Redal épinglée par la Cour des comptes : Un échec de la gestion déléguée dont les populations et l’économie font les frais

Le montage institutionnel de l’Autorité délégante inapproprié pour le contrôle du délégataire  

Le rapport de la Cour de comptes au titre de l’année 201é, consacré aux dépenses des fonds publics, est un constat de la dilapidation de ces deniers, occasionnée par la mauvaise gouvernance des entités évaluées par cette institution, l’absence de contrôle, l’irresponsabilité des gestionnaires et des comptables, l’incomplétude des contrats et leur inadaptation, les pratiques illégales et par bien d’autres facteurs. Les citations de ces irrégularités souvent très graves et demeurées impunies, prend l’allure d’un véritable réquisitoire de la Cour lorsque la gestion de ces entités est entachées de plusieurs irrégularité comme c’est le cas de la REDAL, en charge des services de distribution d’électricité, d’eau potable et d’assainissement liquide au niveau de Rabat, Salé et Témara.Le rapport de la Cour de comptes au titre de l’année 201é, consacré aux dépenses des fonds publics, est un constat de la dilapidation de ces deniers, occasionnée par la mauvaise gouvernance des entités évaluées par cette institution, l’absence de contrôle, l’irresponsabilité des gestionnaires et des comptables, l’incomplétude des contrats et leur inadaptation, les pratiques illégales et par bien d’autres facteurs. Les citations de ces irrégularités souvent très graves et demeurées impunies, prend l’allure d’un véritable réquisitoire de la Cour lorsque la gestion de ces entités est entachées de plusieurs irrégularité comme c’est le cas de la REDAL, en charge des services de distribution d’électricité, d’eau potable et d’assainissement liquide au niveau de Rabat, Salé et Témara.

http://www.devanture.net/news.php?id=103897

Cour des comptes: Ramid promet des poursuites

Après le scandale des révélations de la cour des comptes épinglant plusieurs administration, Mustapha Ramid sort de son silence et promet que les affaires à caractère criminel seront examinées par le parquet.

Même s’il assure qu’il n’a pas encore reçu le nouveau rapport de la Cour des comptes, Ramid est sorti pour expliquer l’action qui sera conduite par son ministère face aux révélations dudit rapport, qui éponglent plusieurs administrations publiques.

En attendant le transfert de dossier par la Cour des comptes,  Ramid a néanmoins expliqué la façon avec laquelle son ministère va procéder. Actuellement, seules les affaires à caractère criminel seront transmises au parquet.

Le président de la Cour des comptes doit, dans un premier temps, envoyer au ministère de la Justice. Vient ensuite l’étape de la sélection, où seront triés les dossiers qui semblent justifier une sanction pénale. Le ministère de la Justice transmettra à son tour lesdits dossiers au parquet dans les 24 heures qui suivent la réception.

Une fois les dossiers reçus au parquet, la police judiciaire se penchera sur les affaires. Si le caractère criminel est établi, le tribunal est saisi. A contrario, les poursuites s’arrêtent.

Par contre, toutes les défaillances liées à la gestion administrative ne sont pas prévues dans ces procédures. Ramid promet un traitement impartial et rapide pour le traitement de ces affaires.

http://mobile.h24info.ma/maroc/politique/cour-des-comptes-ramid-promet-des-poursuites/20424

Join people who care about you ;) I love Casablanca #Maroc #Casablanca #Twittoma

http://www.facebook.com/ILoveCasa21Th

À propos

A tous ceux qui aiment Casablanca, leur ville de naissance ou d’adoption. Tous ensemble pour améliorer notre ville, notre cadre de vie …
ILCasa est une plate forme de propositions et de création pour aider au développement de l’urbanisme de Casablanca. On y publie des idées, des concepts basés sur les observations, au quotidien, du Casablancais d’un jour ou de toujours. Plus un support d’évolution que de contestation, ILCasa21Th regroupe ceux qui agissent…
Source : Clowns Radio

@Clowns_Radio

شركات التنمية تفجر خلافات قبل دورة فبراير بالبيضاء #Maroc #Casablanca #Lydec

مجلس المدينة يؤجل « شركة صندوق أشغال ليدك » حتى تنضج « شروطه »

