ساجد متهم بـ «اختلاس» المال العام

العربي رياض


«إن رئيس المجلس الحضري الحالي، وفي إطار محاربة التلوث بمدينة الدارالبيضاء ولإعداد الدراسات المتعلقة بهذا الشأن، أوكل وأسند مهمة الدراسة إلى مكتب الدراسات والاستشارات المعروف بـ «وديس» في شخص ممثله فؤاد الجراري… وأن قيمة وثمن الدراسة حدد تقريباً في مبلغ مليار وثمانمائة مليون سنتيم… وأن رئيس المجلس الحضري أبرم الصفقة مع مكتب الدراسات بشكل مباشر ودون الالتزام بمقرر المجلس، القاضي بطلب عروض، لإسناد هذه الصفقة ومن غير دفتر تحمل المكتب ودون إشهار للصفقة ومبلغها في الجرائد الوطنية».
هذا ملخص من الدعوى القضائية التي رفعها مصطفى رهين، عضو مجلس مدينة الدارالبيضاء، ضد محمد ساجد رئيس المجلس، وضد مكتب الدراسات «وديس» الذي استفاد من الصفقة، إذ رغم علمه، حسب الشكاية بخرق ساجد للقانون، قبل بالمهمة، وهي الدعوى التي رفعت للوكيل العام للملك لدى المحكمة الابتدائية الجنائية بالدارالبيضاء يتهم فيها الطرفين باختلاس المال العام.
وكان مصطفى رهين خلال الدورة الاستثنائية التي عقدت قبل أسبوع، للمصادقة على تسعيرة الطراموي، قد واجه رئيس المجلس بعدة تهم، طالبه بالتوضيح في شأنها، منها أن تجزئاته العقارية تستفيد من الربط بشبكات الواد الحار مجاناً، وأن «ليدك» تعفيه من الأداء. كما أشار رهين إلى أن محمد ساجد، رئيس مجلس المدينة، يكتري من خلال شركة تابعة لعائلته، عمارة في ملكيته إلى شركة «كازاطرانسبورغ» التي يرأس مجلسها الإداري، مؤكداً أن المبلغ الشهري الذي يستفيد منه ساجد من خلال عملية الكراء هو 20 مليون سنتيم شهريا، مبرزاً أن العملية غير قانونية، مادام الرجل يعد المسؤول الأول عن تدبير شؤون المدينة. وأطلع رهين المجتمعين في الدورة على أن بعض المنعشين العقاريين، الذين قاموا بمخالفات في مجال البناء، كانت الجماعة قد فرضت عليهم غرامات مالية، لكن وزارة المالية رفضت هذا الإجراء، لأنه لا يستند إلى أي قانون مالي، وهو ما تدخلت معه الفرقة الوطنية للبحث والتحري، ولما طالب المنعشون باستعادة أموالهم من الجماعة، طلب منهم تقديم نسبة معينة للجماعة. أما عن ملف القضية المعروض أمام المحكمة الآن، فتعود وقائعه إلى أيام حينما منح محمد ساجد مكتب الدراسات، الذي يسيره الجراري، مليار و 800 مليون سنتيم، للقيام بمتابعة ومراقبة مشروع محاربة التلوث في الساحل الشرقي، الذي أنجزته «ليدك»، وهو المشروع الذي كان الملك محمد السادس قد اقترحه خلال إحدى زياراته للدارالبيضاءمن أجل إعادة الروح للمياه الشاطئية لهذه المنطقة. وأكد رهين، في تصريح للجريدة، بأنه بصدد رفع دعاوى قضائية أخرى تهم تبديد المال العام للجماعة الحضرية للدرالبيضاء .

