Archives du mot-clé suez

Lydec : entre dettes et défis |Entre dissimulation et impunité vous voulez dire? ;) #Maroc #Twittoma

Le quart seulement de ce qui a été constaté comme dérapages en gestion déléguée (par les 4 rapports de la cour des comptes et par les scandales et des liens opaques avec la ville, service permanent de contrôle et conflit d’intérêts) aurait suffit pour envoyer une partie du management avec des bracelets argentés à la main pour payer leur redevance à la société marocaine! on ne parle même pas des dossiers sous-terrains relatifs a l’attribution des marchés publics 😉 ! Un exemple quotidien qui nous rappelle que la justice, l’état de droit sont encore des mots symboliques au Maroc sans existence réelle sur le terrain !

Par Sanae El Asrawi le 25/03/2015 à 06h48 (mise à jour le 25/03/2015 à 09h20)

LYDEC

© Copyright : Brahim Taougar – Le360

Kiosque 360. Du côté de la Lydec, l’heure est au bilan, mais pas seulement. Après une année 2014 assez chargée, 2015 a pointé le bout de son nez avec bon nombre de dossiers chauds, très chauds. Explications.

Plan d’actions prioritaires, lancement du projet de dépollution Est, convention d’harmonisation des territoires … Il n’y a pas à dire, 2014 aura été chargée de faits marquants pour la Lydec. « Et bien qu’il soit particulièrement mouvementé, l’exercice 2014 s’est clôturé avec un chiffre d’affaire de 6,82 milliards de DH, soit une hausse de 7,5 % », selon les résultats de la société, relayés par l’Economiste, dans son édition du 25 février. Une jolie prouesse principalement attribuable à la manne des augmentations tarifaires mises en place depuis le mois d’août dernier, mais aussi (de manière secondaire) par l’augmentation des demandes d’abonnements émanant de nouveaux clients. Tout comme le chiffre d’affaires, les investissements du délégataire ont eux aussi atteint un niveau record : 1,7 milliard de DH, soit 14,5% de plus qu’en 2013. Parmi ceux-ci : 560 millions de DH alloués au plan d’action prioritaire- installations de luminaires et de candélabres et gestion de l’éclairage publique dans les communes urbaines du Grand Casablanca- , dont une grande partie a déjà été effectuée (262 projets achevés sur 381) et 1 milliard de DH pour le système anti-pollution censé être lancé dans les semaines à venir.

Mais au-delà des chiffres, en 2014, la Lydec a surtout fait parler d’elle pour sa gestion « opaque » du Fonds de travaux- qui fait d’ailleurs l’objet d’un redressement fiscal-, décriée par la Cour des comptes, exigeant de la part de ce délégataire un peu plus de transparence. « En 2015, nous avons répondu à l’ensemble de ces critiques»***, assure Jean-Pascal Darriet, directeur général de la Lydec. Désormais, la comptabilité du délégataire et celle du Fonds de travaux sont gérées séparément. C’est pourtant loin de suffire. En effet, l’Administration fiscale, en juin 2014, a exigé la fiscalisation des ressources de ce fameux fonds et le dépôt de déclarations d’impôts sur les sociétés et de TVA (respectivement 488 et 325 millions de DH sur la période 2009-2012). Or, pour le DG de la société, le Fonds de travaux, ne serait pas un «fond géré». Il s’agit plutôt d’ un «fonds de trésorerie» qui n’est donc pas assujetti aux impôts, mais entièrement dédié aux travaux d’infrastructure.

