VENI, VIDI, COMPREHENDI

Collectif Citoyen Stoplydec

أكدت السيدة فوزية الوهبي في تصريح لهبة بريس، على أن وفاة إبنها المسمى قيد حياته المهدي الترغي والمزداد سنة 1997، قد توفي نتيجة إهمال مسؤولي شركة « ليديك » لأسلاك الشبكة الكهربائية التي تغطي « كاريان المومنية »، وتركها بدون حماية و في متناول الجميع، وأضافت السيدة فوزية أن تفاصيل حادث وفاة إبنها تعود إلى 2011/11/14، على إثر إصابته بصعقة كهربائية بعد ملامسته للأسلاك الكشوفة، مشيرة إلى أنها لم تتلقى أي تعويض عن وفاة إبنها الذي قتله الإهمال و اللامبالات.
وقالت السيدة فوزية الوهبي، أن الجهات المعنية تتماطل في الوفاء بوعودها القاضية بإعادة إيواء ساكنة « كاريان المومنية »، مشيرة إلى أنه رغم الإلتفاتة الملكية بإعفائهم من أداء واجبات الكهرباء، غير أنهم لا يزالون يعاملون بعنصرية من طرف السلطات، هذا ويستمر إنتظار سكان المومنية بأن يفي المسؤولون بوعودهم و أن تتم عملية إعادة إيوائهم في مساكن تتوفر فيها ظروف العيش الكريم.

عادل قرموطي هبة بريس
الصورة تعبيرية
نظم عدد من المواطنين الذين يقطنون بالحي الصفيحي « المومنية » عشية اليوم الإثنين 09 دجنبر الجاري، وقفة إحتجاجية على مستوى الشارع المحادي للحي الصفيحي المذكور، وذلك من أجل الإحتجاج و التنديد بما أسموه التصرفات المشبوهة التي تقيم بها إدارة « ليديك » في حقهم وكذا « الحكرة » التي يعانون منها، وإحتج قاطنو كاريان المومنية » المتواجد بمنطقة نفوذ عمالة عين السبع على الإنقطاعات المتكررة للكهرباء و التي تدوم لمدة طويلة في أغلب الأحيان، بحيث تعمدت شركة ليديك في آخر مرة قطع التيار الكهربائي عن الحي المذكور من الساعة الرابعة عصرا إلى السابعة مساء ا، وذلك بعدما خرجت الساكنة و أوقفت حركة السير بالشارع السالف الذكر، هذا وقد تدخلت العناصر الأمنية من أجل تفريقهم بعدما أعادت الشركة المذكورة ربط الحي بالكهرباء.
وفي تصريح للسيد بالقرفة أحمد أكد لنا على أنه يقطن ب « كاريان المومنية » منذ سنة 1968، وقد سبق للدولة أن قامت بإحصاء ساكنته من أجل إعادة إيوائهم غير أن شيئا من وعودها لم يقع، وأكد لنا إقدام شركة ليديك على قطع الكهرباء عن « كاريان المومنية » بشكل متكرر و على خروج الساكنة للإحتجاج في أكثر من مناسبة، مشيرا إلى أنه في كل مرة تتدخل المصالح الأمنية من أجل فك المشكل و الحيلولة دون وقوع الأسوأ، أقرّ بالقرفة من خلال الحوار الذي أجراه معه الزميل وليد برود أن ليديك زودت سكان المومنية بعدادات الكهرباء رغم أنهم يستغلون أرضا في ملكية شخص آخر، مشيرا إلى أن الساكنة تعاني من مشكل غياب تزويدهم بالماء الصالح للشرب.
ليكسبريس- متابعة
شرع ثلاثة قضاة من المجلس الجهوي للحسابات في فحص جميع ملفات بلدية الرباط المرتبطة بشركة « ريضال » التي تتولى تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير بالعاصمة، وذلك قبل اقتراب موعد مغادرتها المغرب.
وتؤكد المصادر، أن « ريضال » ستكون على مدى أيام محط اهتمام وافتحاص من قبل قضاة إدريس جطو، وهي مطالبة بمدهم بجميع الوثائق المتعلقة بالشركة التابعة ل »فيوليا »، سواء تلك التي تهم جانب التسيير أو الجانب المالي، وذلك منذ تاريخ توليها التدبير المفوض للقطاع إلى غاية اليوم.
وهي العملية التي لم تستبعد المصادر أن تجر بعض الرؤوس إلى القضاء، خاصة بعد الحديث عن وجود اختلالات في التسيير
Collectif Citoyen Stoplydec
Collectif Citoyen Stoplydec

