يبدو أن الخطاب الملكي، بمناسبة افتتاح البرلمان، حرك الأرض تحت المنتخبين في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.
فمنذ أسابيع وبدأت مؤشرات عن أن هناك شيء ما ليس على ما يرام داخل مجلس مدينة الدار البيضاء، الذي بدأت تتوالى الهزات داخله منذرة باحتمال تفجر فضيحة ما قد تطيح ببعض الأسماء المعروفة في المدينة.
ففي الوقت الذي ينكب الساهرون على تسيير العاصمة الاقتصادية على إيجاد حلول لإخراج المدينة من أزمتها، بدأت حالة من عدم الرضى تدب في أوسط المنتخبين الذين لم يتوقعوا أن يجري التعامل مع الخطاب الملكي بهذه الطريقة، التي لا يعرف ما إن كانت تنم عن « جهل » أم رغبة في تحويل النقاش عن مساره الصحيح، حسب ما أكده مهتم بالشأن المحلي في المدينة، في تصريح لـ « كود ».
ويبدو أن سعيد حسبان، رئيس مقاطعة الفداء، أول من أخذ مكانه في صف الغاضبين، بعد أن كشفت « الأخبار »، في عدد الأربعاء (20 نونبر 2013)، تقديمه استقالته من رئاسة المقاطعة ومن عضوية المجلس الجماعي، وتوجيهها مباشرة إلى وزارة الداخلية، وذلك احتجاجا على « ما يجري بالدار البيضاء من تجاوزات وسوء تسيير استمر حتى بعد الخطاب الملكي »، الذي وجه انتقادات لاذعة لطريقة تسيير شؤون المدينة
Lydec vient de convoquer son AGO, en vue d’autoriser l’émission d’un emprunt obligataire à recours limité pour le compte de l’Autorité Délégante. Cet emprunt a comme objectif exclusif de financer le transfert de la caisse de retraite de l’ex RAD vers la RCAR.
Cet emprunt, sera d’un maximum de 2,6 Mrds DH et sera remboursé par une quote-part de la redevance annuelle due à l’Autorité Délégante. En effet, le terme d’obligation à recours limité contre Lydec, s’explique par le fait que la responsabilité de cette dernière, se limite à la bonne gestion des flux financiers liés au financement du transfert. Lydec n’est pas responsable du remboursement des différents emprunts obligataires émis dans ce cadre. Aussi, ni cet emprunt ni les flux servant à son remboursement ne sont inscrits dans les comptes de Lydec.
Rappelons en effet, que suite à un déficit actuariel de 2,6 Mrds DH du régime de retraite des salariés de Lydec, il a été conclu en 2003 un avenant à la Convention de gestion déléguée aux termes duquel l’Autorité Délégante a confié à Lydec le mandat de réaliser le transfert de la gestion des retraites au RCAR. Un premier emprunt obligataire de 1.05 milliards DH a déjà été émis par Lydec pour le compte de l’autorité délégante. Son remboursement était financé par une partie prélevée sur les recettes et par une autre du Fonds des travaux (fonds géré par Lydec et alimenté par les promoteurs immobiliers).
Cette fois, l’Autorité Délégante, a opté pour un prélèvement sur sa propre redevance. En effet, le Délégataire doit verser à l’Autorité Délégante une redevance calculée sur le chiffre d’affaires global de la gestion déléguée diminué des participations des abonnés, surtaxes ou redevances collectées pour le compte de tiers. Celle-ci était de 1.25% en 2012 et devait progresser régulièrement pour atteindre 2% en 2019. Son montant frôle ainsi les 100 MDH par an. L’Autorité Délégante, compte les communes de Casablanca, Mohammedia et Ain Harrouda (un ensemble de 4.5 millions d’habitants).
En conclusion, ce nouvel emprunt obligataire atypique (contracté par les villes délégantes mais géré par Lydec) est probablement un signe de baisse de la tension qui avait marqué les relations entre la ville de Casablanca et Lydec, notamment lors de la révision quinquennale du contrat de gestion déléguée.