توصلت اللجنة المكلفة بالمرافق العمومية بالجماعة الحضرية للدار البيضاء بالوثائق الخاصة بإنشاء والمساهمة في أربع شركات جديدة للتنمية المحلية، تضاف إلى شركة الدار البيضاء للنقل، المكلفة بتدبير مخطط النقل والتنقلات بالعاصمة الاقتصادية، وشركة « البيضاء تدبير « ، فيما لم تنضج بعد فكرة شركة التنمية المحلية الخاصة بتدبير صندوق الأشغال، الموضوع رهن إشارة شركة تدبير قطاعات الكهرباء والماء والتطهير السائل والإنارة العمومية، وهو الصندوق الذي مازال يثير نقعا كثيرا في العلاقة بين المنتخبين وعمدة المدينة من جهة، وبين مجلس المدينة والشركة الفرنسية التي تطالبها السلطة المفوضة باسترجاع 53 مليار، في شكل متأخرات لهذا الصندوق. ومن المقرر أن تصادق دورة فبراير، المخصصة للتداول والمصادقة على وثيقة الحساب الإداري برسم سنة 2013، وبرمجة الفائض الحقيقي الناتج عن التدبير المالي للسنة نفسها، على إجازة العمل بأربع شركات جديدة للتنمية المحلية، تحمل الأولى اسم « البيضاء مراقبة »، وهي الهيأة التي ستهتم بمراقبة سير عمل وأشغال شركتي النظافة، وجمع النفايات المنزلية (سيتا البيضا، وأفيردا اللبنانية) التي رست عليهما طلبات العروض الجديدة في إطار مراجعة عقد التدبير المفوض لهذا القطاع بعد وصول العقود السابقة مع الشركات الثلاث إلى نهايتها. وحازت النقطة الخاصة بمراقبة عمليات النظافة وجمع الأزبال وأوزانها وتقييم عمل الشركات وتتبعه جدلا واسعا في مجلس المدينة، وتطاير عدد من الاتهامات بتواطؤ عناصر في لجنة المتابعة السابقة، مع مسؤولين في هذه الشركات لإنجاز عمليات مراقبة شكلية والتحايل في الحمولة الحقيقية للشاحنات عند مدخل المطرح العمومي بمديونة.  وكان من نتائج هذه العمليات المشبوهة أن تلكأت بعض الشركات في القيام بواجباتها، وتفاقمت كوارث النظافة بالعاصمة الاقتصادية التي تحولت إلى مزبلة كبيرة انتبه إليها الملك خلال زياراته الدورية للمدينة، ما أشار إليه في خطاب ملكي في افتتاح دورة تشريعية. ومن شأن شركة « البيضاء مراقبة » أن تعيد الانضباط إلى هذا القطاع، عبر قواعد عمل واضحة، وأطر مكونة، وبرنامج قار، وميزانية تقتطع من رقم معاملات الشركتين الفرنسية واللبنانية.  ولم تتأكد الصباح » إذا ما كانت شركة المراقبة تضطلع بمهام التحسيس والتوعية في مجال المحافظة على البيئة ونظافة المدينة من قبل سكانها وزائريها، وهي المهمة التي تشكو اختلالات بنيوية كبيرة، لها علاقة بالالتزامات غير الواضحة لكل طرف في العقد السابق الموقع ســــنة 2004.
الشركة الثانية المقرر أن تصادق عليها دورة فبراير الخميس المقبل، فهي شركة « البيضاء للتراث »، وهي شركة ستعنى بالمحافظة على التراث المعماري.  ويجسد إخراج هذه الشركة إلى حيز الوجود التقاء إرادتين، فمن جهة إرادة السلطات المنتخبة والإدارية وقناعتها بوقف الخطر الذي بات يتهدد أهم المعالم الأثرية بالمدينة بسبب عمليات الهدم التي تتعرض لها بشكل متزايد، ثم إرادة المجتمع المدني، خاصة جمعية « الدار البيضاء-ذاكرة » التي عبرت عن موقفها في عدد من المناسبات، لخصته في ضرورة الانتقال من مرحلة التحسيس بالقيمة الحضارية والتاريخية للمعالم العمرانية للدار البيضاء إلى مرحلة الفعل من خلال الدعوة إلى إيجاد مرجعية قانونية على مستوى الجهة تمكن من وضع آليات قانونية تخص المحافظة على التراث المعماري لهذه الجهة من المملكة. وتهتم الشركة الثالثة، التي قطعت أشواطا كبيرة في إعداد وثائقها التأسيسية، بمجالات التنمية في تجلياتها المختلفة، وهي الشركة التي تحمل اسم « البيضاء للتنمية ».  ولمواكبة المشاريع الكبرى التي تشهدها الدار البيضاء في القطاع الثقافي والرياضي والترفيهي، خاصة المصادقة على مشروعي المسرح والملعب الكبيرين ومختلف الفضاءات الكبرى للترفيه والألعاب، قرر مجلس المدينة إنشاء شركة خاصة أطلق عليها « البيضاء للتنشيط »، سترى النور خلال الأيام القليلة المقبلة.
يوسف الساكت

