Archives du mot-clé maroc

العسري: قرار مجلس طنجة بطرد « أمانديس » جاء متأخرا جدا #Tanger #Amendis #Maroc

أضيف في 19 ماي 2014 الساعة 14:36

طنجة 24 – عصام الاحمدي : قال جمال العسري، المسؤول في التنسيقية المحلية لمناهضة ارتفاع الأسعار، إن مطلب رحيل « أمانديس »، كان ولا زال من أهم الشعارات التي رفعتها ساكنة طنجة، على مدى فترات مختلفة، معتبرا أن قرار المجلس الجماعي بسلوك طريق ينتهي بفسخ العقد مع الشركة الفرنسية، جاء متأخرا.

وأضاف العسري في تصريح لصحيفة « طنجة 24 » الإلكترونية، أن هذا الشعار كان دائما محور نضالات مختلف فعاليات المجتمع المدني والسياسي بمدينة طنجة، مبرزا أن هذه الفعاليات سبق أن جالست عمدة المدينة فؤاد العماري وأقرب مساعديه، حول ملف واحد، وهو ملف « أمانديس »، « إلا أن السيد العمدة لم يبد أي رغبة في فسخ العقد و كان طول الوقت يتحجج بارتفاع الفاتورة المالية من جهة و ارتفاع الفاتورة السياسية من جهة ثانية على أساس أن فرنسا بلد أمانديس من المدافعين عن قضيتنا الترابية »، حسب نفس المتحدث.

اعتبر جمال العسري، وهو أيضا قيادي محلي بحزب الاشتراكي الموحد بطنجة، أن مجلس الجماعة الحضرية، قد تأخر كثيرا في اتخاذ هذا القرار، معبرا في نفس الوقت عن تحفظه من الحسم في ما إذا كان قرار طرد شركة الماء والكهرباء الفرنسية، يشكل استجابة لمطالب ساكنة المدينة التي طالما صدحت حناجرها بشعارات نارية في حق هذه الشركة.

كما عبر العسري أيضا عن تفاجئه من قرار رئيس المجلس البلدي لطنجة، متسائلا أيضا عن ظرفية هذا التصريح و هذا الإعلان بإمكانية شراء عقد أمانديس « فهل نحن أمام حملة انتخابية سابقة لأوانها خاصة وأنه لا تفصلنا أزيد من سنة على الانتخابات الجماعية؟ هل هي ضربة معلم من قبل الأصالة و المعاصرة و الذي يرى كيف تميل الكفة لخصمه اللذوذ العدالة و التنمية هنا بالمدينة ؟ أم أن الأمر هو أكبر من العمدة و من مدينة طنجة و أن الأمر يتعلق بالغضب المخزني من فرنسا بعد استدعاء رئيس المخابرات المغربية لاستنطاقه و بعد تصريحات السفير الفرنسي بنيويورك المهين للمغرب ؟ ».

ختم المتحدث نفسه، بالتعبير عن تأييد مسألة رحيل أمانديس عن مدينة طنجة، واسترجاع تدبير القطاع إلى الجماعة الحضرية، قبل أن يستطرد بأن التجارب السابقة تستدعي إبداء نوع من الحيطة و الحذر من إعلان العمدة.

http://www.tanja24.com/news8794.html

#Amendis #Tanger #Maroc #Veolia #Fail عمدة طنجة يرفض صفقة تفويت شركة أمانديس

محمد الغول

على عكس ما كان متوقعا  أعلن عمدة مدينة طنجة السيد فؤاد العماري مساء الجمعة 16/05/2014 في اجتماع لجنة المرافق بمجلس المدينة عن رفضه القاطع لتمرير صفقة تفويت شركة أمانديس إلى شركة أكتيس البريطانية ذات التمويل القطري.

عمدة طنجة كشف  في هذا الاطار عن خطة للتخلص من شركة أمانديس التابعة لشركة فيوليا الفرنسية المفوض لها تدبير قطاع الكهرباء والماء الصالح للشرب وتطهير السائل وتهدف خطة العمدة الى استرجاع تدبير هذا القطاع من طرف الجماعة الحضرية لطنجة من خلال اتخاذ قرار بشراء العقد وفقا لما ينص عليه الفصل 72 منه .

فؤاد العماري  يعتمد في تنفيذ خطته  على فتح مفاوضات مع مؤسسات مالية بالقطاعين العام والخاص للتوصل إلى التركيبة القانونية والمالية الملائمة لشراء عقد التدبير المفوض بالاعتماد الكامل على الامكانيات  المغربية. 