5/12/2012

http://www.ailmaroc.net/def.asp?codelangue=29&date_ar=2010-01-01&id_info=162777

Collectif stoplydec solidaire de M. YASSER GMIRA, président de l’Association ACME Maroc بيان تضامني مع رئيس أكمي-المغرب

بيان تضامني مع رئيس أكمي-المغرب

جمعية العقد العالمي للماء
أكـــمــي-الــمــغرب
الرباط في 4 دجنبر 2012

بــــيان المكتب الوطني تضامنا مع رئيس الجمعية

ظل المناضل السياسي و الحقوقي محمد ياسر اكميرة رئيس جمعية العقد العالمي للماء  » أكمي المغرب  » يتعرض لسيل من المضايقات و الاستفزازات من طرف السلطات المحلية بسيدي سليمان، وقد تطورت هذه المضايقات، التي تزامنت –ويا للصدفة- مع حملة مضايقات أخرى شنتها صاحبة المنزل حيث يوجد المحل الذي يمارس فيه مهنة الصيدلة هي وأولادها وعدد من المتسكعين من أصحابهم بدون مبرر، و التي وصلت إلى حد حشد عدد من المنحرفين أمام باب الصيدلية لإحداث البلبلة وإصدار التهديدات مصحوبة بشعارات مناوئة لمواقفه السياسية، ونزع الإشارة الضوئية للصيديلية من على واجهة المحل وكسرها بإلقائها أرضا بطريقة استعراضية مستفزة … إلخ و إلصاق منشورات تدعو للمشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة من طرف باشا مدينة سيدي سليمان شخصيا داخل فضاء الصيدلية إمعانا في الاستفزاز، وهو الشيء الذي كان موضوع شكايات عديدة تقدم بها الدكتور اكميرة إلى كل الجهات المختصة دون تلقيه لأي رد (باستثناء رد وحيد من وزارة العدل يقول بعدم اختصاصها) ففي هذا السياق يأتي مثول الأخ اكميرة أمام المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان بتهمة ملفقة و غريبة وهي  » محاولة دهس امرأة بسيارته  » ليكتشف أن هـذه المرأة ليست سوى إبنة صاحبة المنزل المذكورة أعلاه.
إن المكتب الوطني لأكمي-المغرب و بعد أن استعرض مجمل المضايقات التي ظل يتعرض لها رئيس الجمعية، و استحضر حملة الانتقام التي تطال عددا من النشطاء و أخرها ما تعرض له السيـد حميد مجدي بورززات من تهم ملفقة، لا يخالجه أدنى شك حول الخلفيات السياسية لهذه القضية، لأن المقصود هو التضييق على النشاط السياسي و المدني للدكتور ياسر اكميرة سواء داخل الجمعيات التي ينشط بها، أو داخل حركة 20 فبراير أو في الحزب الاشتراكي الموحد الذي ينتمي إليه، أو لمساهمته في إنجاح عدد من الحركات التضامنية ولعل آخرها كانت القافلة التضامنية إلى إميضر التي نظمتها الجنة التي يشغل بها مهمة المنسق الوطني …
وعليه فإن المكتب الوطني لأكمي-المغرب يؤكد تضامنه التام و المطلق مع ياسر اكميرة و يدين بشدة المقاربة الانتقامية التي تنهجها « الأيادي الخفية » ضد المناضلين، بسبب مواقفهم السياسية ونشاطهم المدني، باللجوء إلى فبركة ملفات وهمية لتوريطهم في قضايا مفتعلة لإسكاتهم و الحد من نشاطهم النضالي.

المكتب الوطني

ملحوظة للاطلاع على البيان في صيغة وورد المرجو فتح المرفق أدناه

http://www.acme-eau.org/ACMEMaroc/archives/2012/12/

Maroc : Augmentation prochaine des tarifs d’électricité

Le gouvernement est décidé. Une étude est actuellement en cours pour la msie en place d’une nous tarification de l’électricité. Et dans certaines villes, les consommateurs vont devoir payer encore plus cher.

Une commission interministérielle présidée par le ministère des Affaires générales et de la gouvernance procède actuellement à une étude ayant pour objectif d’évaluer le coût de l’électricité et proposer une nouvelle structure tarifaire, rapporte La Vie Eco.

L’actuelle structure tarifaire est jugée « complexe », présentant des tarifs sur plusieurs tranches, dont quatre pour les ménages, trois pour l’industrie et l’agriculture et deux pour les patentés. De plus, elle date d’une vingtaine d’années. Depuis, quelques ajustements ont été réalisés, mais généralement il s’agissait de baisses de tarifs, excepté le cas de 2009 où la hausse ne concernait que l’électricité industrielle.

