Archives du mot-clé stoplydec

Gestion déléguée ساجد يواجه انقلابا سياسيا في مجلس المدينة

حقوق النشر : براهيم توكار – Le360

أعلن مجلس مدينة الدار البضاء أن الإضرابات التي عرفتها المدينة في قطاع النظافة على امتداد الثلاثة أيام الماضية، هي ناتجة عن انتهاء عقود الشركات الموكول لها تدبير قطاع النظافة خلال السنوات السابقة وبداية خدمات الشركات الجديدة.

وحسب يومية الأخبار الصادرة غدا الثلاثاء، فإن شوارع البيضاء قد غمرتها الأزبال على امتداد الثلاثة أيام الماضية، حيث انتشرت النفايات في الشوارع الكبرى مثل الصغرى، وفاحت روائح كريهة نابعة من القمامات في معظم الأحياء والأزقة، مما أثار غضب البيضاويين وزاد من سخطهم على خدمات النظافة بالمدينة.

وفي الجريدة نفسها، نقرأ خبر  » استياء مجموعة من المستشارين بمجلس المدينة، مما اعتبروه نزعة فردانية يعتمدها عمدة الدار البيضاء محمد ساجد في تسيير الشأن المحلي بالمدينة، منددين بعدم إشراك ساجد لأعضاء المجلس الجماعي في إعداد ومدارسة « برنامج الأولويات » الذي أشرف على إعداده والي الدار البيضاء خالد سفير ».

أما الصباح فتكلمت عن  » تحضير أعضاء بالمكتب المسير بالجماعة الحضرية بالبيضاء لمرحلة ما بعد مغادرة العدالة والتنمية تحالف الأغلبية المسيرة لمجلسا لمدينة ـ بعد أن وضع عبد الإله بنكيران عمليا قدمه الأولى في المعارضة بإصداره بيانا ناريا انتقد فيه ما وصفه بالتدبير الانفرادي لعمدة المدينة

Lire la suite Gestion déléguée ساجد يواجه انقلابا سياسيا في مجلس المدينة

مجلس الحسابات يرسم صورة قاتمة لتدبير النظافة

طنجة 24 – متابعة

رسم تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2012، صورة قاتمة لقطاع التدبير المفوض لمرفق التطهير الصلب بطنجة، الذي تشرف عليه شركة « تيكميد » الإسبانية منذ يناير سنة 2007.

ويشير التقرير في نحو 20 صفحة، تضمنت الجانب المتعلق بقطاع تدبير النظافة على مستوى الجماعة الحضرية، إلى سلسلة من الإختلالات والخروقات، التي أثرت سلبا على  التدبير الأمثل للقطاع، وبالتالي تراجع الخدمات المرتبطة بهذا الجانب بشكل ملحوظ.

ومن أبرز الإختلالات التي رصدها التقرير المنشور منذ أيام على الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للحسابات الذي يشرف على رئاسته ادريس جطو، هو اشتغال الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، من دون اعتماد مخططات قطاعية لتحسين عمليات جمع النفايات والقضاء على المطارح العشوائية في مختلف أنحاء المدينة.

كما آخذ التقرير كذلك على شركة « تيكميد »، عدم احترامها لمخططات الجماعة الحضرية في تدبير النفايات المنزلية والنفايات المماثلة لها، وبالتالي فإن العملية تبقى خاضعة لرغبة الشركة، ضدا على مقتضيات البند 19من عقد التدبير المفوض الذي يجمع « تيكميد » مع الجاماعة الحضرية.

ومن أبرز أمثلة الخروقات التي قدمها المجلس في تقريره، هو ممارسة الشركة مهامها في ظل عدم احترام المواقيت المنصوص عليها في دفتر التحملات لجمع النفايات والتنظيف، حيث « لوحظ أن الشركة المفوض لها لا تقوم بتنظيف الشواطئ مرتين كل يوم ابتداء من فاتح يونيو إلى غاية 14 شتنبر، كما ينص على ذلك البند 23 من العقد ».

كما أن الشركة، حسب نفس المصدر، لوحظ أنها  « لا تسهر على جمع النفايات وتنظيف الأماكن ذات الطابع التجاري من التاسعة مساء إلى الخامسة صباحا، كما هو محدد في البند 20 من العقد. بحيث أن الشركة المفوض إليها تعتمد في هذا المجال جداول زمنية يتم تغييرها وتعديلها بشكل مستمر وفقا لأغراضها دون مصادقة المفوض.