تحول ممر الأمير مولاي عبد الله المعروف ب »لبرانس » في قلب مركز مدينة الدار البيضاء إلى ساحة فيضان أربكت حركة مرورر السيارات والراجلين في المنطقة، بعد انفجار قناة مياه صالحة للشرب تابعة لشركة »ليديك » الحاصلة على عقد التدبير المفوض لقطاعات الماء والكهرباء والإنارة العمومية في عاصمة المملكة الاقتصادية.
واتصلت »كود » بسعيد مسكاري،المكلف بمهمة في قسم التواصل بشركة »ليديك » في محاولة منها لنقل وجهة نظر الشركة من انفجار قناة للمياه في نقطة تجاور شوارع المال والأعمال، بيد أن هاتفه النقال ظل يرن دون رد.
وحسب شهود عيان ( أنظر الصورة) فإن انفجار قناة المياه جاء نتيجة فالق في الأرض ،غير بعيد عن مقهى »لاشوب » الشهيرة.
وعادة ما تقوم الشركة بفوترة المياه المخصصة للشرب التي تنفجر ألي ساكن قريب غدا « ليديك » تزمم ليه الفاتورة
تفاجئ عدد من سكان مدينة البوغاز صباح يوم الثلاثاء 19 نونبر من الشهر الجاري،بإنذار قطع الماء و الكهرباء من قبل شركة « أمانديس »،إذ لم يتم اداء الفاتورة قبل 23 نوبر من هذا الشهر الجاري.
تفاجئ سكان مدينة طنجة،حسب ما صرح به بعضهم ل « شبكة أنباء طنجة الإخبارية »،أن هذا الإنذار لا محل له من الإعراب لأنهم قاموا بتأدية جميع الفواتير،وخصوصا ان الإنذار يتضمن أن الخطا أو السهو صدر من طرف شركو أمانديس،لكن بالمقابل الشركو تهدد بالقطع.
جدير بالذكر ان شركة امانديس تنهج ساسة تأدية الفواتير و تقديم الشكاية للإدارة التي سوف تقوم بمتابعة الشكايات،ولو انها مصدر الخطأ و هو الأمر الذي يزيد من غضب سكان المدينة.
أخبارنا المغربية ــ متابعة
خصص مجلس مدينة الدار البيضاء بموجب ميزانية سنة 2014، ميزانية جديدة ضخمة لفائدة ما يعرف بـ »النقابات الجماعية »، وهي الميزانية التي بلغت 700 مليون سنتيم.
ووفق مصادر « الأخبار » التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا فإن غموضا كبيرا يلف طريقة تدبير ميزانيات هذه « النقابات الجماعية »، وهي عبارة عن هيآت تحدث عند بداية الولاية الجماعية، وتشرف على صناديق سوداء مخصصة لتغطية مصاريف أعمال تتم بالجماعات القروية والهامشية المحيطة بالدار البيضاء، من باب المساندة، علما أن العمل بهذه « النقابات » انطلق في عهد وزير الداخلية الراحل، إدريس البصري.
L’agglomération de Montbéliard (Doubs), gérée par la gauche, reprendra en direct en février 2015 la gestion de l’eau et de l’assainissement qu’elle déléguait depuis plus de vingt ans au groupe Véolia, a-t-on appris samedi auprès de ses élus.La communauté d’agglomération Pays de Montbéliard Agglomération (PMA), qui compte quelque 120.000 habitants, a voté vendredi soir le retour en régie du service de l’eau potable et de l’assainissement avant le terme normal du contrat avec Veolia, ont annoncé Jacques Hélias, maire de Montbéliard et président de la PMA, et plusieurs élus.