Lire la suite Maroc : Augmentation prochaine des tarifs d’électricité

شكاية مصطفى رهين الى الوكيل العام للملك ضد عمدة الدار البيضاء محمد سجيد بتهمة اختلاس المال العام

جمعيات المستهلكين تحذر من انعكاسات الزيادة في أسعار الكهرباء

https://i0.wp.com/www.annahar.ma/IMG/arton3417.jpg

اتهم محمد بنقدور رئيس فيدرالية جمعيات المستهلكين حكومة بنكيران بالتخطيط للإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية للمواطنين، وذلك على خلفية قرار الحكومة الزيادة في أسعار الكهرباء، وأوضح بنقدور أن الحكومة لا تملك تصورات حقيقية للخروج من الأزمة الراهنة، لذلك لا تجد أمامها سوى المواطن المغلوب على أمره والذي تجرب فيه سياستها الفاشلة، مشددا على أن الزيادة في أسعار المحروقات الذي اتخذه بنكيران في مارس الماضي كان اختبارا حقيقيا لمدى قدرة الشعب على تحمل مزيد من الأعباء، وأوضح بنقدور أن تقبل المواطن مكرها للزيادة في المحروقات شجع بنكيران على إقرار مزيد منها، لكنه حذر من أن أي مساس جديد بحق المواطن في العيش الكريم سيكون له تبعات خطيرة، وقد نعاين سيناريوهات لا أحد يريد تحققها على أرض الواقع. وقال بنقدور إن تبرير الزيادة في الكهرباء بإفلاس المكتب الوطني ليس سوى محاولة يائسة للهروب إلى الأمام، موضحا أن أزمة المكتب الوطني للكهرباء، أنه حتى الآن بدون هوية حقيقية، وقال إن الحكومة قامت بعملية دمج المكتبين الوطنيين للماء والكهرباء على مستوى الرأس، فيما ظل جسد كل مكتب يعمل بشكل مستقل، وقال بنقدور إن إعادة هيكلة المكتبين ستوفر ثلاث مرات ما يمكن أن تجنيه الحكومة من الزيادة في الكهرباء، مشددا على أن الحكومة ستوفر 30 في المائة من موارد التسيير و50 في المائة من الموارد البشرية و50 في المائة من مصاريف التنقل. في السياق ذاته، قال بنقدور إن الحكومة ألغت الضريبة على التلفزيون والتي لا تتعدى في الغالب 10 دراهم، لتقرر أخذ 50 درهما من المواطنين، مضيفا أن الزيادة في الكهرباء ستكون لها انعكاسات خطيرة على مجالات أخرى تعمل بالكهرباء من بينها القطارات والطرامواي والفلاحة، وكافة القطاعات الصناعية وهو ما سيؤدي حتما إلى الزيادة في أسعار كثير من المواد الأساسية. وطالب بنقدور حكومة بنكيران إلى تحمل مسؤولياتها الاجتماعية، وحذر من مغبة العودة إلى الوقفات الاحتجاجية التي عرفتها عدة مدن مغربية احتجاجا على ارتفاع فاتورات الكهرباء، مؤكدا أن أي غضب شعبي ستكون له آثار سلبية مستقبلا، موضحا أن 90 في المائة من المواطنين لن يتحملوا زيادات أخرى في فاتورة الكهرباء، كما أن بعض وكالات التوزيع تمعن في ضرب القدرة الشرائية للمواطن من خلال فاتورات تتضمن مبالغ خيالية، وقال إن بعض المدن سجلت استهلاكا غير منطقي، إذ أن بعض الأسر توصلت بفواتير تتضمن مبالغ تتجاوز 500 درهم، مع أنها تتوفر على عدد من محدود من المصابيح الكهربائية، واستهلاكها لا يخرج عن المعتاد، ودعا بنقدور في المقابل إلى مراقبة عمل هذه الوكالات، التي تلجأ في كثير من الحالات إلى سياسة التقدير، وهو ما يؤدي إلى رفع أسعار الاستهلاك. ويرتقب أن تعلن حكومة بنكيران عن زيادة مهمة في أسعار الكهرباء بمبرر قرب إفلاس المكتب الوطني للكهرباء وهي الزيادة التي يمكن أن تشعل فتيل الاحتجاجات في أغلب المدن المغربية التي عانت خلال الشهور الأخيرة من تبعات الزيادة في أسعار المحروقات.

