Archives du mot-clé durable
الدارالبيضاء جماعة المجاطية بإقليم مديونة سُكان أدوا واجبات ربط منازلهم بالماء الشروب منذ ثلاثة سنوات .ويتضورون عطشا
جمال بولحق
بعدما قضى سكان دوار الحمادات والمنتمية أغلبيتهم إلى عائلة شهيرة تدعى زروق، أزيد من سنتين في رحلة البحث عن السبل الكفيلة بربط منازلهم بالماء الشروب ،مثل باقي الأهالي المحيطة بهم، حيث قدموا عدة شكايات بهذا الخصوص، للسلطة المحلية المنتخبة منها والمعينة بهدف الاستجابة لمطلبهم، حيث عملت شركة ليدك على ربط منازلهم بقنوات الربط المائي فضلا عن العدادات، بعدما أدت سبعة من هذه الأسر المنتمية للعائلة المذكورة مبلغ 2309,09 درهم، لكل واحدة منها، بتاريخ 12 شتنبر 2011 م، لكن اتضح لهم أن مسلسل معاناتهم لم ينته بعد، بعد أن تماطلت ليدك في ضخ المياه في القنوات التي ربطت بها المنازل المذكورة، بعد أن توصلت بمستحقاتها كاملة وعجزت بالمقابل عن إكمال مهامها التي التزمت بها .والتي على أساسها توصلت بمبالغ مالية مهمة، لكن دون فائدة ترجى.
وترمي شركة ليديك الكرة في ملعب رئيس الجماعة، التي تعتبره الوحيد القادر على إنهاء المشكل وإعطاء الضوء الأخضر لها، قصد تزويد السكان بالماء ،لكن رئيس الجماعة كان له رأي آخر، حيث اشترط على السكان التوقيع على التزام ينص على أنهم يقطنون فوق أرض تعود ملكيتها لشخص بالمنطقة ،وهو ما رفضه السكان جملة وتفصيلا ، معتبرين أن الأرض المُحتضنة لهم، لا تدخل ضمن أملاك الشخص المذكور، وأن الهدف من وراء هذا الالتزام هو إضفاء الشرعية القانونية على أرض تابعة للأملاك المخزنية ،خصوصا وأن هذه العراقيل لم تعترضهم عندما استفادوا من الكهرباء منذ سنوات، وأن ظهور هذه العراقيل بمناسبة تزويد منازلهم بمادة الماء الحيوية يطرح أكثر من علامات استفهام حول السر في إرغامهم التوقيع على التزام في مقابل الحصول على الماء ، رغم أدائهم المسبق لمصاريف الربط. على حد قول السكان ؟؟
السكان يؤكدون للجريدة على أنهم لا يملكون الأرض التي يسكنون فوقها .وأن استفادتهم من الماء الشروب حق من حقوق المواطنة ،ولا علاقة له بملكية الأرض من عدمها، خصوصا وأن الأغلبية الساحقة لسكان جماعة المجاطية تقطن فوق أراض لا تملكها ،ورغم ذلك استفادت من الماء والكهرباء.
سكان دوار الحمادات و المتمثلة في عائلة زروق، ينتظرون من السلطات الإقليمية أن تقف موقفا حازما ،وتعمل على أن يستفيدوا من الماء الشروب.
مصادر جمعوية بالمنطقة استنكرت الوضع واعتبرته استهتارا بمصالح المواطنين بجماعة المجاطية القروية التي كان من المفروض – حسب نفس الفعاليات – أن تكون في مستوى البرامج والشعارات المرفوعة منذ سنين، والتي تصب في خانة التنمية القروية على جميع المستويات ،حتى تتوقف دوافع الهجرة نحو المدينة، إلا أن حقيقة الأوضاع بالجماعة تؤكد على أن الشعارات لا تُغني ولا تسمن من جوع.
http://mediouna.info/page.php?details=1726
ما يناهز 28 مليار سنتيم في ذمة أمانديس للجماعة الحضرية لطنجة قبل رحيلها L’argent marocain jeté par les fenêtres #tanger #Maroc
![]()
يتداول المجتمع الطنجي أن مكتب للدراسات قام بافتحاص لشركة أمانديس المفوض لها مصالح تطهير السائل و الكهرباء و الماء ،
مدينة لصالح الجماعة الحضرية لطنجة بمبلغ 28 مليار سنتيم لغاية نهاية 2012 ، و السؤال الذي يطرح ذاته بشدة كيف يعقل أن تتهرب هذه الشركة من المراجعة التعاقدية التي تكلفت بها أخيرا إحدى مكاتب الدراسات ، و هي المراجعة التي كانت يجب أن تكون في سنة 2007.