Autre dette, celle réclamée par la ville de Casablanca (546 millions de DH) correspondant au montant des redressements, suite à un audit en 2012. Une somme déjà réduite de deux tiers, selon Jean-Pascal Darriet, toujours en discussion avec une commission mixte chargée de suivre l’affaire. Cette année donc, et ce malgré quelques ristournes, la Lydec devra mettre la main à la poche (ou pas).
En attendant, l’harmonisation des périmètres semble être le grand défi de la société pour 2015. Plusieurs quartiers périphériques de Casablanca, toujours gérés par l’ONEE, devraient passer dans le giron de la Lydec (uniquement pour le volet «électricité») d’ici fin 2015. Un processus, piloté par des commissions au niveau du ministère de tutelle et par l’autorité locale, qui devrait aboutir incessamment.

http://www.le360.ma/fr/economie/lydec-entre-dettes-et-defis-35603

*** Il faut vraiment être culotté pour oser dire des grossièretés comme ça! en tout cas les citoyens n’ont rien vu de ces déclarations pompeuses! et nous avons appris à nous méfier car à chaque fois elles se sont révélées systématiquement fausses

اتهامات لعمدة طنجة بـ«تسويق الوهم» بعد اقتراحه تفويض الإنارة العمومية لـ «أمانديس» #Maroc #Twittoma

انقلب موقف عمدة طنجة، فؤاد العماري 180 درجة، تجاه شركة «أمانديس» الفرنسية المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بمجموعة من مدن شمال المغرب، فبعد أن كان يتحدث عن «طرد» الشركة من طنجة، يستعد الآن إلى إضافة قطاع آخر إلى القطاعات التي تسيرها، ويتعلق الأمر بقطاع الإنارة العمومية.

وبعد أن كان يبعث بإشارات في هذا الصدد، كشف العماري أخيرا، خلال دورة لمجلس المدينة، عن نيته الصريحة لتفويت قطاع الإنارة العمومية لـ «أمانديس»، المغضوب عليها من طرف السكان، حيث طرح الموضوع للمناقشة ضمن جدول أعمال الدورة الجماعية القادمة، مسنودا في ذلك بأغلبيته المكونة من ثلاثة أحزاب، هي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري.

وفاجأ العماري المتتبعين، حين طرح تفويت القطاع لـ «أمانديس» كحل للمشاكل التي تواجه الجماعة في تدبير قطاع الإنارة العمومية، والتي تعاني من انقطاع مستمر في مجموعة من الأحياء الشعبية، الأمر الذي دفع بعض ممثلي المعارضة إلى اتهامه بـ»تسويق الوهم» وبخوض «حملة انتخابية سابقة لأوانها»، حين كان يتحدث عن «طرد» أمانديس».

ولم يجد عمدة طنجة من وسيلة للدفاع عن نفسه أمام هذه الاتهامات إلا برمي الموضوع برمته في ميدان وزارة الداخلية، حيث أقر بصعوبة فسخ عقد «أمانديس»، وأورد أن الداخلية اختارت أن تحل موضوع التدبير المفوض بشكل شمولي، بحيث تسحبه من أيدي المجالس الجماعية للمدن المعنية، ومنها الرباط وسلا والدار البيضاء وتطوان. وحسب مصدر جماعي فإن العماري يستعد لإعطاء «أمانديس» وسيلة أخرى للرفع من فواتيرها الملتهبة أصلا، إذ إن احتساب المبلغ المؤدى عن خدمة الإنارة العمومية سيتم من طرف الشركة لا الجماعة، ما يعني أنه سيخضع لمنطق الربح والخسارة بالدرجة الأولى لا منطق المصلحة العامة. وكان العماري قد خاض قبل أقل من سنة، وبالضبط شهري ماي ويونيو الماضيين، حملة سياسية وإعلامية سخر لها وسائل إعلام وحسابات تواصل اجتماعي مقربة منه ومن حلفائه، تظهره كـ»بطل» يستعد لـ»إنقاذ» المدينة من قبضة «أمانديس»، ناسبا الأمر إلى نفسه ونافيا أن تكون

