







Une ingénieure de la commune de rabat agressée pour avoir dénoncé des contrats de gestion déléguée dans le secteur des déchets solides a rabat

تعرضت جميلة عدي، مهندسة ببلدية الرباط، لاعتداء من خلال إيفاد مجرم إلى مقر سكنها العائلي من أجل تصفيتها جسديا، حسب ما كشف عنه بيان استنكاري، للشبكة المغربية لحماية المال العام، التي يرأسها محمد المسكاوي.
وأضاف بيان الشبكة، توصلت « فبراير.كوم » بنسخة منه، أن المجرم قام بضرب المهندسة بمجرد خروجها من بيتها بالسلاح الأبيض على مستوى الوجه واليد، غير أن تدخل زوجها والجيران حال دون إكمال المجرم لـ « مشروعه الإجرامي » حيث ضبط بحوزته السلاح الأبيض، وعبوة ومسيلة للدموع، يوضح المصدر ذاته.
وكشف المصدر ذاته أن الاعتداء على المهندسة جاء بعد أن قام الوالي الجديد على ولاية الرباط بمراجعة شروط الاستثمار التي تقع على الشركات المكلفة بتدبير النفايات بالرباط، حيث عهد بهذه المسؤولية للمهندسة جميلة عدي، فتم اقتطاع مبالغ مالية مهمة لتلك الشركات بعد اكتشاف عدة اختلالات وعلى رأسها الشركة المكلفة بتدبير النفايات بمقاطعتي حسان ويعقوب المنصور.
وعلى اثر الحادث، ندد بيان الشبكة المغربية لحماية المال العام بهذا السلوك الذي وصفه بـ « الجبان » و « الإجرامي »، كما أعلنت الشبكة عن تضامنها المطلق مع هاته الموظفة التي قامت، يضيف المصدر ذاته، « بواجبها المهني بعيدا عن كل مظاهر الإغراء وانتداب محامي باسم الشبكة لمؤزرتها في أطوار المحاكمة ».
وبعد أن دعت الشبكة المغربية وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، إلى الإسراع بالقبض على الشخصين اللذان استقدم المجرم عبر سيارة 4*4 إلى مكان الاعتداء والقادمين من مدينة فاس حسب تصريحات المتهم، وتحريك المتابعة ضد الجهة المحرضة على الاعتداء، جددت المصدر الشبكة مطلبها القاضي بفتح تحقيق حول ظروف وملابسات تفويت صفقة تدبير النفايات بالرباط
بشكل أثار استياء الكثير من سكان الدار البيضاء، « غرقت » المدينة، من جديد، في ركام النفايات في عيد العمال، يوم الخميس الماضي، وباستثناء الأماكن التي عرفت تنظيم مسيرة العمال، فإن العديد من النقاط في وسط المدينة والمناطق المحيطة عرفت مشكلا كبيرا بخصوص انتشار النفايات.
وعزا مصدر مطلع سبب انتشار النفايات بتلك الصورة إلى انشغال العديد من عمال النظافة بالاحتفال بعيدهم العمالي، مؤكدا أن الكثير من عمال النظافة شاركوا في المسيرات الاحتجاجية، وأضاف قائلا: « هناك شعور بالحيف وسط مجموعة من عمال النظافة، وهم يطالبون بالكثير من الأمور، ولأنهم ينتمون إلى طبقة العمال، فإنهم بدورهم شاركوا في المسيرات العمالية، الأمر الذي أدى إلى انتشار النفايات بهذه الطريقة ».
وأضاف المصدر نفسه « أن إكراهات كثيرة يعانيها عمال النظافة »، ويعتبر الكثير من المتتبعين أنهم « أي العمال » يعتبرون الحلقة الأضعف في قطاع النظافة في العاصمة الاقتصادية.
واقترح المصدر نفسه ضرورة إيجاد بدائل في حال خوض عمال النظافة لإضراب أو مسيرات احتجاجية تفاديا لوقوع ما حدث يوم الخميس الماضي، وزاد قائلا: « لا بد أن تكون للجماعة الحضرية والسلطات عموما بدائل حينما يقرر عمال النظافة خوض إضراب، وذلك بالاستعانة بخدمات بعض موظفي الجماعة الحضرية والمقاطعات، لأنه لا يمكن بأي حال منع المستخدمين من شن إضراب، الذي يبقى حقا دستوريا، أو المشاركة في المسيرات الاحتجاجية لأي سبب من الأسباب ».
ولحد الساعة لم يظهر أي تغيير على مستوى تدبير قطاع النظافة في العاصمة الاقتصادية، فرغم أن الشركتين الفرنسية واللبنانية استفادتا من صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة منذ أسابيع فإن الأمور لم تتغير بالشكل الذي كان منتظرا، وفي هذا السياق يقول مصدر لـ »المساء » « لا بد من مرحلة انتقالية، إذ من الصعب جدا تجاوز المشاكل التي وقعت في السنوات الأخيرة، فالأمر يتطلب بعض الوقت لمعالجة كل الاختلالات السابقة في تدبير هذا القطاع ».
وكان مصدر كشف لـ »المساء » أنه لن يكون بمقدور شركة (سيطا) الفرنسية و(أفيرد) اللبنانية، اللتين فازتا بصفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة بالدار البيضاء، القيام بأي شيء جديد في الشهور القليلة المقبلة، مؤكدا أنه تتم حاليا الاستعانة بالمعدات القديمة إلى حين وصول المعدات الجديدة بعد ستة أشهر، بمعنى أن الشركتين ستظلان تستغلان معدات الشركات السابقة، وجلها متهالك ولم يعد صالحا للاستعمال، إلى حين جلب معدات الشركتين في فترة لا يجب أن تتعدى ستة أشهر على استئنافهما العمل في المدينة.
وأوضح: « لن تتم محاسبة هاتين الشركتين إلا بعد مرور ستة أشهر، حيث سيتم اعتبار هذه المدة فترة انتقالية بين تجربتي التدبير المفوض ».
وعرفت الدار البيضاء جدلا كبيرا بخصوص قطاع النظافة، حيث اعتبر مجموعة من المراقبين والمتتبعين للشأن المحلي البيضاوي أنه لا يعقل أن تبقى العاصمة الاقتصادية تعيش هذا المشكل، مؤكدين أنه لابد من اعتماد الصرامة في مراقبة الشركتين الفائزتين بصفقة النظافة على مستوى المدينة.
Voir interview l’économiste : Chaussade Avril 2014

