Une petite partie de ce qui se passe même au Maroc … non seulement les rapports de la cour des comptes le disent, mais nous avons aussi dénoncé plusieurs fausses déclarations faites par la Lydec

على خلفية الاحتجاجات التي عاشتها مدينة طنجة وتطوان جراء الارتفاع المهول في فواتير الماء والكهرباء ، كشفت مصادر الصحيفة نيوز أن جمعيات حقوقية ونشطاء مناهضين للشركات المتعددة الجنسية ، يتجهون نحو التصعيد ضد شركة أمانديس .
وحسب ذات المصادر فإن إحدى الهيئات الحقوقية ستنصب نفسها طرف للدفاع عن ساكنة طنجة وتطوان ، برفع دعاوى قضائية أمام محاكم مغربية ودولية، للمطالبة بمقاضاة ومحاسبة شركة “أمانديس”، لإخلالها بدفتر التحملات واتهامها بالنصب والاحتيال على مواطنين.
وأكدت المصادر أن الهيئة التي تضم حقوقون ومحامون تعد ملف ثقيل ضد شركة أمانديس يتضمن خروقات واختلالات بمئات الملايير ، وتنتظر فقط ما ستقوم به الحكومة من اجراءات وفي حال تساهل الاخيرة مع الشركة فإن الهيئة ستدخل على الخط بمقاضاة الشركة أمام محاكم مغربية مخنصة بهذا النوع من القضايا وكذا محاكم التحكيم الدولية
ومن جهة دعا عدد من النشطاء المناهضين للشركات المتعددة الجنسايات إلى المشاركة في وقفة احتجاجية أمام مقر شركة “فيوليا” في باريس يوم السبت 7 نونبر، تضامنا مع سكان طنجة والمدن المجاورة.
وأكد النشطاء المتضامنين مع “ثورة الشموع”،أن الإحتجاجات التي انطلقت من مدينة طنجة ضد غلاء الفواتير، تُثبت سياسة شركات التدبير المفوض، وتؤكد أنها وجه آخر لإفقار وتجويع الشعوب.
ترتفع في العالم ظاهرة طرد البلديات لشركات الإشراف على التدبير المفوض للكهرباء وخاصة الماء، وتبقى المفارقة الكبيرة هو تصدر بلديات فرنسا اللائحة ب 94 حالة من أصل من أصل 235 تليها الولايات المتحدة ب 58، بينما بعض مدن دول العالم الثالث مثل المغرب تستمر تحت هيمنة الشركات العالمية وأساسا الفرنسية.
وفي ظل الجدل السياسي والاحتجاج الاجتماعي الذي تشهده مدن شمال المغرب وعلى رأسها طنجة، ترتفع أصوات رسمية وحكومية تقول باحترام التعهدات مع الشركة الفرنسية فيوليا المالكة لأمانديس، وتطرح التخوف على سمعة المغرب في حالة إنهاء العقد ومحاكمتها على الخروقات المالية التي ارتكبتها في حق الساكنة.
وتتناقض تصريحات الدولة المغربية مع الواقع الحقيقي لإعادة الكثير من مدن العالم النظر في اتفاقيات التدبير المفوض للماء والكهرباء والصرف الصحي التي جرى تفويتها لشركات متعددة الجنسيات، وهي في معظمها شركات فرنسية سويس وفيوليا ومياه ليونيز. وتتواجد الثانية في تطوان وطنجة ونواحيها والرباط بينما الثانية هي التي تشرف على لديك في الدار البيضاء.
وصدرت دراسات حديثة تتحدث كيف جعلت مؤسسات دولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي منذ التسعينات من احتكارالماء والكهرباء مصدرا للربح السريع. وكانت عملية خوصصة توزيع المياه والكهرباء قد بدأت في الغرب وبالضبط في فرنسا قبل انتقالها الى بريطانيا والتشيلي ثم مجموعة من الدول الأخرى. وتبقى حالة المغرب خاصة في شماله فريدة من نوعها لأن العملية شملت علاقة تجارية غامضة* في صفقة شملت اتصالات المغرب والتدبير المفوض مع فيفاندي التي تمتلك فيفاندي أونفرسال وفيوليا (أمانديس).
وبعد فشل عملية التدبير المفوض، انتفضت بلديات مدن في مختلف بقاع العالم ضد هذه الشركات وأساسا الفرنسية، وكانت البداية من الأرجنتين والحلقة الأخيرة تجري الآن في مدن شمال المغرب.
وتكشف التقارير الدولية ومنها دراسة تلك الصادرة في كتاب مستقبل ماؤنا” حول تجربة استعادة البلديات لتدبير المياه أنه جرى خلال 15 سنة الأخيرة تسجيل 235 حالة في العالم بشأن استعادة الإشراف على المياه. وتتصدر فرنسا العالم ب 94 حالة أبرزها باريس وغرونبل ومدن أخرى من مختلف الأحجام. وتأتي الولايات المتحدة في المركز الثاني ب 58 حالة، وهناك دول المانيا والسويد واسبانيا والأرجنتين وكولومبيا والمكسيك ضمن أخرى.
