


خروج مظاهرت الشموع بمارتيل قبل قليل.



نشطاء التنسيقية منتشرون في عدة احياء بدرب السلطان تحت انزال امني كبير
انزال امني كبير في شارع محمد السادس الحديقة القريبة من سوق الشمال
#ليدك_إرحل

أن تخرج كل تلك الحشود وبذلك العدد الضخم إلى شوارع طنجة احتجاجا على غلاء أسعار الماء والكهرباء، وتأكيدا على مطلب رحيل الغول الفرنسي من تدبير هذه المرافق الحيوية من منطقة الشمال، ليس بالأمر العادي، كما أنه ليس بالأمر الهين، فالعدد الذي خرج لأسابيع متتالية وبتلك الأشكال الاحتجاجية الراقية، يوضح بجلاء مدى الاستياء الذي تشعر به الساكنة جراء غلاء الأسعار من جهة، وصمت السلطات الوصية والمنتخبة من جهة ثانية على هذا الاعتداء لمدة طويلة.
ومن خلال تتبعنا عن قرب لهذا الملف الشائك واحتكاكنا المباشر مع بعض من يخرج للاحتجاج ، فلا يبدو أن الاحتجاجات ممكن أن تتوقف في القريب العاجل ما دامت السلطات تعتمد حتى الآن على الحلول التي تبدو في مجملها لها هدف واحد وهو تهدئة الشارع، بدليل أنه وبالرغم من إرسال لجنة قيل أنها ستدرس شكايات الساكنة، ورغم الخرجات الكثيرة للعمدة ونوابه حيث حاولوا من وجهة نظرهم التواصل مع الرأي العام، وياليت ما فعلوا، ورغم تسريب العديد من الأخبار لوسائل إعلام مقربة من السلطة تفيد بأن السيد الوالي سيتدخل شخصيا، ورغم البيانات والبلاغات الصادرة عن مجلس المدينة عشية الاحتجاجات، ومع ذلك خرجت السبت الماضي أضعاف ما خرج في الليالي السابقة .
Lire la suite هل ستغير الحكومة سياستها تجاه شركات التدبير المفوض؟؟

قال عمدة مدينة طنجة، البشير العبدلاوي، إن ” التصريحات التي أطلقها ممثل شركة “أمانديس” الفرنسية، بخصوص مسؤولية الحكومة عن غلاء فواتير الماء والكهرباء بالمدينة، يراد منها خلط الأوراق”.
وأكد العبدلاوي أن الحكومة قامت منذ مدة بإجراء إعادة جدولة الفوترة عبر ربوع الوطن بما في ذلك المدن التي تعرف التدبير المفوض، وبالتالي لو كانت الحكومة هي المسئولة عن غلاء الفواتير لكان الغلاء في المدن الأخرى كذلك ، وتساءل قائلا ” لماذا إذن سيقع غلاء الفواتير بمدينة طنجة لوحدها “.

تطوان / أنباء المغرب
عقد المكتب النقابي لمستخدمي ومستخدمات وأطر شركة أمانديس مساء أمس، اجتماعا طارئا مع فئة مستخدمي قراء العدادات، على خلفية ما آلت إليه الأمور بعد أسابيع الإحتجاج الأخيرة على أمانديس، وانعكاساتها عليهم.
وبعد نقاش مستفيض لجوانب الموضوع وانعكاساته على فئة مستخدمي قراء العدادات، خلصوا إلى رفضهم المطلق لأن يكونوا كبش فداء للزيادات التي فرضتها الحكومة على المواطنين، كما عبروا عن رفضهم إلصاق التهم المجانية بهم من طرف من أسمتهم بالجمعيات الريعية وبعض الأقلام المأجورة.
كما شددت فئة مستخدمي قراء العدادات على ضرورة أن تصدر « أمانديس » بلاغا تنفي فيه كل الادعاءات والمزاعم، وتطلع المواطنين على كل الحقائق عوض مجاراة اقتراحات تعتبرها غير واقعية بالمرة، داعية أصحاب مقترح مراقبة قارئي العدادات إلى تشكيل لجنة مختصة لذلك .

Djordjé Kuzmanovic, Secrétaire national à l’international, et Joëlle Ellert
Avec la « Révolution des bougies », le mouvement du « 20 février » resurgit dans le nord du Maroc.
4 ans après la dure répression de la contestation qui avait accompagné le « printemps arabe », le Makhzen (appareil d’Etat marocain) continue à privilégier systématiquement, au détriment du peuple marocain, des filiales de Veolia telles Amendis(Tanger et nord), Lydec (Casablanca) et Redal (Rabat).
En défilant dans les rues de Tanger avec des bougies, des dizaines de milliers d’hommes et de femmes entendent dénoncer la vie chère et le règne des « sociétés de gestion déléguées » qui réalisent des marges scandaleuses sur l’adduction d’eau, la fourniture d’électricité ou encore le ramassage des ordures.
Le Parti de Gauche est solidaire de cette lutte, qui s’amplifie depuis deux semaines et rappelle qu’en France et de l’autre côté de la Méditerranée, les mêmes accapareurs bafouent avec la complicité des autorités les droits élémentaires aux services publics.
Il appelle au rassemblement organisé devant le siège de Véolia (36 avenue Kléber – 75016 Paris, métro : Kléber) ce samedi 7 novembre à 15 heures.
– See more at: https://www.lepartidegauche.fr/communique/soutien-au-peuple-marocain-en-lutte-pour-les-services-publics-33744#sthash.9kn2LA3I.dpuf