La gestion déléguée participe à « pourrir » une sphère politique dèjà mourrante رغم خطاب الملك اللاذع: فضيحة « تلاعبات » بالملايير في صفقة النظافة تهز الدارالبيضاء

زنقة 20

فجٌرَ رشيد جكيني، عضو مجلس مدينة الدارالبيضاء، خلال لقاء إذاعي فضيحة من العيار الثقيل، عندما كشف وجود « تلاعبات » تمسٌ العروض المالية التي قدمتها الشركات التي تتنافس على عقود التدبير المفوض لقطاع النظافة في الدارالبيضاء.

ذات العضو بمجلس مدينة الدارالبيضاء، ممُثلاً لحزب العدالة والتنمية، كشفَ وجود تواطئ فاضح بين شركتين متنافستين على الصفقة، مُطالباً اللجنة المشرفة على دراسة العروض التقنية والمالية للشركات الثلاث بفتح تحقيق في الموضوع.

وتسائلَ رشيد جكيني، عن تفاصيل العروض المالية للمناطق الأربع في الدارالبيضاء، حيث قدمت شركة « أقيردا » اللبنانية العرض الأقل بـ550 مليون درهم، فيما تجاوزت شركتا « تيكميد » الإسبانية و »سيطا » عبر مجموعة « سيوز » الفرنسية سقف 600 مليون درهم، ما جعلَ عضو فريق « البيجيدي »،يُشير، إلى تقارب وتنسيق غريبين بين الشركتين الأخيرتين.

وفي ذات السياق، مازالَ البرنامج الإستعجالي للمدينة قيد الدراسة في وزارة الداخلية، خصوصاً في الجانب المعتلق بالسقف المالي لهذه البرنامج، وسيعقد خلال الأيام القليلة المقبلة بين وزير الداخلية من جهة وبين والي الدارالبيضاء خالد سفير ومحمد ساجد عمدة المدينة، من جهة أخرى، من أجل الحسم في الجابن المتعلق بكيفية تدبير الميزانية التي سترصدها وزارة الداخلية لهذا البرنامج، حيث سيضخ جانب منها في ميزانية المقاطعات، أما الجانب المتعلق بالمشاريع الكبرة فسيُرصد في ميزانية الدارالبيضاء.

http://www.rue20.com/news/item/27472

Casablanca: Le casse-tête de la gestion déléguée #Twittoma #Maroc

LA GESTION DÉLÉGUÉE SYNONYME DANS LA PRESSE DE MOTS « NÉGATIFS » …. CA VEUT TOUT DIRE SUR L’ÉTAT ACTUEL 

Par Sophia Akhmisse (Twitter) le 30/01/2014 à 13h38 (mise à jour le 30/01/2014 à 13h40)

© Copyright : Brahim Taougar – Le360

Le conseil de la ville se réunit, jeudi après-midi, pour examiner de nouvelles formules en matière de gestion déléguée.

Le conseil de la ville de Casablanca tient, ce jeudi après-midi, sa réunion mensuelle. Au menu, l’examen de nouveaux modes de fonctionnement en ce qui concerne la gestion déléguée, notamment le projet de création de petites entreprises de développement local qui auront pour mission d’assurer plusieurs activités, pour ne citer que le traitement et le ramassage des déchets.

Deuxième point inscrit à l’ordre du jour de cette réunion : celui relatif au plan d’urgence de la ville de Casablanca. Le débat portera sur les moyens de financement de ce chantier structurant. L’examen du bilan financier de l’année 2013 a été reporté étant donné que les comptes des mois de novembre et de décembre n’ont toujours pas été clôturés.

http://www.le360.ma/fr/politique/casablanca-le-casse-tete-de-la-gestion-deleguee-9239

‘تسونامي’ يضرب الدار البيضاء

Participation de la gestion déléguée : حقوقنا المهضومة #Twittoma #Maroc

Source : Participante

Water Makes Money – Le Business de l’eau et ses marchands #2014 #Maroc

فضيحة التعاقدات المشبوهة مع شركة أمانديس تلاحق منتخب عن حزب البام بطنجة

 

