Note : Ce message a été diffusé a Lydec par une source anonyme le 21-22 mars 2011, il confirme la présence de tensions parmi les salariés de Lydec. Nous remercions nos visiteurs de nous avoir transmis ce document.

بيان حقيقة
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد وصحبه الأخيار المنعمين
إخواني المستخدمين أخواتي المستخدمات في إدارة ليدك الغاصبة، فلقد قررنا أن نبين لكم بعض الخروقات التي تمارسها هاته الإدارة الملعونة الفاسدة والتي يساعدها النقابيون والتي لازال على عرشها محور الشر الشيخ أحمد خليلي (71 سنة) رئيس جمعية اللصوصية التي هي مخولة لهم من طرف الإدارة تحت لواء الاتحاد المخربي للشغل ويساعده الأربعون حرامي تحت وصايته (الكتاب العامون بالنيابة).
إذن، إدارة ليدك هي عدونا هذا الكيان الغاصب لحقوقنا الغير القانوني والغير الشرعي والذي لامستقبل له في مدينتنا ومصيره يعبر عنه والشعار الذي سنرفعه باستمرار هو الموت لهذه الإدارة ومن خلف هذه الأخيرة يأتي المكتب النقابي الذي نعتبره عدواَ للمستخدمين والاطر والتقنيين لأنه كان دائماَ يساند الإدارة ويتواطأ معها من أجل تهميشنا وزرع التفرقة ضماناَ لسيادتها ودعما لها سياسيا ومعنويا وبالتالي نعتبره عدونا الأول لأنه يفرض الإدلال علينا، ولأنه أكبر ناهب لمستحقاتنا فيما يعيش معظم المستخدمين في التهميش والحاجة وما شاكل، إذن هذا المكتب النقابي وعلى رأسه علي بابا( أحمد خليلي) هو عدونا وشعارنا الذي سنرفعه هو الموت لهذه العصابة فالكتاب العامون بالنيابة وبعض الأطر الواشية المتواطئة مع إرادة أسيادهم ينعمون بالترقيات والمجاملات والحوافز ومن لاحول ولاقوة له يذهب إلى الجحيم أي عند بن اسماعيل ليخدره بكلامه وكذبه وتدليسه أما من رضي عنه الغزواني فإنه يلتقط الفتات من الأرض بعد ان يعبر عن ولائه مدى الحياة وذله اللامتناهي شاكراً عطف الإلاه الروحي مقبلاًَ رأسه ويديه المدنستين.
أما ما يجري في إدارة الموارد البشرية فعند قدوم التومي المسفيوي بدأ الزحف المقدس ضد الشرفاء وسينتهي بلحاسين الكاپة مكتب مكتب مصلحة مصلحة (زنڭة زنڭة) حتى تتم إزالة وتصفية كل المستخدمين الرسميين واستقدام آخرين متعاقدين موالين لهم بأجور جد مرتفعة يقومون بنفس ما كان يقوم به الموظفون الأولون الذين كانو يتقاضون القليل حتى أن التومي العروبي جاء بابن عمه ونديم كأسه الشيخ الزرهوني العبدي من إطار كسول سطل إلى إطار عالي في ظرف عامين ويساعدهم قيوط الإدارة الواشي البوعزيزي الناخب لكرة القدم واللص النظيف الذي سرق ولم يحاسَب لأنه واشي وذو وجهين فهو الذي يوصل للحاج علي بابا كل صغيرة وكبيرة لذلك فهو مازال في البلاط عميل مزدوج بركاك الإدارة والنقابة يعطونه فتات الكعكة كرة القدم ينظمها لكي يأخد بدوره حصته من الفريسة أما الشيخ الزرهوني العبدي أصبح يصول ويجول في الإدارة الملوثة بالزنا عن طريق بعض الكاتبات فهن كاتبات بالنهار ومومسات بالليل كما هو الحال بالنسبة للحسناوات ذوات الشواهد العليا اللائي يتم إدماجهن بأجور مرتفعة أكبر من الأطر الرسمية المهمشة التي قضت ريعان شبابها بالمؤسسة وذلك مقابل إحياء ليالي ماجنة وصاخبة كما هو الشان بالنسبة لإحدى الكاتبات التي ضبطت متلبسة مع أحد الخنازير الفرنسيين فاقتصر عقابها على الانتقال إلى مكان آخر (آش هاد الشوهة).
