فيديو : ملك يوجه صفعة لساجد وينعي البيضاء للمغاربة

 

وجه الملك صفعة قوية لعمدة الدار البيضاء وفريقه، وذلك في الخطاب الذي القاه قبل قليل بمناسبة انطلاق الدورة البرلمانية الخريفية

اعتبر الملك محمد السادس أن مدينة الدار البيضاء تعاني من العديد من المشاكل بسبب أسلوب التدبير المعتمد من قبل المجالس المنتخبة، التي تعاقبت على تسييرها والصراعات العقيمة بين مكوناتها، وكثرة مهام أعضائها، وازدواج المسؤوليات رغم وجود بعض المنتخبين الذين يتمتعون بالكفاءة والإرادة الحسنة والغيرة على مدينتهم.

وقال الملك محمد السادس   » لمكانة الدار البيضاء كقاطرة للتنمية الاقتصادية، فإن هناك إرادة قوية لجعلها قطبا ماليا دوليا. »

 الا ان الملك ربط ذلك بتوفير البنيات التحتية والخدماتية بمواصفات عالمية، وترسيخ قواعد الحكامة الجيدة، وإيجاد إطار قانوني ملائم وتكوين موارد بشرية ذات مؤهلات عالية واعتماد التقنيات وطرق التدبير الحديثة.

قبل ان يضيف  » غير أن الدار البيضاء لا تجتمع فيها مع الأسف كل هذه المؤهلات رغم المجهودات الكبيرة على مستوى التجهيز والاستثمار، وخاصة ما يتعلق منها بالتأهيل الحضري » .

وتساءل بعد ذلك الملك:   » لكن لماذا لا تعرف هذه المدينة، التي هي من أغنى مدن المغرب، التقدم الملموس الذي يتطلع إليه البيضاويون والبيضاويات على غرار العديد من المدن الأخرى  وهل يعقل أن تظل فضاء للتناقضات الكبرى إلى الحد الذي قد يجعلها من أضعف النماذج في مجال التدبير الترابي « 

ووصف محمد السادس الدار البيضاء بكونها مدينة التفاوتات الاجتماعية الصارخة، حيث تتعايش الفئات الغنية مع الطبقات الفقيرة. وهي مدينة الأبراج العالية وأحياء الصفيح. وهي مركز المال والأعمال والبؤس والبطالة وغيرها، فضلا عن النفايات والأوساخ التي تلوث بياضها وتشوه سمعتها. فرغم أن ميزانية المجلس الجماعي للدار البيضاء تفوق بثلاثة إلى أربعة أضعاف تلك التي تتوفر عليها فاس أو مراكش مثلا، فإن المنجزات المحققة بهاتين المدينتين في مجال توفير وجودة الخدمات الأساسية تتجاوز بكثير ما تم إنجازه بالدار البيضاء ».

http://www.alyaoum24.com

بعد انتقادات الملك.. ساجد يطلق أكبر حملة نظافة تشهدها البيضاء

هسبريس – محمد لديب
الأحد 13 أكتوبر 2013 – 16:00

في محاولة لـ « حفظ ماء الوجه »، بعد الانتقادات التي وجهها الملك لتسيير مدينة الدار البيضاء، يعقد عمدة المدينة محمد ساجد غدا الإثنين اجتماعا عاجلا وموسعا مع رؤساء شركات النظافة الثلاث (« تيكميد » و »سوجيديما (بيزورنو) » و »سيطا البيضاء ») المشرفة على جمع النفايات وتنظيف الشوارع بالعاصمة القطاعية إلى جانب شركة ليديك المشرفة على التدبير المفوض لقطاع الماء والكهرباء والإنارة العمومية والتطهير السائل، بهدف إطلاق حملة موسعة للنظافة تشمل جميع أحياء الدار البيضاء والمناطق الصناعية.

