اعْمارة: “أمانديس” إرتكتب أخطاء في حق المغاربة

زنقة 20 . الرباط

أفادَ عبد القادر اعمارة وزير الطاقة والمعدن والماء والبيئة، إن “أمانديس” ارتكبت أخطاء في حق المغاربة، ويجب أن تصحح وتعالج جميع الفواتير التي وقعت فيها هذه الإشكالية، مشددا على أن المكتب الوطني كان على حافة الكارثة، “لولا أن الحكومة قامت بإصلاحه، وأعادت إليه التوازن لكانت الإنارة انقطعت على المغاربة في جميع المناطق”.

وذكرَ وزير الطاقة والمعدن والماء والبيئة، في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، يومه الثلاثاء، جوابا على تعقيبات البرلمانيين حول احتجاجات أمانديس، أن رئيس الحكومة ووزير الداخلية سيشرفون على الأمر، معتبرا أن هناك تجاوزات على مستوى العدادات المشتركة لم تطبق على مستوى التقيد بقراءات العداد بشكل شهري.

وإعتبر ان الاشكالات التي وقعت في بعض المدن على مستوى التدبير المفوض أمور لم تنكرها الحكومة، وإن كانت ليست لها مسؤولية مباشرة عليها، لأنه هناك عدد من المسؤوليات تترتب على الأشخاص الذي قاموا بالتعاقدات، والذين كانوا من المفترض عليهم السهر على احترامها، مضيفا أن عقد التدبير المفوض بدوره فيه إمكانية المراجعة، “وللأسف عدد من الجماعات لم تقم بذلك، وتحملنا نحن مسؤوليتنا كحكومة وطلبنا إعادة النظر في كل الأمور وأن يتم تطبيق مقتضيات العداد المشترك الذي قامت بحله الحكومة الحالية”، يقول المتحدث ذاته.

http://www.rue20.com/

وكالة المجد هذا الصباح، أثناء دفع الساكنة للشكايات Agence Almajd Amendis, des citoyens qui réclament

Une population démunie qui doit subir les expérimentations de l’intérieur et les caprices des relations Franco-Marocaines …. Amendis est probablement partiellement responsable dans ces cas suivants : 

Lire la suite وكالة المجد هذا الصباح، أثناء دفع الساكنة للشكايات Agence Almajd Amendis, des citoyens qui réclament

“أزمة أمانديس” .. هل أثبت التدبير المفوض فشله بالمغرب؟

تعيش مدينة طنجة، منذ حوالي ثلاثة أسابيع، على وقع تظاهرات ضد الشركة الفرنسية “أمانديس” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء، وذلك تنديدا بالفواتير التي ألهبت جيوب المواطنين ودفعتهم للخروج للاحتجاج، لتنتقل حمى الاحتجاج إلى مدينة وزان للسبب نفسه وضد الشركة نفسها.

فاعلون ومهتمون يطرحون أسئلة حول مدى نجاعة شركات التدبير المفوض في تسيير الشأن المحلي، وذلك بعد مرور حوالي 18 سنة من العمل بالتدبير المفوض، عندما وقع المغرب أول عقد للتدبير المفوض سنة 1997 بين المجموعة الحضرية للدار البيضاء وشركة “la lyonnaise des eaux”، والذي تحول بموجبه تدبير مرفق توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل إلى هذه الشركة لمدة 30 سنة.

Lire la suite “أزمة أمانديس” .. هل أثبت التدبير المفوض فشله بالمغرب؟

#Suez #Veolia > Contagion !? :) Comment les multinationales privent les Mexicains d’un accès à l’eau potable

PAR MARIE-PIA RIEUBLANC 

 

Neuf millions de Mexicains vivent sans accès à l’eau potable. Le gouvernement s’apprête pourtant à renforcer la politique de libéralisation du secteur, en partie responsable de la situation actuelle. Les multinationales détiennent déjà d’immenses concessions d’eau, et leurs activités entraînent pollutions, raréfaction des ressources et conflits sociaux. Les entreprises françaises ne sont pas en reste : Suez et Veolia gèrent de manière controversée des systèmes de distribution d’eau, et l’entreprise Total veut y lancer l’exploitation très polluante du gaz de schiste. Une coalition citoyenne lutte pour mettre fin à la privatisation, l’accaparement et la surexploitation de l’eau. Mais la bataille s’annonce rude. Enquête.

