Publiée le 21 mai 2013
le 21/05/2013 il faut voir ça pour le croire pourquoi on payé la lydec à Mohammedia ;c’est le bd My Youssef à chaque pluie c’est la merde nos parkings sont inonder
Publiée le 21 mai 2013
le 21/05/2013 il faut voir ça pour le croire pourquoi on payé la lydec à Mohammedia ;c’est le bd My Youssef à chaque pluie c’est la merde nos parkings sont inonder
محمد تامر
5/25/2013
http://www.ailmaroc.net/def.asp?codelangue=29&wss=1Y09io000101&id_info=174429
تحتل المرافق العمومية المحلية مكانة هامة للقيام بخدمات أساسية، لأنها تشكل أداة لتلبية الحاجيات اليومية للمواطنين في قطاعات حيوية، كالنقل والماء والكهرباء والتطهير السائل وجمع النفايات والازبال، في إطار حكامة جيدة تعتمد إدارة القرب والفعالية والاستجابة الفورية…الخ، لذا يتعين البحث دائما عن أساليب وطرق لتدبير الخدمات الأساسية في أحسن الظروف.
حكامة التدبير المفوض للمرافق العمومية
لا يمكن القضاء على أزمة تخلف الاستثمار الوطني أو الأجنبي في بلادنا، إلا بإيجاد الحلول القادرة على تخطي المشاكل التي تزيد تفاقم أزمة الثقة بين المستثمر والدولة، وكذلك بالبحث في مواقع الخلل والكشف عنها لمحاولة إيجاد حلول مناسبة تساعد على الخروج من هذه الوضعية الصعبة التي نتجت عنها مظاهرات واحتجاجات بالجملة.
فالأمر يبدو واضحا ولا داعي للتذكير بأن التدبير المفوض ليس هو الخوصصة، وبالتالي تبقى مسؤولية الدولة في الرقابة على تنفيذ العقد تجاه المفوض إليه قائمة، بل تنتقل فقط من دور المسير للمرفق العام المفوض إلى دور المراقب.
إن الحكامة في هذا المجال تتمثل في طرح وسائل وطرق جيدة للتدبير من طرف القطاع الخاص، خاصة بعد فشل مجموعة من المنظمات العمومية في تدبير مرافق عمومية محلية، باعتمادها توجهات غير صائبة في التسيير، وبالتالي منح آليات الشراكة مع القطاع الخاص وإمكانيات وفرص حقيقية من أجل تدبير هذه المرافق، وذلك عن طريق عقد اتفاقيات للشراكة والتعاون أو التدبير المفوض…الخ، وهذا بدوره يتيح آليات جديدة للتدبير وتجاوز الطرق التقليدية، إضافة إلى أن تنفيذ السياسات التنموية المحلية من طرف القطاع الخاص يعتبر أكثر فعالية من الناحية الاقتصادية، مما يدعو إلى البحث المستمر عن ملاءمة وفعالية السياسات التنموية المحلية وضرورة توضيح التزامات الفاعلين وعقلنة التدبير. كل ذلك يقتضي اعتماد مجموعة من المعايير المناسبة لإنجاح هذه التقنية وذلك على النحو التالي:
– يجب أن يكون النظام القانوني للتدبير المفوض واضحا وبسيطا، بتحديد هدف التدبير المفوض عن طريق توسيع المزايا ومحاولة تقليص الجوانب السلبية، وبذلك سيتم تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق المشاريع الكبرى.
– على السلطة المفوضة في حالة التفويض أن لا تتخلى عن جميع سلطاتها خاصة في ما يتعلق بمراقبة التزامات المفوض إليه، والتأكد من مدى مراعاته للصالح العام مع تحقيق هامش الربح طبعا.
– ترشيد نفقات التدبير المفوض بشكل يوفر بنية أساسية، ويسمح بوضع التعديلات المناسبة حسب كل حالة على حدة، متوافقة مع حاجيات الجماعة المعنية.
– صياغة عقود للتدبير المفوض أكثر وضوحا لتفادي أي تأويلات بعيدة عن المعنى الحقيقي لمقتضيات العقد، بتحديد شروط وظروف الاستغلال وكيفية تدبير الممتلكات والمقتضيات المالية (النظام المحاسباتي، سياسة التمويل، الرسوم، برنامج الاستثمارات)، وأيضا الرقابة على هذا التسيير والتنفيذ الشخصي لنشاط المرفق من قبل المفوض إليه.
– الثقة المتبادلة بين القطاعين العام والخاص ينبغي أن تكون مبنية على أسس متينة، بحيث لا يمكن القضاء على أزمة تخلف الاستثمار الوطني والأجنبي في بلادنا إلا بإيجاد الحلول القادرة على تخطي المشاكل التي تزيد من تفاقم أزمة الثقة بين المستثمر والدولة.
– منح القضاء(خصوصا القضاء الإداري) صلاحيات واسعة في مجال الرقابة سيما في ما يتعلق باحترام مبادئ المرفق العام لتفادي بعض التجاوزات من قبل الخواص، خصوصا إذا علمنا أن الهدف الأساسي لهذا الأخير هو تحقيق الربح.
– يجب الأخذ بعين الاعتبار الاختلالات التي كشفها تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2009، بهدف تجاوزها فيما تبقى من مدة تفويض المرفق العام، مع اتخاذ الإجراءات القانونية وتفعيل مجال العقوبة في حق مرتكبيها، سواء كان مفوضا أو مفوضا إليه.