وذكرت مصادر من مجلس مدينة الدارالبيضاء، أن أعضاء المكتب الموسع لمجلس المدينة عقدوا يوم أمس السبت اجتماعا مطولا لأزيد من 4 ساعات ونصف تقريبا، والذي امتد إلى حدود الساعة الثالثة والنصف، تدارسوا من بينهم مجموعة من النقاط التي جاءت في خطاب الملك خاصة تلك المتعلقة بالنظافة، حيث اتفقوا على اتخاذ تدابير مستعجلة للقضاء على النقط السوداء المنتشرة في المدينة وتنظيف الشوارع والأزقة التي عانت لسنوات من الإهمال، يقول مصدر هسبريس.

وقالت نفس المصادر إن « الاجتماع شهد نوعا من التجاذبات على بعض المشاريع التي أطلقها ساجد من دون الرجوع إلى المكتب ولا إلى المجلس في خرق واضح للقانون »، وفضل المصدر عدم التطرق لمزيد من التفاصيل عن الملفات التي أثارت حفيظة بعض أعضاء المكتب الموسع في الوقت الحالي لكنه استطرد قائلا « المهم بالنسبة لنا كان في هو إنقاذ ماء الوجه أمام الملك والبيضاويين والمغاربة، بعد الانتقادات الملكية التي شكلت صدمة لنا نحن المنتخبون والعمدة أيضا« .

وأشارت المصادر أن ساجد بدا مرتبكا مع بداية الاجتماع على غير عادته، مستطردة بالقول « ساجد كان دائما يبدو متماسكا كيفما كانت طبيعة الانتقادات الموجهة إليه، لكن هذه المرة جاءت الانتقادات علانية ومباشرة من أعلى سلطة في البلاد… وهي انتقادات في الصميم تهم قطاعا يفترض أنه يلتهم حوالي 20 % من ميزانية الدار البيضاء من دون أن أي نتيجة تذكر ».

ولم ينجح محمد ساجد، عمدة مدينة الدار البيضاء لولايتين جماعيتين متواليتين، في حل إشكالية النظافة والنفايات الصلبة بالدار البيضاء، تقول مصادرنا، التي تضيف « في سنة 2004 أطلق طلب عروض دولي للنظافة وتم تقسيم الدار البيضاء على ثلاث شركات وهي تيكميد وسوجيديما وشركة سيطا البيضاء، التي فوتت لها الصفقة بمبالغ مالية كبيرة، لكن دار لقمان بقيت على حالها بل وتفاقمت وهو ما أثار حفيظة الملك ».

يشار إلى أن مدينة الدار البيضاء هي الأكثر إنتاجا للنفايات بالمقارنة مع مناطق اخرى في أعقاب الأنشطة الاقتصادية المتقدمة مع ارتفاع عدد السكان في هذه المنطقة، حيث تشير التقديرات إلى أن الدار البيضاء والمناطق المجاورة لها، تنتج ما يزيد عن 1.2 مليون طن من النفايات الصلبة سنويا

http://hespress.com/regions/91253.html

Nomination de M. Mohamed Hassad a la tête de l’intérieur : quelles pistes avec le message royal sur Lydec et Casablanca ?

Retour en arrière dans le temps : des positions plutôt dans l’intérêt national et le respect de la volonté royale de corriger cette situation inacceptable, nous saluons votre nomination