Neuf millions de Mexicains – sur une population de 121 millions – n’ont pas accès à l’eau potable. La situation empire dans le pays : en 50 ans, la disponibilité de l’eau par habitant au Mexique a chuté de 64% [1] ! En cause notamment, la libéralisation du marché de l’eau instaurée en 1992, qui a rendu possible la vente des eaux nationales à des entreprises privées ou des particuliers sous forme de concessions. Cette libéralisation a fait entrer le secteur privé dans la gestion des systèmes d’eau et d’assainissement municipaux. Et des secteurs économiques très gourmands de cette ressource, comme l’industrie de l’eau en bouteille, des sodas ou des bières, possèdent désormais d’importantes concessions, dont une partie est pourtant située dans des zones à risque.

Coca-Cola a ainsi le droit d’extraire 33,7 millions m3 d’eau par an au Mexique, l’équivalent de la consommation annuelle minimale pour faire vivre 20 000 personnes. Le groupe américain exploite 50 nappes d’eau, dont 15 sont surexploitées [2]. À moindre échelle, la compagnie suisse Nestlé extrait 9 millions m3 d’eau par an dans le pays et exploite 16 aquifères, dont 6 sont surexploités.

Lire la suite #Suez #Veolia > Contagion !? 🙂 Comment les multinationales privent les Mexicains d’un accès à l’eau potable

Communiqué Attac Tanger #Maroc #Twittoma جميعا من أجل طرد شركة أمانديس

جميعا من أجل طرد شركة أمانديس و جعل توزيع الماء و الكهرباء و التطهير السائل خدمة عمومية تحت رقابة شعبية

بعد قرابة 20 سنة من تجربة التدبير المفوض لقطاع توزيع الماء و الكهرباء و التطهير السائل و قطاعي النظافة و النقل و تدبير أرصفة الموانئ و مواقف السيارات لصالح الرأسمال الأجنبي و أحيانا بشراكة مع الرأسمال المحلي في كبريات المدن المغربية. نقف اليوم على الحصيلة المرعبة لهذا التدبير، غلاء فاحش في أسعار الخدمات و انحطاط في جودتها، يشهد على ذلك الأزبال المنتشرة في كبريات الحواضر المغربية و اهتراء أسطول النقل الحضري، و غرق شوارع المدن عند أول زخات المطر جراء غياب بنيات مناسبة أو التأخر في إنجازها.

لقد كشف بعض ما تسرب من تقارير المجلس الأعلى للحسابات قيام شركات التدبير المفوض بتحويل أموال خارج الضوابط القانونية و عدم قيامها لا بالاستثمارات التي وعدت بها و لا بالتطوير التقني و لا بالتشغيل، بل تدهورت أوضاع الأجراء و تناسلت شركات الوساطة العاملة بالقطاع.

إن انحطاط الخدمات المقدمة من طرف شركات التدبير المفوض، إذا أخذنا بالحسبان ما حصلت عليه من أموال مقابل ذلك، يعد شهادة على خواء و عود التنافسية التي ستسهم في تخفض الأسعار، و ترفع جودة الخدمات.