و لكن أي دور لعبته الجماعة الحضرية لطنجة عن عدم متابعة أمانديس بإجراء المتابعة التعاقدية في وقتها المناسب ؟ أليس أن من يمثلون ساكنة طنجة متواطئون مع الشركة ؟ فشركة أمانديس قد ترحل بين حين و آخر و لكن هل باستطاعة هؤلاء من يمثلون السكان أن يسترجعوا أموال المدينة أم … إلى حين ؟
مستخدمو أمانديس يهددون بتصعيد احتجاجاتهم بعد تنصل الإدارة من التزاماتها #Maroc #Twittoma
هدد مستخدمو شركة أمانديس بتصعيد الاحتجاج ضد إدارة الشركة الفرنسية في حال عدم تحقيق مطالبهم، التي تخص الحقوق والمستحقات المالية لبعض للمستخدمين، في ظل “التماطل” الذي يطبع تعامل الإدارة مع مطالب المستخدمين.
وأبرز بلاغ للمكتب النقابي لمسخدمي “أمانديس”، توصل “طنجة أنتر” بنسخة منه، تماطل إدارة الشركة في تنفيذ التزاماتها التي تعهدت بتنفيذها، في لقاء جمع مكتب النقابة بمدير الموارد البشرية، بعد تهديد النقابة، في فبراير من السنة الجارية، بوقف العمل ليوم كامل في جميع وكالات الشركة.
كما اتهم البلاغ الصادر عن الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء والكهرباء والتطهير بالمغرب المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، مدير الموارد البشرية بتهديد حالة الاستقرار والسلم الاجتماعي داخل شركة “أمانديس”، بسبب أسلوبه “الاستفزازي” في التواصل مع المستخدمين.
ويأتي تهديد مستخدمي أمانديس بتصعيد احتجاجهم على الإدارة إثر لقاء للمكتب النقابي مع مسؤولين بأمانديس، الخميس الماضي، ليتفاجأ بتنصل الإدراة من التزاماتها، والتحايل على مطالب المستخدمين بعد أن “أفرغتها من محتواها”، حسب نص البلاغ.
وحمل المستخدمون الشركة الفرنسية مسؤولية أي قرارات قد تمس سياسة الموارد البشرية أو مستقبل العاملين دون التوافق مع المكتب النقابي، الممثل للمستخدمين.
#Maroc #Amendis #Veolia #Interieur بعد إدراجها ضمن دورة أبريل.. «أمانديس» تستعد لـ«الفرار» من طنجة محملة بالملايير

كشفت مصادر جماعية، أن وزارة الداخلية وافقت على إدراج نقطة بيع أسهم شركة «أمانديس» الفرنسية لشركة «أكتيس» البريطانية، ضمن أشغال دورة أبريل للمجلس الجماعي لطنجة، ما يعني أن موافقة الأغلبية الجماعية على البيع، ستمكن الشركة من الانسحاب من طنجة بما تحمله في ذمتها من أموال
طائلة.
وكشفت مصادر «المساء»، أن حركية كبيرة تشهدها مكونات المجلس الجماعي لطنجة، استعدادا للدورة التي ستعقد أواخر هذا الشهر، سواء في فرق الأغلبية أو المعارضة، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي تقوم فيه مجموعة المنتخبين بتجميع المعطيات والوثائق التي ستعمل على عرقلة عملية البيع، بحكم أن الشركة لم تدفع بعد ما في ذمتها من ديون للجماعة الحضرية، فإن سياسيين آخرين، منتمين لبعض مكونات الأغلبية، سيركزون على كونها أثقلت كاهل المواطنين بالفواتير الملتهبة، وأنها صارت غير مرغوب فيها، بهدف تسهيل عملية التفويت.