Le dossier n’est pas très compliqué, il n’est pas nécessaire d’attendre les rumeurs ! le ministre de l’intérieur doit auditer ses propres services en tant qu ministère de tutelle de la gestion déléguée aussi bien que de la commune de Casablanca, et le ministre de la justice devrait faire son devoir national et déclencher des poursuites judiciaires en se basant sur les retours de la cour des comptes 2012 et débloquer les dossiers juridiques suspendus comme celui de l’élu mustapha Rahine contre la gestion déléguée
شوف تيڤي
يتداول داخل أروقة مجلس الدار البيضاء، خبر مفاده دخول وزارة العدل والحريات إلى جانب وزارة الداخلية للتحقيق في موضوع الاتهامات الموجهة إلى مسؤولين بمجلس المدينة، فيما يخص طريقة تسيير شؤون العاصمة الاقتصادية للمملكة، وما رافقها من اختلاسات خطيرة طالت العديد من المشاريع بالمدينة، وصفقات تتعلق بقطاعات التدبير المفوض.
وقالت مصادر « شوف تيفي » من داخل مجلس المدينة، إن كل ما يروج حاليا داخل أروقة المجلس، يهم بالخصوص تنسيقا بين وزارة العدل والداخلية للتحقيق في اتهامات بشأن سوء التدبير بمدينة الدار البيضاء.
من جهة أخرى أشارت مصادرنا إلى أن المستشارين الجماعيين لم يتوصلوا بعد بأي استدعاء من لدن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية المخول لها التحقيق في هذه الموضوع.
أفادت مصادر عليمة أنه من المنتظر أن يباشر يومه الاثنين ، قضاة المجلس الجهوي للحسابات بحثا مدققا في ملف صفقة التدبير المفوض الخاص بالنظافة التي أوكل إلى شركتين مختلفتين على عهد مجلسين جماعيين ويتعلق الأمر بشركة بوزورنو ،وشركة سيطا البيضاء
وطالب قضاة المجلس الجهوي للحسابات من رئيس الجماعة ملفا متكاملا يتعلق بكل جوانب الصفقة المتعلق بالتدبير المفوض ابتداء من الإعلان عن الصفقة وانتهاء بالأداءات،
ومن المنتظر أن يستمع القضاة إلى نواب الرئيس الذين أشرفوا على قسم الصفقات والذين تتبعوا إنجازها، كما سيتم الاستماع إلى المشرفين على القسم التقني والعتاد الذي يدخل التدبير المفوض ضمن اختصاصه، كما سيتم الاستماع إلى المهندسين الجماعيين وبعض الموظفين المسؤولين على المطرح الجماعي، للوقوف على الاختلالات التي يعرفها هذا القطاع الحيوي الذي يكلف الجماعة مئات الملايين من الدراهم، دون أن يظهر للنظافة أثر على مستوى أرض الواقع

البيضاء: رضوان