هسبريس – محمد الراجي
الجمعة 28 مارس 2014 – 20:04
في خِضمّ التحدّيات التي تواجهها عدد من بلدان العالم، ومنها المغرب، في مجال الموارد المائية، قدّم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خلال انعقاد الدورة السادسة والثلاثين لجمعيته العامّة، توصيّات، تروم اعتماد حكامة ترتكز على التدبير المندمج للموارد المائية في المغرب، بهدف دعم حكامة القطاع، ومواجهة التحدّيات التي يواجهها المغرب، في سياق تناقص الموارد المائية.
ودعا المجلس، من خلال التوصيات التي قدمها، والتي تضمّنها مشروع التقرير الذي صادق عليه بالإجماع، يوم أمس، حول « حكامة التدبير المندمج للموارد المائية بالمغرب: رافعة أساسية للتنمية المستدامة »، (دعا) إلى دعم التشاور والتدبير المندمج للموارد المائية على المستوى الوطني والجهوي وعلى المستوى المحلّي.
وتضمّنت توصيات مشروع تقرير المجلس، كذلك، مراجعة الإطار القانوني والتنظيمي لقطاع الماء، في ضوء مقتضيات الدستور الجديد، وتعزيز المحور المتعلق بتدبير الطلب في الإستراتيجية الوطنية، من خلال وضع برامج للتحكم في الطلب، واقتصاد الماء، وتعزيز برامج التحسيس وملاءمة برامج التربية والتكوين مع تحديات قطاع الماء.
كما دعا المجلس إلى النهوض بالشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الماء، وتطوير نموذج التدبير العادل والمستدام اقتصاديا لقطاع الماء؛ وقال رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، نزار بركة، في الكلمة الافتتاحية لدورة العادية السادسة والثلاثين للمجلس، إنّ مشروع التقرير عُرض على أنظار أعضاء المجلس خلال الدورة الماضية، لإبداء ملاحظاتهم، مضيفا أنّ هذه الملاحظات تمّ أخذها بعين الاعتبار من طرف اللجنة الدائمة.
وعرفت الدورة السادسة والثلاثون للجمعية العامّة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، كذلك، تقديم مشروع تقرير مفصّل، حول « انسجام الاستراتيجيات القطاعية واتفاقيات التبادل الحر »، والمنتظر أن يتمّ التصويت عليه خلال الجمع العام العادي الذي سيعقد خلال شهر أبريل القادم، ومن بين ما كشف عنه مشروع التقرير، أنّ المغرب يسجّل عجزا إزاء كل الدول التي تربطه به اتفاقيات للتبادل الحرّ.


