Le Nouvel Observateur du 13 juin 2013 : La guerre secrète de l’eau

Que se passe t’il au Maroc aussi ?

Comment les contrats sont maintenus ?

Cajoleries, bluff, intimidations… Face aux villes qui veulent reprendre la gestion de leurs réseaux d’eau, les génats de l’or bleu sont prêts à tout (Erik Orsenna a touché 40 000 euros de Suez pour services rendus, Luc Ferry même statut qu’Erik Orsenna et Martin Hirsch a reçu un don de 25 000 euros pur son think tank Action Tank et 5 000 euros pour son Institut du Service Civique)
Sont évoqués les cas de Paris, d’Evry, de Nice, de Toulouse, de Dijon et de Lyon
Jean Vincent Placé raconte « En dix ans, nous avons formé des dizaines de conseillers municipaux à la constitution de cahiers des charges drastiques » :
Paul Raoult constate que « le basculement de la capitale a créé un choc politique » et « les maires se sont dit que c’était possible »
Evidemment, les réponses de JM Herrewyn pour Veolia et Jean Louis Chaussade pour Suez Lyonnaise des Eaux sont savoureuses
Vincent Feltesse, président ps de l’agglo bordelaise témoigne « ils jouent la connivence avec des invitations à Roland Garros ou un voyage au Mexique pour visiter une station d’épuration expérimentale »
Loic Mahévas du cabinet d’audit Service Public 2000 confie « l’étape d’après, c’est la menace plus directe » : fermeture d’un centre régional du délégataire, disparition de dizaines d’emplois, arrêt de tout mécénat pour les clubs sportifs ou manifestations culturelles. L’exemple du Festival international de Géographie de Saint Dié, financé en partie par Suez, dont le maire est Christian Pierret, a peut-être un lien avec la prolongation du contrat d’eau et d’assainissement en 2011 jusqu’en 2023 et le cas du Grand Dijon, et son président le sénateur maire ps François Rebsamen, est intéressant avec un partage des surprofits et un chèque de 500 000 euros pour son fonds culuturel
Il y a aussi des élus qui résistent comme le maire de Tulle, Bernard Combes, le président des lacs de l’essonne, G Amard,…
Samedi 15 Juin 2013

« ساجد » يسحب التفويض من نائبه « الحيا »

وقع محمد ساجد رئيس المجلس الجماعي للدار البيضاء قرار سحب تفويض قطاع الأشغال والبنيات التحتية من نائبه الخامس مصطفى الحيا، الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الاثنين 10 يونيو 2013.
وجاء هذا القرار، على خلفية تداعيات التوثر الذي نشب بين الطرفين خلال الدورة العادية لمجلس المدينة صباح الخميس المنصرم، على إثر تقديم الحيا لمعطيات تؤكد خروقات قال « إنها شابت صفقة إنجاز محطة الضخ بسيدي البرنوصي »، معتبرا أن الصفقة التي رست على شركة « DEGREMEN » التابعة لمجموعة « SUEZ » الفرنسية التي تتبع لها شركة « ليديك » المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء وتطهير السائل بالمدينة، عرفت مجموعة من الخروقات على المستوى القانوني ولم تحترم القوانين خلال عملية إبرامها.
وكان الحيا قد وزع وثيقة تعدد هذه التجاوزات، متهما رئيس المجلس محمد ساجد ووالي الدار البيضاء بالمسؤولية على الخروقات.وهو الموضوع، الذي حظي بمناقشة مستفيضة داخل أشغال الجلسة.
عزيزة الزعلي

Décryptage en clair بالواضح

محمد رامي نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 – 06 – 2013

عندما انتفض «الحيا» نائب رئيس مجلس المدينة على محمد ساجد رئيس الجماعة الحضرية للدار البيضاء، مهددا إياه بكشف المستور ومشككا في قانونية صفقة التطهير بالعاصمة الاقتصادية للمملكة ،اعتقدت وبغباوة أن الدنيا ستقوم ولن تقعد وأن لجن تحقيق وبحث وتدقيق وأن الفرقة الوطنية ستدخل على الخط للبحث في الاتهامات لأن الحيا لاينطق من فراغ، فهو نائب الرئيس، والأكيد أنه يلم بخبايا الأمور وعلى علم بمايجري ويدور في كواليس مجس المدينة. لكن لاشيء من هذا وذاك حدث على الأقل لحد الآن، الشيء الوحيد الذي يقع حاليا هي الاتصالات المكثفة لجبر الخواطر بين الرجلين، ليس حفاظا على مصلحة المدينة ،بل حفاظا على مصالح من سيتضررون من كشف المستور بمجلس المدينة.
اسمحوا لي أن أتساءل هنا عن سبب «صحوة الضمير» هاته للسيد الحيا ، وفي هذا الوقت بالذات، ونحن نعيش حالة انتظار سياسي مركزيا والوقت بدل الضائع محليا في انتظار خريطة جماعية جديدة بعد الاستحقاقات المحلية المنتظرة

