
مراكش في 2 يونيو 2011
فوجئ المتقاعدون والأرامل وذوي العجزللوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير بمراكش يوم 21/5/2011 بقيام رئيس الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء والكهرباء بالمغرب يدعوا بالترهيب والترغيب لحضور اجتماع حضره 12 عنصرا متقاعدا شكل منهم تحت التهديد والإغراء بالسفر والسلف، مكتبا جديدا، وبأداء القسم له على الطاعة ضدا على المكتب الشرعي والقانوني الذي تم انتخابه في 16 مارس2010 من طرف القاعدة، وكان الهدف من تشكيل هذا المكتب ضد الشرعية النقابية الالتفاف على الدفتر المطلبي، وإسكات المعارضة، والدوس على حقوق المتقاعدين وأرامل من توفي منهم وعائلاتهم، مما يعتبر إهانة و تحقير لجهود هؤلاء الذين انتخبوا مكتبهم القانوني في 2010 وقدموا دفتر مطلبهم للجامعة، وفي وقت سمعنا بانتهاء الزعامة الفردية والتسيير الفردي، إلا أننا وللأسف الشديد فإن ما قام به أحمد خليلي تجاوز كل الأعمال الفردية إلى الديكتاتورية، وتجاوز الشرعية النقابية وكل الأعراف والقوانين . خاصة الفصل 4 من النظام الأساسي الخاص بالجامعة؛
وإذ يؤكد المتقاعدون والمتقاعدات والأرامل والعائلات تشبتهم بمكتبهم النقابي المنتخب بشكل ديمقراطي وبحضورهم في 16 مارس 2010 وبدفترهم المطلبي:
ـــ ينددون بالأعمال اللامسؤولية للسيد رئيس الجامعة الذي أشرف على هذه المهزلة النقابية بمراكش والاضطهاد الممارس على العمال المتقاعدين والقسم الذي أرغم عليه ال 12 عنصرا الذين حضروا الاجتماع؛
ـــ يعتبرون المكتب المعين في 21/5/2011 غير شرعي ولا يمثلهم ولا قانونية له . علما أنه اجتماع أقلية وسبق ترشيح هذه العناصر في اجتماع مارس 2010 ولم ينالوا ثقة الجمع العام.
ـــ يدعون المتقاعدون وعائلاتهم إلى التسلح باليقظة والتشبث بمكتبهم الشرعي؛
ـــ يؤكدون أنهم في اجتماع مفتوح لاتخاذ الإجراءات المناسبة للدفاع عن مكتبهم النقابي المنتخب في مارس 2010 بأغلبية المتقاعدين وذوي العجز والأرامل؛
ـــ يطالبون السيد الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل بالتدخل الشخصي ومبادرة المكتب التنفيذي للاتحاد لمواجهة هذه الأعمال التي تسئ للاتحاد في مرحلته الجديدة.
المكتب النقابي