http://www.assabah.press.ma/index.php?option=com_content&view=article&id=52439:2014-02-25-12-00-49&catid=67:cat-nationale&Itemid=600

الرميد: كل ملف جاء في تقرير المجلس الأعلى للحسابات وله طابع جرمي سيحال على القضاء

في أول رد فعل له على نشر المجلس الأعلى للقضاء تقرير السنوية لسنة 2012، قال وزير العدل والحريات مصطفى الرميد بأن جميع الملفات التي جاءت في تقرير المجلس الأعلى للحسابات ستتم دراستها من قبل وزارة العدل.

 الرميد قال في تصريح ل”أحبار اليوم ” بأنه يجب من السابق لأوانه الحديث عن البدء في مسطرة المتابعة في بعض الملفات لأنه فيما يتعلق بالشأن العام يجب التمييز بين الاختلالات الإدارية “وهذه المتروكة للإدارة من أجل النظر وهناك الاختلالات ذات الطابع الجرمي وهنا من المؤكد أننا سنتعامل معها”.

الرميد قال بأنه في جميع الملفات التي سيثبت أنها لها طابع جرمي يتحال على النيابة العامة والتي بدروها ستقوم بإخبار الشرطة القضائية من أجل مباشرة التحقيقات مع المتورطين.

وعن صفقة اللقاحات التي أبرمت في عهد وزيرة الصحة السابقة ياسمينة بادو٫ والتي تحدث عنها تقرير المجلس الأعلى للحسابات واعتبر بأنها مشوبة بعدد من الاختلالات، فقد أكد “الرميد بأن وزراة العدل والحريات ستدرس جميع القضايا التي طرحها تقرير المجلس الأعلى للحسابات بما فيها صفقة اللقاحات”، الرميد قال بأن الوزراة ستتعامل مع هذا الملف وفق ما يمليه القانون بعيدا عن أية حساسيات سياسية.

كما نفى وزير العدل والحريات أن يكون قد توصل بالتقرير من طرف المجلس الأعلى للحسابات “بل قرأنا ما كتبته بعض وسائل الإعلام ونحن في انتظار التوصل بالتقرير بشكل رسمي من طرف المجلس الأعلى للحسابات”.

أخبار اليوم

http://www.tizpress.com/?p=30012

Tout le monde monte au créneau même les prédicateurs ! #CRC2012 ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻬﺎﺭﻱ : تقرير المجلس الأعلى للحسابات فأين الحساب ؟

Al Adl Wal Ihsane qualifie le rapport de CRC12 de protocolaire ماذا بعد التقرير؟

Dans une réponse très cartésienne

Le mouvement Al Adl Wal Ihsane qualifie les constats de la cour des comptes 2012 de protocolaires « si ils restent au stade de simples rapports sans suite »