محمد حصاد: اعد المواطن الطنجاوي بوضع حد لتعسفات شركة امانديس

قال محمد حصاد والي ولاية  جهة طنجة تطوان، في أول لقاء تواصلي جمعه أمس   الخميس بمختلف شرائح الجسم الإعلامي المحلي و مراسلي الصحف الوطنية  بمقر الولاية والذي خصص جزء كبير منه لمناقشة  وتوضيح  قرار المنع بخصوص تجمع 6 مارس 2011  الماضي ،وكذا خلفيات المنع الذي سيطال التظاهرة المزمع تنظيمها أيضا يوم الأحد القادم 20 مارس 2011 ، إن شركة امانديس أمامها مهلة حددها الوالي في اقل من ثلاث أشهر للقيام بمراجعة شاملة لكافة الخروقات التي اعترف بأنها تقوم بها خارج إرادة المواطن المحلي و القانون، وقال محمد حصاد أمام الصحافة المحلية والوطنية إن الشركة اليوم أضحت العبء الثقيل الذي يحرك هموم كافة الشرائح الاجتماعية بالمدينة، والتي  أصبحت تتضايق يوما بعد يوم من بعض التصرفات التي لا علاقة لها بما أتى في بعض بنود العقدة المبرمة بين الشركة والسلطات المحلية،  وأضاف السيد محمد حصاد والي  طنجة أن الأمور تسير نحو مراجعة كاملة وشاملة للعقدة المبرمة، ويجب على الشركة منذ الآن تحمل المسؤولية الكاملة أمام الجميع.

 وعرج محمد حصاد في اللقاء الإعلامي الأول من نوعه والذي جمعه  بكافة ممثلي المنابر الإعلامية المغربية والمحلية على عدة جوانب تهم التدبير المفوض لشركة اوطاسا، بالإضافة إلى ميدان التشغيل بطنجة وكذا الظروف التي رافقت انتخاب مجلس المدينة ، وقال والي طنجة في معرض رده على تساؤلات الصحافيين انه مستاء جدا من مجلس المدينة والوضعية التي آل إليها في الشهور الأخيرة بسبب  بعض المشاكل، في الوقت الذي تفادى فيه الحديث عن تحميل المسؤولية  لأي طرف، وقال بان مثل هذه الوقائع التي تصاحب انعقاد كل دورة لا تشرف حقا مدينة بحجم مدينة طنجة ولا تشرف ساكنتها بتاتا، واقر الوالي محمد حصاد  أن الأمور استدعت أخيرا الدعوة إلى عقد اجتماع موسع بشكل استعجالي  نهاية هذا الأسبوع تشارك فيه كافة الأطراف والهيئات الحزبية والسياسية التي يتشكل منها المجلس لتدارس الآفاق المستقبلية حفاظا على  روح المسؤولية الملقاة على عاتق هؤلاء المنتخبين.

Lire la suite Nomination de M. Mohamed Hassad a la tête de l’intérieur : quelles pistes avec le message royal sur Lydec et Casablanca ?

الملك « يصفع » ليديك: تصفية المياه المستعملة لا تتجاوز 45% بالبيضاء

انتقد الملك محمد السادس في خطابه اليوم بالبرلمان خلال الاعلان عن افتتاح الدورة التشريعية، شركة « ليديك » بالدار البيضاء، المسؤولة عن مجال التطهير.

وقال الملك محمد السادس بعد ان اكد ضعف الحكامة لدى مسيري الشأن المحلي بالمدينة أن مجال التطهير يعرف خصاصا كبيرا : »بحيث تظل المنجزات محدودة وأقل بكثير من حاجيات السكان، مقارنة بما تم تحقيقه بالرباط وفاس ومراكش ومدن أخرى ».

وأوضح الملك الذي قدم معطيات بالأرقام، أن نسبة تصفية المياه المستعملة، تبقى ضعيفة جدا: »إذ لا تتجاوز 45 بالمائة بالدار البيضاء، في الوقت الذي تم الإعلان عن التطهير الكامل لمدينة الرباط، بنسبة بلغت 100 بالمائة، سواء في الربط بقنوات الصرف الصحي، أو في مجال تصفية المياه المستعملة. كما تصل النسبة في هذا المجال إلى 100 بالمائة، بكل من فاس ومراكش ».

