Archives du mot-clé suez

Manifestation à Paris en solidarité avec les marocains contre #Amendis #Redal #Lydec

Une manifestation a eu lieu le samedi 7 novembre 2015 devant le siège de Veolia à Paris avenue Kleber avec des bougies et de la bonne humeur pour exprimer la solidarité avec les marocains excédés par la gestion déléguée et ses dérapages (#Suez #Veolia)

Des partis politiques français de gauche avec le NPA et le PCF ainsi que plusieurs mouvements associatifs  et de droits de l’homme français et marocains ont répondu présent pour dénoncer ce business de la rente et de la honte protégé par le makhzen. Ils ont appelé au départ de Amendis, Lydec et Redal filiales de Suez et Veolia au Maroc qui ont été épinglés à maintes reprises par différents audits de la cour des comptes et qui sont au cœur de multiples scandales…. ils ont aussi critiqué la politique néo-coloniale agressive de ces entreprises et ces mouvements de privatisation en complicité avec le makhzen marocain a l’encontre des intérêts des marocains. 

Le mot a été donné de recommencer ce mouvement et organiser d’autres actions dans l’avenir pour dénoncer avec vigueur et sans relâche ce pillage massif …. il devient urgent de mette fin à l’impunité de ces entreprises…. 

20151107_162244 20151107_153022 20151107_153015 20151107_153011 20151107_153005 20151107_153002 20151107_152955

Source : Yassine ELB et divers

Ambiance en direct des manifestations …. #Maroc #Twittma #Amendis #Redal #Lydec #Suez #Veolia

هنا ساحة الامم… هنا التحدي

Source

انتفاضة الشموع 07 نوفمبر : « بنكيران يا حقير عاقت بيك الجماهير »

فنيدق مسيرة باالاف تخالف جميع التوقعات.تطالب برحيل شركة امانديس الفرنسية 

شاهد تزايد أعداد المتظاهرين بساحة الأمم بطنجة

استمرار الاحتجاجات ببولفار طنجة

مسيرة بطنجة تتجه باتجاه القنصلية الفرنسية حيث ستلتقي بمظاهرة جارية هناك

الأجواء بساحة الأمم قبل قليل.

الأجواء بسور المعكازين بطنجة…

Rassd Maroc | رصد المغربية

جمعية أطاك طنجة لمناهضة العولمة الرأسمالية #Amendis #Attac #Maroc

كلمة توضحية للرفيق نارداح
في تمام السابعة مساءا بساحة الأمم تعرض مناضلين من جمعية أطاك (حسن نارداح والتدلاوي محمد)لهجوم من طرف البوليس السري وبلطجيته بالسب والشتم واستعمال التهديدات ولم يدم الأمر أقل من نصف دقيقة حتى تجمهر باقي مناضلي الجمعية والشباب المحيط بالساحة لنصرة الرفيقين الذي تكلل بانسحاب تلك العناصر خائبين
تحية للشباب لتضامنهم ودفاعهم عن الحق في الاحتجاج

جمعية أطاك طنجة لمناهضة العولمة الرأسمالية

Manifestants pourchassés par le makhzen مطاردة بعض المتظاهرين في شوارع طنجة من طرف القوات الأمنية بعد محاولة تفريقها إحدى المسيرات التي استمرت باتجاه ساحة المحطة

Rassd Maroc | رصد المغربية

Message reçu 5/5 à Casablanca qui réagit aussi !! extinction des lumières! غير بيت أكوزينا الماء والضوء غالي علينا….. ‫#‏ليدك_إرحل‬ #Lydec

Lire la suite Message reçu 5/5 à Casablanca qui réagit aussi !! extinction des lumières! غير بيت أكوزينا الماء والضوء غالي علينا….. ‫#‏ليدك_إرحل‬ #Lydec

‫#‏رصد_المغربية‬ | ‫#‏امانديس_ارحل‬ | مباشر من المضيق الان #Amendis #Tanger #Lydec #Redal #Maroc

Lire la suite ‫#‏رصد_المغربية‬ | ‫#‏امانديس_ارحل‬ | مباشر من المضيق الان #Amendis #Tanger #Lydec #Redal #Maroc

Contagion a Casablanca malgré l’asphyxie sécuritaire أزقة درب السلطان الدار البيضاء ‫#‏ليدك_إرحل

Lire la suite Contagion a Casablanca malgré l’asphyxie sécuritaire أزقة درب السلطان الدار البيضاء ‫#‏ليدك_إرحل

عمدة طنجة السابق: أمانديس محمية من طرف الهولدينغ الملكي كان امتلاكه 49% من أسهمها #Amendis Une version étonnante de ce qui se passe?!!!