« بالإضافة إلى ما سلف، تبين أنه لا يتم جمع نفايات بعض القطاعات والمسارات داخل الفترة الليلية، بل تتم في واضحة النهار، الشيء الذي من شأنه أن يؤدي إلى إلى إعاقة حركة السير، والجولان داخل المدينة، والتأثير سلبا على جمالية ونظافة لافضاء الحضري »، يضيف تقرير المجلس الأعلى للحسابات

http://www.tanja24.com/news7976.html

تقرير جطو رصد اختلالات كثيرة في قطاع التدبير المفوض في جهة الرباط

أورد التقرير السنوي الذي أصدره المجلس الأعلى للحسابات، نهاية الأسبوع الماضي، في جزئه الثاني معطيات دقيقة تتعلق بقطاع التدبير المفوض لتوزيع الماء والكهرباء والصرف الصحي بجهة الرباط سلا وتمارة، مشيراً إلى أن هذا القطاع عرف اختلالات وممارسات تم خارج المقتضيات التعاقدية التي تجمع السلطة المفوضة والشركة ذات التدبير المفوض لها (ريضال).
وأشار التقرير الذي أتى في أكثر من 2000 صفحة والذي رفعه إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات إلى الملك محمد السادس، أن الشركة المفوض لها لم تحترم بنود العقد، والتي تنص على إدخال مساهمين مغاربة في رأس المال.
وذكر التقرير، أن الشركة بلغ ناتجها الصافي عام 2012 ما يقرب 100 مليون درهم، مؤكداً على أن هذا القطاع المفوض يشهد نواقص في النظام المؤسساتي ومراقبة تسيير المفوض، مشيراً إلى أن السلطة المفوضة المكونة من 13 جماعة في الجهة لا تتوفر على الشخصية المعنوية والاستقلال المالي، وهو ما يجعل تركيبتها مخالفة لمقتضيات الميثاق الجماعي، وهو ما يرتب عن ذلك عدة خسائر مالية، خصوصاً فيما يتعلق باسترجاع الضريبة على القيمة المضافة.
وأوضح التقرير، أن مصلحة مراقبة الخدمات والأشغال المنجزة من طرف المفوض لها تظل في وضعية تبعية مطلقة لشركة ريضال، حيث تدبر وضعيتهم الإدارية والمهنية من طرف الشركة نفسها، إضافة إلى عدم تقديمها لمعلومات، وعلى الرغم من ذلك لا تقوم السلطة المفوضة بتفعيل الإجراءات العقابية المخولة لها برسم عقد التدبير ضد المفوض إليها.
كما وقف التقرير الذي رصد اختلالات كثيرة في المجال على فوارق بخصوص المبالغ التي قررتها لجنة مشتركة مكونة من الطرفين، وأضاف المصدر أن نسبة الإنجازات والاستثمارات الممولة من لدن المفوض إليها من طرف ريضال حدد في نسبة 88 في المائة، بينما اللجنة المشتركة حددته فقط في 80 في المائة، أي ما يعادل 1.190 مليون درهم كفارق الاستثمار.
وأوصى المجلس بمراجعة التركيب المؤسساتي للسلطة المفوضة من خلال تخويلها للشخصية المعنوية والتنصيص الصريح على نظام جديد وملائم للتتبع والحد من الخلافات بين لجنة التتبع وتيسير عملية اتخاذ القرارات، مع ضرورة التأكد من حقيقة الأشغال والخدمات المنجزة.
أمام ما يخص التدبير المحاسبي والمالي فوقف قضاة المجلس الأعلى للحسابات على أنه على الرغم من توفر شركة ريضال على نظام متطور للتدبير المحاسبي، فإنها لم تقم بإرساء المحاسبة التحليلية المتعلقة بالميزانية، وأشار المصدر إلى أن حسابات ريضال يتم التصديق عليها دون تحفظ من لدن الخبراء المحاسبين ما يناقض مقتضيات المدونة العامة للتنميط المحاسباتي بالمغرب.
وأورد التقرير، أن تكاليف المساعدة التقنية في شركة ريضال عن باب « المهمة » في غياب أي إنجاز للخدمة، حيث بلغت قيمة مهام المساعدة ما قدره 22 مليون درهم، وتمت فوترة جزء منه في غياب إنجاز للخدمات، كما أن الشركة قامت بإدراج المشاريع المنجزة في الخدمة بمبالغ تفوق تكاليفها الحقيقية بنسبة 15 في المائة.
وأوصى المجلس في هذا الصدد بالقيام بجرد الممتلكات في إطار المقتضيات التعاقدية وربط الممتلكات بالجماعات المحلية المكونة للسلطة المفوضة، كما طالب المجلس بإرجاع المبالغ المقتطعة من صندوق الأشغال في غياب أي مقابل لأشغال الاستثمار أو اليد العالمة.
كما سرد التقرير، أن شركة ريضال تقوم بفوترة هامش أرباح يفوق ما هو متعاقد بشأنه كما أنها تعمل على التضخيم في مبالغ العروض المتعلقة بالأشغال العمومية، مقارنة مع حقيقة الأشغال المطابقة لها، وهو ما ينتج عنه ربح غير مشروع.
ودعا التقرير بضرورة التقيد في عملية فوترة المصاريف للزبناء بالمقتضيات التعاقدية وربط تطبيقها بالإنجاز الفعلي للخدمة، كما أكد على ضرورة إرجاع المبالغ التي تعود إلى الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وتسوية حسابات الأغيار عبر إيداع الواجبات التي تم تحصيلها لفائدتهم، خصوصاً، ضريبة النهوض بالفضاء السمعي البصري الوطني.
وأشار التقرير في الجزء ذاته إلى أن الجماعة الحضرية للرباط تعرف عدة مشاكل في تدبير مداخيلها الذاتية، خصوصاً الرسوم المحلية ومداخيل الأملاك، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلباً على مجموع مواردها.
وقد سُلم هذا التقرير إلى رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين، وتم نشره في الجريدة الرسمية للمغرب عدد 6228.
وينقسم التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم عام 2012 إلى جزأين، حيث تم تخصيص الجزء الأول منه لأنشطة المجلس الأعلى للحسابات، في حين يقدم الجزء الثاني، والذي تم إصداره في كتابين، أنشطة المجالس الجهوية للحسابات التسعة للمغرب.