الداخلية هي المتحكمة فيه، وكان مقربون منه يصرون على وصفه بـ»العمدة الذي طرد «أمانديس»، قبل أن يتراجع عن كل تلك «البروباغاندا» قبل أيام

http://www.tanjacom.com/archives/16343

اللوبي الاقتصادي.. أخطبوط يستنزف ثروات المغرب لملء خزائن فرنسا عموده الفقري التدبير المفوض والنقل والبنوك والبورصة #Lobby #Twittoma #Maroc

عبد الرحيم ندير
بقدر ما حاول لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي، خلال زيارته الأخيرة للمغرب، التأكيد على أن مصالح المغرب وفرنسا تقتضي نسيان الخلافات وتجاوزها معتبرا أن الأمر طبيعي ويجب تجاوزه على اعتبار أنه يقع حتى في الحياة الخاصة للأفراد، بقدر ما كان يحاول المداراة على الطبيعة الحقيقية لهذه الزيارة، والتي جاءت بالأساس لأجل استرجاع الموقع الاقتصادي لفرنسا في المغرب، ووقف الزحف الأحادي لهذا الأخير في إفريقيا.
زيارة فابيوس كشفت من جديد أن ثوابت السياسة الفرنسية لا تتحول في علاقتها مع المغرب، فلا يؤثر في العلاقات الفرنسية المغربية التداول بين الرؤساء اليمينيين واليساريين الاشتراكيين، ولم يعد اليسار الفرنسي «جزائريا» واليمين الفرنسي «مغربيا» بالضرورة. غير أن الدفاع المستميث لفرنسا عن وجودها الاقتصادي في المغرب، ظل يعبر عن استمرار العقلية «الاستعمارية» في تدبير العلاقات الثانية مع هذا البلد، الذي ظلت الحكومات الفرنسية المتعاقبة ترى فيه فقط البقرة الحلوب التي تضخ الثروات والأرباح في خزائن الشركات الأم في فرنسا.
ورغم وجود 80 ألف فرنسي في المغرب ووجود حوالي 750 شركة فرنسية تعمل في المغرب، وتوظفيها ما بين 80 إلى 100 ألف شخص، واستثمار فرنسا لحوالي ستة مليارات يورو في الشركات المغربية خلال السنوات العشر الأخيرة، ووصول المبادلات التجارية بين البلدين إلى 8 مليارات يورو، فإن فرنسا ظلت دائما قلقة على علاقاتها الاقتصادية مع المغرب. فقد تجاوزت إسبانيا لأول مرة فرنسا، كشريك تجاري للمغرب سنة 2012، وذلك رغم حالة التوتر التي تتخلل العلاقات المغربية الإسبانية بين الفينة والأخرى. هذا القلق الاقتصادي والتجاري الفرنسي يعبر عن بعد اقتصادي واستراتيجي يجعل من السوق المغربية موضوع تنافس دولي بين الفرنسيين وغيرهم.
ويجمع المراقبون على أن الفرنسيين لا يتركون الفرصة تضيع في أي تقارب جديد مع المغرب، وبالتالي، فوزير الخارجية الفرنسي لم يكن ليخرج خالي الوفاض من زيارته الأخيرة إلى المغرب، خاصة أن عددا من الشركات الفرنسية الكبرى لوحت أخيرا بأنها ستستفيد من فرص استثمارية جديدة بالمملكة، خاصة شركة «ألستوم»، التي من المنتظر أن تحظى بمشاريع لإنجاز «الترامواي» في كل من فاس ومكناس ومراكش والناظور.