وختاما نود الإشارة إلى مسألة في غاية الأهمية، وهي الإرادة والإخلاص وقيم المواطنة المسؤولة، والسعي نحو تحقيق المصلحة العامة والرغبة في خدمة التنمية، لأن الأزمة الحقيقية لتدبير المرافق العامة محلية كانت أم وطنية، هي أزمة قيم وأخلاق أكثر منها أزمة قانونية، مالية، تقنية وبشرية.
إن دفاعنا عن هذا الطرح – أزمة القيم والأخلاق بالمرفق العام – راجع بالأساس إلى النتائج السلبية التي أثارها التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2009، والمتعلقة بالشفافية وحفظ المال العام وجودة خدمات التدبير المفوض، حيث كشف عدة اختلالات واختلاسات مست بالأساس الجانب المالي، وبالتالي فالبعد التدبيري والبعد الأخلاقي كلاهما مكمل للآخر في علاقتهما بحسن التدبير، حيث يشكلان دعامة أكثر صلابة لحكامة جيدة لسياسة التدبير المفوض بالمغرب.
المصطفى المصبحي, باحث في تدبير الإدارة المحلية- سلك الدكتوراة-
كلية الحقوق سطات


http://www.medi1tv.com/fr/programme.aspx
بعد ثلاثة أشهر من التأجيل، عقدت لجنة الداخلية يوم الثلاثاء المنصرم 07 ماي 2012، اجتماعا لتقييم سياسة التدبير المفوض. هذا التقييم الذي يأتي في إطار صعب، حيث تم انتقاد سياسة التدبير المفوض في عدة مدن مغربية.
فبعد أكثر من ستة عشر سنة من اعتماد سياسة التدبير المفوض ، في مجال إمداد وتسيير قطاع الماء والكهرباء في منطقة الدار البيضاء الكبرى، من طرف شركة ليديك منذ سنة 1997 ، عدة مدن اليوم فوضت جزءا من مرافقها العمومية المتعلقة بتوزيع الماء والكهرباء والتطهير والنقل وتدبير النفايات. في ظل هذه السنوات من الخبرة، يطرح سؤال، إلى أي حد استطاعت سياسة التدبير المفوض للمرافق العمومية من الاستجابة وتحسين مستوى العيش لدى الساكنة ؟
في معظم المدن التي فوضت للشركات الخاصة تسيير و تدبير الخدمات العمومية الأساسية، نلاحظ على ا الأسعار ارتفعت بالمقارنة من قبل، وهذا ما يسجل في مدينة الدار البيضاء والرباط وطنجة وسلا.
أما بخصوص الجودة، والتي كانت من بين الأسباب الرئيسية لتشجيع التدبير المفوض، نلاحظ تدهور نوعية الخدمات، ونقص حاد في الاستثمار من طرف الشركات المسيرة في أجل تحسين جودة المرفق العمومي.
من ناحيتي، منذ أصبحت عمدة على مدينة أكادير، دافعت وناضلت بشدة من أجلي تحمل واستمرار المجلس البلدي تدبير المرفق العمومي، وذلك إيمانا مني وثقتي بكفاءات الأطر بالبلدية و ضرورة استمرار المرفق العام.
لقد قمنا بسياسة تطوعية وريادية لتدبير النفايات على مستوى مدينة أكادير، و اليوم ، لدينا أحسن علاقة بين الجودة والثمن. هذا المستوى لم نكن لنصل إليه لولا الوجود القوي و العمل الدءوب للمنتخبين الجماعيين، وأيضا للحوار الاجتماعي الذي قمنا به مع جميع الشركاء الاجتماعيين وخصوصا النقابات.
هذا التدبير الناجع كيفما كان، هو دائما مطالب بالارتقاء بجودته للإجابة على انتظارات المواطنين. لهذا، مجموعة من الإصلاحات يجب أن تباشر من أجل تمكين بلديتنا وجميع الجماعات بالمغرب من تحسين تدبير المرافق العمومية.
أولا, إصلاح عميق للجهوية مع توسيع اختصاصات الجماعات الترابية و التخفيف من سلطة الوصاية لوزارة الداخلية
تانيا, تحسين المداخيل الضريبية, لهذا فإن الإدارة الجبائية يجب ان تكون أكثر فعالية في جمع الضرائب
ثالثا, إعطاء أكثر إستقلإلية للجماعات الترابية من أجل تمكينهم من خلق الشركات التنمية المحلية, مما سوف يمكن من إحداث خدمة محلية مرنة وفعالة وشفافة
« Remunicipalisation: vers une eau publique » explique comment des villes du monde entier ont repris en gestion publique les services d’eau confiés au privé. Elle explore les réussites et les défis de cette ‘remunicipalisation’ de l’eau à Paris et à Buenos Aires, puis encourage les citoyens de partout à reprendre le contrôle de l’eau pour que le bien-être des gens passe avant les profits.
Vous trouverez d’autres études de cas sur la transition de la gestion privée vers le public (Dar es Salaam, Tanzanie; Hamilton, Canada; et une initiative nationale en Malaisie) dans notre livre sur la question qui est téléchargeable gratuitement au http://www.municipalservicesproject.org/publication/remunicipalisation-putting-water-back-public-hands
Consultez aussi le ‘Remunicipalisation Tracker’ de CEO et TNI au http://www.remunicipalisation.org
Cette vidéo a été produite par MSP, CEO et TNI.
Source : http://www.acme-eau.org/Film-5-mn-a-voir-Remunicipalisation-vers-une-eau-publique_a3458.html