[عواصم – جميع الحقوق محفوظة]. إقرأ المزيد على موقعنا: http://www.awassim.ma

[عواصم – جميع الحقوق محفوظة]. إقرأ المزيد على موقعنا: http://www.awassim.ma

أورد التقرير السنوي الذي أصدره المجلس الأعلى للحسابات، نهاية الأسبوع الماضي، في جزئه الثاني معطيات دقيقة تتعلق بقطاع التدبير المفوض لتوزيع الماء والكهرباء والصرف الصحي بجهة الرباط سلا وتمارة، مشيراً إلى أن هذا القطاع عرف اختلالات وممارسات تم خارج المقتضيات التعاقدية التي تجمع السلطة المفوضة والشركة ذات التدبير المفوض لها (ريضال).
وأشار التقرير الذي أتى في أكثر من 2000 صفحة والذي رفعه إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات إلى الملك محمد السادس، أن الشركة المفوض لها لم تحترم بنود العقد، والتي تنص على إدخال مساهمين مغاربة في رأس المال.
وذكر التقرير، أن الشركة بلغ ناتجها الصافي عام 2012 ما يقرب 100 مليون درهم، مؤكداً على أن هذا القطاع المفوض يشهد نواقص في النظام المؤسساتي ومراقبة تسيير المفوض، مشيراً إلى أن السلطة المفوضة المكونة من 13 جماعة في الجهة لا تتوفر على الشخصية المعنوية والاستقلال المالي، وهو ما يجعل تركيبتها مخالفة لمقتضيات الميثاق الجماعي، وهو ما يرتب عن ذلك عدة خسائر مالية، خصوصاً فيما يتعلق باسترجاع الضريبة على القيمة المضافة.
وأوضح التقرير، أن مصلحة مراقبة الخدمات والأشغال المنجزة من طرف المفوض لها تظل في وضعية تبعية مطلقة لشركة ريضال، حيث تدبر وضعيتهم الإدارية والمهنية من طرف الشركة نفسها، إضافة إلى عدم تقديمها لمعلومات، وعلى الرغم من ذلك لا تقوم السلطة المفوضة بتفعيل الإجراءات العقابية المخولة لها برسم عقد التدبير ضد المفوض إليها.
كما وقف التقرير الذي رصد اختلالات كثيرة في المجال على فوارق بخصوص المبالغ التي قررتها لجنة مشتركة مكونة من الطرفين، وأضاف المصدر أن نسبة الإنجازات والاستثمارات الممولة من لدن المفوض إليها من طرف ريضال حدد في نسبة 88 في المائة، بينما اللجنة المشتركة حددته فقط في 80 في المائة، أي ما يعادل 1.190 مليون درهم كفارق الاستثمار.
وأوصى المجلس بمراجعة التركيب المؤسساتي للسلطة المفوضة من خلال تخويلها للشخصية المعنوية والتنصيص الصريح على نظام جديد وملائم للتتبع والحد من الخلافات بين لجنة التتبع وتيسير عملية اتخاذ القرارات، مع ضرورة التأكد من حقيقة الأشغال والخدمات المنجزة.
أمام ما يخص التدبير المحاسبي والمالي فوقف قضاة المجلس الأعلى للحسابات على أنه على الرغم من توفر شركة ريضال على نظام متطور للتدبير المحاسبي، فإنها لم تقم بإرساء المحاسبة التحليلية المتعلقة بالميزانية، وأشار المصدر إلى أن حسابات ريضال يتم التصديق عليها دون تحفظ من لدن الخبراء المحاسبين ما يناقض مقتضيات المدونة العامة للتنميط المحاسباتي بالمغرب.