يروج الحديث في أوساط مهنيي كهرباء المنازل بطنجة ، وكذلك في أوساط الصالونات السياسية ، حول فضيحة التعاقد المشبوه ، الذي تورط فيه أحد نواب العمدة وممثل حزب الأصالة والمعاصرة في مكتب مجلس طنجة الجماعي ، الذي استغل نفوذه السياسي وصفته الإنتخابية والتمثيلية المهنية، لمهنيي كهرباء المنازل بطنجة. من أجل نيل صفقة التعاقد المشبوه مع أمانديس، ومنح الحق لمقاولته الصغيرة  ببسط يدها الطولي على فقراء ودراويش مدينة طنجة ،الذين يلجئون للشركة من أجل طلب الإشتراك وإيصال منازلهم بالكهرباء ، فيجدون ذواتهم ملزمون بالمرور نحو مقاولة الشياشي …المتورط في الصفقة المشبوهة / الفضيحة ، التي تركت جراحا عميقة في مهنيي كهرباء المنازل  بطنجة ، وتسببت في إفلاس العديد من المقاولات بها .

العديد من مهنيي كهرباء المنازل ومعهم المهتمين بكيفية تدبير أمور عروس الشمال،يقرون بعدم قانونية هذه العقدة المشبوهة،ويعتبرونها ماهي إلا ريع سياسي،قدمته أمانديس لهذا السياسي،الذي ظهر فجأة ممتطيا الجرار،وتحول إلى مقاول يأخذ من جيوب المواطنين،على جهلهم بقوانين إيصال الكهرباء والإشتراك في خدمات أمانديس ، وتسبب بجشعه واستغلاله لنفوذه السياسي ، في فتح النقاش وسط مهنيي الكهرباء،من أجل التفكير،في وصفة عاجلة من أجل الحد من انتشار هذا الداء الذي يكشف عن نوع آخر من الفساد .

سنعود للموضوع ، بتفصيل وسنحاور المهنيين والصناع التقليديين من مهنيي كهرباء المنازل .

في السياق .

تعميما للفائدة،نقوم بنشر شروط ايصال الكهرباء إلى المنازل، ليتسنى لكل العباد القيام بالمسطرة والحصول على كهرباء المنزل في أقرب وقت وبدون خدمة من الغير مؤدى عنها .

  للحصول على إيصال مؤقت: 

إذا كنتم بصدد تشييد منزلكم، تقترح عليكم أمانديس عقدا مؤقتا لمدة عام من أجل إيصالكم بالماء والتطهير والكهرباء. للاستفادة من هذا العرض، المرجو تقديم الوثائق الإثباتية التالية:

• نسخة من بطاقة التعريف الوطنية
• ملء الاستمارة الخاصة بأمانديس
• عقد شراء الأرض في حالة الملكية
• مخطط البناء مصادق عليه من طرف الجماعة الحضرية
• ترخيص بالبناء إذا قمتم ببناء بيتكم.
 

للحصول على إيصال نهائي:

و بالمقابل، إذا أردتم الحصول على إيصال نهائي بشبكاتنا، يجب أن تقوموا بتقديم الوثائق التالية:

• نسخة من بطاقة التعريف الوطنية
• ملء الاستمارة الخاصة بأمانديس
• نسخة مصادق عليها من عقد الملكية
• تصريح بالبناء
• مخطط البناء مصادق عليه من طرف الجماعة الحضرية
• وصل بأداء الإيصال المؤقت

http://benimakada.com/news3425.html

طنجة: احتمال تعثر تفويت صفقة « أمانديس » لشركة  » اكتيس »

   نشر: 25/01/2014 – 01:23

تبدو عملية تفويت شركة امانديس التي تدبر قطاع الماء والكهرباء بطنجة لشركة أكتيس جد معقدة، وربما لن تتم  بسبب غموض هذه الصفقة، سيما وان عقد الشركة الفرنسية لن ينتهي إلابحلول سنة 2025 .

المعلومات التي حصلت عليها الجريدة من مصادر مسؤولة رفضت الكشف عن هويتها ، تشير إلى أن امانديس تريد تفويت جميع اسمهما لشركة أكتيس فيما سيظل الاحتفاظ بنفس الاسم أمانديس، لكن برأس مال بريطاني.