مما لا شك فيه أن هذه الإدارة القذرة تستعمل الخروقات على المستوى الوطني في نهك كاهل البيضاويين في قوتهم اليومي بمساعدة مجلس المدينة المرتشي وعمدته الخائن وحتى على مستوى المستخدمين في أجورهم وحريتهم وكرامتهم بمساعدة علي بابا أحمد خليلي ذو 71 سنة تحت راية الوحدة النقابية، فالمرتزقة الأجانب مدراء الإدارة يأخذون رواتب خيالية وينعمون بالفيلات ويتبضعون من الأسواق الغالية هم وأولادهم ويتمتعون بالإمتيازات على حساب كد ومجهود المستخدمين وهي الطريقة الاستعمارية الاقتصادية الفاضحة مع إسكات اللص الكبير علي بابا الذي يحصل على حصته ليتركم بلا رقيب يتعسفون على العمال والأطر والمستخدمين فهو يأخد كل سنة منحة قدرها خمسة ملايير سنتيم التي سنوافيكم بالتفاصيل حولها في بيان لاحق.
أما أولاد أحمد خليلي فقد تحولوا من أعوان تنفيذ إلى أطر يركبون السيارات الفخمة ويسكنون في ڦيلات فاخرة تم تفويتها لهم من طرف الإدارة بثمن بخس لأن أثمنتها الحقيقية تخصم من المستحقات التي يحرم منها المستخدمون.
على الرغم من أن علي بابا أمي وجاهل ومتقاعد منذ 2001 فإنه لازال متمسكاً بالكرسي ينسج الأكاذيب والمسرحيات والمراوغات ساخراً على عقول الموظفين وكأنه ذلك الحكواتي الذي يروي بطولاته الاسطورية ويقف وراءه الأربعون حرامي يصفقون له ويحثون الجمهور على التصفيق.
ألم يحن الوقت لكي نُفهمه هو بأن زمانه قد مضى? وبأن رواياته أضحت قديمة ولعبته أصبحت مملة ? أيضن أن المشاريع الاجتماعية هي إرث ورثه عن ذويه حتى يقسمها على أولاده الذين وضع كل واحد منهم على رأس كل مركز للاصطياف ? ذون الخوض في ما يجري في تلك المراكز من استغلال لحسابكم الخاص ناهيك عن الخروقات الحسابية التي يغطيها الحاج حتى لا ينكشف أمر أولاده ? بأي حق يفعل هذا ? حتى إن ضمن لنفسه ولأولاده هاته الامتيازات قام بإطلاق رصاصة الموت على الموظفين ببيعه لصندوق التقاعد باتفاق مع مدراء مغاربة وآخرون أجانب.
والله يعلم ما سيأتي به المستقبل على اعتبار أنه ما زالت تتلى الدعوات في مكتبه من طرف بعض المنافقين الذين يرجون له التوفيق ويعبرون له عن ولائهم وولاء من والاهم ألى لعنة الله عليهم ليوم الدين الذي سيأدون فيه الحساب.
منا اللامبالي ومنا من يعرف كل هذا أو أكثر ولكن يقول الله يدوز السرابس بخير ومنا والحمد لله من لايخاف إلا من خالقه ويرجو التغيير ويتربس فقط البداية لكن ما يجمعنا هو أننا نركب سفينة واحدة يجب أن نتعاون على سد ثقوبها لأنها بدأت تغرق بالإمتيازات التي كنا نتمتع بها من قبل مثل الضمان الاجتماعي الذي تقلص وكذا نظام التقاعد الذي أصبح أكثر إجحافاً بدل أن يتحسن وأيضاً نظام التسلسل الإداري المليئ بالعقبات التي لايتخطاها إلا من له وسيط أو قريب لدى الحاج أو لدى الإدارة……..
أليس لكل هذا النهب نهاية ?
الجواب : نعم، له نهاية.
فلترحل إدارة الخنازير عن مدينتنا وشركتنا وينتهي كل هذا الصراع، وليرحل أيضا المكتب النقابي عن المشاريع الاجتماعية وتسند مهامه لمكتب جديد منتخب من طرفنا لاينتمي لأي نقابة.
إن أي تمزق أو فتنة أو تشتت أو تفتت في أي مديرية أو مصلحة يخدم عدونا الغاصب ومشروعه في النهب.
نحن لا نريد أن نكون مثل العبيد الذين يكدون ويعملون ولكنهم يعيشون موتى بلاكرامة وبلا شرف ولاوجود.
لذلك إخواني أخواتي المستخدمات والمستخدمين والأطر والتقنيين يجب أن نشد أزرنا ونستعد لوفقة حقيقية من شانها أن تغير الاوضاع المزرية التي طالما سكتنا عنها مهما كلفنا الأمر من تضحيات ودون الاعتماد على أي نقابة وهمية لأنه ليست هناك نقابة حقيقية على الإطلاق فهم يكتفوننا للذبيحة فقط.
ومسك الختام قوله تعالى : « إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسكم » صدق الله العظيم