Lire la suite Décryptage en clair بالواضح

LETTRE OUVERTE À LA LYDEC: STOP LE RACKET !!! Par Seddik KHALFI ‏@Seddik_Khalfi

Seddik KHALFI

@Seddik_Khalfi

Journalist , Morocco, North Africa – Mes tweets n’engagent que moi North Africa

Source : Seddik KHALFI@Seddik_Khalfi

سريان قانون الاطر و التوظيفات لسنة 1988 و الدي يتطابق بدوره مع مرسوم هيئة التقنيين ما بين الوزارات

https://www.facebook.com/

المسكوت عنه في صفقة 40 مليار بين عمدة البيضاء وحزب المصباح Une version amusante de l’histoire ! ca vaut le coup d’essayer de le mettre sur le dos du PJD

لنقلها بكل صراحة، هناك ثلاثة عناصر كانت وراء مسرحية الاتهامات التي وجهها مصطفى الحيا عن حزب العدالة والتنمية إلى عمدة الدار البيضاء الدستوري محمد ساجد، بخصوص وجود شبهات حول صفقة 400 مليون درهم الخاصة بمحطة معالجة المياه العادمة بسيدي البرنوصي، وهي الاتهامات التي كانت جلسة 6 يونيو2013 مسرحا لها.
أولا: أن العمدة ساجد حسب العارفين ضاق ذرعا من سطوة «الخوانجية»، وبدأ يتململ لوقف هيمنة حزب «المصباح» على أحد أهم الملفات بالدار البيضاء ألا وهو ملف صندوق الأشغال
.Fonds de traveaux
إذ أن تحرك محمد ساجد لوقف صرف 160 مليون كتعويض لا يستفيد منها سنويا سوى ثلاثة أفراد يعملون تحت إمرة منتخبي حزب العدالة والتنمية أجج غضب منتخبي «المصباح»، خاصة وأن أحد هؤلاء الثلاثة (ع.ع) يعتبر الذراع الأيمن لمصطفى الحيا يشتغل مهام ما يشبه «مدير ديوانه»! وهو موظف تم استقدامه من خارج المجلس ويتقاضى 45 ألف درهم شهريا من صندوق الأشغال! في الوقت الذي تتوفر البلدية على 1500 إطار (مهندس دولة، مهندس، متصرف، إلخ..)…
تململ ساجد أملاه النزيف الذي يعرفه صندوق الأشغال وانهيار قوته التمويلية للاستثمارات في مجالات الماء والتطهير والكهرباء، خاصة بعد قرار الحكومة باقتطاع 100 مليون درهم سنويا من حساب هذا الصندوق لتسديد متأخرات التقاعد لموظفي لاراد سابقا (ليدك حاليا)، علما بأن هذا الاقتطاع الذي يمثل 25 في المائة من موارد الصندوق سيستمر إلى عام 2019. وإذا أضفنا إلى ذلك أن صندوق الأشغال يسدد تعويضات بقيمة 160 مليون سنتيم لثلاثة موظفين يعملون لفائدة منتخبي حزب المصباح آنذاك نعي حجم الامتعاض الذي أبداه ساجد. وهذا ما يقود إلى النقطة الثانية المتمثلة في تلكؤ الحكومة الملتحية برئاسة عبد الإلاه بنكيران في الاستجابة للمطلب القاضي بإرجاع 100 مليون درهم تنهبها خزينة الدولة من حسابات تعامل الدر البيضاء مع شركة  المياه «أم الربيع».

الوالي اليعقوبي يتملص من مسؤوليته اتجاه حاملي الإجازة بامانديس ويرفض استقبال ممثليهم