نفس المصادر تؤكد أن دفتر التحملات الذي وضعته ا لسلطات المفوضة سنة 2001 يشير إلى أن الشركة التي ستحظى بهذه الصفقة عليها أن تكون قد راكمت تجربة في هذا المرفق، وهذا كان شرطا أساسيا في عقد التدبير، بيد أن شركة أكتيس وفق المصادر، لا تتوفر على أدنى تجربة لذلك مارست نوعا من « التمويه » واحتفظت باسم الشركة الفرنسية لكن برأس مال بريطاني.

الجانب الأخر في هذه الصفقة الغامضة هو أن عقد امانديس سينتهي بعد 12 سنة ،وخلال هذه المدة هناك عدد من الاستثمارات تم الاتفاق عليها في العقد الموقع بين الشركة الفرنسية وبين الجهة  المفوضة، لكن شركة أكتيس تطالب بتمديد العقد بحجة أنها ستستثمر أموالا جديدة لتنفيذ البرنامج المتفق عليه في العقد الأول، الذي سينتهي سنة 2025، بينما تقول المصادر إن هذا البرنامج سينتهي في حدود سنة 2020 وتساءلت بالمقابل ما الذي يمكنه أن تضيفه الشركة الجديدة من استثمارات .

وتشير توقعات إلى أن شبكات الماء والكهرباء بمدينة طنجة سوف تكون منتهية عند حلول سنة 2015، وبالتالي لن تكون المدينة بحاجة إلى استثمارات إضافية في هذا المجال تؤكد ذات المصادر.

الشق الثاني في الملف الموجود حاليا على طاولة النقاش بمكتب الوالي اليعقوبي، هو ما تحدث عن مستشارون داخل المجلس الذين اقترحوا أن تحل مجموعة الجماعات المعنية بهذا المرفق مع إمكانية مساهمة القطاع الخاص، وهذا سيؤدي إلى تخفيض سعر الماء والكهرباء بنسب معتبرة، كما ستتم عملية التدبير بشفافية أكبر خصوصا فيما يتعلق بجانب الاستثمارات.

عمدة طنجة فؤاد العماري، يبدو متحمسا لهذه الفكرة، لكنها تحتاج إلى قرار سياسي يصب في نهاية المطاف في مصلحة المدينة المقبلة على استثمارات كبيرة في أفق 2017.

وإذا كان العمدة متحمسا لهذا القرار، فإن الوالي اليعقوبي الذي جرى تنصيبه بشكل رسمي واليا على الجهة الشمالية، فيبدو هو الآخر ناقما على الشركة الفرنسية، لذلك كان أول المعارضين لعملية التفويت، وذكر الشركة بالتزاماتها تجاه الجماعة منها أنها لم تؤد ولو درهما واحدا للجماعة منذ تدبيرها لهذا المرفق قبل 11 سنة، كما أنها لم تعقد أي جلسة لمراجعة المخطط الخماسي لمعرفة الاستثمارات التي أنجزت وحجم الأموال التي جنتها امانديس خلال تلك الفترة وهي التي تريد اليوم توفيت القطاع إلى شركة أخرى

http://www.lachronique.press.ma/news-27694.html#.UuxECPuoFmM

Une sale affaire pourrait entacher les services de propreté à Casablanca

Nous l’avons dit et redit ! la gestion déléguée est un business qui baigne dans les pratiques
peu scrupuleuses et juridiquement condamnables
ils s’enrichissent car les autorités ne contrôlent pas sérieusement ce qui se passe, et vont même jusqu’à protéger ces entreprises contre l’intérêt national

Le citoyen marocain paye le prix fort d’un système qui ne connait pas de changement