ودعا محمد السادس إلى وضع تشخيص عاجل يحدد أسباب الداء وسبل الدواء بالدار البيضاء، مشيرا إلى أن: » تقدم المدن لا يقاس فقط بعلو أبراجها، وفساحة شوارعها، وإنما يكمن بالأساس، في توفير بنيتها التحتية، ومرافقها العمومية، وجودة نمط العيش بها ».

http://www.casaalan.com/article-23542

#Twittoma #Maroc الخطاب الملكي أن يتم التركيز على مدينة فهذه سابقة

قال محمد ضريف المحلل السياسي، أن الخطاب الملكي ليوم أمس يعتبر سابقة، لكونه ركز على مدينة الدار البيضاء وأعطاها حيزا مهما في الخطاب.
وأوضح ضريف في اتصال هاتفي لموقع « فبراير.كوم » أنه من عادة الخطابات الملكية أن تركز على القضايا الوطنية الكبرى وعلى تقويم وأداء ملاحظات تتعلق بالبرلمان والحكومة، أما أن يتم التركيز على مدينة فهذه سابقة.
وفسر المحلل السياسي ذلك بقوله ان الملك محمد السادس قدم مبررا لتخصيص حيز كبير للحديث عن مشاكل المدينة، لأنه لا يميز بين المنتخبين على الصعيد الوطني(البرلمانيين) وعلى المستوى المحلي(المنتخبين)، وكون الملك يؤكد على أنه لا يميز بينهم فهذا مدخل للحديث عن مشاكل التدبير المحلي، من خلال مدينة الدار البيضاء ومنها كان يجري مقارنات حول ما وقع بمدن أخرى.

ضريف قال لموقع « فبراير.كوم » أن الخطاب الملكي كان بشكل عام يضع النخب السياسية أمام المرآة، حيث انتقد طريقة تعامل النخب البرلمانية والحكومية حين دعا إلى الابتعاد عن السجالات، وانتقاده للدار البيضاء، يقول المتحدث ذاته، انتقاد للنخب المحلية التي تشرف على التسيير

http://www.febrayer.com/

Discours de sa majesté au parlement et la gestion défaillante à Casablanca #Lydec #Sajid

Hommage du Collectif Stoplydec à sa majesté le Roi Mohammed 6 pour son attention Royale sur la gestion très inquiétante de Casablanca, surtout pour les services essentiels à la vie comme l’assainissement ! 

Le message est très clair

«  »

أما مفاجأة الخطاب فهو الحيز الكبير الذي خصصه الملك للحديث عن مدينة الدار البيضاء، وما تشهده هذه المدينة من اختلالات رغم إمكاناتها المتعددة.

وحمل الملك مسؤولية أوضاع الدار البيضاء في قسمها الأكبر للمسؤولين الجماعيين، الغارقين في صراعات « عقيمة » بحسب الملك. » »

وهذا نص الخطاب :

وثانيهما : الانتداب الجماعي المحلي أو الجهوي، الذي يكتسي أهمية أكبر، في الواقع السياسي الوطني، لكونه يرتبط بالمعيش اليومي للمواطنين، الذين يختارون الأشخاص والأحزاب الذين يتولون تدبير قضاياهم اليومية.

فالمجالس الجماعية هي المسؤولة عن تدبير الخدمات الأساسية، التي يحتاجها المواطن كل يوم.أما الحكومة، فتقوم بوضع السياسات العمومية، والمخططات القطاعية، وتعمل على تطبيقيها.

فالوزير ليس مسؤولا عن توفير الماء والكهرباء والنقل العمومي، أو عن نظافة الجماعة أو الحي أو المدينة، وجودة الطرق بها. بل إن المنتخبين الجماعيين هم المسؤولون عن هذه الخدمات العمومية، في نطاق دوائرهم الانتخابية، أمام السكان الذين صوتوا عليهم.

كما أنهم مكلفون بإطلاق وتنفيذ أوراش ومشاريع التنمية بمناطق نفوذهم لخلق فرص الشغل، وتوفير سبل الدخل القار للمواطنين.