عبد المجيد أشرف

http://www.annahar.ma/spip.php?article3417

الإعلان قريبا عن زيادات في أسعار الكهرباء والناطق الرسمي باسم الحكومة يؤكد « الملف على طاولة الحكومة

https://i0.wp.com/www.goud.ma/photo/art/grande/4984636-7443270.jpg
أكد مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة أن ملف أسعار الكهرباء هو الآن موضوع مدارسة على طاولة الحكومة، وأنه قريبا سيتم الإعلان عما توصلت إليه من تدابير جديدة.
وقال الخلفي في اتصال أجرته معه يومية « الاتحاد  » أن « الحكومة هي الآن بصدد معالجة هذا الملف وفق مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد  الاجتماعية والاقتصادية للموضوع وأنها لن تقتصر على التصور التقني »
وبينما امتنع وزير الاتصال عن ذكر محتوى و تفاصيل التدابير التي ستعلنها الحكومة قريبا بهذا الخصوص، كشفت مصادر رفيعة المستوى لليومية أن قرار الزيادة في أسعار مادة الكهرباء جاهز ينتظر فقط تأشيرة رئيس الحكومة، وذلك بعدما انتهت وزارة الشؤون العامة والحكامة من إعداد دراسة مفصلة استغرقت سنوات وخلصت إلى ضرورة مراجعة تركيبة الأسعار المعمول بها حاليا والتي لم يطرأ عليها تغيير مهم  على الرغم من الارتفاع الصاروخي  الذي شهدته تكاليف إنتاج واستيراد الطاقة الكهربائية بالمغرب، وهو ما يكبد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب خسارات ثقيلة بسبب بيعه لهذه المادة بأقل من كلفتها الحقيقية.
كما وقفت دراسة الشؤون العامة والحكامة على مدى تعقد أنظمة الفوترة المعمول بها على الصعيد والوطني وتباينها سواء بين شركة توزيع وأخرى أو بين جهة وأخرى ، حيث سعر احتساب الكهرباء في الدارالبيضاء والرباط مثلا أغلى بكثير مما هو عليه الحال في مراكش أو اليوسفية..
ورجحت الاتحاد أن يكون الاستقلالي فؤاد الدويري وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة هو من أخبر الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط بموضوع الزيادة حيث لم يكتم له هذا الأخير سرا حين راح يعلن أن « الحكومة تحضر لزيادات مرتقبة في أسعار الماء والكهرباء ». محذرا من كون « هذه الزيادات قد تعيد المغرب إلى ما قبل خطاب 9 مارس ».  وقالت ذات الجريدة أن الزيادة في أسعار الكهرباء ستكون ضمن مجموعة من القرارات « اللاشعبية » التي ستكون الحكومة مضطرة إلى اتخاذها مع مطلع العام المقبل للحفاظ على جزء من توازناتها المالية.
تفاصيل اخرى في عدد الاتحاد ليومه الاثنين
عن الاتحاد الاشتراكي
الاثنين 3 ديسمبر 2012 – 09:08

Les tarifs de l’électricité seront bientôt augmentés Maroc #Casablanca

L’étude sur la réforme de la tarification coordonnée par le ministère des affaires générales sera bouclée dans quelques jours. Les prix seront augmentés parce que l’ONEE vend l’électricité à perte.

https://i0.wp.com/img.lavieeco.com/Guichet-LYDEC-Maroc-%282012-12-03%29.jpg

Le gros chantier de réforme de la tarification de l’électricité, lancé depuis quelques années déjà, est sur le point d’aboutir. Le ministère des affaires générales et de la gouvernance qui coordonne l’étude lancée sur le sujet, en recevra les conclusions dans quelques jours. Selon de nombreuses sources (plusieurs départements ministériels y sont impliqués comme l’Energie, l’Intérieur, les Finances…), cette étude a pour objet, en particulier, de mettre à plat le système actuel de tarification, de fournir une évaluation du coût de l’électricité et de proposer une nouvelle structure tarifaire.