Le Conseil de la ville s’apprête à annoncer les résultats de l’appel d’offres international pour la gestion déléguée des services de propreté.  Un marché sur lequel plane déjà une forte suspicion. Un édile de la ville soupçonne, en effet, Tecmed et Sita El Beida, deux sociétés soumissionnaires, d’entente illicite sur les prix.
Invité d’une émission radio, diffusée le 27 janvier dernier, Rachid Jinki, élu casablancais, a déclaré que les prix offerts par les deux sociétés suscitent des doutes et laissent penser que les deux entreprises se seraient mises d’accord  sur les montants soumis.  « Les estimations financières présentées par chaque  société sont étrangement équivalentes et du coup, on croit qu’il y aurait une entente préalable sur les prix », a-t-il affirmé.
Autre révélation fracassante, le nouveau contrat coûtera cher aux contribuables casablancais.  Les offres présentées par les trois entreprises soumissionnaires oscillent entre 550 et 580 millions de DH. Elles   dépassent les estimations faites par le Conseil de la ville qui a prévu de verser près de 4 milliards de DH aux futurs délégataires pour une durée de 7 ans.
Une mauvaise nouvelle donc en ces temps de vaches maigres.  De 2004 à  2012, le budget de ces services est passé de 200 à 521  millions de DH, soit une hausse de plus de 150%. En d’autres termes, ces services ont coûté à la capitale économique, en l’espace de neuf ans, près de 2,9 MMDH pour le traitement d’un volume moyen de 86 tonnes par mois. Des sommes faramineuses avec des résultats décevants que connaissent l’ensemble des résidents de la métropole.
Un rapport émanant de la commission chargée de suivre le secteur de l’hygiène relevant du Conseil de la ville a déjà  ouvert le feu sur les sociétés chargées de la  collecte des ordures à Casablanca, accusées d’engloutir des budgets colossaux sans pour autant  réussir leur mission : faire de Casablanca, une ville propre. Selon ce document, les trois sociétés délégataires ne respectent pas les clauses du contrat de  gestion déléguée ainsi que celles des cahiers des charges. Pour preuve, l’augmentation des pénalités appliquées à ces sociétés qui ont atteint 18,88 millions de DH  jusqu’à août 2012 contre 10,34 millions de DH en 2010.
Pour l’élu casablancais, cette situation était attendue vu les conditions dans lesquelles le cahier des charges a été préparé. «Il a été concocté sans concertation avec les édiles de la ville et sans garantir les conditions d’une concurrence loyale entre les sociétés soumissionnaires», a-t-il  révélé. D’après lui, les critères de choix ont été taillés sur mesure pour les trois entreprises soumissionnaires comme en témoignent les clauses du cahier des charges rendues intentionnellement plus difficiles au niveau des exigences et des contraintes attendues afin de réduire le nombre de sociétés concurrentes.
Des propos qui en disent long sur les promesses faites par  Mohamed Sajid  d’intégrer les amendements des élus locaux à ces cahiers des charges, notamment ceux afférents aux mécanismes de contrôle. Un budget a été réservé à ce volet mais les vieilles habitudes ont la peau dure au Conseil de la ville.
Vendredi 31 Janvier 2014

Contestation anonyme en hausse sur internet contre les pratiques UMT en énérgie #Maroc #Twittoma