وتظل سياسة الصفقات الكبرى وتمركز الرأسمال العمود الفقري للوجود الاقتصادي الفرنسي بالمغرب، فالتدبير المفوض لقطاع توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل مكن 4 شركات مفوض إليها من السيطرة على القطاع، حيث تغطي هذه الشركات المفوض إليها (ليديك وريضال وأمانديس-طنجة وأمانديس تطوان) 46 جماعة، وأنجزت استثمارات إجمالية بـ 32.32 مليار درهم ورقم معاملات في حدود 10.82 مليار درهم في 2013.
وبسبب الضغوط التي يمارسها اللوبي الفرنسي، ظلت هذه الشركات تهرب أرباحها خارج المغرب، ولم تنجز الاستثمارات المتعاقد بشأنها، كما أنها قامت، في بعض الأحيان، باستخدام «صندوق الأشغال»، الذي يعد رافعة أساسية للاستثمار، في أغراض لا تتطابق والأهداف التي أنشئ من أجلها هذا الصندوق. بالإضافة إلى أن عقود التوزيع التي تربط الجماعات بالشركات المفوض اليها، والتي من المفروض تعديلها كل 5 سنوات، لا تخضع للمراجعة إلا بعد مضي أكثر من 10 سنوات، بل إن التفاوض بشأنها ينتهي أحيانا دون نتيجة مما يترتب عنه اختلال التوازن المالي والاقتصادي لهذه العقود.
وتمثل الصفقات الكبرى لقطاع النقل السككي أحد أوجه الحضور القوي للوبي الفرنسي في المغرب، حيث سمح الاتفاق الموقع عام 2007 لشركات فرنسية بينها شركة «ألستوم» بتصميم وبناء وتشغيل وصيانة خط السكك الحديدية للقطارات فائقة السرعة «تي جي في»، كما تسعى «ألستوم»، كذلك، للظفر بصفقات إنجاز خطوط جديدة للترامواي في أربع مدن، هي مراكش وفاس ومكناس والناظور، بعد أن أنجزت سابقا ترامواي الرباط والدار البيضاء.
وتهيمن الشركات الفرنسية على 77.8 في المائة من الاستثمارات في بورصة الدار البيضاء، وهي تمثل تقريبا 22.5 في المائة في رسلمة البورصة. ويتخذ هذا الاستثمار الفرنسي، في أغلب الأحيان، شكل أخذ مساهمات استراتيجية، تمثل 90.4 في المائة.
ورغم التراجع النسبي لهيمنة البنوك الفرنسية بالمغرب منذ الأزمة المالية لسنة 2008، فإن طموح اللوبي الفرنسي وصل حد الطمع في الاستحواذ على كعكة البنوك الإسلامية التي سترى النور قريبا في المغرب. ووصل الصراع بين الفرنسيين والخليجيين في هذا الشأن إلى حد اتهام الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية، عبدالرحيم نقي، ما وصفه بـ»تكتل أوربي» بالعمل على الحد من دخول الاستثمارات الخليجية إلى المغرب، في «محاولة يائسة للاستحواذ على أسواقه وإبعاد الخليجيين عن مشاركتهم كعكة الاستثمار السلس» على حد تعبيره.
وقد أشار عبد الرحيم نقي صراحة إلى وجود جهود فرنسية للاستحواذ على كعكة الاستثمارات المغربية التي تتعلق بموضوع البنوك الإسلامية، إذ تخشى باريس بحسب قوله من تحويل المغاربة في فرنسا أموالهم إلى المغرب بشكل يضر بقطاعها المالي.

