#Eau n’est pas une marchandise mais un droit humain ساكنة الدار البيضاء بدون ماء

تتواصل معاناة ساكنة مدينة الدار البيضاء بحثا عن قطرة ماء تروي‮ ‬عطش أسرهم بعد إقدام مجلس المدينة على إغلاق أزيد من‮ ‬400‮ ‬سقاية عمومية التي‮ ‬كانت الملاذ الوحيد لهؤلاء للاستفادة من هذه المادة الحيوية‮. ‬
وأكدت مصادر مطلعة أن مجلس المدينة وفي‮ ‬سابقة خطيرة قام بإغلاق‮ ‬434‮ ‬سقاية عمومية في‮ ‬وجه ساكنة المدينة تحت ذريعة ارتفاع فاتورة الاستهلاك التي‮ ‬قيل إنها تتجاوز ثلاثة ملايير سنتيم سنويا‮ ‬يؤديها المجلس إلى شركة ليديك المفوض لها تدبير هذا القطاع‮.‬
‮ ‬والأكيد أن المرحلة الأولى لإغلاق‮ ‬هذه السقايات العمومية قد انطلقت أخيرا حيث شملت أحياء درب السلطان المجاور لسوق المغرب مما اضطر السكان‮ ‬إلى طرق أبواب الجيران طلبا للماء الصالح للشرب في‮ ‬غياب تام لأي‮ ‬تدخل من هذا المجلس لإيجاد حلول بديلة للساكنة‮.‬
‮ ‬وقد اضطر العديد من السكان المتضررين الى اللجوء‮ ‬يوميا إلى طرق أبواب الجيران للتزود بالماء بعد حرمانهم من هذه السقايا العمومية علما أنهم‮ ‬غير قادرين على اقتناء عداد من الشركة المعنية لارتفاع التكلفة‮.‬
وقالت مواطنة أخرى‮ ‬في‮ ‬إحدى تصريحاتها لبعض وسائل الإعلام بأنها سئمت الجحافل الكبيرة من المواطنين الذين‮ ‬يتوافدون على منزلها‮ ‬يوميا لاقتناء الماء مضيفة بأنه لابد من إيجاد حل لهذه المعضلة التي‮ ‬باتت تؤرق بال الساكنة‮.‬
ويكلف استهلاك مياه السقايات العمومية بالعاصمة الاقتصادية مجلس المدينة حوالي‮ ‬ثلاثة ملايير سنتيم سنويا أي‮ ‬بمعدل سنوي‮ ‬من الاستهلاك‮ ‬يقارب‮ ‬61٪‮ ‬وهنا جاء قرار قطع هذه المادة الحيوية على السكان وتركهم لحالهم‮ ‬يعانون‮ ‬يوميا من أجل التزود بالماء‮.‬
واعتبر عضو بارز داخل مجلس مدينة الدار البيضاء أن عملية إغلاق السقايات العمومية كان الحل الوحيد من طرف المجلس بعدما أصبح عاجزا عن أداء ثلاثة ملايير سنتيم لشركة ليديك،‮ ‬مؤكدا أنه بمقدور العائلات إدخال عدادات انفرادية واجتماعية لتفادي‮ ‬هذا المشكل،‮ ‬ناسيا أن الماء‮ ‬يبقى عنصرا مهما في‮ ‬حياة الإنسان بل هو حق مكفول لكل المواطنين وعلى المسؤولين إيجاد حل للأسر التي‮ ‬تجد صعوبة في‮ ‬اقتناء عداد الماء‮ .‬
والغريب أن حكومة بنكيران التي‮ ‬تفننت وتغنت بالإصلاحات هاهي‮ ‬أكبر مدينة في‮ ‬المغرب‮ ‬يعاني‮ ‬سكانها من مشكل التزود بالماء بعد حرمانها من السقايات العمومية‮.‬
20/9/2013

أزمة الماء بطنجة..المواطنون طالبوا بمحاسبة «أمانديس».. وآخرون دعوا العماري لتوزيع «أحجار التيمم

أن تنقطع المياه عن مدينة تعد ثاني قطب اقتصادي في البلد، وتقطنها مليون نسمة، أمر له تبعاته السلبية اجتماعيا واقتصاديا، أما أن يستمر هذا الانقطاع لأزيد من 72 ساعة متتالية، فإن ذلك كفيل بإعادتها سنوات إلى الوراء، وهذا بالضبط ما حدث بطنجة منذ صباح الثلاثاء، إلى حدود الساعات الأولى من يوم الجمعة.
فجأة، استعاد السكان ذكريات ظنوا أنهم قطعوا عهدهم بها منذ ما لا يقل عن عقدين من الزمن، عندما كان قاطنوا بعض الأحياء المرتفعة مجبرين على التنقل نحو السقايات العمومية مرفوقين بالبراميل والدلاء، لكن انفجار قناة مد رئيسية بفعل أعمال حفر مشكوك في سلامتها القانونية، أعاد تلك المشاهد بشكل أفظع.