وأورد التقرير، أن تكاليف المساعدة التقنية في شركة ريضال عن باب « المهمة » في غياب أي إنجاز للخدمة، حيث بلغت قيمة مهام المساعدة ما قدره 22 مليون درهم، وتمت فوترة جزء منه في غياب إنجاز للخدمات، كما أن الشركة قامت بإدراج المشاريع المنجزة في الخدمة بمبالغ تفوق تكاليفها الحقيقية بنسبة 15 في المائة.
وأوصى المجلس في هذا الصدد بالقيام بجرد الممتلكات في إطار المقتضيات التعاقدية وربط الممتلكات بالجماعات المحلية المكونة للسلطة المفوضة، كما طالب المجلس بإرجاع المبالغ المقتطعة من صندوق الأشغال في غياب أي مقابل لأشغال الاستثمار أو اليد العالمة.
كما سرد التقرير، أن شركة ريضال تقوم بفوترة هامش أرباح يفوق ما هو متعاقد بشأنه كما أنها تعمل على التضخيم في مبالغ العروض المتعلقة بالأشغال العمومية، مقارنة مع حقيقة الأشغال المطابقة لها، وهو ما ينتج عنه ربح غير مشروع.
ودعا التقرير بضرورة التقيد في عملية فوترة المصاريف للزبناء بالمقتضيات التعاقدية وربط تطبيقها بالإنجاز الفعلي للخدمة، كما أكد على ضرورة إرجاع المبالغ التي تعود إلى الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وتسوية حسابات الأغيار عبر إيداع الواجبات التي تم تحصيلها لفائدتهم، خصوصاً، ضريبة النهوض بالفضاء السمعي البصري الوطني.
وأشار التقرير في الجزء ذاته إلى أن الجماعة الحضرية للرباط تعرف عدة مشاكل في تدبير مداخيلها الذاتية، خصوصاً الرسوم المحلية ومداخيل الأملاك، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلباً على مجموع مواردها.
وقد سُلم هذا التقرير إلى رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين، وتم نشره في الجريدة الرسمية للمغرب عدد 6228.
وينقسم التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم عام 2012 إلى جزأين، حيث تم تخصيص الجزء الأول منه لأنشطة المجلس الأعلى للحسابات، في حين يقدم الجزء الثاني، والذي تم إصداره في كتابين، أنشطة المجالس الجهوية للحسابات التسعة للمغرب.

[عواصم – جميع الحقوق محفوظة]. إقرأ المزيد على موقعنا: http://www.awassim.ma

والي مدينة الدار البيضاء وعمدتها يطلعان في زيارة رسمية على اللمسات الأخيرة لعدد من المشاريع المنتظر أن تنتهي بها الأشغال في الأيام المقبلة

ترأس كل من خالد سفير والي ولاية الدار البيضاء الكبرى، ومحمد ساجد عمدة المدينة، وفدا من المسؤولين من رؤساء المصالح بمجلس مدينة الدار البيضاء، حيث قام الوفد المذكورة، حسب معطيات توصلت بها « رسالة الأمة »، بزيارة يوم أول أمس السبت فاتح مارس، لعدد من المشاريع التي من المنتظر أن تنتهي بها الأشغال بالعاصمة الاقتصادية في الأيام المقبلة.

