Au Salon des maires, les élus sont là pour faire affaire. Et après les emplettes, que se passe-t-il ? Les affaires continuent pardi, mais en coulisses. Le numéro un mondial pour l’eau, Veolia a prévu le coup en invitant une soixantaine d’élus à une soirée privée dans un musée. Ambiance.
L’adresse, c’est le Palais de la découverte, célèbre musée scientifique parisien à deux pas des Champs-Elysées. Veolia a privatisé le lieu pour la soirée. Les soixante maires, présidents d’intercommunalités et conseillers municipaux ont droit à une exposition sur les dinosaures. Puis, détour par le planétarium pour une petite leçon d’astronomie. Après la visite, place au cocktail et au repas. Coût de l’opération selon nos calculs : 450 euros par élu (évidemment imputé sur la facture de l’usager).
« Voir comment ça se présente, qui tire les ficelles »
A chacune des 19 tables, les élus côtoient leur interlocuteur régional de Veolia. L’un d’entre eux se montre justement très clair sur l’objectif de la soirée : « l’intérêt c’est de tisser des liens, on va dire extraprofessionnels (…) c’est déjà de voir comment ça se présente, qui sera le prochain, voir qui tire les ficelles. »
Les élus ont-ils le droit d’accepter ce genre de cadeaux ou avantages ? Nous avons regardé les textes, pas d’interdiction ferme dans la charte de l’élu local. Mais certaines communes vont plus loin, avec des chartes de déontologie comme celle de Châlons-en-Champagne où la rubrique impartialité stipule que « les invitations et cadeaux à l’intention d’agents publics sont interdits quel qu’en soit le montant (…) la notion d’agents publics doit être comprise au sens large. Il s’agit de tout bénéficiaire d’un mandat électif, de tout fonctionnaire (…) pouvant influer sur une décision d’utilisation de fonds publics ».
Nous avons reçu cette réponse du service de presse de l’entreprise : elle assume son opération de relation client qui respecte en tous points la législation française. Quant au coût de la soirée, Veolia contredit nos calculs, estimant à 308 euros et 22 centimes le coût de l’invitation.
Pour en savoir plus sur les relations entre Veolia et ses clients, nous avons trouvé ce document sur le site du groupe.
قام مناضلو و مناضلات الجامعة الوطنية لعمال الطاقة امس الثلاثاء ، بالمنطقة الغربية للدارالبيضاء و بالضبط قبالة مركز تحويل الكهرباء دار بوعزة ، بوقفة احتجاجية للتنديد بالزيارة الميدانية التي قامت بها اللجنة التقنية المكلفة بمتابعة اتفاق 26 شتنبر 2016 ، و التي هدفها منها جرد و احصاء ممتلكات مصلحة المكتب الوطني للكهرباء .
هذا وقد صدعت حناجر مناضلو و مناضلات الجامعة الوطنية لعمال الطاقة بشعارات مناوئة لأعمال اللجنة التي تمهد الطريق أمام المفترس الفرنسي ليديك لالتهام قطاع الكهرباء و استعماره. يذكر أن الشخص الذي ترأس اللجنة يتلقى نظير خدماته هذه عمولات هائلة من شركة ليديك الفرنسية .
الى ذلك أكدت مصادر من المحتجين أنهم لم يسمحوا بتمرير وتسليم قطاع الكهرباء لشركة أجنبية تنتمي لدولة استعمارية ايمانا منهم بقضية وطنهم و حرصا منهم على أمن و استقرار الوطن لأن تسليم قطاع حساس من حجم قطاع الكهرباء الى شركة أجنبية يعد مقامرة خاسرة و خيانة ضد الوطن و بهذا سيضطر مناضلو و مناضلات الجامعة الوطنية لعمال الطاقة تنظيم وقفات احتجاجية متكررة ضد من يستهدفهم
في خطوة أخرى جريئة انتفض في تغريدة على صفحته الفيسبوكية، السيد عبدالاله فراخ عضو مجلس مدينة الدارالبيضاء و النائب الأول لرئيس مقاطعة سيدي عثمان والفاعل الجمعوي، حول طريقة تدبير ملف تنزيل اثفاقية 26 شتتبر 2014 الخاصة بتفويت ممتلكات المكتب الوطني للكهرباء بجهة الدارالبيضاء الى الشركة الفرنسية ليديك،وقد عنون تغريدته بنقطة نظام. وهي كتالي :
إن مطلب الجامعة الوطنية لعمال الطاقة هو مطلب شرعي و بصفتها الشريك الاجتماعي الوحيد في المكتب الوطني للكهرباء Onee المؤسسة الوطنية المغربية المحدثة بظهير شريف سنة 1963. و في إطار احترام الدستور الحالي و المؤسسات و الشركاء الاجتماعيين في اتخاذ القررات باحترام المقاربة التشاركية و التشاورية،فلايمكن اقصاء الجامعة الوطنية لعمال الطاقة من الحوار أو تجاهل مطلبه فيما يخص تفويت ممتلكات المكتب الوطني للكهرباء.
وجاء في معرض حديثه أن الفئة التي بنت بأكثافها و سواعدها هذه المؤسسة الوطنية التي حققت إلى يومنا هذا أرقاما يتباها بها المغرب و حسنت من صورته الدولية كمثال %99 من كهربة المناطقة القروية و النائية في وطننا الحبيب.
وإنتقد تغريدات المسؤولين التي تظهر بين الفينة و الاخرى بتفويت ممتلكات المكتب الوطني للكهرباء بجهة الدارالبيضاء يدخل في إطار تأهيل المدينة ولاعلاقة له بالمخطط الوطني لتفكيك المكتب .
وقال بأن تفويت ممتلكات المكتب، إلى الشركة الفرنسية هو عبارة عن بداية الهجوم على ممتلكات المكتب الوطني للكهرباء وفرض لأمر الواقع وعدم احترام و تقدير المستخدم و العامل بهذه المؤسسة صاحبة الكلفة الاجتماعية للطاقة.
كما دعا الحكومة و المسؤولين المفوض لهم تنزيل اتفاقية 26 شتنبر 2014 وطنيا و جهويا ،احترام و تقدير العمال و المستخدمين باحترام مطالبهم التي وضعت على مائدة التفاوضات و دراسة و مناقشة ملف تفويت المكتب الوطني للكهرباء وطنيا و ليس محليا في لقاء يجتمع فيه جميع المتدخلين و الشركاء :ممثلو الحكومة « الداخلية والطاقة و المالية و الشغل… » والمكتب الوطني للكهرباء و ممثلو الجامعة الوطنية لعمال الطاقة. وأي اسلوب متبع غير هذا فلن يجد الى مثله.
واختتم تدوينته على الجميع التعلم و أخذ العبرة في القرارات التي نهجت مع الحركات المجتمعية.ولا نريد رؤية إعادة سيناريو الدكاترة المعطلين الذين تحركوا في ربوع المملكة من أجل قضيتهم. يقول الله تعالى في سورة الأنفال (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60). صوت المدفع لن يركع المؤمن بحقه. اللهم إني قد بلغت