بسم الله الرحمن الرحيم كتب الزعيم عن الزعيم بتاريخ 17شتمبر2013 نشر على الصفحة الاجتماعية »فسبك »مقال ،باسم »فجرعبدالقادر » تحت عنوان « الزعيم جبان »؛آوضح فيه جبن »هذا الزعيم » .ونلخص آهم آسباب هذا الجبن ؛وهو الطعن من الخلف ؛وفي ظهر الخصم ،حقيقة « أن الطعن من الخلف خيانة وغدر ؛الجبانٍ بطبعه يكون خائنا وغادراً٬لأنه لا يمتلك القدرة والشجاعة لمواجهة خصومه ،صحيح أنه يملك قوة السلطة وقوة المال :تتجلىقوة المال في كونه رئيس « جمعية المشاريع الإجتماعية « لوكالات وشركات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب٬التي يتدفق إليها سنوياً ما يناهز15مليار٬وقوة السلطة تتمثل في كونه « رئيس الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب، »مستشار برلماني »٬أمين المال » « ام ش كاتب عام نقابي لعمال « ليدك »…رغم كونه بلغ 75من العمر ؛فهو أمي لايفرق بين الألف « والزرواطة »،فهو لايعرف الألف لكنه يتقن « الزرواطة »؛لأنه لم يصل الى ما وصل إليه إلا « بالزرواطة »،فجميع عمال القطاع يعرفون تاريخه ،يعرفون حسبه ونسبه…إنه  » أحمد خليلي » الملقب ب »ابنسماعيل »؛أو كما يسميه رئيسه السابق ب » قايد عبدة ».ابنسماعيل؛ هذا الجبان غدر وخان رئيسه الذي دعمه وسانده ؛وما أن شعر بكونه وقف على رجليه حتى عمد وساهم في إسقاط ولي نعمته « محمد عبدالرزاق »ـالذي كان رئيسا للجامعة الوطنية لعمال الطاقة »ـ… إن الغدر والخيانة من شيمة الجبناء،والوفاء والإخلاص من شيم العقلاء… « ابنسماعيل »اسمه الحقيقي « أحمد خليلي »هورئيس عصابة بامتياز؛لقداستعمل جميع الأساليب الدنيئة في التعامل مع العمال ـوخاصة المعارضين منهم … : استولى على أموال اليتامى والأرامل بدون حق؛وفي فترة وجيزة جداً أصبح من أغنى الأغنياء بالمغرب ،هو وعائلته وأصهاره ـالذين أمسوايلعبون بالملاييرـ.لقدأحاط به عصابة إجرامية تنفد كل ما يريده؛..نتسائل: هل زعيم العصابة يعيش حياة طبيعية ؟؟ علمنا التاريخ أن زعيم العصابة لايتق في أحد…يشك في كل شيء…يشك حتى في ملابسه …ولأتفه الأسباب يعاقب الموالين له بقسوة …ماذا فعل بنسماعيل ب »عبد السلام منصور »؟؟وآخرون كثرلامجال لذكرهم اليوم؛زعيم العصابة يعيش حالة نفسية مضطربة ومهزوزة،فهوخائف ومذعورباستمرار،.وماأن يرن هاتفه المحمول أوالثابت،أويدق جرس بيته حتى يقفز من مكانه خائفاًيترقب…لاينام ولا يأكل ولايشرب كالناس…كل الناس عنده متهمون..خبثاء..طماعون وكذابون..منافقون..لأنه لايحس إلا بهذه الصفات المذمومة ..يكره الناس ويكره حتىنفسه..السلطة والمال هي كل شيء عنده..من أجلها يضحي بكل شيء..فهويعيش الملل والضياع والرتابة..وفي النهاية سيموت ضائعا وتائهاً… ثم يقذف في مزبلة التاريخ…لأنه ظلم تجبروتعدى…وبالغ في أكل الحرام..؟ امازعيم المعارضة الذي كتب عن زعيم العصابة،فقد ترك بصمة واضحة ومشرقة في هذا القطاع الحساس…إنه أول رجل ومناضل قال للظالم:لا؟،أنت ظالم !؟في وقت لم يستطع أحد أن ينطق بحرف واحد!!هذا المناضل الكبيروالشجاع استطاع أن يرسم للعمال خريطة طريق النضال الشريف حتى يدافعوا عن حقوقهم ومكتسباتهم ومصالحهم ..صحيح أن زعيم المعارضة ضحى بوقته وماله..عانى..وتألم أشد الألم..لكنه أنار الطريق لآخرين ساروا على خطاه واستطاعوا أن يحدوا من تسلط وظلم زعيم العصابة ..وأن يرهقوه ..ويقّضوا مضجعه !!.زعيم المعارضة ينام ملء عينه ..يأكل ويشرب بنهم وبلذة ..يمارس الرياضة..يعيش حياة طيبة مليئة بالأفراح والمسرات ..يرن هاتفه المحمول فيجيب مبتسما،فرحاً،مسروراً…ويجد في الكتابة عن « الزعيم الجبان » لذة لامتناهية!!.لهذا فهو وفي لكتاباته..فهويكتب..ويكتب…فالكتابةبالنسبة إليه هي الحياة؛! والحياة هي الكتابة

Zfzoufi Tanger.

Avis de condoléances #Twittoma #Maroc