إنها مهمة نبيلة وجسيمة، تتطلب الصدق والنزاهة وروح المسؤولية العالية، والقرب من المواطن، والتواصل المستمر معه، والإنصات لانشغالاته الملحة، والسهر على قضاء أغراضه الإدارية والاجتماعية.

غير أنه في الواقع، يلاحظ تفاوت كبير في مستويات تدبير الشأن المحلي والجهوي.

فإذا كانت كثير من الجماعات الترابية، تتمتع بنوع من التسيير المعقول، فإن هناك، مع الأسف، بعض الجماعات تعاني اختلالات في التدبير، من قبل هيآتها المنتخبة.

وهنا أستحضر المشاكل التي تعيشها بعض المدن كالدار البيضاء مثلا، التي أعرفها جيدا، وتربطني بأهلها مشاعر عاطفية من المحبة والوفاء، التي أكنها لجميع المغاربة .

فقد خصصت لها أولى زياراتي سنة 1999، مباشرة بعد جلوسي على عرش أسلافي المنعمين، بل ومنها أطلقت المفهوم الجديد للسلطة.

ومنذ ذلك الوقت وأنا أحرص على القيام بجولات تفقدية لمختلف أحيائها للوقوف على أوضاعها. كما أتابع مختلف البرامج والمشاريع الهادفة لتجاوز الاختلالات التي تعيشها.

واعتبارا لمكانة الدار البيضاء كقاطرة للتنمية الاقتصادية، فإن هناك إرادة قوية لجعلها قطبا ماليا دوليا.

إلا أن تحقيق هذا المشروع الكبير لا يتم بمجرد اتخاذ قرار، أو بإنشاء بنايات ضخمة وفق أرقى التصاميم المعمارية.

بل إن تحويل الدار البيضاء إلى قطب مالي دولي يتطلب، أولا وقبل كل شيء، توفير البنيات التحتية والخدماتية بمواصفات عالمية، وترسيخ قواعد الحكامة الجيدة، وإيجاد إطار قانوني ملائم وتكوين موارد بشرية ذات مؤهلات عالية واعتماد التقنيات وطرق التدبير الحديثة غير أن الدار البيضاء لا تجتمع فيها مع الأسف كل هذه المؤهلات رغم المجهودات الكبيرة على مستوى التجهيز والاستثمار، وخاصة ما يتعلق منها بالتأهيل الحضري.

لكن لماذا لا تعرف هذه المدينة، التي هي من أغنى مدن المغرب، التقدم الملموس الذي يتطلع إليه البيضاويون والبيضاويات على غرار العديد من المدن الأخرى ؟

وهل يعقل أن تظل فضاء للتناقضات الكبرى إلى الحد الذي قد يجعلها من أضعف النماذج في مجال التدبير الترابي ؟

فالدار البيضاء هي مدينة التفاوتات الاجتماعية الصارخة، حيث تتعايش الفئات الغنية مع الطبقات الفقيرة. وهي مدينة الأبراج العالية وأحياء الصفيح. وهي مركز المال والأعمال والبؤس والبطالة وغيرها، فضلا عن النفايات والأوساخ التي تلوث بياضها وتشوه سمعتها.

وأما الأسباب فهي عديدة ومتداخلة ..

فإضافة إلى ضعف نجاعة تدخلات بعض المصالح الإقليمية والجهوية لمختلف القطاعات الوزارية، فإن من أهم الأسباب، أسلوب التدبير المعتمد من قبل المجالس المنتخبة، التي تعاقبت على تسييرها والصراعات العقيمة بين مكوناتها، وكثرة مهام أعضائها، وازدواج المسؤوليات رغم وجود بعض المنتخبين الذين يتمتعون بالكفاءة والإرادة الحسنة والغيرة على مدينتهم وبكلمة واحدة فالمشكل الذي تعاني منه العاصمة الاقتصادية يتعلق بالأساس بضعف الحكامة.