هذا، وقد شملت الزيارة التي أشرف عليها والي المدينة وعمدتها، الفضاء الترفيهي « سندباد »، وبعدها مباشرة إلى ممر مولاي التهامي بطريق الرحمة. كما قام الوفد المسؤول بزيارة منطقة ليساسفة، حيث التقى الوفد بعامل الحي الحسني حنان التيجاني، ونائب رئيس المقاطعة الطاهر اليوسفي، لتتم معاينة الطريق الجنوبية المؤدية إلى الطريق السيار، ثم مساحة خضراء فوق قناة واد أم الربيع، بحضور المدير العام لشركة « ليديك ».

http://www.rissalatalomma.press.ma/index.php/kadaya/1235

La gestion délégue coute plus cher ! avec des résultats médiocres ! #Maroc #Twittoma

Lorsque nous avons lu l’article qui dit que la gestion déléguée

produit des résultats et coute moins cher (nous sommes restés cloués au sol)

par l’irréalisme et surtout l’incohérence d’une telle affirmation !

Nous rappelons non seulement qu’il ne s’agit pas d’une petite querelle politique,

ni d’un ou deux faits passagers, il s’agit d’une production mécanique et systématique de dysfonctionnements, et ce depuis les premières opérations de délégation de service ! 15 ans ça ne vous suffit pas pour comprendre ?

Plusieurs pays ont par ailleurs chassé ces entreprises après avoir compris ce qui se passe, il suffit de chercher sur internet un peu et voir sur le site du collectif Stoplydec. Aussi, le manque d’investissement non fait coutera plus cher à l’avenir, les citoyens protestent contre des factures abusives, et le système politique qui entoure est de plus en plus corrompu par ces systèmes (le cercle est juste vicieux, nous ne trouvons pas d’autres termes ! ), de plus quand vous dites qu’il amènent les capitaux étrangers ! ceci est juste la cerise sur le gâteau ! lisez bien leurs bilans financiers et leurs opérations de levée des fonds, c’est plutôt les liquidités marocains en devise qui vous disent à dieu ! il faut beaucoup de naïveté pour faire une telle déclaration !

Si il est nécessaire qu’ils soient dégoutés comme le dit l’un des journalistes et partir, ils n’ont qu’à le faire ! mais eux ils ne réfléchissent pas avec l’émotion, si il n’y avait pas une forme d’intérêt bien juteuse pour leur présence, ils ne resteraient pas ! donc à nous aussi on répond, alors à la fameuse phrase « La France tu l’aimes ou tu la quittes »

« le Maroc tu le sers loyalement ou tu le quittes ! »

A contre-courant de toute logique et de la réalité économique, politique et sociale de la gestion déléguée ?

La gestion déléguée a pourtant donné ses preuves : Le Conseil de la ville saboterait-il le transfert de délégation du service de distribution d’eau et d’électricité et d’assainissement de la capitale

Va-t-on écœurer le repreneur de Redal jusqu’à ce qu’il s’enfuit  

Cela fait maintenant un an que le groupe français Veolia a décidé de céder la totalité de ses activités au Maroc pour 370 millions d’Euros. Veolia, qui opère depuis 2002, par contrats de gestion délégués, dans la distribution de l’eau et de l’électricité et la gestion de l’assainissement, à travers ses filiales Redal à Rabat-Salé et Amendis, à Tanger et Tétouan, devrait laisser place au fonds d’investissement britannique Actis. Et ce, si ce fonds britannique, qui détient une capacité installée de 9.000 MW, un portefeuille client de quelques 2 millions de consommateurs d’énergie électrique et gère 5 milliards de dollars d’actifs dans des pays émergents, essentiellement dans les services collectifs, ne décide pas de tout laisser tomber en raison du retard accumulé dans l’obtention du feu vert des autorités délégantes de la Redal, alors que c’est déjà le cas pour les autorités de tutelle. «Nous sommes entrain de laisser filer bêtement un solide repreneur des contrats de gestion délégués détenus par Veolia, alors que ce groupe britannique est capable d’injecter des fonds importants pour investir dans la construction d’infrastructures et la dotation en équipements.

Lire la suite A contre-courant de toute logique et de la réalité économique, politique et sociale de la gestion déléguée ?