للإشارة فقد كان مطلب رحيل شركة أمانديس مطلبا شعبيا في مدينة طنجة ورفع شعارا أثناء الحراك العشريني وهو ما يعطي قوة شعبية لموقف العمدة  العماري وخاصة كذالك أنه كذالك يعد بالإجماع مطلبا للفعاليات المدنية في المدينة .

رؤساء الجماعات الترابية بولاية طنجة الخاضعين للتدبير المفوض لهذا القطاع أعلنوا في بلاغ صادر يوم الجمعة 16/05/2014  عن تثمينهم لموقف العماري ودعمهم المطلق له في رفض المصادقة على عملية التفويت وموافقتهم على تنزيل الترتيبات القانونية للتخلص  الشركة الفرنسية. 

ورغم هذا فالأمر يطرح تحديات حقيقة على الجماعة الحضرية لطنجة و ان كان  عمدة المدينة يبدو واثقا من قراره وموقفه و في الكفاءات المغربية التي سيقع على عاتقها عبئ تدبير المرحلة المقبلة .

http://www.capradio.ma/index.php?option=com_content&view=article&id=785:%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%B7%D9%86%D8%AC%D8%A9-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B3&catid=87:sante&Itemid=625&lang=fr

Syndicats : comment leur financement les empêchent d’être un réel contre-pouvoir ?

Après L’argent noir des syndicats, paru en 2008 (Ed. Fayard), Roger Lenglet et Jean-Luc Touly poursuivent dans  Syndicats, corruption, dérives, trahisons (Ed. First) leur travail d’investigation et de décryptage d’un système de financement délétère des syndicats qui conduit ces « corps intermédiaires » à agir parfois en défaveur de leurs adhérents. En effet, le financement des syndicats ‘est largement assuré aujourd’hui par les entreprises et l’Etat, et  les cotisations ne représente plus que la portion congrue (moins de 5%), ce qui constitue ni plus ni moins qu’un « conflit d’intérêt » et explique différentes pratiques « douteuses » : publicité surfacturées dans les revues syndicales, emplois fictifs, gestion hasardeuse des comités d’entreprise ou des organismes paritaires, aides directes des employeurs…

A travers de nombreux exemples rapportés par des lanceurs d’alertes, des hommes et des femmes intègres qui refusent de se laisser corrompre et souvent le paye très cher(harcèlement, licenciement, menaces…), les auteurs révèles ces pratiques et leurs conséquences en terme de désaffection des syndicats et d’affaiblissement pour ne pas dire d’annihilation des luttes nécessaire pour les droits et  les intérêts des salariés. Mais au delà ce ce constat alarmant, Roger Lenglet et Jean Luc Touly esquissent des pistes afin de redonner aux syndicats la liberté et les moyens d’agir, en s’appuyant sur leur base, composée de militants, pour la plupart, sincères et engagés. Loin de chercher à discréditer le syndicalisme, ce livre affirme au contraire sa force potentielle, qui peut être mesurée à l’aune des moyens considérables mis en oeuvre par les patrons pour les corrompre et en saper la légitimité !

Il faut revenir à un syndicalisme de lutte nous disent les auteurs, et pour cela, il faut changer, et vite, les règles du jeu pour moraliser les pratiques. Dépendant de 60 à 90% des entreprises et des patrons pour leur financement, les grandes centrales pratiquent un syndicalisme d’accompagnement, qui fait de leur passé table rase et privilégie leurs donateurs au détriment de la défense des salariés. Les pages de ce livre vont porter le débat sur la place publique. Le temps est compté pour sauver le syndicalisme et stopper la désyndicalisation des salariés.

Roger Lenglet est philosophe et journaliste d’investigation.

Jean-Luc Touly est juge prud’homal et membre d’Europe Écologie.

Ils ont aussi écrit ensemble : Europe Ecologie : miracle ou mirage (First, 2010), L’Eau des multinationales – Les vérités inavouables (Fayard, 2006) et L’Argent noir des syndicats (Fayard, 2008).