فرغم أن ميزانية المجلس الجماعي للدار البيضاء تفوق بثلاثة إلى أربعة أضعاف تلك التي تتوفر عليها فاس أو مراكش مثلا، فإن المنجزات المحققة بهاتين المدينتين في مجال توفير وجودة الخدمات الأساسية تتجاوز بكثير ما تم إنجازه بالدار البيضاء.

وخير مثال على ذلك، ما يعرفه مجال التطهير من خصاص كبير، بحيث تظل المنجزات محدودة وأقل بكثير من حاجيات السكان، مقارنة بما تم تحقيقه بالرباط وفاس ومراكش ومدن أخرى وهو ما تعكسه، على الخصوص، نسبة تصفية المياه المستعملة، التي تبقى ضعيفة جدا، إذ لا تتجاوز 45 بالمائة بالدار البيضاء، في الوقت الذي تم الإعلان عن التطهير الكامل لمدينة الرباط، بنسبة بلغت 100 بالمائة، سواء في الربط بقنوات الصرف الصحي، أو في مجال تصفية المياه المستعملة. كما تصل النسبة في هذا المجال إلى 100 بالمائة، بكل من فاس ومراكش.

إن هذا الوضع المعقد يتطلب تشخيصا عاجلا، يحدد أسباب الداء، وسبل الدواء. ذلك أن تقدم المدن لا يقاس فقط بعلو أبراجها، وفساحة شوارعها، وإنما يكمن بالأساس، في توفير بنيتها التحتية، ومرافقها العمومية، وجودة نمط العيش بها.

وهنا أذكر بما قلته في أول خطاب، بعد تقلدنا أمانة قيادة شعبنا الوفي، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 1999، حيث أكدت أننا لا نملك عصا سحرية لحل جميع المشاكل. ولكننا سنواجهها بالعمل والجدية والضمير.

وهو ما ينطبق على الدار البيضاء. غير أن المسؤولين على تدبير الشأن العام بها، يتوفرون على الإرادة والعزم للنهوض بمدينتهم. وهو ما يتعين عليهم ترجمته على أرض الواقع.

وأمام ما تشهده العديد من المدن الكبرى والمتوسطة، والمراكز القروية، من اختلالات، فإننا نتوجه للأحزاب السياسية، لضرورة العمل على إفراز كفاءات ونخب جهوية جديدة، مؤهلة لتدبير الشأن العام المحلي، خاصة في ظل ما يخوله الدستور للجماعات الترابية من اختصاصات واسعة، وما تفتحه الجهوية المتقدمة من آفاق، وما تحمله من تحديات.

كما نهيب بالحكومة والبرلمان، لتفعيل المقتضيات الخاصة بالجهة والجماعات الترابية الأخرى، والإسراع بإقرار النصوص القانونية المتعلقة بها.

وبموازاة ذلك، فإن الحكومة مطالبة بالإسراع باعتماد ميثاق اللاتمركز الإداري، ما دام الأمر يدخل ضمن اختصاصاتها، ولا يستلزم إلا إرادتها الخاصة. وهو الميثاق الذي سبق أن دعونا إليه عدة مرات

Source : http://www.lakome.com/

ولي عهد أبو ظبي يمنح المغرب هبة بمبلغ 100 مليون دولار #Maroc

لكم. كوم –  أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي يوم الثلاثاء 25 سبتمبر الجاري، أن الأمير الإماراتي الشيخ « محمد بن زايد آل نهيان »، ولي عهد أبو ظبي، منح المملكة المغربية هبة مالية بمبلغ 100 مليون دولار، موجهة إلى مشاريع تنموية تعتمد الطاقة الشمسية و الطاقة الريحية. ونقل البيان عن العاهل المغربي، محمد السادس، « شكر سموه » من خلال مباحثات هاتفية معه.