في سابقة من نوعها يرفض والي ولاية تطوان باعتباره ممثلي الملك والحكومة ووزارة الداخلية استقبال ممثلين عن حاملي الإجازة بمؤسسة امانديس الدين يطالبون بتسوية وضعيتهم العالقة لمدة ليست بالقصيرة ، هدا الرفض فاجأ الجميع باعتبار أن الوالي اليعقوبي ترك بصماته بهده المدينة ويعتبر من الولاة القلائل الدين ساهموا بصيغة او أخرى في حل مجموعة من المشاكل التي كانت تتخبط فيها المدينة ، لكن الكل يتساءل الآن خاصة المتضررين حاملي الإجازة بمؤسسة امانديس عن السبب الحقيقي وراء رفضه هدا ، وبقوة القانون على ممثل الداخلية والمسئول الأول بالمدينة والجهة أن يتدخل لإرغام الشركة على تطبيق مضمون القرار الوزاري رقم 683 الصادر 15 دجمبر 2011 ، و الذي تمت بموجبه تسوية وضعية كل المجازين بجميع الوكالات المنضوية تحت لواء الجامعة ماعدا مجازوا شركة أمانديس تطوان و طنجة و ريصال الرباط …. وقد سطر المتضررون برنامجا نضاليا يتضمن مجموعة من الوقفات الاحتجاجية “بادارة المؤسسة المعنية وببا ولاية تطوان ” على أساس تتويج دلك بوقفة احتجاجية بوزارة الداخلية وعلى جميع الأطراف المعنية بهذا الملف خصوصا برلمانيي المدينة باعتبار ان المشكل يهم مجموعة من العائلات تتجاوز المائة بالإضافة الى رؤساء الجماعات الحضرية الذين ساهموا في عملية التسريع بالتدبير المفوض والجمعيات الحقوقية لان هدا الملف ايضا يعتبر من الملفات التي لم تجد طريقها الى الحل رغم توفر المتضررين على قرار وزاري مما يعني ان المسؤولية حاليا هي مسؤولية الجميع لتفعيل هذا القرار وياتي السيد اليعقوبي على رأسهم باعتباره والي الجهة ووالي ولاية تطوان

http://tetouanews.net/4994.html

Allez, l’impunité devient publique ! grand coup médiatique pour Alhaya, Bravo ! Mise à l’écart d’un élu ayant dénoncé un marché louche

Le mal se cache pour faire sa besogne,

Si ils veulent exécuter toute voix qui dénonce ce qui se passe en gestion déléguée

il faut les contraindre à sortir vers la lumière …  

Qu’ils le fassent en public ..

Collectif citoyen Stoplydec

K Derfaf Publié dans Albayane le 11 – 06 – 2013

Du rififi au sein du conseil de la ville de Casablanca: Le ministère de l’Intérieur interpellé. Rien ne va plus au sein de la majorité du conseil de la ville de Casablanca. Les graves accusations de Mustapha Lhaya à l’encontre de son « collègue », Mohamed Sajid, concernant l’attribution du marché de la station de prétraitement des eaux usées de Sidi Bernoussi à la société « Degremont » continuent de défrayer la chronique. Le Maire de la ville, qui n’a nullement apprécié la sortie de son 5ème vice-président, et plutôt que de se mettre à table et de clarifier cette affaire à l’opinion publique, il a choisi la fuite en avant. Ainsi, le Maire de Casablanca aurait signé une décision, en vertu de laquelle, il retire toute délégation au conseiller trublion du PJD. Sans nul doute, cette affaire témoigne de la façon dont les intérêts de la ville sont sacrifiés pour d’autres considérations ambigües. Faute d’une politique de communication claire et transparente autour de la gestion de la ville, les citoyens vont de plus en plus se désintéresser de la gestion de la chose publique.

جطو يجتمع بقضاة المجلس الاعلى للحسابات قبل إصدار تقرير سنة 2012

شعب بريس – متابعة

عقد ادريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، مؤخرا اجتماعا مهما مع أعضاء المجلس المختصين في المراقبة والمحاسبة، والذين يتوفرون على الصفة القضائية، وذلك قصد التداول في التحريات التي جرت مباشرتها في مالية مؤسسات عمومية وجماعات محلية، في أفق إعداد تقرير سنة 2012.

وتمت في الاجتماع، الذي دام لعدة ساعات، مناقشة خلاصات النتائج التي جرى استخلاصها من تحقيقات أنجزت بشأن “اختلالات” مفترضة في مجموعة من الملفات.

وكان جطو قد أحال، بداية السنة الحارية، تقرير المجلس برسم سنة 2011 على وزارة العدل والحريات، وهو التقرير الذي يتضمن رصدا للعديد من الاختلالات في تدبير العديد من الجماعات الترابية، والمؤسسات العمومية، ووكالات التنمية الاقتصادية، والجامعات والأكاديميات الجهوية لتربية والتعليم.

وقام المجلس في هذا الإطار بإنجاز 54 مهمة تتعلق بمراقبة التدبير، وثلاث مهام تتعلق بمراقبة استخدام الأموال العمومية، كما أنجز 31 مهمة رقابية على مستوى الجماعات الحضرية والقروية، في حين همت المهمات الأخرى سبعة مرافق مسيرة في إطار عقود التدبير المفوض، وستة عمالات وأقاليم، وست مؤسسات عمومية محلية، ومجلسان جهويان وشركة واحدة تمتلك فيها الجماعات المحلية حصة كبيرة من الرأسمال وتجمع جماعات واحد.

http://www.marocpress.com/chaabpress/article-262636.html