
Collectif Citoyen Stoplydec avec le Général M

Collectif Citoyen Stoplydec avec le Général M


Face à l’endettement croissant et à la crise des finances publiques, les élus européens ont de plus en plus souvent recours aux partenariats public privé pour la réalisation d’infrastructures. Un marché de dupes ?
Pour leurs grands chantiers et leur mission de service public, les gouvernements européens et les exécutifs régionaux sont désormais confrontés à des restrictions budgétaires drastiques. D’où l’idée d’avoir recours à des entreprises privées pour assurer les prestations nécessaires. Les grandes banques d’investissement et les magnats du bâtiment sont les premiers à profiter de ces partenariats public-privé (PPP). Avec des concessions qui peuvent courir sur une période de trente ans, ceux-ci peuvent s’avérer au final fort coûteux pour les États, donc pour les contribuables. Or les négociations et les accords passés entre les deux parties restent secrets, ce qui, accusent nombre de parlementaires, constitue un grave déni de démocratie. L’ancien rédacteur en chef du Spiegel Stefan Aust et son collègue Thomas Ammann ont mené une investigation approfondie sur quatre projets contestables des deux côtés du Rhin. En France, ils ont enquêté sur la nouvelle Ligne ferroviaire à grande vitesse Tours-Bordeaux, qui fait la part belle au groupe Vinci et sur la future cité judiciaire des Batignolles, à Paris, qui constitue pour le groupe Bouygues une aubaine. En Allemagne, ils s’intéressent au chantier de la Philharmonie de l’Elbe, à Hambourg, source de polémiques, et aux travaux pharaoniques entrepris sur un tronçon d’autoroute en Basse-Saxe. Un tableau documenté qui donne la parole aux partisans du système des PPP comme à ses détracteurs, à des commissaires aux comptes et à des responsables politiques.
L’opération de cession des activités de distribution d’eau, d’électricité et d’assainissement de Veolia Environnement au fonds d’investissement Actis est toujours bloquée.

Et pour cause, la concrétisation de la transaction est soumise à l’obtention d’un accord formel du ministère de l’intérieur qui tarde à venir. Selon des sources proches du dossier, «la demande est déposée depuis 10 mois déjà auprès du ministère. Pourtant, aucune décision n’est encore prise». Fathallah Oualalou, président du Conseil de la ville de Rabat, confirme l’information. «Le ministère n’a pas encore présenté le dossier aux conseils de ville concernés (Rabat, Salé, Témara, Tétouan et Tanger)».
La Vie éco
www.lavieeco.com
2014-02-03

استنكر فريق مستشاري حزب العدالة والتنمية بمجلس الجماعة الحضرية للدار البيضاء «استفراد» عمدة المدينة، محمد ساجد، بالتسيير و«تنكره» لميثاق الشرف الذي وقعه الفرقاء السياسيون.
وقال فريق البيجيدي، في بيان تتوفر «الرأي» على نسخة منه، أن طريقة تدبير ساجد لمجلس جماعة الدار البيضاء « تتعارض مع انتظارات العمل الجماعي المشترك الذي يحقق مصالح البيضاويين »، لافتا الانتباه إلى « استفراد الرئيس بالتسيير واتخاذ قرارات ترهن مصير مدينة الدار البيضاء دون الرجوع إلى المجلس صاحب الاختصاص »، وأشار في هذا الصدد إلى « موضوع تدبير قطاع النظافة ودفاتر التحملات نموذجا ».
واعتبر البيان أن تدبير رئيس المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية للمملكة « بعيد كل البعد عن الحكامة الجيدة وعن احترام القانون »، موضحا أن « الحسم في اختيار طريقة التدبير سواء بواسطة التدبير المفوض أو بواسطة شركات التنمية المحلية أو التدبير المباشر هي خيارات يعود القرار فيها للمجلس ».
وأكد فريق البيجيدي بالمجلس ذاته عن « استعداد » أعضائه ل « التعاون مع كل من يرغب في خدمة الساكنة البيضاوية بطريقة تشاركية »، معبرا، في الآن ذاته عن « رفضهم لرهن مدينة الدار البيضاء لفائدة الغير دون الرجوع إلى الجهاز التداولي في المجلس، امتثالا للمقتضيات القانونية وصونا لمصلحة المدينة وحقوق الساكنة »، يضيف البيان ذاته.
وطالب الفريق محمد ساجد ب « العمل على تنفيذ قرارات المجلس المتعلقة بفسخ العقود التي تم التصويت عليها في الدورة الأخيرة، وسد الطريق على كل من يساوم بها لتحقيق مصالح شخصية »، داعيا إليه إلى « احترام اختصاصات المجلس الجماعي وعدم الخضوع لأي جهة كانت، حفاظا على اختيار تعزيز الديمقراطية المحلية »، حسب تعبير البيات ذاته

مباشرة بعد هذه الهجمة النيو-ليبرالية التي تخضع لمنطق الربح و الاستعمار العصري، تباشر و من قبله، جمعيات وقوى مناضلة تُعد على رؤؤس الأصابع ( تباشر ) النضال ضمن فئات عريضة من الشعب ضد هذه الاداءة التي تحتاج في نظر هذه الجمعيات الى التثقيف المواطنين بخطر تبعيتها و خطورتها على مستقبل المغاربة، وتكييفهم على مواجهة أخطار هذه الهجمات ، ومن جهتها ترى جمعية أطاك المغرب ضمن خطوطها العريضة أن تفويت الخدمات العمومية يخضع للمنطق النيو- لبيرالي الذي يقوم على ضرب مبدأ التعاضد الاجتماعي والمساواة في الاستفادة من الخدمات وتعويضه بمبدأ الربح وربط الاستفادة من الخدمات بالقدرة على الأداء. ومرة أخرى يؤدي المواطنون الثمن من خلال تدهور نوعية الخدمات المقدمة وارتفاع أسعارها، و من هذا المنطلق ترى القوى المناضلة أن النضال يتجسد في تأكييد على الطابع العمومي لهذه الخدمات وتناضل » أطاك المغرب » ضد إدخال منطق الربح الذي سيضرب في العمق إحدى الحقوق الإنسانية الأساسية.