http://www.almassaepress.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A/

Pour une ré-information et une résistance contre la propagande officielle #Maroc #France #contre_l’empire #Jesuisdieudo

Le collectif citoyen stoplydec une des plateformes de rejet de ce système de France-Afrique et de pillage des peuples en complicité avec les autorités. La gestion déléguée est une forme de symptôme manifeste de cette relation cancéreuse et déséqulibrée pour notre avenir.

Nous prenons clairement position pour le droit à l’information et les sites de ré-information, notamment ! : Dieudonné, Panamza, Meta-TV, Pas L’info, Quenel+, Imran Hossein,  Michel collon, ainsi que tous les sites internet de ré-information contre la violente propagande médiatique occidentale et le mensonge servi aux gens ! Pour mieux comprendre qui manipule les gens et les peuples et ce qui se prépare de grave à l’échelle mondiale !

Nous vous recommandons de suivre ces sites pour voir toutes les informations qu’on ne vous montre pas :

Quenel+ : site de ré-information monté par l’humouriste dieudonné traqué par le système qui parle de liberté d’expression pour le faire taire ! eh oui ! vous etes toujours colonisés les jeunes !

Imran Hossein : Ex diplomate, il donne une explication percutante, cohérente et simple du système dans lequel on vit et dont l’islam nous a prévenu ! le système qui annonce l’arrivée de l’armageddon avec une inversion des principes, un monde plein d’injustices et une population endormie qui n’y pense pas. Excellent travail, méthodique, éclairé et plein de vérités.

Michel Collon : Brillant analyste et journaliste belge, ils nous explique tous les mensonges et toute l’information cachée aux peuples soit disant vivant en démocratie ! une manipulation que nous savons bien dans le monde musulman ou nous voyons leur degré d’ignorance de ce qui se passe à l’international et leur vision déformée et arrogante du monde. La preuve qu’il ne faut pas chercher des médias dominants pour s’informer, mais qu’il faut surtout se ré-informer !

Le nouvel ordre colonial ……. Non, vous n’êtes pas libres ! vous vivez dans un empire en chute libre ! et vos dirigeants sont ses fonctionnaires consentants ou forcés … en tout cas il lui sont soumis et ceci est lourd de sens pour notre avenir très proche !

Bolloré, Bouygues, Gdf Suez, Suez environnement, Areva, etc……. les symboles de fond d’une exploitation qui se poursuit à contresens des intérêts des peuples qui veulent se soulever ……

Le collectif stoplydec offre une belle quenelle de 180* au système néocolonial et a ses serviles esclaves! 

أجواء مشحونة في دورة فبراير لمجلس طنجة #Maroc #Twittoma

شهدت دورة فبراير (المؤجلة) للجماعة الحضرية لطنجة، التي انعقدت، الثلاثاء الماضي، للمناقشة والمصادقة على الحساب الإداري لسنة 2014، أجواء مشحونة طغت عليها في كثير من الأحيان نقاشات تصب في خانة الحسابات السياسية بين الأغلبية والمعارضة.
وعرفت هذه الجلسة، التي استغرقت أزيد من أربع ساعات متتالية، نقاشات طويلة وتدخلات، كان بعضها خارجا عن سياق الموضوع، وهمت قضايا تتعلق بالتدبير المفوض لقطاع الماء والكهرباء والنظافة والنقل العمومي ونزع الملكية والإنارة العمومية، التي أبدى المجلس نيته تفويتها إلى الشركة الفرنسية « أمانديس »، لتفادي الاختلالات والانتقادات الموجهة للجماعة بخصوص هذا القطاع، وهو الأمر الذي اعتبرته المعارضة متنافيا مع القرار السابق للمجلس الجماعي، الذي كان يطمح إلى  فسخ العقد مع هذه الشركة.
كما وجهت المعارضة انتقادات شديدة اللهجة بخصوص رحلة أعضاء المجلس الجماعي ورؤساء المقاطعات إلى الشيلي، حيث اعتبروها مجرد نزهة شخصية ترفيهية لم تحقق أي نتائج تخص المدينة وسكانها، بالإضافة إلى مؤاخذات تهم شركة النقل الحضري « ألزا »، التي أكدت المعارضة أنها لا تلتزم بدفتر التحملات، في ظل عدم المراقبة والتتبع من قبل الجماعة.
هذا وقد اعتبر فؤاد العماري، رئيس المجلس الجماعي للمدينة، أنه رغم الانتقادات القوية للمعارضة، كانت الحصيلة الإجمالية في مختلف القطاعات إيجابية جدا، سواء في ما يتعلق بمشروع طنجة الكبرى أو المرافق الجماعتية ومختلف مرافق التدبير المفوض بصفة عامة.
وقال العماري لـ « الصباح » إن « الحصيلة كانت إيجابية بفضل مواكبة المجلس الحالي لكل المشاريع التي تشهدها المدينة، ويتبين ذلك من خلال اقتناع 45 عضوا كلهم، صوتوا لفائدة الحساب الإداري مقابل امتناع 17 معارضا فقط، وهذه حصيلة إيجابية تبرز مدى الثقة والتعاون بين مكونات المجلس، الذي يسعى جادا إلى التقرب من المواطن وتسليط الضوء على شتى مشاكل المدينة ».
وأوضح العماري أن ميزانية المجلس انتقلت من 43 مليار إلى 65 مليارا في 2014، أما بالنسبة إلى كتلة أجور الموظفين، فهي تأخذ حاليا فقط 25 في المائة من الميزانية العامة للجماعة، وهي نقطة جد إيجابية لم تستطع أي جماعة تحقيقها على المستوى الوطني.
ومن بين المؤشرات الإيجابية الأخرى، حسب العماري، نسبة المداخيل الذاتية، التي تشكل 40 في المائة من مجموع المداخيل المحققة، وهو مؤشر إيجابي لطنجة، بالإضافة إلى نسبة الصرف لسنة 2014، التي وصلت إلى 91 في المائة، وهو ما يجسد ديناميكية فعالة بالنسبة إلى المكتب والمجلس المسير.
المختار الرمشي (طنجة)