خاص. المخزن يلجأ إلى ذراعه المالي لإنقاذ البيضاء. هذا ما دار في 8 ساعات بين مسؤولين كبار في ولاية الجهة

مهدي بناني
الاحد 8 ديسمبر 2013 – 22:00

 كشف مصدر مطلع، ل « كود »، أن لقاء على مستوى عالي من الأهمية جمع، أمس السبت، والي جهة الدار البيضاء خالد سفير بمسؤولين في صندوق الإيداع والتدبير  (الذراع المالي للمخزن)، وعمدة الدار البيضاء محمد ساجد ووممثلين عن وزارة الداخلية.   وأكد المصدر أن اللقاء كان الغرض منه البحث عن تمويل للمشاريع الكبرى التي ينتظر أن ترى النور في العاصمة الاقتصادية، في أفق تحولها لقطب مالي عالمي.   ويأتي هذ اللقاء، الذي دام 8 ساعات، بعد تكليف المركز الجهوي للاستثمار بالإشراف على الشباك الوحيد

Goud.ma

الدار البيضاء تحتاج إلى 100 مليار سنويا نسخة للطباعة

حددت دراسة ميدانية حديثة متعلقة بالحاجيات المالية لولاية الدار البيضاء الكبرى مبلغ مليار واحد حاجيات هذه المدينة العملاقة في كل سنة أي ما يعادل 100 مليار سنتيم سنويا.  وأكدت مصادر موثوقة على أن لجنة خاصة انبثقت عن مجلس ولاية الدار البيضاء في الشهور القليلة الماضية استطاعت تقييم حاجيات العاصمة الاقتصادية وقدمت تقريرا مفصلا عن هذه الحاجيات إلى السلطات المسؤولة  بأكبر ولاية بالمملكة تضم اثنتي عشرة عمالة. وأضافت المصادر أن السلطات الولائية للدار البيضاء لم تجد من حل للخروج من ضائقتها المالية لمواجهة الخصاص المالي مؤكدة على أن الاحتياجات المالية لولاية الدار البيضاء تصل فعلا إلى 100 مليار (1 مليار درهم). ووفق ذات المصادر فإن سلطات العاصمة الاقتصادية وجدت الحل في اللجوء إلى الموروث العقاري الذي يدخل في التراث أو الذي لايتم استغلاله بالوجه المطلوب وهو ما يؤكده ما دعا إليه عمدة المدينة في لقاء سابق لوالي الولاية خالد سفير مع رجال الإعلام حيث دعا عمدة الدار البيضاء إلى ضرورة تكتل الجهود لرفع التحديات الكبرى التي تعيش على إيقاعها العاصمة الاقتصادية للمملكة، كما دعا إلى ضرورة إيجاد وسيلة أنجع لتدبير هذه المدينة متعددة المتدخلين و متعددة الإمكانيات مشددا على ضعف الموارد المالية التي لا توازي ضخامة المدينة ، مذكرا بوجود العديد من  العقارات المهجورة وسط المدينة بالقرب من الميناء و التي يمكنها أن تتحول إلى مصادر مالية مهمة لفائدة العائدات المالية.  وبنفس النبرة كان شفيق بنكيران رئيس جهة الدار البيضاء الكبرى تحدث في إطار نفس اللقاء عن ضعف الموارد المالية التي يمكنها أن تساعد على رفع التحديات التي تواجهها جهة الدار البيضاء بهدف تغيير حقيقي يساير الإرادة الملكية لتغيير هذه المدينة تغييرا جذريا وجعلها قطبا ماليا دوليا. كما شدد بنكيران بنفس المناسبة على أن مشاكل الدار البيضاء آتية من محيطها المجاور في إشارة إلى الأقاليم المجاورة المتمثلة في مديونة وزناتة والنواصر، كما دعا إلى ضرورة سن قانون خاص بتطوير مدينة الدار البيضاء. ووفق المصادر المذكورة أعلاه، فإن سلطات العاصمة الاقتصادية وإضافة إلى الاستثمار الإيجابي للعقار البيضاوي لمصلحة العاصمة الاقتصادية سيتم إطلاق طلب عروض لاختيار مستغلين جدد لفضاء  » السقالة  » و محيطه ومستغلين آخرين لواحد وستين مربدا لركن السيارات مع إعادة النظر في العديد من الأصول العقارية المرتبطة ببعض العلامات التجارية  والشركات ذات الامتياز،مع إمكانية بيع هذه العقارات إلى هذه الشركات المتخصصة في المأكولات السريعة وهو ما يمكن أن يساعد على ضخ أموال إضافية إلى حزينة العاصمة الاقتصادية التي تواجه العديد من الإكراهات و في مقدمتها مرفق النظافة

دجنبر 8,