خرج العشرات من المواطنين بمدينة مرتيل، مساء يومه السبت، في وقفة احتجاجية ضد ارتفاع أسعار استهلاك الماء والكهرباء، بالمدينة المذكورة.
وقالت مصادر محلية لـ مشاهد24، إن عناصر الأمن تدخلت وطوقت الوقفة مباشرة بعد انطلاقها من أجل منعها من الاستمرار نحو أحياء أخرى.
ورفع المحتجون شعارات تطالب برحيل شركة “أمانديس” الفرنسية، المفوض لها بتدبير قطاع الماء والكهرباء بالمدينة، ومنددين بالارتفاع الكبير لأسعار فواتير استهلاك الماء والكهرباء، والذي وصفه مصدرنا بـ”الغير المبرر”.
وبالإضافة إلى المواطنين يضيف مصدرنا، فقد شارك في هذه الوقفة مجموعة من النشطاء الحقوقيين والجمعويين والفاعلين الحزبيين، إذ عبروا عن رفضهم لأي حوار قبل رحيل شركة “أمانديس”.
كم كانت خيبة الأمل كبيرة لدى الكثير من ساكنة مدينة طنجة خصوصا الذين شاركوا في الانتخابات الجماعية الأخيرة وعلقوا على نتائجها كبير أمل في التغيير وإصلاح الوضع بمدينة البوغاز وتحسينه، وبالأخص الناخبين الذين منحوا أصواتهم لحزب العدالة والتنمية، كم آلمهم الأمر وأصابتهم الحسرة وتجرعوا مرارة الندم وهم يرون جبال الوعود تنهار وأماني معسولة شنف بنكيران وباقي قيادات ومرشحي الحزب أسماعهم بها، ما كان لأحد من ناخبي الحزب وحتى أنصاره والمتعاطفين معه وكل من له ارتباط بملحقاته الجمعوية والدعوية والنقابية…والكثير من ساكنة طنجة في بني مكادة وبيرالشفا ومسنانة ومغوغة…يتصور بأن منتخبي الحزب الذي منحوه ثقتهم وأصواتهم وفوضوه لتدبير بعض شؤونهم سيتخلون عنهم في أول امتحان حقيقي وضعهم على محك تدبير الشأن المحلي، أخلاقيا كان على الحزب أن يتخذ موقفا واضحا وصريحا ينصف من خلاله ساكنة طنجة كضحايا ومنصوب عليهم من طرف شركة أمانديس وهو نفس الموقف الذي كانوا يتبنونه أيام المعارضة ويدافعون عنه بكثير من الحماس الزائد، لكن للأسف كان للحزب ومسؤوليه رأي آخر فقد اختاروا كالمعهود فيهم وهو ما كان منتظر منهم الانحياز للجهة الأقوى والمتغلبة والمحمية سياسيا واقتصاديا من طرف الدوائر العليا والجهات النافذة. Lire la suite العدالة والتنمية وورطة أمانديس→
بعد الجدل الكبير الذي أثارته احتجاجات ساكنة طنجة على شركة “أمانديس”، من المرتقب أن يفتح النقاش حول التدبير المفوض إلى الواجهة في المؤسسة التشريعية.
في هذا الصدد، من المزمع أن تعقد لجنة مراقبة المالية العامة في مجلس النواب اجتماعا يوم الأربعاء المقبل، بحضور ادريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، وذلك لتقديم عرض حول تقرير مجلسه حول التدبير المفوض للمرافق العامة المحلية.
وجدير بالذكر أن مجلس جطو قد أصدر مؤخرا تقريرا حول “التدبير المفوض للمرافق العامة المحلية في قطاعات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل والنقل العمومي الحضري والنظافة”، عمل على تقييم هذا النمط من التدبير عبر رصد جوانب القوة ومكامن الخلل.
وتتقاسم تدبير قطاع توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل 4 شركات مفوض إليها، و 12 وكالة مستقلة جماعية ومؤسسة عامة وطنية، تتمثل في المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. وتغطي هذه الشركات الأربع المفوض اليها (ليديك وريضال وامانديس-طنجة وامانديس تطوان) 46 جماعة، وأنجزت استثمارات إجمالية ب 32,3 مليار درهم ورقم معاملات ب 10,82 مليار درهم في 2013.
Quand les habitants du Tanger des quartiers populaires ont appelé la population à couper l’électricité le samedi 17 octobre 2015 et s’éclairer aux bougies, pour protester contre la hausse de la facture d’eau et d’électricité, le mouvement a été largement suivi dans les autres quartiers de la ville, et s’est poursuivi pour rassembler chaque samedi d’énormes manifestations populaires qui ont bravé les forces de répression. « La révolte des bougies » s’est propagée à d’autres villes du nord Ksar, M’Dik, Fnidek, et obligé les représentants du pouvoir, dirigeants, élus, responsables et… ceux de la société délégataire Amendis à parler un autre langage que celui de la matraque et des menaces.
Le gouvernement marocain a confirmé mardi qu’il ne résilierait pas le contrat de gestion déléguée des services d’eau et d’électricité liant le français Amendis à la ville de Tanger, en raison du coût jugé trop onéreux de cette rupture. Mais depuis début octobre, la contestation populaire ne faiblit pas contre la filiale de Veolia.
Mardi 17 novembre, devant le Parlement marocain, Abdelilah Benkirane a déclaré qu’il ne comptait pas rompre le contrat de gestion déléguée des services d’eau et d’électricité passé en 2002 par la ville de Tanger avec Amendis, filiale du groupe français Veolia. En cause : le coût jugé trop élevé de la résiliation. En revanche, le chef du gouvernement marocain a affirmé son intention de revoir tous les contrats signés entre l’opérateur français et les collectivités territoriales.
استفاقت ساكنة منطقة الحي المحمدي على وقع انفجار ضخم لإحدى قنوات الماء الصالح للشرب مما حول حيهم إلى اشبه ما يكون ببحيرة كبيرة.
و حسب مصادر إعلامية ، فقد تحول محيط شارع عقبة بن نافع بعمالة مقاطعات الحي المحمدي عين السبع بحر هذا الأسبوع إلى بحيرة عائمة بعدما انفجرت قناة للماء الصالح للشرب متسببة في فيضان غمر السيارات وبعض المنازل.
و لم تفهم ساكنة المنطقة دواعي و اسباب هذا الإنفجار حيث تفاجؤوا بسيول جارفة من المياه تغمر الشارع الرئيسي ، مما تسبب في توقف حركة السير في الشارع الذي تقطعه قاطرات الترامواي.
و استنادا لذات المصادر ، فقد ابدى سكان المنطقة مخاوفهم من أن تقوم شركة « ليديك » المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بفوترة مياه الشرب المتسربة من القناة المتضررة ليسدد السكان مستحقاتها.