—- كازا الآن – حوار مع كازاوي
أنت كواحد من أبناء الدارالبيضاءماالذي في نظركم تغيرفي المدينة بعد خطاب الملك ؟
لم تتغير الأحوال لكن تغيرت بعض الوجوه ولازالت الدارالبيضاء على ماهي عليه٬ ولكن الجديد في الدارالبيضاء هو موائد الولاية..العصير والشاي.. والحلويات… أما فيما يخص مضمون خطاب جلالة الملك فقد ثم الالتفاف عليه.
كفاعل جمعوي نشيط هل ترى أن الوالي سفير قادر على اخراج المدينة من الوضعية التي تعيشها ؟
بالعكس الوالي قادر على اخراج المدينة من الوضعية التي فيها٬ كيف؟ لقد فاجئنا الوالي بطريقته البعيدة عن الوصفة الأمريكية حين عين مجموعة من أجل الدارالبيضاء وخلية التفكير التي تتكون من المقربين وتنتمي الى الحزب السري للدارالبيضاء ومعظم أعضائها سبق لهم أن شاركوا في لجنة تأهيل المدينة القديمة… وقاموا بتخريبها٬ اذن فلماذا لانقول أن الوالي عمل على اخراج الدارالبيضاء ودفعها الى المجهول. فهؤلاء الأشخاص الذين يحيطون به قد عبروا مرارا عن فشلهم وعلى انتهازيتهم وعلى معاداتهم لطموحات وانتظارات البيضاويين٬ فهو فريق لا امتداد له وسط ساكنة البيضاء بل له امتدادات مع الولاة السابقين واللاحقين٬ وبصراحة الوالي فشل في الاجابة على خطاب جلالة الملك.
أين ترون مكامن الخلل في المدينة ؟
لن يعلوا تحليلنا لهذه الاختلالات على ماجاء في الخطاب الملكي .
ولكن مادام هناك لوبي العقار والاشهار المتحكم فيه مركزيا والمسيطر على مفاصيل الدارالبيضاء فاالأوضاع ستظل على ماهي عليه …
اشتهرتم بدفاعكم عن النافورة أين وصل هذا الملف ؟
الكرة هي الأن في ملعب والي الدارالبيضاء الذي وضعنا لذى مكتبه ملفا عن تفاصيل وحقيقة مشروع ماسمي بالمسرح الكبيروالى حدود الساعة لم نتلقى جوابا في الموضوع. نحن كبيضاويين وكمغاربة ننتظر هل سيكون قرار الوالي في صفنا ويحافظ على ساحة محمد الخامس٬ ونافورتها٬ أم أنه سيسمح للوبي العقار بتدميرها٬ وبذلك يمكننا أن نقول على الدارالبيضاء السلام.
اذا طلب منك رسم الدارالبيضاء كيف يمكنك أن تصورها ؟
امرأة جميلة اغتصبها قطاع الطرق وأخدوا معظم حليها الذهبية. والأن يحاولون ازالة قطعة الثوب٬ التي مازالت تستر بها عورتها.
سراج الدين موسى
رئيس جمعية أولاد المدينة
والكاتب العام لفدرالية جمعيات المدينة القديمة
– كازا الان
الأحد 2 فبراير 2014 – 04:41
في بادرة تعد الأولى من نوعها في مدينة الدار البيضاء بعد الخطاب الملكي المنتقد لتسيير الشأن المحلي بالمدينة في افتتاح الدورة البرلمانية، أسقط المستشارون الجماعيون بمقاطعة الفداء الحساب الإداري وطالبوا بافتحاص مالية الجماعة التي يرأسها سعيد حسبان من حزب الحركة الشعبية.
وصوت 20 مستشارا برفض الحساب الإداري بينما امتنع خمسة آخرون عن التصويت في دورة احتضنها مقر مقاطعة الفداء أمس الأربعاء.
وأصدر المستشارون الرافضون للتصويت على الحساب الإداري بلاغا أدانو فيه طريقة التسيير الإنفرادية التي يقوم بها رئيس المقاطعة،ملتمسين من سلطات الوصاية ومن المجلس الجهوي للحسابات إيفاد لجن تفتيش للتدقيق في الفتواتير الضخمة التي قدمها لهم الرئيس والتي لا تنسجم مع ماتم إنجازه أو ما هو موجود على أرض الواقع.
كما أعلن 20 مشتشارا عن تجميد عضويتهم بمجلس المقاطعة لحين ظهور نتائج الافتحاص المالي وتقديم الرئيس لاستقالته أو عزله من طرف سلطات الوصاية.
مقال عبد الواحد ماهر