تقرير مجلس جطو يجرّ 5 وزراء للمساءلة بالبرلمان

الحسن أهل أغراس
العدد :2310 – 28/02/2014

طالب فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب باستدعاء خمسة وزراء بحكومة عبد الإله بنكيران إلى البرلمان، في إطار أشغال بعض اللجان الدائمة المعنية بالقطاعات، التي كانت موضوع ملاحظات وخلاصات قضاة المجلس الأعلى للحسابات، التي تضمنها التقرير الأخير للمجلس برسم سنة 2012.
وكشفت مصادر «المساء» أن الأمر يتعلّق بوزير الداخلية، ووزير السكنى وسياسة المدينة، ووزير الصحة، ووزير الشباب والرياضة، والوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، حيث وجّه الفريق الأغلبي طلب عقد اجتماعين للجنة الداخلية والجماعات الترابية والتعمير والسكنى وسياسة المدينة. ومن المتوقّع أن تناقش اللجنة في اجتماعها الأول الاختلالات، التي وقف عليها المجلس الأعلى للحسابات بخصوص تدبير شؤون حوالي 80 جماعة حضرية وقروية بمختلف جهات المملكة بحضور وزير الداخلية، على أن تعقد اللجنة اجتماعا ثانيا بحضور وزير السكنى وسياسة المدينة لمناقشة الاختلالات المتعلقة بشركة العمران الدار البيضاء، وشركة العمران وجدة.
وعلى ضوء ما تضمّنه تقرير مجلس جطو من ملاحظات مثيرة حول صفقة اللقاحات، التي تمّت في عهد وزيرة الصحة الاستقلالية ياسمينة بادّو، طالب فريق الحزب الذي يقود الحكومة باستدعاء وزير الصحة بعد أن كشف المجلس الأعلى للحسابات أن المغرب لم يكن في حاجة إلى هذين اللقاحين اللذين استنزفا 86 في المائة من ميزانية جميع برامج الصحة العمومية سنة 2010، بالإضافة إلى أن وزارة الصحة آنذاك لم تلجأ لاقتناء اللقاحين إلى «اليونسيف» للحصول على أثمنة مناسبة.
وفي السياق ذاته، برّر الفريق المذكور مطالبته باستدعاء وزير الشباب والرياضة بما ورد في التقرير من حديث عن «الممارسات غير القانونية التي تشوب نشاط التخييم وقيام كتابة الدولة المكلفة بالشباب بإنجاز نفقاتها المتعلقة بالتخييم خارج قواعد المحاسبة العمومية والنصوص المنظمة للصفقات العمومية».
ومن المتوقع أن يكون استدعاء الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني مرتبط بما سجّله قضاة المجلس الأعلى للحسابات بخصوص سياسة الاستثمار العقاري لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
يُشار إلى أن فريق العدالة والتنمية وضع 19 سؤالا شفويا مباشرة بعد تعميم تقرير المجلس الأعلى للحسابات. وتهُم الأسئلة المذكورة 12 قطاعا حكوميا، حيث وجّه سؤالين شفويين إلى رئاسة الحكومة حول توصيات المجلس الأعلى للحسابات بخصوص أنظمة التقاعد، وحول المعهد العالي للإدارة، وسؤالين آخرين إلى وزير العدل والحريات بخصوص تفاعله مع تقرير المجلس الأعلى للحسابات، وآخر حول تحصيل الغرامات والإدانات النقدية والصوائر والمصاريف القضائية، بالإضافة إلى أسئلة أخرى تهم قطاع الداخلية، والاقتصاد والمالية، والصحة، والسكنى وسياسة المدينة، والشؤون والعامة والحكامة، والوزارة المكلفة بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، والتعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، والطاقة والمعادن والبيئة، والتكوين المهني

http://www.almassae.press.ma/

Bande annonce VAGUE CITOYENNE #Maroc #Twittoma

STOP à la marchandisation de l’eau !

Un film de François Guieu

Qualité de l’eau et santé, prix et facturation, démocratie et transparence : est-il bien prudent de laisser ces questions délicates dans les mains des marchands d’eau ?
Le film de François Guieu donne voix à des nombreuses alternatives: hétéroclites, concrètes et pertinentes, elles ont été collectées en France au cours de ces quatre dernières années

Marianne : Les élus locaux face aux géants de l’assainis​sement

Face aux multinationales privés du traitement de l’eau et des déchets, certains élus locaux semblent désarmés pour leur tenir tête. Entre opération de séduction, lobbying et pression, ces groupes ne reculent devant rien pour gagner la bataille des marchés publics. Des élus racontent.

