
كواليس اليوم: مكتب الرباط
اتهم عدد من أطر شركة ريضال الفرنسية، المنتخبين بتجاهل قضايا مستخدمي الشركة الفرنسية في عملية تفويت حصة فيوليا إلى مجموعة أكتيس البريطانية القطرية.
وكشف مصدر “كواليس اليوم” أن زواج المصلحة بين إدارة ريضال التابعة لفيوليا، وبين نقابة الاتحاد المغربي للشغل، أضر بمصالح المستخدمين والأطر المتوسطة والقاعدة العريضة من مستخدمي المجموعة.
وتحدثت أطر فيوليا عن توالي السنوات العجاف منذ تولي مجموعة فيوليا تدبير القطاع بشكل مفوض، ومنها تجميد الوضعية المهنية والإدارية للمستخدمين، مقابل سخاء لافت مع فئة ضيقة من الأطر التي أسندت لهم المسؤولية، بفوارق مادية تتجاوز 12 مرة، رغم عدم واقعية هذه الفوارق من حيث المردودية.
وتساءل أطر ريضال عن مصير نسبة الواحد بالمائة من رقم معاملات الشركة، التي تمنح لجمعية الأعمال الاجتماعية، كما يتساءلون عن القفزة السريعة لمسؤول نقابي، ترقى بشكل مثير للتساؤل، كما استفاد من سكن وظيفي فاخر، رغم أن وضعه لا يؤهله لشغل ذلك السكن، باعتباره مجرد مستخدم عادي وليس تقني أو مسؤول يحق له الاستفادة من الفيلا الفاخرة التي حصل عليها مباشرة بعد وقفه لإضراب نفذه أعضاء نقابة الاتحاد المغربي للشغل الذي تحول إلى حليف للإدارة على حساب العمال، في الوقت الذي حولت قيادة الاتحاد المغربي للشغل المسؤول النقابي لريضال إلى بطاقة بنكية للدفع من أجل تغطية نزوات قادة التنظيم، خاصة أن فواتير الليالي الملاح بالفنادق الفاخرة والحانات الراقية يدفعها إطار نقابي يتقمص خلال شهر رمضان من كل سنة دور إمام يؤم الناس للصلاة خلفه للتكفير عن أدائه فواتير المشروبات الروحية من أجل ضمان منصبه الذي مكنه من تحقيق ثروة طائلة.
Abdellah ELBOUNI 