علمت كود أن مراد الكرطومي الدي رفع شكايات عديدة ضد مسؤولين بسوق الجملة والخضر والفواكه بالدار البيضاء وأيضا مسؤولين بمجلس مدينة الدار البيضاء من بينهم العمدة ساجد وأيضا عمال وولاة سابقين بالمدينة قد غادر أمس التراب الوطني احتجاجا على استمرار نهب الملايين يوميا من السوق وأيضا بطء القضاء في اصدار الأحكام في خمس ملفات ينظر فيها مند سنوات.
مراد الكرطومي الدي يوصف بفاضح الفساد بالدار البيضاء والحائز على جائزة ترانسبارانسي للنزاهة السنة المنصرمة, غادر المغرب نحو التراب التونسي ومنها قد يتوجه ألى احدى الدول الاوروبية أو جنوب افريقيا, حسب مصادرؤ لكود, وهناك من المنتظر أن يفضح حسب قوله عجز القضاء المغربي ومعه الدولة المغربية عن وقف نزيف نهب المال العام بعد أزيد من عقد من الزمن من وضعه شكايات لدى القضاء المغربي وأيضا وزارة العدل التي زار وزيرها الحالي مصطفى الرميد السوق ووقف على حجم الاختلالات به, تماما كما وقفت الفرقة الونية للشرطة القضائية في تحرياتها على عدد من الخروقات أبطالها وكلاء غير قانونيين وفوق القانون يرفضون أداء مبالغ مالية كبيرة لخزينة الدولة , ناهيك عن تورط عدد من المسؤولين بمجلس المدينة في صفقات مشبوهة حرمت كيزانية المجلس والدولة الملايير
QUI VEUT DRIBLER LE DISCOURS DU ROI MOHAMMED 6 SUR LYDEC ?
POURQUOI UN CADEAU EN MILLIARDS FAIT A SUEZ ET AUX ACTIONNAIRES LYDEC ?
QUI COUVRE 7 ANNEES D’INVESTISSEMENTS NON REALISEES PAR LYDEC ? QUI NE VEUT PAS AUDITER LE FONDS DES TRAVAUX ? COMMENT ON ETE GERES LES FONDS ? DANS QUOI ? PAR QUI ? ET QUAND ?
يثير « صندوق الأشغال »، الذي قرر المكتب المسير للمجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء، في اجتماع مستعجل قبل أيام، « تفويته » لشركة خاصة الكثير من اللغط.
فهذا الصندوق، الذي يطلق عليه « الصندوق الأسود »، والذي ظل تابعا لشركة (ليديك) الحاصلة على عقد التدبير المفوض لقطاعات التطهير السائل والماء والكهرباء والإنارة العمومية، لم يسبق أن تعرف منتخبين المدينة على مداخيله، باستثناء الرئيس، علما أن هذه الأموال يجب أن تخصص للاستثمار في البنية التحتية للعاصمة الاقتصادية.
وقال منتخبون، في تصال هاتفي مع « كود »، إن « إحداث شركة يعهد إليها تسيير الصندوق، الذي من المفترض أن تكون فيه أموال خيالية، لم ينجز قط أي تقرير بشأنه، إذ لا نعرف لحد الآن إجمالي المداخيل منذ إبرام العقد التدبير المفوض من (ليديك)، علما أن الشركة لم تستثمر في البنية التحتية للمدينة منذ ما يقارب السبع سنوات ».
وأضافوا « سيجري الآن إحداث شركة يعهد إليها تسيير الصندوق، ولكن أليس من حقنا معرفة إجمالي المداخيل طيلة هذه السنوات، وفيما صرفت، كما يجب محاسبة المسؤولين في حالة تسجيل اختلالات ».
وأكدوا أن مجلس المدينة « قدم خدمة كبيرة لـ (ليديك)، إذ أنه أعفاها من الالتزام بما تعهدت به في ما يخص الاستثمار في البنية التحتية وعهدت بذلك للشركة التي سيجري إحداثها، في حين ستستمر (ليديك) في تحصيل الأموال من المواطنين في ما يخص عمليات الربط بالنسبة للتجمعات السكنية وغيرها. أي أن الشركة ستستخلص الأموال قبل أن تحول نسبة من المبلغ للشركة التي سيجري إحداثها، والتي لن تكون لها صلاحية الاطلاع على حجم المداخيل ».