إذا كان التقرير الجديد للمجلس الأعلى للحسابات على درجة ما من الصدقية والشفافية، فهل من ضمانات تضمن إعادة الحق إلى نصابه ومحاسبة المقصر مهما كان ومعاقبة المدان مهما كانت درجة مسؤوليته في الدولة وإنصاف المتضرر ولو كان من عامة الشعب؟ وأين القضاء العادل النزيه المستقل الذي يضمن فيه صاحب الحق حقه ويرتدع فيه الظالم عن التمادي في ظلمه ولا توضع الحواجز أمام طريقه؟ وأين آلة التنفيذ القوية والقادرة والشجاعة التي لا تشل إرادتها التعليمات الفوقية ولا تثبطها الحسابات السياسوية ولا يعرف الفساد إلى ذمتها سبيلا؟  لن يكون لتقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2012 أثر أكثر من أثر سابقه 2011، ويكفي على سبيل المثال لا الحصر التذكير بما واجهه قضاة المجلس الجهوي للحسابات المنتدبين لافتحاص ميزانية عمالة آسفي والمجلس الإقليمي من تعقيدات في أداء مهامهم بسبب اختفاء وثائق مهمة لصفقات تقدر بالملايير تمت ما بين 2006 و2012.  ولا يحتاج المواطن إلى دليل على « بروتوكولية » هذه التقارير وعلى افتضاح الأهداف منها أكبر مما يلمسه يوميا من دلائل على الفساد السياسي والمالي والإداري المستشري والمتعاظم في الإدارات والمؤسسات مما ينعكس على حياته ومعيشته وكرامته وقضاياه وقوت يومه وحاضر أبنائه ومستقبلهم

Tout l’article accessible ici

La gestion déléguée ou أبو نهب #Maroc #Twittoma

Nous militons depuis quelques années pour dénoncer ce silence assourdissant des autorités sur les pratiques juridiquement graves de la gestion déléguée.  Le fait que la cour des comptes épingle à plusieurs reprises la gestion déléguée certifie à nouveau que ce sont des pratiques de systèmes et qui ne cessent pas. Le contrôle est complétement défaillant et ces affaires doivent avoir un aboutissement juridique et des poursuites des responsables de ces dérapages.

Nous annonçons depuis le collectif stoplydec la possibilité de fournir aux autorités et l’opinion publique des éléments supplémentaires qui attestent sans faille que ces systèmes n’ont pas respecté leurs obligations, et ont eu des comportements condamnables sans aucune ambiguïté.

L’affaire maintenant après le discours de sa majesté le roi mohammed 6, ensuite le rapport de la cour des comptes 2009 et 2012, les centaines d’articles relayés par la presse sur les différents scandales, les affaires spéciales que nous avons publié. Le maroc dispose d’assez d’arguments concrets, fiables et solides pour rompre définitivement avec ce modèle.

Rapport de la Cour des comptes Lydec: Carton rouge #Maroc #Twittoma

Des créances annulées pour des sociétés parentes
Les actionnaires rémunérés de manière forfaitaire et non en fonction du résultat

Les magistrats de la Cour des comptes pointent du doigt de nombreuses irrégularités dans les prestations de gestion déléguée des services d’eau, d’électricité et d’assainissement du Grand Casablanca. Le dernier rapport de l’équipe de Jettou, qui revient sur les nombreux dysfonctionnements chez Lydec, se veut accablant. Parmi les critiques des magistrats, figurent la rémunération des actionnaires au détriment des investissements, la non-déclaration de certains clients et factures, l’annulation de créances dues par certaines sociétés, la sous-estimation des prix de vente déclarés, des insuffisances dans le suivi des réclamations, des chiffres d’affaires non déclarés, des dérives dans le Fonds des travaux…

Lire la suite Rapport de la Cour des comptes Lydec: Carton rouge #Maroc #Twittoma

Un « casier » d’infractions de Lydec qui fait froid au dos #Maroc #Twittoma

Avec autant de dérapages financiers, Lydec ne doit pas répondre uniquement devant la cour des comptes, mais aussi devant la justice et l’opinion publique.

Sous déclarer le nombre de clients, sous déclarer le prix de vente moyen, virer des fonds vers des filiales sans activité (Lydec Services), payer depuis le fond des travaux des frais personnels, faire appel à des cabinets fantômes en les payant en devise avec restitution orale, refuser de communiquer le volume total d’achat d’eau à la cour des comptes, facturer des services illégalement tels que l’assainissement, essayer de nous faire oublier son redressement fiscal en millions de dirhams ………. et la liste est longue

C’EST DE L’ARGENT PUBLIC ET CES DÉTOURNEMENTS SONT DIGNES D’UN FILM HOLLYWOODIEN

Source : http://www.medias24.com/ECONOMIE/ECONOMIE/9483-La-Cour-des-comptes-epingle-les-bilans-financiers-et-la-gouvernance-de-la-Lydec.html