وكان مكتب دراسات اعتمد لافتحاص مالية «أمانديس»، قد كشف أن للجماعة الحضرية ديونا في ذمة الشركة الفرنسية تصل إلى 28 مليار سنتيم، وهي ناتجة أساسا عن غرامات مالية كبيرة متأخرة السداد، بالإضافة إلى الاستثمارات المبرمجة التي لم تنجزها «أمانديس» رغم تجاوزها التواريخ المحددة في العقود.
وكان عمدة طنجة، فؤاد العماري، قد كشف في نونبر من السنة الماضية، أن شركة «أمانديس»، تضغط على المجلس الجماعي للموافقة على عملية البيع، وذلك برفض توقيع تقارير المراجعة الخماسية المنصوص عليها في دفتر التحملات، والتي أنجزها مكتب الدراسات.
وقالت مصادر جماعية لـ»المساء»، إن «أمانديس»، تعمل حاليا على التفاوض مع وزارة الداخلية بشكل مباشر للموافقة على عملية البيع، دون المرور على المجلس الجماعي لطنجة، وهو الأمر الذي وصفه المصدر، في حال ما إذا تم بالفعل، بـ»الفضيحة القانونية»، مضيفا أن الشركة التابعة للعملاق الفرنسي «فيوليا»، مازالت تتعامل بمنطق
«التحكم».
Veolia prépare un départ du #Maroc sans rendre compte ! et Actis arrive aves un contrat dont on connait rien ! #Twittoma
Il y a un très sérieux problème de gouvernance de la gestion déléguée au Maroc, avec autant de scandales nous sommes face à une menace économique et sociale de premier plan

Le fonds Actis au Club de L’Economiste
Un vrai spécialiste des émergents
Un plan en trois axes pour optimiser le taux d’investissement
L’accord des communes, condition sine qua non
Rabat, Salé, Tanger, Tétouan et toutes les autres communes associées s’apprêtent à expérimenter l’approche anglo-saxonne dans la gestion déléguée, si les communes valident la passation entre Veolia et Actis. David Grylls, patron du pôle Energie pour l’Afrique d’Actis, explique à L’Economiste sa vision de la gestion déléguée
– L’Economiste: Comment procédez-vous à la sélection de vos implantations?
– Davis Grylls: Je suis spécialisé en énergie et infrastructures. Dans notre analyse des risques et le choix de nos destinations, nous sommes très regardants sur la capacité des gouvernements à respecter la loi et les contrats et qui ont une réelle politique d’attractivité d’investissements étrangers. Il faut également que le pays soit doté d’une base industrielle capable d’absorber les capitaux injectés. Il est important que les pays en croissance ayant de gros besoins en infrastructures d’explorer tous les types de financements possibles.
– Investir dans un pays émergent comme le Maroc ne présente pas de risques, vu la conjoncture actuelle?
– Actis investit uniquement dans les marchés émergents. Où nous sommes présents depuis plus de 12 ans dans le monde entier. Nous sommes une émanation du Commonwealth development corporation (CDC), d’où une longue expérience dans les pays émergents. Sur ces zones, une classe moyenne est en pleine émergence avec une croissance importante du PIB en plus d’un processus d’industrialisation déjà enclenché. L’Afrique est un parfait exemple. Le plus important est de bien identifier les besoins de ces populations.
– Où en êtes-vous au sujet des contrats, au Maroc?
– Avec le soutien du ministère de l’Intérieur, les grands principes ont été accordés l’année dernière. Les ajustements nécessaires et éléments techniques de la concession ont été bouclés il y a plusieurs mois. Nous attendons le vote des différentes communes, qui est un processus normal et que nous respectons. Le plus important pour nous est de garder le management de la Redal et d’Amendis concentré sur le futur, au lieu de se focaliser sur la passation de pouvoir.
– La politique tarifaire des sociétés délégataires a été mise en cause par les populations pendant le printemps arabe. Ce type de pression peut-il impacter votre business plan?
– Nous regardons plusieurs indicateurs que ce soit le prix de l’électricité ou d’autres composants du pouvoir d’achat qui sont en augmentation. Le pays a le choix ou de continuer à subventionner ou s’aligner au coût. Il y a une tendance au Maroc vers une réduction des subventions généralement pour une meilleure utilisation des ressources du pays vers la politique sociale en aidant par exemple à raccorder les personnes qui ne sont pas connectées au réseau d’électricité. Je pense que c’est un bon modèle.
