رغم اسبوع من الترهيب المباشر بالاحياء الشعبية عبر البوليس السري ومختلف اعوان السلطة المخزنية وحشد مختلف الانتهازيين والجمعيات الصفراء وصحافة الصوبريات واصدار العشرات من بيانات مضادة للمشاركة وتحريك جيش عرمرم من المخابرات الالكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي لقيادة حملة التخوين باسم الملك والمقدسات ،الا ان الجماهير الطنجاوية وخصوصا بالاحياء الشعبية تتحدى وتخرج بكل سلمية لتعلن مرة اخرى تشبثها بمطلب رحيل الشركات الاستعمارية ورفضها للحلول الترقيعية الالتفافية وتستنكر تصريحات الخادم الاول للنظام المخزني الذي وصف الاحتجاجات بالفتنة ،
كل التحية والتقدير للجماهير الطنجاوية المناضلة






