طنجة «السورية»!

حقيقة لا مجازا، صارت المشاهد التي لا تخطؤها العين في جل الأحياء الشعبية لمقاطعتي بني مكادة ومغوغة «الحضريتين»، تشبه إلى حد كبير تلك التي تتناقلها محطات التلفزيون الدولية، لمعاناة نازحين سوريين يتدافعون لنيل نصيبهم من المياه من صهاريج الشاحنات.
ففي أحياء كبئر الشفا والعوامة والمرس وطنجة البالية والشرف والسانية والمنار…، وهي كلها أحياء ذات كثافة سكانية كبيرة، انقطعت المياه منذ صباح يوم الثلاثاء، دون أن تكلف شركة «أمانديس» الفرنسية، المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء، نفسها عناء إخطار السكان بإمكانية حدوث انقطاع، على الرغم من علمهم بانفجار قناة المد الرئيسية، التي تزود خزانات المدينة بالمياه

Lire la suite أزمة الماء بطنجة..المواطنون طالبوا بمحاسبة «أمانديس».. وآخرون دعوا العماري لتوزيع «أحجار التيمم

صراع بين الكلية ومدير الموارد البشرية بأمانديس يحرم الطلبة من التدريب بالشركة

احتشد  أزيد من 100 طالب من كلية المتعددة التخصصات  أمام مقر شركة أمانديس صباح الأمس 16/09/2013م احتجاجا على منعهم من  التداريب في الشركة حيث  تفاجؤوا برفضهم من طرف المسؤولين بدون اي سبب.اضافة الى التصرفات والمعاملة  اللاانسانية التي عوملوا بها من طرف الإدارة.

وبعد تحقيق في الموضوع تأكد للجريدة أن السبب الرئيسي لهذه المعاملة راجع بالدرجة الاولى إلى سوء العلاقة القائمة مع مدير الموارد البشرية والمسؤولين بالكلية ليبقى الضحية بالدرجة الاولى هم الطلبة ، الذين طالبوا من رئيس الجامعة انصافهم ورد اعتبارهم . خصوصا أن التقارير التي يقدمونها للكلية يكون تنقيطها  ضمن الامتحان النهائي.

أبو أمل/بريس تطوان

#Scandale Gestion déléguée : Convocation de nombreux cadres par la justice en algérie

LA DIRECTION CLIENTÈLE AU CENTRE D’UN GRAND TRAFIQUE DE FACTURES , DE CONSOMMATIONS ET DE FICHIERS D’ABONNÉES .

Principaux Accusés :
Le DG VALIN – Le Directeur adjoint SEALAI – La Juriste KOUIRA Imen.
******************************

**********************Des sources nous ont fait savoir que la Direction clientèle se trouve dans un grand bourbier judiciaire à cause de l’implication de certains de ses cadres dans un grand trafique de facturation .

On avance que le directeur adjoint Kamel Sellai et son cadre juridique Kouira Imen , ont procédés à des manipulations frauduleuse des fichiers de consommations de certains abonnées !

Nos sources avancent que ces 02 responsables ont aussi aidés des entrepreneurs à utiliser frauduleusement de l’eau potable dans leurs chantier privées.!!
Dans ce pillage organisé de la ressource hydrique et de l’argent publique : KAMEL SEALAI assurait la couverture Technique et administrative , tandis que KOUIRA IMENE assurait la couverture juridique.
Comme c’est un travail de groupe , chacun de ces 02 malfaiteurs ont associés d’autres agents pour la réalisation de leurs plans.

Nos mêmes sources affirment que le DG MICHEL VALIN était bien au courant de ce trafique et de plus encore , et malgré ça il a laisser les choses trainer .