Erspress.com
كشف عمدة طنجة السابق، سمير عبد المولى في تصريح له سنة 2008، لموقع « لكم » و « اخبار اليوم »، العلاقة التي تربط الهولدينغ الملكي بشركة امانديس، عقب رفضه اداء فاتورة الانارة العمومية بقيمة 70 مليون درهم لأمانديس، عندما كان عمدة مدينة طنجة حيث اطلع على تفاصيل وجد ان أغلبية اعمدة الانارة التي احتسبتها الشركة غير موجودة على ارض الواقع.
وحسب عبد المولى فقد تدخلت وزرارة الداخلية لتجبر مجلس المدينة على الاداء حيث وعده الطيب الطيب الشرقاوي وزير الداخلية انذاك، بان يهدئ معارضيه داخل مجلس المدينة و ان يصادق له على ميزانية المدينة لسنة 2010.
و يضيف عبد المولى في تصريحه، انه بعث برسائل شكوى لوزير الداخلية و مدير الجماعات المحلية بوزارة الداخلية و لكن لا أحد أعار أي إهتمام لهذه الرسائل.
كما قام مصطفى الساهل سفير المغرب بفرنسا أنذاك، و الذي كان أيضا مديرا لشركة « SOMED » (التي بدورها هي شراكة بين الهولدينغ الملكي و صندوق تابع لإمارة أبوظبي) بالإحتجاج على وزارة الخارجية لإجبار عبد المولى على أداء الفاتورة، متعذرا بأن تصرف مثل هذا يهدد العلاقات بين المغرب و فرنسا.
و قبل سنة 2008 كان الهولدينغ الملكي ( عبر شركة « ONA » و »SOMED » يمتلك %49 من أسهم شركة أمانديس و خلال هذه الفترة 2008/2002 طالب مع موقعه كعمدة طنجة بتعويضات جزافية من شركة أمانديس لعدم وفائها بإلتزامات العقد الموقع سنة 2001، وكان المبلغ المطالب به هو 50 مليون درهم، و لم تنفي امانديس انها فعلا لم تلتزم بما تعهدت به سنة 2002، ولكنها لم تدفع المبلغ بمبرر ان مجلس المدينة لم يتبع المسطرة المتفق عليها في العقدة في حالة المطالبة بتعويضات نتيجة عدم الوفاء بإلتزامات.
وعقب هذه التصريحات التي أتت في خضم احتجاجات « 20 فبراير » التي تزعمها عبد المولى بطنجة، و طالب الجميع برحيل امانديس، حيث قامت وزارة الداخلية بعقد اجتماعات عاجلة مع امانديس و مجلس المدينة اجتماعات اختتمت بانسحاب عبد المولى احتجاجا على تحيز الوزارة للشركة امانديس، كما انتهت باستقالة عبد المولى من عمادة طنجة وتركه لحزب الاصالة و المعاصرة الذي كان يمثله انذاك.
وعزى عبد المولى الحماية التي تتوفر عليها شركة امانديس للمساهمين السابقين فيها اي الهولدينغ الملكي و حماية وزارة الداخلية مما يفسر سكوت السلطات المغربية على فساد امانديس والدفاع عنها بلا حدود لان الهولدينغ الملكي يمتلك نصف اسهمها مما يجعلها فوق القانون و محمية من اي متابعة قانونية.
ماحصل لعبد المولى بعد ذلك؟
لم يبقى عبد المولى عند تحدي شركة امانديس بل انتقد في استجواب له مع جريدة « لومند الفرنسية » كلا من فؤاد علي الهمة و منير الماجيدي و الياس العماري في مارس 2011 حيث قال أنهم يتصرفون كرؤساء عصابات و طالب الملك ازاحتهم.
و لم يتاخر الجواب، ففي نهاية مارس 2011، وجد عبد المولى شركاته ِ »COMARIT » و « COMANAV » تحت طائلة تحقيق من طرف جهاز مراقبة أسعار إسباني يتهم شركاته بالاتفاق على رفع الاسعار وهو مايخالف القوانين الاوروبية.
و فيما بعد ستتراكم مشاكل هاتين الشركتين حيث سيتم الحجز على باخرة « كوماناف » بجنوب فرنسا اواخر سنة 2011، وحجز باخرة اخرى بعد ذلك، مما يدفع الشركة للافلاس بشكل ممنهج.
وهكذا دفع سمير عبد المولى ثمن وقوفه ضد شركة امانديس و اللوبي الفرنسي المتحالف مع جهاز الدولة المغربية.