بعدما كشف موقع ماروك نيوز 24 لما يفعله ساجد بأموال البيضاويين وبعد مقالنا الأخير الذي كشفنا فيه الأراضي الفلاحية التي حولها ساجد العمدة لمدينة بحد السوالم وعلاقته بمافيا العقار لعصابة حيم مصطفى ،ومن مصادر موثوقة وبأمر من وزير الداخلية تم إستدعاء عمدة الدار البيضاء محمد ساجد على عجل للمثول أمام لجنة تحقيق بوزارة الداخلية على إثر ماتم كشفه عنه من فساد من طرف الموقع ..
الإستدعاء ذاك هو ماجعل العمدة يغيب عن اجتماع المكتب المسير لمجلس المدينة، الذي إنعقد يومه الخميس 21 نونبر 2013 ، قصد تحديد موعد عقد دورة استثنائية لإحداث 5 شركات ستساهم في الإشراف على تسيير المدينة ليعوضه في ترأس الجلسة نائبه محمد بريجة ... العمدة الذي لم يبقى له سوى أن يجلس على كرسي طويل ويلبس جلبابا من جلابيب المصريين ويضع أمامه شيشة بمعسل فاخر وينفث دخانها أمام مجلس المدينة ليقول للبيضاويين سأبني مدينة دار بيضاء جديدة بحد السوالم ..هذا وكل الغيورين على هذا البلد إستحسنوا خطوة الداخلية تلك لكون الداخلية هي المؤسسة الحامية للبلاد والعباد وإختيار ملك البلاد لوزيرها حصاد على رأسها كان في محله حتى يتم تنقية البلاد من النصابين الكبار الذين يستغلون مناصبهم ليحولوا مدنا لكوارث ويتركون الرسالة النبيلة التي من أجلها تم تنصيبهم في تلك المناصب وهي خدمة الصالح العام لتزدهر البلاد ويطمئن المستتمرين على أموالهم لأنهم حينها سيعلمون أن البلاد فيها مسؤولين بالفعل وليس فيها مافيات ينهبون الأخضر واليابس يصرح الغيورون لماروك نيوز 24..وسنكشف لكم المزيد لنضع القطار في سكته الصحيحة ..
انفراد. منتخب مشهور بالبيضاء يقتني 200 هكتار بـ « السبيت » بـ 10 دراهم للمتر المربع ويصارع لإدخالها للمجال الحضري في عز أزمة التسيير بالمدينة
مهدي بناني
الخميس 21 نونبر 2013 – 15:05
يبدو أن مسلسل فضائح المنتخبين في الدار البيضاء سيواصل كشف حقائق جديدة تظهر أن المصلحة الشخصية تغلب على المصلحة العامة للمدينة.ففي خبر أكده مصدر مطلع، لـ « كود »، اقتنى منتخب مشهور في مجلس مدينة الدار البيضاء قطعة أرضية تصل مساحتها إلى 200 هكتار في منطقة « السبيت »، بضواحي الدار البيضاء، بـ 10 دراهم للمتر المربع.
وأوضح المصدر أن المعني بالأمر يسابق الزمن حاليا حتى يدخل هذه القطعة الأرضية إلى المجال الحضري، علما أنه قام بالعملية نفسه عندما اشترى أرض جموع في ابن سليمان، ثم أدخلها للمجال الحضري.
وتأتي هذه التحركات في وقت ينتظر الجميع من المنتخبين تغيير سياستهم بعد الانتقاد الشديد الذي وجهه الملك محمد السادس، بمناسبة افتتاح البرلمان، للساهرين على تسيير شؤون المدينة.
كشف مصدر موثوق، لـ « كود »، أن محمد ساجد، عمدة الدار البيضاء، غاب عن اجتماع المكتب المسير لمجلس المدينة، منعقد حاليا، قصد تحديد موعد عقد دورة استثنائية لإحداث 5 شركات ستساهم في الإشراف على تسيير المدينة.
وأكد المصدر أن غياب ساجد يرجع إلى كونه جرى استدعاءه على عجل إلى وزارة الداخلية، دون أن يعرف لحد الآن سبب الاستدعاء.
ويترأس حاليا النائب الأول لساجد احمد يريجة اجتماع المكتب
عكس ما تم التطرق إليه من كون الفرقة الوطنية، استدعت مجموعة من الأسماء المشرفة على التسيير الجماعي البيضاوي، أكدت مصادر موثوقة أن بعض الأجهزة الأمنية مباشرة بعد الخطاب الملكي الذي خصص جانباً منه للحالة التي وصلت إليها الدارالبيضاء، فتحت بحثاً اجتماعياً يهم مجموعة من المسؤولين البيضاويين. ويذهب هذا البحث إلى النبش عن الأرصدة المالية للمعنيين وظروف عيشهم الحالية وظروف عيش أبنائهم قبل المسؤولية والآن، وأيضاً الممتلكات التي أصبحوا يتوفرون عليها، وما هي نوع الصفقات التي باشروها وغيرها من التدقيقات لرفع تقارير واضحة حول هؤلاء؟
وأكدت مصادرنا أيضاً أن ذات الأجهزة شرعت غداة عيد الأضحى في إجراء بحث تمهيدي مواز حول بعض الملفات، خاصة منها الملف المتعلق باللوحات الإشهارية، والتلاعبات التي يعرفها سوق الجملة وعقود الممتلكات. والعقد المبرم مع مدير المصلحة الدائمة لمراقبة شركة ليدك، والصفقات التي تنجز بتمويل من صندوق الأشغال لفائدة شركات تابعة لليدك، ولا تمر عبر لجنة المراقبة للتصديق عليها، بالإضافة إلى صفقات أبرمها مسؤولون وإداريون بمجلس مدينة الدارالبيضاء، منها ما لم يظهر له أثر على أرض الواقع ومنها ما أنجزت بأموال خيالية.