– Quelles peuvent être les sources de conflits avec les autorités délégantes?
– Les concessions sont des contrats à long terme, très régulés. Les délégataires se doivent d’améliorer le service offert au client. Parallèlement, l’autre partie, à savoir l’Etat, doit respecter les termes du contrat. Avant la signature, il est impératif que les deux parties intègrent parfaitement les clauses et termes de l’accord. Le challenge est qu’il n’y ait pas malentendu sur les attentes de chaque côté.
La méthode Actis
Pour David Grylls, «le fonds n’a pas vocation à être un opérateur transnational avec des présences partout dans le monde. Ce n’est pas ça son business». Son approche consiste à se concentrer sur quelques sociétés, qu’il s’emploie à développer et à accompagner pendant une certaine durée, avec pour objectif de leur donner les moyens pour en faire des champions.
«Quand on regarde le cas de Redal et Amendis, on s’aperçoit qu’avec la qualité des cadres nous estimons que tous les ingrédients sont là, pour transformer ces sociétés et en faire un leader marocain», souligne Grylls. Par ailleurs, Actis prévoit une offre qui repose sur trois piliers essentiels. Le premier se base sur un rapprochement avec le client. «Ce que l’on souhaite est d’être au maximum à l’écoute des besoins des clients sachant qu’il y a des croissances et des évolutions technologiques», explique Grylls. Le deuxième pilier est une solution financière. Vu que les entreprises ont besoin de plus d’autonomie financière pour accélérer les investissements actuels. Actis apporte ainsi du capital en plus d’une restructuration de la dette pour pouvoir réaliser des investissements qui sont dans le contrat. Le fonds propose même de lancer des investissements supérieurs aux prévisions.
Le troisième pilier et qui est également très important dans la démarche Actis est de faire des deux entreprises un leader marocain où l’ensemble des décisions sont prises au Maroc. «Le groupe a toutes les possibilités de développement dans la perspective de créer un hub africain pour Actis dans le domaine des services aux collectivités eau et énergie», espère Grylls.
Propos recueillis par Amine ATER
– See more at: http://www.leconomiste.com/article/937491-le-fonds-actis-au-club-de-l-economisteun-vrai-specialiste-des-emergents#sthash.EXqXbtgL.dpuf
Lancement imminent du nouveau site de l’ACME Maroc #Twittoma
Après des années de silence complice la branche UMT syndicale ne sait pas quoi dire au personnel d’amendis #Maroc #Twittoma

سودو: 1.5 مليار درهم حجم استثمارات لم تنجزها « ريضال » #Maroc #Twittoma #Redal #Eau

قال عبد اللطيف سودو نائب رئيس الجماعة الحضرية لسلا، إن الاستثمارات التي لم تنجزها شركة « ريضال » تفوق مليار ونصف مليار درهم، مؤكدا أن الشركة لم تقدم بعد مشروع ميزانية 2014، رغم أن عقد التدبير المفوض للماء والكهرباء ينص على تقديمه قبل بداية شهر دجنبر 2013.
وأشار سودو إلى أن مشروعين مهيكلين بالنسبة لتزويد الرباط سلا وتمارة بالكهرباء غير مبرمجة، ويتعلق بمحطة التحويل الأولية الكهربائية للقرية ومحطة عكراش، وهو ما يهدد المنطقة باقتطاعات كهربائية، يؤكد نائب الجماعة الحضرية في معطيات نشرها على صفحته في الفايسبوك وأكدها لـيومية »التجديد ».
وفيما يخص مقترح تفويت أسهم شركة « فيوليا » في « ريضال » لشركة « آكتيس »، أكد سودو أن المجالس الجماعية لم تصادق عليه، مشيرا إلى أن مجلس مدينة سلا لم يصادق لكون مقترح الاستثمار المقدم من الشركة لا يستجيب لحاجيات المدينة، لذلك قررت لجنة التتبع الأخيرة إنجاز محطة المعالجة الأولية التي تفوق 700 مليون درهم تنجز في 2014 و 2015. أي ما قدره 350 مليون درهم خلال السنتين المقبلتين. لكن « أكتيس » يضيف المتحدث تقترح 165 مليون درهم فقط لكل المشاريع بكل الجماعات لكل سنة لمدة سبع سنوات.