http://www.assabah.press.ma/index.php?option=com_content&view=article&id=69159:2015-03-20-16-02-13&catid=67:cat-nationale&Itemid=600

Un #Maroc misant sur le #Fassad joue son avenir أمانديس تنصب على المواطنين في خدمة “جوار”

شمال بوست

يشتكي العديد من المواطنين من سوء التواصل بين خدمة ” جوار ” وشركة أمانديس المسؤولة عنها وذلك بفعل العديد من المشاكل التي يتعرضون لها وخاصة عند تأدية واجبات الماء والكهرباء بنقط ” جوار ” الموزعة على عدد كبير من أحياء مدينة تطوان.

ويفاجئ العديد من المواطنين أحيانا بقطع التيار الكهربائي أو الماء عن منازلهم رغم قيامهم بتأدية واجباتهم لدى محلات ” جوار ” مما يدفعهم للاحتجاج على أصحابها الذين يجدون أنفسهم في موقف حرج أمام الزبناء رغم قيامهم بتفعيل واجب الأداء الإلكتروني لدى شركة ” أمانديس “.

وحصلت ” شمال بوست ” على معطيات تفيد بكون هذه الخدمة لا تفعل في الحال، رغم حصول المواطنين على وصل الأداء من محلات ” جوار ” وذلك لأسباب تقنية، يكون ضحيتها الاول والاخير هو المواطن.

ومما يزيد الطين بلة أن المواطنين الذين يتعرضون لقطع الماء أو الكهرباء عن منازلهم رغم تأديتهم واجب الأداء لدى نقطة الخدمات “جوار” يكونون ملزمين بأداء غرامة قطع التزود بالخدمة، مما يعتبر بمثابة نصب واحتيال تمارسه شركة “أمانديس” التي تتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سوء تواصلها الرقمي بخدمات “جوار”.

وعبر بعض المتضررين أنهم سيلجؤون مستقبلا للقضاء في حال تعرضهم لهذا “النصب” من طرف شركة أمانديس، التي تتحمل كافة المسؤولية عن تأخر

تفعيل خدمات الأداء لدى محلات “جوار” لأنهم غير ملزمين بدفع غرامات القطع وإعادة العداد التي يجب أن تتحملها

http://chamalpost.net/%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%A7-2/

#Maroc #Twittoma العماري يفضح “بطولته الزائفة”: سيُسلم قطاع الإنارة العمومية لـ”أمانديس

فؤاد العماري

فؤاد العماري

وسط ذهول الحاضرين، وفي معاكسة تامة للبطولة التي روجها لنفسه، كمتزعم لمجموعة “مقاومة أمانديس”، كشف فؤاد العماري، عمدة طنجة، النقاب عن مفاجأة غير سارة للسكان، حيث أعلن عن استعداده لتسليم قطاع الإنارة العمومية لشركة “أمانديس” الفرنسية.