L’actuelle structure, rappelons-le, date d’une vingtaine d’années ; elle est le produit de l’étude réalisée sur la question à la fin des années 80. Bien sûr, des ajustements de tarifs sont intervenus depuis, mais la structure est restée la même. Globalement, ces ajustements ont surtout consisté en des baisses de tarifs, notamment pour l’électricité industrielle (de l’ordre de 35%, en cumulé), sauf en 2009 où une hausse avait été décidée, mais ne concernait pas les clients domestiques. Il s’agit ici, faut-il le préciser, des tarifs réglementés que pratiquent l’Office national de l’électricité et de l’eau potable (ONEE) et les régies publiques de distribution ; ceux des services concédés comme Lydec, Redal ou Amendis sont de nature contractuelle, ils sont négociés avec l’autorité concédante.
Aujourd’hui, la structure des tarifs, qui est la même pour tous les distributeurs (ce sont les tarifs qui changent selon qu’il s’agisse d’une régie publique ou d’un service concédé) est à la fois complexe en terme de lisibilité et en décalage par rapport aux évolutions qui ont eu lieu depuis son adoption.
Lire la suite Les tarifs de l’électricité seront bientôt augmentés Maroc #Casablanca

Budget, gestion déléguée… Casablanca s’épuise

Budget, gestion déléguée… Casablanca s’épuise

Les contrats avec les sociétés en cours de révision
Ceux liés aux déchets ménagers arrivent à échéance en 2014
Il faut séparer l’investissement de l’exploitation

Les contrats de gestion déléguée de plusieurs services publics (déchets ménagers, eau, électricité, etc.) sont en cours de révision à Casablanca. La gestion déléguée a montré beaucoup de défaillances. Retournera-t-on à la gestion en régie? Le maire, Mohamed Sajid, préconise une nouvelle vision qui s’appuiera sur la séparation de la mission relative à l’investissement et celle de l’exploitation du service.

Dure, dure la situation financière
Chaque année, le budget de fonctionnement de Casablanca augmente en moyenne de 200 millions de DH et reste, toutefois, insuffisant par rapport aux besoins. Les recettes prévisionnelles globales de 2013 sont de l’ordre de 3,1 milliards de DH. Les recettes de fonctionnement sont estimées à plus de 2,9 milliards de DH, alors que celles d’équipement sont fixées à environ 227 millions de DH. Pour le maire, Mohamed Sajid, les besoins en investissement sont énormes et la ville doit absolument recouvrer ses créances. Il recommande une révision des procédures dans le sens d’une création, par exemple, d’une structure locale dédiée à la collecte et le recouvrement. Aujourd’hui, «le problème réside au fait que la Trésorerie nationale procède au recouvrement des grandes créances, mais délaisse en quelque sorte celles petites. Or, ces dernières sont très importantes pour le fonctionnement de la ville», explique Sajid.
Concernant la gestion du patrimoine communal, le président du conseil note que «l’actualisation de plusieurs anciens contrats d’occupation ou de location reste compliquée et difficile à réaliser» et reconnaît que «les recettes de la ville pourraient atteindre de plus grosses sommes si ses équipements sont mieux gérés». Il faudra ainsi revoir le mode de gestion des biens communaux publics et privés et opter pour un système efficient à même de garantir un rendement meilleur. «Une grosse opération de recensement de ces biens est en cours de lancement», annonce Sajid. Un logiciel informatique innovant vient d’être mis en place par la Direction générale des collectivités locales (DGCL) pour faciliter l’opération.

Lire la suite Budget, gestion déléguée… Casablanca s’épuise

لجنة المجازين بأمانديس تطوان بمقر رئيس الفريق التقدمي الدمقراطي بالبرلمان

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/s480x480/480294_181378768666893_80035358_n.jpg

أعضاء لجنة المجازين بأمانديس تطوان بمقر رئيس الفريق التقدمي الدمقراطي بالبرلمان حيث تم طرح مشكل القرار الوزاري 683 وحيثيات عدم تطبقه بقطاع التدبير المفوض بكل من أمانديس تطوان طنجة ريضال الرباط وليديك الرباط على غرار ما تم مع زملائنا بوكالات توزيع الماء والكهرباء بالمغرب

Militant Redaliste

Les gaffes de REDAL à Rabat #Exclusif #Electricité

Grave panne des câbles d’alimentation de la REDAL boulevard essalam à yaacoub El Mansour Rabat

date:2012-11-12 à 17-49