوارع للإحتجاج بالشموع ضد شركة « أمانديس » الفرنسية