وخلال دورة للمجلس الجماعي لطنجة أمس الثلاثاء، أبدى العماري استعداده للتعاقد مع “أمانديس” لتدبير قطاع الإنارة العمومية، بهدف التغلب على “الاختلالات” التي يعاني منها القطاع، كاشفا أن هذا المقترح سيعرض على المناقشة خلال الدورة القادمة للمجلس.

وفضح العماري بطولته الزائفة التي سوق لها قبل أشهر، حين أعلن من داخل المجلس نفسه أنه سيعمل على فسخ العقدة التي تربط الجماعة الحضرية بأمانديس، معترفا بأن الأمر بيد الداخلية، وأنها الوحيدة القادرة على الحسم فيه، مضيفا أنها قررت أن يكون التعامل مع شركات التدبير المفوض لقطاع الماء والكهرباء شاملا لكل الجماعات.

اقتراح العماري الجديد، جعله عرضة لسهام نقد حادة من طرف المعارضة الجماعية، التي اتهمته بـ “تسويق الوهم”، فيما كان الهجوم أكثر حدة عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي ذكرته بأنه سبق وأن تعهد بـ”طرد أمانديس”، واتهمته باستغلال موضوع حساس يهم مصالح السكان في “حملة انتخابية سابقة لأوانها”.

وحسب مصدر مطلع، فإن تسليم العماري قطاع الإنارة العمومية، الذي تتحكم فيه الجماعة الحضرية حاليا، يعني أن الشركة الفرنسية ستصبح متحكمة في البنيات التحتية الخاصة به وصيانته وأيضا في فواتيره، التي ستنضاف بفواتير الماء والكهرباء الملتهبة.

http://www.tangerinter.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D8%B6%D8%AD-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D9%81%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D9%8F%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%A7/#.VQqjGeHpVhY

#Maroc #Twittoma انقطاع الماء مشكلةٌ تُهدد مستقبل مدينتي الرباط وسلا

انقطاع الماء مشكلةٌ تُهدد مستقبل مدينتي الرباط وسلا

أفاد مسؤولون في شركة توزيع الماء والكهرباء بمدينتي الرباط وسلا، أن مشكل انقطاع الماء عن العاصمة الرباط وجارتها سلا مطروحٌ بحدّة مستقبلا، في ظلّ التوسّع العمراني والنموّ الديمغرافي الذي تشهده المدينتان، وما يتبع ذلك من تزايُد استهلاك الماء الشروب.

ووصف محمد أيت مبارك، مُدير الماء والتطهير بالشركة، قلّة الموارد المالية بجهة الرباط بأنه « مشكل كبير » ستعاني منه الساكنة في المستقبل »، مشددا على أنّ « هذا الأمر يستدعي العمَل على ترشيد استهلاك المياه، والبحث عن مواردَ مائية أخرى ».

وبعد أن أوضح المسؤول أن « المياه المتوفّرة حاليا، ستغطّي حاجيات العَدوتيْن لثلاث أوْ أربع سنوات القادمة »، أشارَ إلى أنّه « بعْد 5 أو 15 سنة « قدْ يكون هناك مشكل »، خصوصا أنّ الرباط تُعتبر ثاني منطقة تعاني من شحّ المياه، بعد جهة الساقية الحمراء وادي الذهب.

تغير المذاق

واستأثرَ موضوع تغيّر مذاق الماء الشروب بمدينتيْ الرباط وسلا، واللتيْن تستهلكُ ساكنتُهما 350 ألف متر مكعّب يوميا، بحيّز من أسئلة صحافيين طرحوها على مسؤولي الشركة، والذين لمْ يُقدّموا « جوَابا شافيا » حوْل ذات الموضوع.

