المجلس الجهوي للمجتمع المدني Les associations casablancaises montent au créneau

———-تنبيه——— ‪#‎lydec_dégage_CRSC‬ ———تنبيه—–

يسرنا أن نخبر منخرطينا و مناضلينا أن إلإحتجاج ضد شركة ليدك سيتم إعلانه عن طريق هذه الصفحة و سيتم إخبار السلطات به طبقا للقوانين المنظمة للإحتجاج و التظاهر، و أن محاولة الخلط بين حملة المرافعة الناجحة التي يقودها المجلس و و نشر إشاعات بأن هناك وقفة احتجاجية أمام مقر شركة ليدك دون حضور أي محتج، لهو مراوغة فاشلة لإيهام الراي العام أنه ليست هناك اي مشكلة بالقطاع، و نخبركم انه إذا لم تتم مراعات مطالب البيضاويين و التفكير في مصلحتهم فالتظاهر بالشارع العام هو الشكل الأخير للمرافعة الذي رسمناه و أننا سنعبئ له المواطنين و المواطنين بالاف في يوم من أيام نهاية الأسبوع و ليس وسطه.

عندما طالبنا برحيل ليدك ليس لأننا نحمل كراهية للشركة أو في مزايدة معها فقط نحن نذكرها بعدم وفئها بالتزاماتها و أنها تنهب أموالنا و ثرواتنا و تفقر فقراءنا و ظعفاء مدينتها:
-لأنها لا تؤدي الضرائب التي فاقت 70 مليار
-لأنها لم تستثمر من أموالها التي وعدت بها في دفتر التحملات و تستثمر من الأرباح التي حصلت عليها
-لأنها لم تستثمر في البنيات التحتية التي وعدت بها في أفق 2010 و نحن في2015
-لأنها تهدد حياة المواطنين عندما تقطع الكهرباء عن المنازل التي تتأخر في أداء الفواتير
-لأنها تحايلت على المغاربة عندما دخلت للبورصة…سنعود لهذه النقطة
-لأنها تفرض تعريفة على الأحياء الفقيرة و التي تتوفر على عداد لكل منزل و به أسرة في كل بيت،……..و اللائحة طويلة.
فمن خان العقد ، خان الشعب و عليه الرحيل و لا مجال للمفاوضة معه.
#lydec_dégage_CRSC
#أنا_بيضاوي_المجلس_الجهوي_للمجتمع_المدني_جهة_الدار_ا

Souce:  المجلس الجهوي للمجتمع المدني 

ساكنة درب السلطان « الدار البيضاء » تبدع في احتجاجاتها ضد شركة ليدك

الآن من درب السلطان « الدار البيضاء » ….توزيع المنشورات
‫#‏ليدك_إرحل‬

Lire la suite ساكنة درب السلطان « الدار البيضاء » تبدع في احتجاجاتها ضد شركة ليدك

كشف المستور عن ملف امانديس كشف المستور….قليل من الحقيقة Ce n’est pas au peuple de payer les frais d’une négociation et gestion calamiteuse #Maroc

كشف المستور عن ملف امانديس
كشف المستور….قليل من الحقيقة…

بعد إفلاس شركة فيوليا الفرنسية المالكة لشركة أمانديس وإعلان رغبتها التخلي عن تدبير مرفق الماء والكهرباء وتطهير السائل بالمغرب، كان أمام المجلس الجماعي لطنجة ثلاث خيارات للتعاطي مع المشكل:
الخيار 1: سقوط وفسخ العقد بتطبيق الفصل 63
الخيار 2: شراء العقد انطﻻقا من الفصل 72 من العقد منه.
الخيار 3: تفويت أسهم شركة أمانديس الفرنسية إلى أكتيس البريطانية
بعد النقاش المستفيض أجمع أعضاء المجلس بكل مكوناته السياسية على رفض طلب التفويت، كما أجمعت أغلب مداجلات المستشارين على اﻻتجاه نحو الخيار 1 نظرا لعدم وفاء شركة أمانديس بالتزاماتها تجاه الجماعة في العديد من البنود وعلى رأسها برنامج اﻻستثمار، وبمقتضى هذا الخيار كان ملزما على أمانديس أن تعيد للجماعة 50 مليار سنتيم كمقابل للاخلال بالتزاماتها تجاه الجماعة، وإﻻ فسيوضع المرفق تحت الحراسة وفقا للفصل 62 من العقد.
لكن وبالرغم من عدم إدراجها بجدول اﻷعمال لجأ عمدة المدينة السيد فؤاد العماري للخيار 2 ،ضدا على التوجه العام للمجلس ومصالح المدينة، وهو المرور مباشرة لشراء العقد وفقا للمادة 72 من العقد، وهو ما يعني اﻻعتراف بسلامة العقد واﻻقرار بسلامة الذمة المالية ﻷمانديس تجاه الجماعة والذي بمقتضاه سيكافئ العمدة الشركة على سوء تدبيرها بمنحها تعويضا باهضا سيصل إلى ما يقارب 120 مليار سنتيم والتي ستقتطع من جيوب المواطنين وسترهن المدينة لسنوات طويلة بعد انقضاء هذه الوﻻية اﻻنتدابية، وهو المبلغ الذي لم تكن الشركة تحلم به حتى لو تم اللجوء للخيار 3 وهو تفويت أسهمها لشركة أكتيس.