وأردف أن مقترح استثمار « أكتيس » لا يتجاوز 6 مليار درهم ونصف مع العلم أن الحاجيات الضرورية للاستثمارات تفوق 19 مليار درهم، في الوقت الذي يجب، أن تكون هناك رؤية واضحة للاستثمارات، في إطار الحفاظ على استمرار الخدمة، فيما « كان هناك مقترح استرجاع العقد بتكلفة مليار و 200 مليون درهم، وهو مبلغ سيمكن من تدبير هذا القطاع بحكامة جيدة.
ونبه المتحدث إلى أن هذا التأخر قد يساهم في زعزعة استقرار القطاع، داعيا إلى عقد لقاء مع وزير الداخلية ووالي الرباط سلا زمور زعير لتدارس الأمر
Une interview Suez Environnement au secours de filiales en détresse #Lydec #Maroc #Humor #chaussade
Comment d’auto-congratuler alors que les rapports de la cour des comptes, les citoyens, la presse et les associations dénoncent vos filiales ? le groupe suez essaye de venir a la rescousse de ses entreprises qui pataugent dans les problèmes de gestion et non investissement ! pour chaque déclaration nous réponderons à M. Chaussade par une vidéo simple pour dire qu’on ne cache pas le soleil avec un tamis plein de trous !

Invité au Club de L’Economiste, Jean-Louis Chaussade, directeur général de Suez Environnement, revient sur les performances des filiales de son groupe, notamment dans des secteurs-clés comme l’eau, l’assainissement et la gestion déléguée. Au Maroc, Lydec et Sita El Beida sont plus que jamais sur le devant de la scène face aux transformations de Casablanca et aux exigences des populations. Aujourd’hui, le groupe est présent dans une dizaine de villes marocaines avec des projets notamment à Meknès, Tanger et Casablanca.
– L’Economiste: Depuis quelques mois, la question de la gestion de l’eau, de l’assainissement et des déchets est au cœur des débats, notamment depuis les injonctions royales. Il en est de même pour les remarques de la Cour des comptes à l’égard des délégataires. Dans quelle mesure êtes-vous interpellé par ces débats?
– Jean-Louis Chaussade: On ne peut qu’être interpellé quand le Roi du Maroc parle de Casablanca dans son discours et trace ses nouvelles exigences en termes de développement de la ville, d’accès aux services essentiels que sont l’eau, la propreté et l’assainissement.
Sur Lydec, je pense qu’il faut d’abord regarder la trajectoire de l’entreprise. Nous sommes arrivés en 1997, nous sommes à un peu plus de la moitié de la durée du contrat. Je pense que beaucoup de réalisations sont à mettre à notre compte: la qualité technique a beaucoup progressé, de nombreux ouvrages ont été réalisés, le service à la clientèle a été modernisé avec des engagements précis et respectés.
Montrez nous l’état du réseau (âge du réseau et son renouvellement) M. Chaussade et on répondra au « changement sois disant » !
. Il reste encore des choses à faire évidemment. Car Casablanca n’est plus la même ville qu’au démarrage du contrat de gestion déléguée il y a 17 ans. La métropole a beaucoup évolué, sa population n’a cessé de croître, sa consommation d’eau et d’électricité aussi… Les besoins ne sont plus les mêmes. En outre, comme dans tous les pays où émergent des classes moyennes, vous avez des envies d’un environnement durable au sens large, raisonnable, supportable. Donc des problèmes se posent au niveau de l’assainissement, nettoyage, éclairage.
Rejet populaire massif de Lydec par la population lors des marches du 20 février
. En 2015/16, des investissements très importants devront être opérés comme pour la protection contre les inondations, l’assainissement, protection des plages, traitement des déchets… Les investissements de la Lydec ont augmenté de 30% en 2013, alors que globalement les investissement du groupe Suez Environnement ont baissé sur la même année, passant de 1,2 milliard d’euros à près d’un milliard.