وأوضح البيان أن المغرب سيستفيد من هذه الهبة، التي ستصرف في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشاريع اجتماعية و تنموية تعتمد هذه الطاقات المتجددة، و ذلك لفائدة سكان المناطق النائية و الوعرة، حسب  بلاغ الديوان الملكي

http://www.lakome.com/

Revendications des responsables d’agences amendis الملف المطلبي لمدراء الوكالات التجارية لشركة أمانديس

احتضنت قاعة الاجتماعات بالجماعة الحضرية لتطوان يوم الاثنين 7 أكتوبر 2013، اجتماع  ترأسه السيد رئيس الجماعة بحضور نائبه السيد سعيد بنزينة مع مدراء الوكالات التجارية لشركة أمانديس.

في البداية قدم السيد سعيد بنزينة مدراء الوكالات التجارية  لشركة أمانديس، و المناطق التي يعملون بها. متطرقا إلى موضوع الاجتماع الذي انحصر في نقطة تتمثل في ملفهم المطلبي.

في كلمته تطرق ممثلي عن مدراء وكالات أمانديس،  إلى الملف المطلبي الذي يكمن  في مساواتهم بمدراء وكالات الشركة في كل من طنجة والرباط بحكم نفس المهام التي يقومون بها. بعدما تطرق إلى جل مراحل الحوار التي جمعت كل من مدراء الوكالات ومسئولي شركة أمانديس من جهة و بين النقابة من جهة أخرى. و تطرق إلى الوعود التي أعطتها الشركة في ملفهم المطلبي و الذي تم  التراجع عن  ما أفضت لها خلاصات جل الحوارات. كما أشاروا على أن قرار طلب الإعفاء من المهام جاء كرد فعل عن التماطل الذي طال ملفهم من  طرف الإدارة .

معتبرين أن المهام المنوطة بمدير الوكالة تتطلب  جهدا مضاعفا ، و توازي المهام التي يقوم بها مدراء في مدن أخرى الشيء الذي يتطلب  تسوية وضعيتهم المالية بمساواة مع زملائهم في مدن أخرى كطنجة و الرباط. معبرين عن أن هذا السلوك من طرف الإدارة من شأنه أن يؤدي إلى الإحتقان الإجتماعي.

في تدخله تطرق السيد الرئيس إلى الملف المطلبي لمديري وكالات شركة أمانديس،  معتبرا انه ملفا واضحا و يتطلب من الإدارة التدخل بشكل مباشر وشفاف لتسوية الوضعية المالية. كما أشار على أنه لا يمكن خلق فوارق واضطرابات بالوضعية المالية للموظفين بحكم انتمائهم لمدن مختلفة، مؤكدا على أن هذه الثغرة يجب التعاطي معها بشكل واضح وشفاف ولا يمكن التعامل بالتمييز بين الموظفين. كما أكد على عقده اجتماعا مع مدير الشركة للبث في الموضوع.

http://www.tetouan.ma/ar/news.php?id=1171

الإماراتية « طاقة » تدخل البورصة بالبيضاء قريبا وتدشين قريب للوحدة الصناعية من قبل الملك

 تعتزم شركة ابو ظبي الوطنية للطاقة « طاقة » طرح الشركة في بورصة الدار البيضاء.   وحسب وكالة « بلومبيرگ » فإن « طاقة » عقدت اجتماعات الشهر الماضي مع كل من « البنك التجاري – وفا » و »الشعبي المركزي » و »الشركة العامة » وذلك لإدارة طرح عام أولي بـ 205 ملايين دولار.   شركة « طاقة » تتحكم في أربعين بالمائة من سوق الكهرباء بالمغرب، وسيتم يوم ثاني أكتوبر المقبل البدء في الوحدة الجديدة بالحرف الأصفر التي استثمرت فيها « طاقة » أزيد من مليار ومائتي مليون دولار، ويتوقع ان يدشن الملك محمد السادس هذه الوحدة

http://www.swikapress.com