– See more at: http://www.khabartanja.com/article/12599#sthash.edzZ1cKq.dpuf

Veolia au Maroc, 4 ans de tensions entre le délégataire, le gouvernement et la rue #Maroc

Article écrit par : Ariane Salem

La colère qui a envahi la rue tangéroise au mois d’octobre, laquelle a appelé au départ d’Amendis, est le dernier épisode d’un conflit latent entre le délégataire de services publics, le gouvernement et la population autour d’un contrat de gestion déléguée dépassé et inadapté.

« Amendis, dégage! »: c’est un peu le sifflement de la cocotte laissée trop longtemps sur le feu.
 Les Tangérois ont rappelé aux autorités, au cours de ce mois d’octobre, les revendications qui étaient déjà les leurs lors des manifestations de 2011.

Un contrat déséquilibré, des prestations non livrées, des tarifs trop élevés… Les reproches adressés par les clients privés d’Amendis sont également formulés par l’autorité délégante, le Conseil de la ville de Tanger, mais aussi Tétouan, Rabat, Salé et Témara.

Pour comprendre comment ce conflit latent a pu se cristalliser aussi spectaculairement pendant le mois d’octobre, avec des manifestations-monstre dans les rues de Tanger, il faut revenir sur plusieurs épisodes de ces 5 dernières années, lors desquelles le départ de Véolia environnement du Maroc, qui détient les filiales Amendis et Redal, a failli se produire.

Veolia environnement détient la gestion déléguée, à Rabat, Salé, Tanger et Tétouan, des services publics relevant des collectivités territoriales de distribution d’eau et d’électricité.

S’ajoutent à cela l’assainissement liquide, le transport urbain et la propreté. Jusqu’en décembre 2007, l’ONA et la Somed (filiale de la SNI) étaient au capital d’Amendis à hauteur de 16% et 33% respectivement, jusqu’à la cession totale de leurs parts à Veolia. 

Le contrat de la Redal pour la concession de Rabat-Salé a été conclu en 1999 pour 30 ans. Les contrats d’Amendis-Tanger et Amendis-Tétouan ont été conclus en 2002 pour 30 ans. Les contrats n’ont pas été renégociés depuis. Amendis dessert 1,6 million d’habitants. Redal dessert plus de 2 millions d’habitants.

Le programme d’investissement prévu dans le contrat multi-service d’Amendis est de 3.630 MDH. Celui de la Redal est de 13.744 MDH. En 2002, Veolia a obtenu d’un groupement de banques marocaines, un financement de long terme de 940 MDH pour Amendis et de 2,2 MMDH pour la Redal.

Acte 1: 2011, la tension monte entre la mairie de Tanger et Amendis

En 2010, un conflit éclate entre la mairie de Tanger et le gestionnaire. Le maire pamiste à l’époque, Samir Abdelmoula, refuse de payer des factures que présente Amendis à la commune pour 70 millions de DH en frais d’éclairage et arrosages publics. La mairie argue que les périmètres concernés n’existent pas.

La mairie exige de surcroît les pénalités de retard dans la réalisation de son programme d’investissement. Celles-ci s’élèvent à plus de 50 millions de DH pour la seule période 2002-2008 où l’ONA et la Somed étaient au tour de table du concessionnaire. Amendis refuse de payer, accusant l’autorité délégante de ne pas suivre les procédures prévues par le contrat.


Pour l’ancien maire Samir Abdelmoula, qui revient sur cet épisode pour Lakome en mars 2011, l’impunité d’Amendis est permise par la protection dont la société jouit auprès du ministère de l’Intérieur et de ses anciens actionnaires. A l’époque, rien ne doit perturber l’amitié franco-marocaine.

