توجد غالبية مدن الشمال، خلال الأسابيع الأخيرة، على صفيح ساخن، وتعيش غليانا شعبيا كبيرا، بسبب الغلاء الفاحش لفواتير الماء والكهرباء، مقابل تدني جودة الخدمات المقدمة من طرف شركة أمانديس المفوض لها بتدبير هذا القطاع الهام والحيوي. ولقد بلغ الغضب الشعبي أوجه حينما اكتشف المواطنون بأن أمانديس تتلاعب بالفواتير وتتحايل على القوانين من أجل زيادة مداخيلها ومضاعفة أرباحها، إضافة إلى استهتارها بشكايات المستهلكين، وانسداد آفاق التظلم أمام هؤلاء. وهنا اضطر المواطنون إلى الخروج إلى الشوارع في حشود غفيرة من أجل إسماع أصواتهم لمن يعنيهم الأمر بكل من مدن طنجة، المضيق، مرتيل، تطوان والفنيدق، مطالبين بمحاسبة ورحيل أمانديس؛ فيما انضمت مدن أخرى إلى هذا الحراك تضامنا مع سكان المدن المتضررة.
La séparation entre l’investissement et l’exploitation est une socialisation des pertes et une privatisation des bénéfices! C’est du vol ! Aussi, comment ces entreprises vont rendre compte du passé et du retard colossal des investissements?
Benkirane oublie de vous rappeler que ces entreprises ont été virées de partout!
عرفت مدينة طنجة طيلة أربعة أسابيع احتجاجات سلمية قوية كان الدافع إليها هو الغلاء المفرط في فواتير الماء و الكهرباء و لا شيء آخر ، و هذا لا ينفي المحاولات الفردية المعزولة و اليائسة لأطراف معروفة حاولت الركوب على أمواج الاحتجاجات خاصة خلال الأسبوع الثاني بغرض نيل رضى ساكنة طنجة و تكوين قاعدة من الساكنة يتم الرجوع إليها وقت الانتخابات و غيرها ، لكن باءت هذه المحاولات بالفشل و هذا ما يجب أن يتيقن منه رئيس الحكومة حتى لا يستند لمصادر غير دقيقة و غير ملتصقة بالساكنة و همومها اليومية ، و ليتأكد رئيس الحكومة أنه لا يوجد في طنجة من يستطيع تحريك 200 ألف مواطن ومواطنة دفعة واحدة للخروج للاحتجاج خلال الجولة الثالثة كما سماها الناشطون يوم السبت 31 أكتوبر 2015، ناهيك عن إطفاء مئات الآلاف من المنازل و المقاهي و المتاجر للأضواء سوى غضبهم و سخطهم الشديد على غلاء فواتير الماء و الكهرباء . Lire la suite بنكيران أخطأ الهدف بطنجة و أمانديس مصيرها الطرد #Benkirane #PJD #Amendis #Gestion_Déléguée→
تعرض نشطاء حقوقيون ومحامون لهجوم بواسطة أسلحة بيضاء من قبل أشخاص مجهولين، أدى إلى تدخل مسؤولين من الشرطة القضائية والقوات المساعدة لفك هؤلاء النشطاء، من قبضة المجهولين الذين لجؤوا إلى وضع سكين من الحجم الكبير في عنق إحدى الناشطات في سابقة من نوعها، وذلك وسط ساحة الأمم المتحدة يوم السبت 14 نونبر، كما تعرض النشطاء للركل والرفس، فضلا عن السب والكلام النابي، كما امتد هذا السلوك الذي يجهل من يقف وراءه إلى حدود حي بني مكادة.
وعن تفاصيل ما جرى كشف «محمد بوبكر» محام بهيئة طنجة وناشط حقوقي، في تصريح لـيومية « الأخبار » التي أوردت الخبر في عدد الإثنين 16 نونبر، أنه كان من ضمن المستهدفين، معتبرا أن ما حدث أمر خطير يذكر بسيناريو «ميدان التحرير» بمصر. وقال إنه وجد نفسه محاصرا من قبل هؤلاء المجهولين الذين وصف بنياتهم الجسمانية بالقوية، وأشار إلى أنه يعرف أحدهم بشكل شخصي واصفا إياه «بولد السوق».
بعد أن أعلنت الحكومة رصدها اختلالات في فوترة استهلاك الكهرباء والماء بمدينة طنجة، قامت جريدة هسبريس الإلكترونية بإجراء استطلاع لرأي قرائها حول موقفهم من فسخ عقد « أمانديس »، أو معالجة الاختلالات التي تعرفها.
الاستطلاع الذي شارك فيه 26251 شخصا من زوار هسبريس، عبرت فيه الأغلبية عن رغبتها في فسخ العقد الذي يربط الدولة بالشركة الفرنسية، حيث بلغت نسبة الراغبين في رحيل الشركة 77.16 في المائة، بعد أن وصل عددهم إلى 20255 فردا، في مقابل تعبير ما نسبته 22.84 في المائة من القراء عن مطالبتهم بمعالجة اختلالات « أمانديس »، بعدد 5996 قارئا.
في تعليقه على نتائج استطلاع هسبريس، قال البشير العبدلاوي، عمدة مدينة طنجة، إن مسألة فسخ العقد مع « أمانديس » غير مطروحة حاليا، مضيفا أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات من أجل إصلاح الاختلالات التي تم رصدها في علاقة الشركة بالمواطنين.
منعت السلطات الأمنية بمدينة مرتيل شمال المغرب، مسيرة كانت تعتزم « تنسيقية مناهضة الغلاء بمرتيل »، القيام بها، قبل قليل من مساء السبت 14 نونبر، احتجاجا على ارتفاع أسعار الماء والكهرباء بالمدينة وللمطالبة برحيل شركة « أمانديس » التي تدبر القطاع.