وتبقى حالة فرنسا مثيرة للغاية، فالشركات العالمية المسيطرة على هذا المجال هي فرنسية وعلى رأسها فيوليا، في حين هذه الشركات يتم محاسبتها وفسخ العقد معها في عشرات المدن الفرنسية.
وتتصدر الدول الديمقراطية عملية إعادة الإشراف على الماء والصرف الصحي بحوالي 184 خلال 15 سنة الأخيرة، بينما سجلت دول العالم الثالث 51 حالة. ويعود هذا الى دفاع البلديات عن مواطنيها في الدول المتقدمة، بينما تقف الحكومات حاجزا أمام مطالب الساكنة في حالة دول العالم الثالث كما يجري في حالة المغرب، حيث تحظى الشركات الأجنبية بالأسبقية على مصالح المواطنين.
رابط الكتاب الذي يتحدث عن عودة إشراف البلديات على توزيع الماء
Rapport — La vague ascendante de la remunicipalisation de l’eau




على بعد يوم واحد من الموعد الذي حدده سكان البيضاء للاحتجاج على غلاء فواتير الماء والكهرباء، سارعت شركة “ليديك”، المفوض إليها تدبير قطاع الماء والكهرباء بالعاصمة الاقتصادية، إلى فتح شبابيك في جميع وكالاتها من أجل تلقي شكايات زبائنها ومعالجتها.
شركة “ليديك” تحاول من خلال إعلانها لتدابير استباقية بفتح شبابيك للاستماع إلى الشكايات، ووضع رقم خاص رهن إشارة زبائنها، امتصاص غضب السكان وتفادي تكرار سيناريو طنجة.
وكانت ولاية جهة الدارالبيضاء- سطات، قد أعلنت، مساء أمس الخميس، في بيان لها أن شركة “ليديك” وضعت الرقم الهاتفي 0522312020، الذي يمكن البيضاوين من الاتصال عبره بالشركة على مدار اليوم وطوال أيام الأسبوع، من أجل أي تدخل مستعجل.
Lire la suite الدعوة للاحتجاج ضد”ليديك” “ترعب”الشركة وإجراءات غير مسبوقة اتخذت
Chez Stoplydec nous avons été parmi les visionnaires qui ont compris assez tôt que ce secteur produira des explosions sociales graves, et nous pensons que l’état marocain n’a pas encore percuté la portée et la gravité de ce qui risque de ce produire! surtout dans un contexte politico-économique aussi fragile! jamais un secteur économique n’a fait couler autant d’encore et de critiques ….. les entreprises dérapent des fois, mais là c’est du pillage systématique aggravé et chronique! c’est un jeu avec le feu qui peut incendier tout le pays! ….
Face aux multinationales néocoloniales, la mobilisation des populations du Nord du Maroc ne faiblit pas.
La « Révolution des bougies », portée par des milliers d’hommes et de femmes, contre la vie chère, le règne des « sociétés de gestion déléguée » de l’eau, de l’électricité et de la propreté, les marges réalisées au détriment du bien public, prouve que face aux entreprises privées qui paupérisent, affament et tuent, il ne peut y avoir que la lutte.
Dans un Maroc où les sirènes du néolibéralisme résonnent chaque jour un peu plus fort, où les capitaux privés, locaux comme internationaux, constituent le néo-Makhzen,
Dans un Maroc où l’Etat abandonne chaque jour un peu plus ses missions de service public, au nom des dogmes faussement naturels de « l’orthodoxie budgétaire » et de fin de l’histoire,
Dans un Maroc où nul ne porte plus la voix des dominé-e-s et des misérables,
Les résistant-e-s de Tanger nous rappellent le sens du combat et des enjeux, car dans leur lutte contre Amendis et consorts, c’est tout le système capitaliste d’appauvrissement des populations au nom du « profit » de quelques-uns qu’ils refusent désormais.
Ils remettent enfin au centre eu débat public la question cardinale de la distribution des capitaux dans notre société où les institutions de l’exclusion jouent à plein.

طنجة 24 – متابعة: لا زالت المظاهرات الاحتجاجية لسكان طنجة ضد شركة امانديس الفرنسية تثير اهتمام العديد من المنابر الاعلامية الدولية، ودفعتها إلى انجاز تقارير تسلط الضوء على هذه المظاهرات الاسبوعية، واخرها الصحيفة الالمانية الشهيرة « دويتش فيله ».
وركزت الصحيفة الالمانية المذكورة في تقرير مطول على فرادة هذه المظاهرات التي أطلق عليها المحتجون اسم « ثورة الشموع »، واصفة اياها بأنها شكل احتجاجي جديد يشهده المغرب، يتميز بالسلمية ورفع الشموع كتعبير على رفض الساكنة لتدبير شركة امانديس لقطاع الماء والكهرباء وغلاء فواتيرهما.
