Le site a été supprimé car nous pensons avoir fait le nécessaire pendant des années pour éveiller la conscience publique!
Il revient à l'état de faire son travail ... désormais nous nous tournons vers d'autres horizons.
Merci à nos followers! Si un jour on juge nécessaire de faire réapparaître ce site on le fera.
ترأس السيد محمد البشير العبدلاوي رئيس المجلس الجماعي لطنجة يوم الاثنين 17 أبريل 2017 بمقر المصلحة الدائمة للمراقبة اجتماع مجلس السلطة المفوضة لعقد التدبير المفوض لتوزيع الماء والكهرباء وتطهير السائل الذي يضم الجماعات الترابية المعنية بعقد التدبير المفوض .
وقد تم في هذا الاجتماع انتخاب ثلاث جماعات من أصل خمسة لتمثيل العالم القروي داخل لجنة التتبع، كما تم تقديم أولي لبرنامج الإشغال والاستثمارات من طرف كل جماعة معنية.
وكان هذا اللقاء فرصة لتوسيع النقاش وتوحيد الآراء تمهيدا لاجتماع لجنة التتبع الذي سيعقد آخر هذا الأسبوع.
توصلت تطوان نيوز ببيان إستنكاري موقع من فئة من المجازين تم إقصاؤهم من التسوية النهائية. هذه الفئة تعتبر نفسها قد تم إقصاؤها بشكل غير مبرر . من هذا المنطلق يتساءل البيان عن التالي .
– كيف تم إنتقاء اللائحة النهائية و على أي اساس تمت صياغتها.؟
هل سيقوم رؤساء الجماعات بدورهم الفعال في لقائهم مع أمانديس تطوان؟
تعقد لجنة التتبع لشركة أمانديس اجتماعها السنوي يوم غد الجمعة لدراسة حصيلة إنجازات الشركة لسنة 2016، و المصادقة على البرنامج الاستثماري لسنة 2017.
و يأتي هذا الاجتماع في سياق يتميز حسب عدد من المتتبعين بتراجع خدمات الشركة و شروعها في تفويت عدد من أنشطتها للخواص.
و يتطلع المتتبعون لأحوال الشركة بأن يكون الاجتماع المرتقب فرصة أمام رؤساء الجماعات المحلية أعضاء اللجنة المذكورة لمحاسبة الشركة على قراراتها الانفرادية بتفويت عدد من أنشطتها كمركز النداء مثلا للخواص دون مبررات معقولة أولا، ثم اختيار فاعلين خواص دون الإعلان عن طلب عروض ثانيا، على غرار تفويت خدمة القطع و إعادة التزويد لشركة من خارج مدينة تطوان، بل و الجهة دون اعتبار حاجة شباب المدينة للشغل و الاندماج الاجتماعي.
للإشارة فالتوظيفات التي تدبر في الخفاء و لا يتم الاعلان عن عدد المناصب و نوعيتها و لا تاريخ إجرائها، يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم، ولنا عودة لكل هذه الموضوعات بالتفصيل لاحق
تواصل أمانديس سياستها الهادفة إلى تفويت عدد من المهن إلى الخواص في إطار المناولة، دون أن تستند في ذلك إلى مبررات معقولة و منطقية فهذه خدمة قطع و إعادة تزويد الزبناء، تم تفويتها جزئيا مؤخرا إلى إحدى المقاولات الخصوصية رغم توفر شركة أمانديس على موارد بشرية كافية.
و لم يقف الأمر عند هذان بل إن الشركة الخصوصية استقدمت عمالها من مدن بعيدة، عوض إتاحة الفرصة لشباب المدينة و الإقليم، خاصة خريجي معاهد التكوين المهني للحصول على عمل يمكنهم من الاندماج الاجتماعي، ضاربة بذلك عرض الحائط بأحد مبادئ المسؤولية المجتمعية للمقاولة.
في نفس الوقت، سمحت أمانديس لنفسها بإلصاق صور داخل مقرها، تظهر مجموعة من مستخدمي و أطر الشركة لأهداف دعائية، دون الحصول على ترخيص من هؤلاء في تجاهل تام للقانون، خاصة حقوق الصورة، مما يعرضها للمساءلة القانونية.
Veolia et la ville de Vilnius (Lituanie) se poursuivent devant des tribunaux d’arbitrage internationaux, réclamant respectivement 120 et 200 millions d’euros d’indemnisations, après le non-renouvellement d’un contrat de quinze ans du groupe français portant sur le chauffage urbain.
A Washington, devant le Centre international pour le règlement des différends relatifs aux investissements, Veolia réclame maintenant au moins 120 millions d’euros à la capitale lituanienne et à quelques municipalités plus petites, invoquant un traitement injuste de leur part à travers des lois et des règlements. Le groupe avait commencé par demander 100 millions en janvier 2016.
L’explication des 3 guerres mondiales et de l’objectif messianique à atteindre, un monde corrompu et sans valeurs réelles ne peut pas durer. Comme une maladie cancéreuse, il va reproduire des structures folles : des gouvernements vassaux, des entreprises pourries, la corruption endémique, le mensonge comme norme sociale, la censure par la terreur du non dit, des lobby d’intérêts privé au lieu de l’intérêt commun, une compétition à tout les étages de la société, l’esclavage des gens par la dette, le culte du matériel, l’importance de l’apparence, etc… Nous y sommes …
Ce n’est qu’une question de temps avant que tout ce cinéma s’effondre …