Lire la suite Communiqué Attac Tanger #Maroc #Twittoma جميعا من أجل طرد شركة أمانديس

وثيقة.. المسؤول المغربي الذي وقع مع « أمانديس » المتهمة بإثارة الفتنة بطنجة M. Driss Jettou avait signé le contrat Amendis et l’épingle à la cour des comptes! #INSOLITE #Maroc

Au Maroc, le pouvoir est un jeu de rôles avec des chaises musicales ….. Driss Jettou qui a critiqué la gestion déléguée dans 4 rapports de la cour des comptes est celui qui a signé le contrat de gestion déléguée Amendis en étant ministre de l’intérieur (un des rapports a été fait à l’époque de M. Midawi) …. ces différents « hauts responsables » ne font qu’exécuter des instructions et politiques … sinon c’est à eux qu’il va falloir exiger de rendre des comptes sur des contrats aussi mal faits et qui ne sont pas dans l’intérêt des marocains … on arrive de plus en plus à la solution binaire : soit c’est l’intérêt du peuple qu’il faut préserver soit c’est c’est l’intérêt du pouvoir … ce secteur met le pouvoir dos au mur !

شركة أمانديس التي سلطت عليها الأضواء مؤخرا، بعد أن صارت مثار غضب  أكثر من مسؤول في الدولة بسبب حملة « طفي الضو » التي تواجه بها من قبل ساكنة طنجة، تقدم نفسها على أساس أنها فاعل مؤسساتي من الدرجة الأولى يعمل على تحسين المحيط المعيشي للمواطنين.

تقول الشركة عن نفسها انها تلعب دورا مهما في مجال الخدمات المتعلقة بالبيئة. وكلفت منذ سنة 2002، بالتدبير المفوض لخدمات التطهير السائل وتوزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء بولاية طنجة.

لكن مالا يعلمه الجميع أن الذي وقع العقد معها العقد هو رئيس المجلس الأعلى للحسابات إدريس جطو الذي كان حينها وزيرا للداخلية قبل أن يترأس الحكومة التي جاءت بعد حكومة عبد الرحمان اليوسفي. وقيادي حالي بحزب العدالة والتنمية محمد الدياز

جطو

http://www.febrayer.com/272329.html

” أمانديس ” أكبر فتنة بشمال المغرب.. لعن الله المدافع عنها La crise de confiance envers la gestion déléguée

دخلت احتجاجات مدن الشمال ضد شركة ” أمانديس ” التابعة للمجموعة الفرنسية ” فيوليا ” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء أسبوعها الثالث، وبدأت وثيرة الاحتجاجات تتصاعد يوما بعد آخر في ظل محاولة حكومة بنكيران احتواء هذه الاحتجاجات والدفاع عن الشركة الفرنسية بكافة السبل، والخروج كل يوم بذريعة لدفع الساكنة تقبل وجود هذه الشركة وطأطأة رؤسهم أمام عمليات نهب الجيوب التي دامت أزيد من 10 سنوات.

حكومة بنكيران التي كانت تعتقد في البداية أن هذه الاحتجاجات ما هي إلا سحابة خريف عابرة ستنتهي مع مرور الأيام، لم تكن تتوقع أن السحابة ستكبر وستمطر غضبا شعبيا وصل صداه المحطات الإخبارية العربية والأجنبية التي اعتبرت أن احتجاجات مدن الشمال ضد غلاء الفواتير تعتبر الأكبر في العهد الجديد، لأن المطالب هذه المرة اجتماعية بالأساس وليست مرتبطة بأي مطلب سياسي. لتجد الحكومة نفسها مضطرة للخروج من جحرها لكبح جماح هذه الاحتجاجات عوض إيجاد حل ناجع لها بعدما كانت السبب الرئيسي في ارتفاع أثمنة الفواتير بقرار رئيسها ” بنكيران ” الزيادة في أثمنة الماء والكهرباء وتوحيد نظام الأشطر مما انعكس سلبا على المواطنين بهذا الجزء من الوطن.

Lire la suite ” أمانديس ” أكبر فتنة بشمال المغرب.. لعن الله المدافع عنها La crise de confiance envers la gestion déléguée