Si cela viens de se confirmer , nous pourrions dire qu’après 05 ans la SEACO a réussit a 100% sa mutation, non pas vers une entreprise moderne .. mais plutôt vers un Groupement de XXXXX et de XXXX .

Affaire a suivre

Note importante : Information publiée à l’état brut comme disponible à sa source et publique sur internet
Source : Nos amis de la Seaco Algérie

Quelques minutes de précipitations ont provoqué des inondations A qui la faute ? #Oran

Le nettoyage des avaloirs et des réseaux se fait de manière bureaucratique avec des dates bien fixes et arrêtées à quelques jours avant le début «officiel» de la saison hivernale.

Les gestionnaires de la ville doivent sans doute commencer à s’adapter  aux effets du changement climatique avec des pluies diluviennes qui s’abattent sans prévenir à n’importe quelle saison. C’est ce qui ressort des dernières intempéries. Quelques minutes de précipitations ont suffi à rendre la ville d’Oran complètement impraticable y compris pour les piétons. Ce n’est pas normal. On apprend que le nettoyage des avaloirs et des réseaux se fait habituellement de manière bureaucratique avec des dates bien fixes et arrêtées à quelques jours avant le début «officiel» de la saison hivernale, exactement de la même manière qu’on le ferait pour la préparation de la saison estivale. Tout récemment, des directives de la wilaya imposent aux collectivités locales et aux autres services concernés de commencer un peu plus tôt le curage des points sensibles. Apparemment, cette mesure n’est pas suffisante.

Lire la suite Quelques minutes de précipitations ont provoqué des inondations A qui la faute ? #Oran

“أمانديس” تنفي مسؤوليتها من انقطاع الماء وتؤكد عودته الطبيعية بعد زوال اليوم

طنجة – الشمال بريس

11 سبتمبر, 2013

أعلنت شركة “أمانديس”، المفوض لها بتدبير قطاع الماء والكهرباء بطنجة، أن انقطاع الماء بعدد من أحياء المدينة، كان بسبب اضطرابات حدثت منتصف نهار أمس (الثلاثاء)، ونتج عنها تسرب كبير على مستوى القناة الرئيسة للمكتب الوطني للماء والكهرباء، الواقعة بمنطقة كزناية غرب المدينة.

وأكدت الشركة، في بلاغ توصلت به “الشمال بريس”، أن هذه الاضطرابات ستبدأ في الانخفاض ابتداء من زوال اليوم  إلى أن تعود الحالة لطبيعتها في جميع الأحياء المتضررة، مبرزة أن هذه الانقطاعات كانت خارجة عن إرادة الشركة، وقد عملت على إخبار زبنائها عن طريق إذاعتي طنجة و”كاب راديو”.

يذكر، أن عددا من أحياء مدينة طنجة عرفت انقطاعا للماء الصالح للشرب، إما جزئيا أو كليا، منذ منتصف نهار أمس (الثلاثاء)، ما خلف تذمرا واستياء كبيرين لدى سكان مناطق وأحياء متعددة بالمدينة، ومن أهمها: المدينة القديمة، تجزئة الإدريسية والنواحي، تجزئة أرض الدولة، تجزئة البوغاز، طريق تطوان والمنطقة الصناغية المجد مغوغة، طنجة البالية والنواحي، حي العوامة الغربية، حي الشرف، وشوارع، محمد الخامس، شارع باريس، شارع بوحوت، شارع مرس أشناد…

http://www.achamalpress.com//

La nouvelle mélodie hypnotique de la gestion déléguée : *Aie confiance* التنويم المغناطيسي

MESSAGE DE CADRES ET EMPLOYÉS LYDEC A « CÉSAR » SUITE A SA DERNIÈRE DEMANDE

رسالة من اطر و مستخدمين بشركة ليدك الى َقيصرَ ردا على طلبه الاخير

Aie confiance, crois en moi
Que je puisse veiller sur toi
(Attention, on va descendre)
Fais un somme, sans méfiance
Je suis là, aie confiance

Le silence propice te berce
Souris et sois complice
Laisse tes sens glisser
Vers ces délices tentatrices

Tu dors, petit ?
Oui. « NON »

Aie confiance, oui, crois en moi
Que je puisse veiller sur toi.

Source : Groupe de cadres et employés anonymes en dédicace et solidarité avec le général

Nous avons tous compris….en réponse à votre demande « césar »