– Quel est votre secret de longévité sur le marché très difficile de la gestion des déchets à Casablanca? Votre filiale a décroché un nouveau contrat de 7 ans …
– Il faudra peut être demander à nos clients. A mon avis, c’est d’abord grâce à la qualité de nos équipes, leur motivation et l’effort d’investissement que nous consentons sur le matériel, la formation, l’exigence de qualité. Nous allons investir dans des véhicules équipés de GPS. Nous allons également redimensionner nos véhicules par rapport à la ville, à l’étroitesse des rues. Nos conteneurs et nos véhicules seront conçus sur mesure. Sur Meknès, nous lançons un centre d’enfouissement conforme aux meilleurs standards existants, avec une décharge qui permettra la valorisation énergétique en produisant du gaz. Aucune décharge ne le fait aujourd’hui au Maroc. Nous travaillons également avec les communautés locales sur le recyclage.
Personnel en souffrance sita albeida pour une misère
– Justement, ce volet est-il pris en considération dans le nouveau contrat qui lie votre filiale Sita El Beida à la ville de Casablanca?
– Evidemment, nous sommes en train de réfléchir sur la mise en place du tri sélectif. Nous allons travailler sur des sites pilotes pour mettre en place des filières de collecte afin d’entamer ensuite un travail de recyclage et de valorisation.
A Casablanca, nous allons essayer d’utiliser une partie des déchets qui partent à la décharge pour en développer du fioul de substitution, qui sera utilisé dans des cimenteries. Nous travaillons aussi avec l’usine de Renault Tanger en récupérant les chutes de tôles dans les chaînes de montage. Nous avons une entreprise commune qui traite à peu près 1,5 million de tonnes /an pour toutes les usines de Renault. Nous sommes en train d’injecter au Maroc tout notre savoir-faire sur la gestion des déchets, soit sous forme énergétique, soit sous forme de matière première. Cela prendra du temps bien sûr, mais ce processus est déjà amorcé.
La ville de Casablanca croule sous les ordures !
– Quel est le niveau de rentabilité de la partie déchets au Maroc?
– Je dirais très faible, car l’activité est encore en phase de démarrage. Mais c’est une activité à laquelle nous croyons beaucoup. Après la France et l’Espagne, le Maroc et la Chine sont les deux pays où nous avons le plus grand nombre de salariés (8.000 collaborateurs). Nous considérons le Maroc comme une plateforme d’expertise pour aller vers de nouveaux marchés, notamment en Afrique subsaharienne. On veut continuer à cultiver cette expertise locale. Nous serons rentables progressivement sur ce secteur.
Le chiffre d’affaires en année pleine, c’est 62 millions d’euros dans les déchets, soit l’équivalent de 700 millions de DH environ.
Plusieurs villes exigent le retour en régie quand elles essaient ce système
– Est-ce que les revendications sur les politiques tarifaires des populations ne heurtent-elles pas les impératifs de rentabilité d’un opérateur privé, comment arriver à concilier ces deux côtés?
– Lydec est un excellent exemple. Pour la structure tarifaire, le choix a toujours relevé de la puissance publique. Ce n’est pas l’opérateur privé qui fixe les tarifs. En Arabie Saoudite par exemple, l’eau est pratiquement gratuite pour les personnes physiques. Cela n’empêche pas que nous soyons rémunérés pour nos prestations. Nous connectons des gens à bas revenus à l’eau.
Généralement, l’eau courante chez soi coûte infiniment moins cher que si elle est achetée au porteur d’eau, dans des proportions allant de 1 à 10, voire à 100 parfois. Je pense qu’il ne faut pas se tromper de débat, les entreprises privées ramènent leur savoir-faire, leur expertise… elles demandent à être rémunérées pour cela. En aucune manière cela ne doit avoir un impact sur l’accès des populations à l’eau. Ce qui a toujours été chez Suez Environnement un sujet d’extrême vigilance.
Votre filiale « exemplaire » a vendu l’eau plus cher aux populations démunies dans les bornes fontaines selon le rapport de la cour des comptes 2012, en plus on peut appeler votre expertise une création volontaire de dépendance, pour le reste on connait bien le sujet en terme d’expertise on vous laisse avec cette intervention de Gabriel Amard, que votre entreprise Suez Lyonnaise à tenté de décrédibiliser et discréditer en payant des cabinets spécialisés car il a osé créer la régie autonome des lacs de Essonne
Propos recueillis par Aziza EL AFFAS
– See more at: http://www.leconomiste.com/article/936441-suez-environnementvalorisation-des-dechets-un-savoir-faire-developper#sthash.2lz0IEo0.dpuf