أبت مبارك قالَ إنَّ إحساسَ المواطن بتغيّر مذاقِ الماء بيْن حيّ وحيٍّ آخرَ في الرباط، قد يكون عاملا « نفسيّا »، باعتبار أنّ مياه الشرب بالعاصمة تأتي جميعُها من سد سيدي محمد بن عبد الله، بينما عزتْ نزهة المعروفي، المسؤولة عن مختبر مراقبة جودة المياه، ذلك إلى « اختلاف الأذواق ».

وأقر أيت مبارك باحتمال حصول تغيّرٍ في مذاق الماء الشروب في جُزءٍ من مدينة سلا، باعتبار أنّ 30 ألف مترٍ مكعبٍ من المياه التي تصبّ في صنابير بيوت المواطنين يومياّ في أحياءٍ بسلا، منْ بين 350 ألف متر مكعّبٍ التي يستهلكها سكّان العَدْوتيْن، تأتي من الفوّارات.

وفي فصْل الصيف – يردف المتحدّث- يتغيّر طَعْم الماء الشروب بالرباط وسلا، بسبب انخفاض مستوى المياه في سدّ سيدي محمد بن عبد الله، الذي يُزوّد المدينتيْن بحاجياتهما من الماء الشروب، بسبب وجود الطحالب، موضحا أنَّ « الماء يظلّ صالحا للشرب وإنْ تغيّر مذاقه ».

وتابع أيت مبارك أنّ الشركة مُلزمة بتقديم التقارير التي تًعدّها بناءً على التحاليل المخبرية إلى وزارة الصحّة، من خلال مكاتبها في جميع المقاطعات، كل شهر، مشيرا إلى أنَّ جوْدةَ المياه تصل إلى 99 في المائة، وأضاف مازحا « حتّى لا نقول 100 في المائة ».

وتكْتفي الشركة بتحليل الماء الشروب المستقدم من سدّ سيدي محمد بن عبد الله، وإضافة مادّة « الكلور » إليْه، بهدف إطالة مدّة التعقيم، في حينِ تتمّ المُعالجة من طرف مصالح المكتب الوطني للماء للصالح للشرب، ويزوّد المكتب الشركة بـ90 في المائة من المياه.

مراقبة جودة المياه

وكَشفَ مسؤولو شركة توزيع الماء والكهرباء بمدينتي الرباط وسلا، عنْ طُرُق مُراقبة جودة مياه الشرب داخلَ مختبرِ الشركة المُعَدّ لهذا الغرض، والذي يسهَرُ أطره على تحليل المياه المستعملة أيضا، ومياه الشواطئ.

وأوْضحتْ المسؤولة عن مختبر مراقبة جودة المياه بذات الشركة، والذي أحْدثَ سنة 2008، أنّ التحاليلَ التي تخضعُ لها المياه داخل أقْسام المختبر تستجيبُ للمعايير المغربيّة، والتي تخضع بدورها لمعايير المنظمة العالميّة للصحة.

وتُجْرى داخلَ أقسام المختبر الاثنيْ عشرَ تحاليلُ يوميّة مكثّفة للمياه، سواء الموجّهة للاستهلاك أوْ المياه المستعملة أو مياه الشواطئ، وارتفعَ عدد التحاليل من 69000 سنة 2008، إلى 82000 سنة 2014.

وتروم التحاليل المُجراة داخل المختبر على مياه الشرب، توفيرَ معلومات وافية حوْل جوْدة المياه وخصائصها، ويتوفّر المختبر على قسْم خاصّ بتحليل مذاقِ ولوْن المياه، ومن هذا القسم تمرّ المياه الخاضعة للتحليل إلى قسم التحليلات الميكروبيولوجية، وقسم التحليل الفيزيائي والكيميائي.