اتخذت الجماعة الحضرية لتطوان، إجراءات عقابية في حق شركة « أمانديس » المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بالمدينة، بعد شروعها في قطع المياه عن الساكنة لمدة 14 ساعة يوميا، بدعوى تدبير النقص الحاد في الموارد المائية بالمنطقة. وأوضح رئيس المجلس الجماعي لتطوان، محمد إدعمار، في اتصال مع جريدة « العمق »، أن الجماعة الحضرية ستُغرم الشركة المذكورة بغرامات، بعد أن قامت بخرق القانون واتخذت قرارا خارج صلاحياتها المنصوص عليها في عقد التدبير المفوض بين الطرفين.
واعتبر إدعمار المنتمي لحزب العدالة والتنمية، أن المجلس الجماعي للمدينة رفض هذا القرار جملة وتفصيلا، مشيرا إلى أن لجنة تتبع الملف من داخل الجماعة، توصلت بمراسلة داخلية حول قطع المياه عن تطوان، لكنها لم تعقد لقاءها بعد لتبدي رأيها، مستغربا شروع « أمانديس » في قطع المياه عن الساكنة دون موافقة الجماعة.
مصدر في شركة أمانديس بتطوان، أوضح في تصريح لجريدة « العمق »، اليوم الخميس، أن الشركة شرعت في قطع المياه من الساعة الخامسة مساء إلى السابعة صباحا يوميا، تنفيذا لما جاء في بلاغ مشترك بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ووكالة الحوض المائي اللوكوس، وشركة أمانديس.
أعلن المكتب المسيّر للمجلس الجماعي لتطوان عن تفاجئه من قطع شركة أمانديس، المُفوض لها تدبير قطاعي الماء والكهرباء والتطهير السائل، تزويدَ مدينة تطوان والنواحي بالماء الشروب بدءا من الساعة 10 صباحا من يوم مساء الاثنين 03 أكتوبر الجاري إلى غاية الثالثة صباحا من يوم الثلاثاء 04 أكتوبر.
واعتبرت الجماعة، في بيانٍ لها عمّمته على موقعها الإلكتروني، أن الشركة المفوض لها تدبير قطاعي الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمدينة قامت بقطع الماء « بدون موافقة السلطة المفوضة أو أخذ رأيها في الموضوع كما يقتضي ذلك عقد التدبير المفوض، خاصة المادة 15 من كناش التحملات المتعلق بتوزيع الماء الشروب، ودون أن يتم تزويدها بالمعلومات الكافية والضرورية الكامنة وراء هذا الانقطاع، فضلا عن عدم إخباره بالمدة التي سيستغرقها، مما خلق نوعا من الغموض والإبهام لدى المكتب المسير للمجلس وعموم ساكنة المجال الترابي لعقد التدبير المفوض ».
تفاجأ العديد من المواطنين بتطوان مساء اليوم الأربعاء بتغير المياه التي تزود بها شركة أمانديس المستهلكين نحو اللون الأصفر الغامق.
ورغم مرور أزيد من أربع ساعات على بدء المواطنين استقبال هذه المياه التي لا يعرف أسباب تغير لونها، لم تتمكن الشركة لحد الساعة من إصلاح هذا الخلل وتزويد الساكنة بمياه نقية صالحة للاستعمال.