Selon la même source, Tayeb Cherkaoui, ministre de l’Intérieur, n’a alors pas hésité à influencer la mairie pour qu’elle abandonne ses demandes de remboursement. L’ancien directeur de la Somed et ambassadeur marocain à Paris, Mustapha Essahel, a toujours selon la même source, quant à lui fait pression pour que les factures de Véolia soient réglées. 

Lire la suite Veolia au Maroc, 4 ans de tensions entre le délégataire, le gouvernement et la rue #Maroc

بعد طنجة.. دعوات إطفاء الأضواء تصل كازا Les citoyens excédés par les factures, l’opacité et la gestion médiocre!

نوفمبر 2015 –  13:05

2

فرح الباز
يبدو أن دعوة الاحتجاج على فواتير الكهرباء والماء انتقلت من أحياء مدينة طنجة إلى بعض أحياء مدينة الدار البيضاء، وتحديدا في درب السلطان، حيث انتشرت دعوات على الشبكات الاجتماعية لخوض احتجاجات ضد شركة ليديك المفوض لها تدبير القطاع.
وظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي فايس بوك صفحة تدعو إلى إطفاء أضواء منازل درب سلطان يوم السبت المقبل (7 نونبر)، ابتداء من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة التاسعة، اقتداء بالأسلوب الاحتجاجي الذي نهجه سكان طنجة.
ونشرت الصفحة صور لمحتجين يرفعون لفتات تطالب برحيل الشركة، وصورا أخرى تظهر فاتورات تحمل مبالغ مرتفعة، وصورا تظهر أسماء وتوقيعات قيل إنها لسكان درب السلطان.

Plus de photos et de détails sur le site : Kifach.info

دعوات للإحتجاج بالدار البيضاء ضد شركة “ليديك” Contagion vers la gestion déléguée? il y’a un sérieux problème en tout cas …

بعد طنجة وبعض مدن الشمال، قرر عدد من النشطاء بالدار البيضاء، الإحتجاج، يوم السبت 7 نونبر، ضد شركة « ليديك »، المفوض لها بتدبير قطاع الكهرباء والماء الصالح للشرب بالعاصمة الإقتصادية للمملكة.

ليديك ارحل

وعمم النشطاء منشورا، على شكل نداء من أجل حث ساكنة درب السلطان، على الإحتجاج عن طريق إطفاء الأنوار من الساعة الثامنة إلى التاسعة، من مساء السبت المقبل.

ليديك ارحل1

Lire la suite دعوات للإحتجاج بالدار البيضاء ضد شركة “ليديك” Contagion vers la gestion déléguée? il y’a un sérieux problème en tout cas …

عاجل ..الأمن السري يحوم بمقر شركة ليديك بالبيضاء تخوفا من إعادة سيناريو إنتفاضة طنجة #Maroc #Twittoma

تزايدت المطالبة بالإحتجاج ضد غلاء فواتير الماء و الكهرباء بالإتساع أكثر, بعد مدينة طنجة حيث طالب العديد من المواطنين للخروج صباح اليوم  إحتجاجا على غلاء فواتير شركة ليديك المفوض إليها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتي أرهقت جيوب المواطنين.
ودعا بعض النشطاء  البيضاويين و البيضاويات إلى الإقتداء ب ” إنتفاضة طنجة ” و الخروج للشارع للإحتجاج ضد شركة “ليدك ” و المطالبة برحيلها, لكن المحتجين تغيبوا اليوم  عن مقر شركة ليديك بدرب عمر اليوم, في حين حضر الأمن السري والعلني تخوفا من إعادة سيناريو إنتفاضة الشموع بطنجة.
وكانت ولاية جهة الدارالبيضاء – سطات قد روجت أن ما يروج له بأن البيضاويين يستعدون للانتفاضة ضد شركة “ليديك” المفوض إليها تدبير قطاع الماء والكهرباء في الجهة بسبب الارتفاع الصاروخي لفواتير الماء والكهرباء, أخبار لا أساس لها من الصحة.
وأكدت الجهة ذاتها أن “ليديك” عبأت جميع إمكانياتها من أجل استقبال الزبائن وتقديم التوضيحات اللازمة, وكذا تلقي ومعالجة الشكايات التي قد تصدر عنهم, مشددة على أن كل من يروج أخبارا تضلل الرأي العام, وتثير الخوف والقلق لدى المواطنين, ستتخذ السلطات العمومية في حقه كافة الإجراءات القانونية الرادعة.

Archives du site StopLydec

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer