A Lydec il n’existe pas de travail syndical ou de justice sociale ! il y’a le silence et la hogra comme le cas des 7 familles Alkarama Lydec ! c’est des relations pourries entre l’entreprise et le syndicat qui cherchent à maintenir la fragile paix sociale ….


إن انطلاقتنا هاته جاءت في هذه الظرفية التي نحاول من خلالها تسليط الضوء على ملفنا… الذي عرف خروقات قانونية، نقابية، سياسية و اجتماعية و ذلك بشهادة الجميع، و ما يؤكد كلامنا هو أن مع مرور الزمان أصبحت قضيتنا تطفو على الساحة العمالية و المجتمعية و أصبحنا نسمع من الجميع أن ما طرحتموه كجمعية عمالية من مطالب و ملاحظات و انتقادات كان صادقا و في الصميم و أنكم قلتم كلمة حق أثبتتها الأيام و الوقائع و ما الضريبة التي أديتموها ما هي إلا ظلم و جور، و قد ساهمت فيها عدة أطراف.
فعلا نحن جميعا أعضاء مكتب جمعية الكرامة لعمال ليدك كنا نؤمن بهذا و ندركه جيدا و صحنا بكل أصواتنا و طرقنا جميع الأبواب بدون تقصير و لا استثناء لكن مع الأسف اصطدمت إراداتنا و صيحاتنا مع واقع خبيث فاسد ساهم فيه الجميع، نقول الجميع و سنوضح لكم من هم الجميع بالتفصيل فيما سيأتي:
1- أول من رفع سيفه علينا أشخاص من بني جلدتنا استقطبتهم الإدارة الفرنسية كأطر مؤقتين قاموا بمهمة طردنا و نحن عمال جذورنا راسخة منذ كانت المؤسسة وكالة لتوزيع الماء و الكهرباء آنذاك أي قبل تفويتها للأجانب، و ما كان يميزنا جميعا أننا جميعا يشهد لنا بالكفاءة و الانضباط و هذا ما سنثبته فيما سيأتي….
2- أما من طعننا من الخلف فهو المكتب النقابي بجميع أعضاءه حيث وافقوا و اجتمعوا مع أطر الإدارة و أمضوا كتابة على طردنا بدون حضورنا أو من ينوب عنا.
3- خذلنا المسؤولون بكل أصنافهم فقد طرقنا أبواب جميع الإدارات و المؤسسات و المسؤولين على الصعيد المحلي و الوطني لكن مع الأسف لا من يحرك ساكنا
4- الدعامة التي كنا نظن أنها ستدعمنا بسواعدها و تضامنها فقد انهارت أمام طغيان و هيمنة الخفافيش النقابية التي كانت تزرع الرعب و الخوف في العمال، و مع ذلك فإننا لا ننسى تلك الجبال الشوامخ التي ساندتنا منذ اللحظة الأولى إلى يومنا هذا و إننا ندين لهم رجولتهم هاته و نشكرهم جزيل الشكر.
إننا من خلال هذه المقدمة حاولنا أن نسلط الضوء على ملفنا و نذكر الخطوط العريضة حول إشكالياته و سوف نوضح في كل حلقة الخروقات التي شابت هذا الملف و التخاذل و التواطء الذي حصل من طرف المسؤولين و نؤكد أننا سنظل نناضل و ندافع عن حقنا حتى النصر و حينها ينفضح اللصوص و الخونة و عديمي الضمائر و سنفضح بل نتابع و نحاسب كل من ساهم في تشريدنا و تشريد أسرنا و باع حق العمال بأقل ثمن ….