بعد علمها مسبقا بالوقفة الاحتجاجية التي سطرها مستخدم سابق بشركة ليديك مدعوما ببعض رفاقه أمام وكالة الشركة الحسن الأول صباح يومه الخميس 29 شتنبر 2016 ؛ حلت وحدة التغطية الخارجية لشبكة CNNMA حيث حصلت على حوار حصري مباشرة بعد انهائه للوقفة التي كان مساندا فيها من طرف رئيس جمعية ضحايا 20 يونيو 1981 وعدة فعاليات جمعوية مع المعني بالأمر واسمه عبد العزيز كرايدي الذي صرح لشبكة CNNMA أنه سيصعد مستقبلا من خطواته النضالية بعد ان قام بعدة وقفات احتجاجية امام شركة ليديك حيث أعلن في هذا الحوار أنه سيخوض حرب الأمعاء الفارغة في اعتصام مفتوح أمام مقر ليديك بالعاصمة الإقتصادية بعد ان استنفد جميع السبل
Whitewash (blanchir à la chaux, dissimuler) ou brainwashing (« lavage de cerveau »
Lydec dialogue bien avec son personnel et M. Darriet peut en témoigner 😉 il a même été pris en flagrant délit de dialogue par écrit et son DGA via des vidéos démontrant ainsi leur intelligence suprême et les valeurs éthiques qui les animent 😉 mais on pense pas qu’ils en soient fiers …. alors shuttt! laissons les oublier!
Selon les échos continus et récents que nous recevons, le climat et l’ambiance de travail se dégradent dans cette entreprise à vue d’oeil!
il faut arrêter de balancer des contre-vérités flagrantes quand les faits démentent les paroles!
1 365 bulletins ont été dépouillés samedi par l’association Eauch bien commun, à l’initiative d’une votation citoyenne, avec plus de 97 % de oui au choix d’une régie municipale pour la gestion de l’eau à Auch. « Nous sommes très satisfaits par ces résultats, déclare un autre responsable d’Eauch bien commun, Jean Lantaron, et par la réception du public, qui a participé et qui a beaucoup échangé avec nos équipes lors des votes. On observe que les Auscitains se posent beaucoup de questions sur l’eau. » Prix de l’abonnement, dépannage, qualité de l’eau, les sujets sont remontés au fil des votes et des discussions. Ces résultats seront remis au conseil municipal du 10 novembre.
La municipalité a réagi ce matin, avant même le dépôt des résultats. Dans un communiqué, la mairie souligne l’engagement de Franck Montaugé de réaliser « une étude comparative entre gestion déléguée ou gestion en régie du service de l’eau». La renégociation en 2011 des contrats de gestion de l’eau avait permis « de faire baisser de 20 % en moyenne la facture d’eau annuelle des Auscitains ». Et ces contrats arrivent à échéance en 2017. L’occasion de faire une nouvelle étude pour permettre « au conseil municipal de faire démocratiquement et en toute transparence le choix définitif ». Étude qui primera sur toute autre considération, votation ou pas : « ce choix que nous voulons éclairé et raisonné ne peut se faire que sur des offres de services comparables, financièrement chiffrées et non sur des positions de principe » selon Franck Montaugé.
دخلت مدينة تطوان ونواحيها، ستعيش مرحلة صعبة فيما يتعلق بالتزود بالماء الشروب، بالنظر إلى النقص الكبير في وفرة هذه المادة الحيوية، جراء عدم انتظام التساقطات المطرية خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وكشف بلاغ مشترك لوكالة الحوض المائي اللكوس والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركة أمانديسّ، إن هذا المعطى أجبر السلطات العمومية على وضع برنامج يهدف إلى تقنين تزويد المدينة ونواحيها بالماء الشروب خلال مدة زمنية محددة، وذلك بنسبة 30 في المائة من الموارد المائية ابتداء من الاثنين المقبل.
وفي حالة عدم سقوط الامطار بنسب كافية، فإن هذا البرنامج من المحتمل أن يستمر إلى حدود 2018، حيث من المقرر في أواخر 2017 أن تنتهي الاشغال بسد مرتيل الواقع بطريق شفشاون، وهو الذي سيمكن من تفادي مثل هذا النقص الحد بعد تشغيله.
ولتدبير هذه المرحلة الانتقالية، تدعو السلطات العمومية كما جاء في البلاغ المشترك كافة المواطنين بالمدينة ونواحيها بالتفهم والانخراط المسؤول في هذا البرنامج، كما انها تؤكد التزامها باتخاذ التدابير الضرورية حتي يتم تجاوز هذه المرحلة العصيبة، في انتظار نزول الامطار في الايام القليلة المقبلة.