« C’était le pot de terre contre le pot de fer ». Voilà en quelques mots comment résume Lionnel Luca, député des Alpes-Maritimes, sa relation avec une filiale de Veolia. Engagé durant des années dans un combat pour la fermeture de la décharge de la Glacière, située dans le sud-est de la France, il garde un goût amer de cette expérience et du rôle tenu par les représentants de l’Etat. Pour lui, les différents préfets « se sont fait vérolés par des intérêts privés (Veolia) et en l’absence de solution alternative et par facilité, ils se sont arrangés de cette situation ». Situation si dérangeante que cette décharge fait l’objet d’un documentaire -Super Trash de Martin Esposito – qui dénonce sa gestion et son impact sur l’environnement.

En 2000, alors qu’il est maire de Villeneuve-Loubet, il apprend que l’entreprise veut ouvrir une décharge sur sa commune. « Ils avaient réussi à convaincre le préfet de faire une nouvelle décharge pour suppléer à la fermeture de celle de Jas de Madame ». Malgré ses nombreuses protestations dues aux risques de pollution et les réserves émises par la commissaire enquêtrice, le préfet décide d’en imposer l’ouverture et d’attribuer son exploitation à la société Sud-Est Assainissement. « La préfecture a préféré se fier au travail d’un ingénieur hydrogéologue proche de Veolia. A l’époque j’avais fait faire une contre-expertise par un cabinet indépendant qui démontrait que le site n’était pas du tout approprié à cause des risques de pollution du milieu naturel et des nappes phréatiques ».
Lire la suite Marianne : Les élus locaux face aux géants de l’assainis​sement

تصريح محمد ساجد حول أسباب تأجيل دورة مجلس المدينة | خلافات حول شركات التنمية تؤجل دورة فبراير لمجلس البيضاء

 Il n’est pas possible de demander à des élus de voter sur des décisions sans avoir de  documents pour comprendre  ! c’est juste anormal !  et ça engage leur responsabilité devant les citoyens et la loi !

تأجلت دورة فبراير للمجلس الجماعي للدارالبيضاء، التي كان مقررا عقدها، عصر أول أمس الخميس، للمصادقة على الحساب الإداري، وعرض برنامج تأسيس مجموعة من الشركات المتعلقة بكل من الممتلكات والثقافة والرياضة ومراقبة التدبير المفوض للنظافة  وأعلن محمد ساجد، رئيس المجلس الجماعي، أول أمس الخميس، عن تأجيل الدورة لعدم توفر النصاب القانوني، على أساس تحديد موعد آخر لانعقادها  وأكد مصدر مقرب من العمدة أن من بين أسباب تأجيل دورة فبراير، عدم توفر أعضاء المجلس على الوثائق المتعلقة بالحساب الإداري، مشيرا إلى أن القابض الجهوي لم يهيء بعد وثيقة الحساب، لعرضها على اللجان  ومن بين الأسباب، أيضا، حسب مصدر « المغربية »، عدم توفر أعضاء المجلس على الوثائق الإدارية لشركات التنمية المحلية، التي وقع بشأنها اختلاف في الرأي بين الأحزاب السياسية المشكلة للأغلبية.

 وأفاد المصدر المقرب من العمدة أن الأحزاب السياسية المعارضة لخلق شركات التنمية أخبرت رئيس المجلس بأن تفويض الاختصاص لتلك الشركات سيسحب البساط من المجلس، وأن العمدة طمأن هذه الأحزاب بأن المجلس الجماعي له الصلاحية الكاملة في وقف التفويض والصلاحيات  ويرى مصدر ثان أن الأحزاب مطالبة بتفادي « النقاشات العقيمة »، التي ساهمت في تدني مستوى الحكامة، لكن مازالت هناك « صراعات بينها حول أشياء تافهة   وقال المصدر « يبدو أن منتخبي الدارالبيضاء لم يستوعبوا الخطاب الملكي الشديد اللهجة، بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية، والذي انتقد غياب الحكامة في تدبير شؤون المجلس  وأضاف المصدر « كان على المنتخبين مناقشة مشاريع البرنامج الاستعجالي، الذي قيمته 16 مليار، ومناقشة الأولويات لإخراج المدينة من حالة البلوكاج ».

 فاطمة ياسين | المغربية