يشار إلى أن المكتب المسير للمجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء قرر إحداث 5 شركات للتنمية المحلية، في محاولة منه لحل المشاكل الخانقة التي أصبحت تتخبط فيها أكبر مدينة بالمغرب، بعد الانتقادات الشديدة الموجهة إليه من طرف الملك محمد السادس في افتتاح الدورة البرلمانية الأخيرة
MEME POUR LE SOCIAL C’EST LA VILLE DONC LE CONTRIBUABLE QUI VA PAYER
JAMAIS LA GESTION DELEGUEE NE METTERA LA MAIN A LA POCHE POUR AIDER SES ÉQUIPES
IL Y’A PAS A SE VANTER D’UNE POLITIQUE SOCIALE, ELLE N EXISTE PAS TOUT COURT
Le maire de Casablanca Mohamed Sajid a signé récemment un protocole d’accord avec le directeur général de Lydec, des représentants du ministère de l’Intérieur et le directeur de la Caisse de dépôt et de gestion pour régler la situation des retraites de plus de 5 000 employés de Lydec. En vertu de cet accord, la commune urbaine de Casablanca paiera les arriérés relatifs à ce dossier social. Il s’agit exactement d’une somme de 2 432 706 000 dirhams. Pour honorer cet engagement, la commune urbaine contractera un emprunt sur une durée de 15 ans, jusqu’à 2027, avec un taux de 4,50%.
Ce prêt sera financé à hauteur de 52% par la caisse de travaux. Le reste sera apporté par les recettes du contrat de gestion délégué. Il est à noter que ce dossier social est ouvert depuis plus de 10 ans. Rappelons que le régime de retraite des salariés de l’ex-RAD relevait de la Caisse commune de retraite (CCR) en difficulté. Le transfert du système de retraite après la signature du contrat de gestion délégué avec Lydec a nécessité le payement des sommes dues à la Caisse marocaine de retraite, une somme avoisinant les 2,5 milliards de DH. Une partie de ce montant a été payée en 2004 et 2006. Il s’agit de 67,294 millions de DH.
Le reste s’est accumulé depuis, sachant que les conseillers refusaient auparavant de financer ce transfert coûteux pour la ville. En 2003, ils ont considéré que cette question ne concernait pas le Conseil de la ville et devait être réglée entre la Lydec et ses employés. Actuellement, la commune urbaine de Casablanca annonce que cette affaire pourra être enfin close.
Le plan d’urgence d’assainissement liquide critiqué
Le wali du Grand Casablanca, le maire de la ville et les gouverneurs des différentes préfectures d’arrondissements ont tenu récemment une réunion avec le directeur de Lydec afin de discuter du plan d’urgence concernant l’assainissement liquide au niveau de la capitale économique. Selon une source bien informée, le délégataire de la gestion de l’eau, de l’électricité et de l’assainissement liquide dans le grand Casablanca avait déjà présenté les grandes lignes de ce programme. Néanmoins, il n’a pas convaincu les responsables casablancais qui ont exigé plus de détails. Au cours de la dernière réunion organisée le 7 novembre, le maire de Casablanca, Mohamed Sajid, a critiqué certains points dans la politique de Lydec, notamment la faible enveloppe budgétaire réservée à ce programme qui ne dépasse pas les 30 milliards de centimes. M. Sajid a également critiqué le manque de détails dans la présentation de Lydec. En clôturant la réunion, les responsables de la ville ont invité le délégataire privé à présenter un plan minutieux la prochaine fois et surtout à augmenter le budget réservé au plan d’urgence d’assainissement liquide.
Repères
La ville paiera une somme de 2 432 706 000 dirhams.
Les dus de la Caisse marocaine de retraite avoisinaient les 2,5 milliards de DH.
67,294 millions de DH des sommes dues ont été payés entre 2004 et 2006.