Après L’argent noir des syndicats, paru en 2008 (Ed. Fayard), Roger Lenglet et Jean-Luc Touly poursuivent dans Syndicats, corruption, dérives, trahisons (Ed. First) leur travail d’investigation et de décryptage d’un système de financement délétère des syndicats qui conduit ces « corps intermédiaires » à agir parfois en défaveur de leurs adhérents. En effet, le financement des syndicats ‘est largement assuré aujourd’hui par les entreprises et l’Etat, et les cotisations ne représente plus que la portion congrue (moins de 5%), ce qui constitue ni plus ni moins qu’un « conflit d’intérêt » et explique différentes pratiques « douteuses » : publicité surfacturées dans les revues syndicales, emplois fictifs, gestion hasardeuse des comités d’entreprise ou des organismes paritaires, aides directes des employeurs…
A travers de nombreux exemples rapportés par des lanceurs d’alertes, des hommes et des femmes intègres qui refusent de se laisser corrompre et souvent le paye très cher(harcèlement, licenciement, menaces…), les auteurs révèles ces pratiques et leurs conséquences en terme de désaffection des syndicats et d’affaiblissement pour ne pas dire d’annihilation des luttes nécessaire pour les droits et les intérêts des salariés. Mais au delà ce ce constat alarmant, Roger Lenglet et Jean Luc Touly esquissent des pistes afin de redonner aux syndicats la liberté et les moyens d’agir, en s’appuyant sur leur base, composée de militants, pour la plupart, sincères et engagés. Loin de chercher à discréditer le syndicalisme, ce livre affirme au contraire sa force potentielle, qui peut être mesurée à l’aune des moyens considérables mis en oeuvre par les patrons pour les corrompre et en saper la légitimité !
Il faut revenir à un syndicalisme de lutte nous disent les auteurs, et pour cela, il faut changer, et vite, les règles du jeu pour moraliser les pratiques. Dépendant de 60 à 90% des entreprises et des patrons pour leur financement, les grandes centrales pratiquent un syndicalisme d’accompagnement, qui fait de leur passé table rase et privilégie leurs donateurs au détriment de la défense des salariés. Les pages de ce livre vont porter le débat sur la place publique. Le temps est compté pour sauver le syndicalisme et stopper la désyndicalisation des salariés.
Roger Lenglet est philosophe et journaliste d’investigation.
Jean-Luc Touly est juge prud’homal et membre d’Europe Écologie.
Ils ont aussi écrit ensemble : Europe Ecologie : miracle ou mirage (First, 2010), L’Eau des multinationales – Les vérités inavouables (Fayard, 2006) et L’Argent noir des syndicats (Fayard, 2008).

كشف مصدر مطلع، ل « كود »، أن لقاء على مستوى عالي من الأهمية جمع، أمس السبت، والي جهة الدار البيضاء خالد سفير بمسؤولين في صندوق الإيداع والتدبير (الذراع المالي للمخزن)، وعمدة الدار البيضاء محمد ساجد ووممثلين عن وزارة الداخلية. وأكد المصدر أن اللقاء كان الغرض منه البحث عن تمويل للمشاريع الكبرى التي ينتظر أن ترى النور في العاصمة الاقتصادية، في أفق تحولها لقطب مالي عالمي. ويأتي هذ اللقاء، الذي دام 8 ساعات، بعد تكليف المركز الجهوي للاستثمار بالإشراف على الشباك الوحيد
Goud.ma