وجاء في تقرير دويتش فيله أن « ثورة طنجة » أو « ثورة الشموع » لفتت الانتباه وخلقت الجدل في المغرب وخارجه، سواء بسبب الأعداد الكبيرة التي خرجت إلى الشارع، أو أشكال الاحتجاج الجديدة والفريدة التي اتخذتها، ما دفع بالحكومة إلى التدخل لاحتواء الموقف.
وتُعرف هذه المظاهرات حسب التقرير برمز الشمعة التي رفعها المحتجون ضد كهرباء شركة أمانديس، وقد تميزت هذه المظاهرات باطلاق العديد من الشعارات والاغاني التي تتغنى بالشمعة ومزاياها من طرف المحتجين الذين يحجون من مختلف احياء المدينة إلى مكان الاحتجاج.
وقد صرح ادريس بنسعيد رئيس مجموعة الابحاث والدراسات السوسيولوجية بكلية الاداب والعلوم الانسانية بالرباط والمتخصص في دراسة الحركات الاحتجاجية والفئات المهمشة في المغرب، للصحيفة الالمانية قائلا في هذا السياق، أن مظاهرات طنجة شكل احتجاجي غير مسبوق في المغرب وتميز بالتنظيم للأسبوع الرابع على التوالي.
Malgré les millions de DH gaspillés dans la communication … voici l’image chaotique de la gestion déléguée au Maroc ! l’enfumage ne fonctionne pas plusieurs fois! et ces entreprises sont maintenus par la complicité du pouvoir et non par leur intelligence ou performance! le peuple parle, le peuple est franc!
1 – مهاجرالخميس 05 نونبر 2015 – 18:56
ان هذه البادرة وان كانت متاخرة بعض الشيء فهي في صالح المواطنين ان ليديك او بالأحرى (تدليك ) الفلوس ،هذه مثل امانديس لفي طنجة والنواحيها حتى هذه تمتص دم المواطن المغربي ،ومن واقع تجربتي مع هذه ليديك،،لقد قدمت اكثر من شكاية الى المعنيين بالأمر ولا مجيب من داخل الادارة وهذه الاخيرة تعرف اختلالات اكثر من ما تتصورون من رشوة وابتزاز ،من اجل حصولي على الماء والكهرباء علي ان أكون ن في لايحة الانتظار اكثر من سنة ،مثلا الماء غير موجود عندي المء وانا نتخلص في لفاكس هذه هي مدينة الورود وما خفي كان اعضم والسلام
2 – نورالخميس 05 نونبر 2015 – 18:59
بادرة طيبة تستحق التنويه.
الرفع من مستوى خدمة العملاء و الانصات الى مشاكل الزبناء من قيم الشركات العالمية . لكن تبقى مراعاة المواطن المغربي البسيط مطلب مهم يفرض نفسه مع ما تعرفه موارد الطاقة من تقلبات و بالتالي حتى لا تنعكس على نفسية المواطن من خلال التفكير و العمل من اجل اداء الفواتير المتعددة.
اللهم احفظ ملك البلاد
تحية من ارض المهجر
2
3 – السفيانيالخميس 05 نونبر 2015 – 19:04
حسيتو بالصعد وصلكم من طنجة. رسالة للشركات الفرنسية المفوضة لخدمة الشعب المغربي تقاد ولاخوي البلاد
93
4 – عيد مبارك سعيدالخميس 05 نونبر 2015 – 19:07
هكذا ينبغي يا ليديك ،فهمت قبل ما يفهموك بيضاوى وهم إذا تحركوا يطردوك كوني على يقين بضاوى ما كتيقوش بالكدوب بحال طنجاوى مساكن في الحين خافو من التهديد بالبلبلة و إتهامهم بإثارة الفتنة ،لكن موعد أمانديس مع الطرد بعد العيد إن شاء الله والسجن لمن تواطئ معها.

الرئيس المدير العام لشركة “أمانديس” يحبس أنفاسه
خوفا من فسخ عقد التدبير المفوض
الرباط – ندى الشاذلي – متابعة قريش
تعيش هذه الأيام مدينة طنجة، على صفيح ساخن، بعد احتجاجات آلاف المغاربة على غلاء فواتير الماء والكهرباء، وأيضا على طريقة تدبيره، هذه الاحتجاجات تم تنفيذها على مدى ثلاثة أسابيع في كل يوم سبت، وأعلن المشاركون في هذه التظاهرات رفضهم أداء الفواتير.
وبفعل هذا الضغط اضطرت سلطات الوصاية للتدخل بشكل عاجل، وبذلك صار موضوع شركة “أمانديس” قضية رأي عام، وأصبح الخوف من أن تنتشر عدوى هذه الاحتجاجات على قطاع التدبير المفوض بكل المدن المغربية التي تمارس فيها شركة فيوليا الشركة الأم نشاطها تحت أسماء “ريضال” و”ليديك” .
Lire la suite سلطات الوصاية تتدخل لامتصاص عدوى الاحتجاجات بطنجة