Le message des élus, des citoyens, de toutes la parties prenantes est clair …. il faut agir

Le geste effectué par M. Darriet Jean Pascal est symbolique et sa présence au conseil de la ville doit lui faire prendre conscience de la gravité de la situation. Il est clair que la stratégie précédente de la communication mensongère, et des pratiques de duperie ne marchent plus !

On veut voir de l’action concrète, claire, de l’audace et de la transparence dans la gestion,

Vous héritez d’un cadeau empoisonné …. et le revirement stratégique est plus que nécessaire, il est vital

Le collectif stoplydec n’hésitera pas à vous soutenir, à condition de voir du changement réel et constructif, ce qui nous anime est d’abord la volonté de voir les intérêts nationaux préservés et nos citoyens dignement traités et respectés que ce soit en tant que clients, salariés, élus ou responsables, etc(….)  la seule façon de redresser est de jouer la carte de la clarté et l’honnêteté envers toutes les parties prenantes

تراشق بالكلام بين مستشاريين في جلسة محاسبة «ليدك» بالبيضاء

 أحمد بوستة نشر في المساء يوم 10 – 12 – 2012

تحوّلت جلسة لمحاسبة شركة «ليدك» عن دور الشركة في محاربة الفيضانات في الدار البيضاء، خلال الجولة الثانية للدورة الاستثنائية لمجلس المدينة، الذي انعقد أول أمس (الخميس) إلى فضاء للشجار والتراشق بالكلام بين المستشار مراد علا، عن حزب الحركة الشعبية، وإبراهيم أدناس، عن حزب العدالة والتنمية، بسبب رغبة نائب العمدة، مصطفى الحايا، في تقديم الطاهر عكال، رئيس المصلحة
الدائمة لمراقبة شركة «ليدك»، لأعضاء المجلس، الأمر الذي رفضه مراد علا، بدعوى أن «التقديم يجب أن ينصبّ فقط على مدير الشركة ومن تكلّفا بقراءة عروض الشركة وليس أي طرف آخر».
وأمام إلحاح مصطفى الحايا، عن حزب العدالة والتنمية، على مسألة التقديم «انتفض» مراد علا، رافضا هذا الأمر، ما دفع الحايا إلى النزول من المنصة والتوجه إلى مكان جلوس زملائه في الحزب، معتبرا أن من حقه تناول «كلمة نظام» كواحد من المستشارين، وفي هذه اللحظة بالذات انتفض مراد علا وانتقل نحو أعضاء العدالة والتنمية، متشبثا بعدم أخذ الحايا «نقطة نظام»، ما أثار استفزاز المستشار إبراهيم أدناس، زميل الحايا في الحزب، الذي صرخ في وجه علا طالبا منه العودة إلى مكانه، و»تراشَق» الطرفان بكلامٍ كاد أن يُحوّل مكان الدورة إلى حلبة للملاكمة بينهما..
وحين اشتدّ الصراع بين الطرفين تدخل بعض المنتخبين لإرغام علا على مغادرة القاعة، حتى لا تتطور الأمور إلى ما لا تُحمَد عقباه، ما سمح للحايا بتناول «كلمة نظام»، فقال «إن قضية تغيير رئيس المصلحة الدائمة للمراقبة وتعيين عكال مكانه حدث بارز في الدار البيضاء، وكان من اللازم تنوير أعضاء المجلس بهذا الأمر، وليس لأحد الحقّ في مصادرة حقي في الكلام».
وبعدما هدأت الأجواء في القاعة تقدّم مراد علا باعتذار، مؤكدا أنه في بداية الجلسة تم رفض انطلاقتها قبل حلول جميع أعضاء المجلس، بمن فيهم فريق العدالة والتنمية». ولم يؤثر هذا الحدث على المحاكمة الرمزية التي نصبها أعضاء المجلس لشركة «ليدك»، حيث قال محمد فهيم، عضو لجنة التتبع، إن «قضية ليدك شائكة، والمجلس يتحمل المسؤولية الكبرى، وإننا داخل اللجنة منكبّون على مسألة المراجعة، علما أننا لا نتوصل بالكثير من الحقائق، ولا أعرف في الحقيقة الأسباب التي تحُول دون أن تضمّ المصلحة الدائمة لمراقبة ليدك أطرا من المجلس».

Une contrainte technique qui divise le côut d’investissement par 2, passer de 280 Milliards à 140 Milliards !

Lydec s’explique…

LE coût du projet de dépollution de la côte «est» de Casablanca serait passé de 2,8 milliards de DH à son lancement à 1,4 milliard de DH aujourd’hui. Ce qui a attisé la colère des élus. Ces derniers ont eu des doutes quant à l’affectation du budget fixé initialement. Selon Jean-Pascal Darriet, DG de Lydec, «le budget de l’intercepteur Est a été réduit en avril 2010, suite à la suppression d’une grande contrainte technique». Il s’agit de la présence de galeries de l’Office national de l’électricité (ONE) sur le tracé qui imposait la réalisation de travaux à de grandes profondeurs. «L’intervention des autorités a permis d’avoir l’accord de l’ONE pour traverser les galeries et, donc, de réaliser l’ouvrage à des profondeurs plus faibles», explique Darriet. Conséquence: la longueur de l’émissaire a été diminuée de plus de 25%, ce qui a permis de réduire les coûts.

Source : http://www.leconomiste.com/article/901322-casablanca-pas-encore-de-solution-l-habitat-mena-ant-ruine

POUR AVOIR EU L’AUDACE DE SORTIR CET ARGUMENT, ON VOUS DÉDIE UNE CHANSON SUR LES EXTRATERRESTRES ET LA SCIENCE FICTION

Message de participante : Cinq singes dans une cage… العلم و غباء الإنسان

مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد 

فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول  بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب  قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد  و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب  و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة  حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا  و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب   لو فرضنا .. و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا هكذا  عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية  نبقى في الروتين خوفاً من التغيير  أسرى لغباء متراكم يزداد إضطرادا مع مرور الأيام  ومفتخرين بهذا « الغباء
——————————————————

Pour les besoins d’une expérience portant sur la culture organisationnelle, un groupe de scientifiques placèrent cinq singes dans une cage. Au milieu de la cage se trouvait une échelle en haut de laquelle se trouvaient des bananes.
À chaque fois qu’un singe montait à l’échelle, les chercheurs arrosaient les singes restants d’eau froide. Ainsi, après un temps d’adaptation, à chaque fois qu’un singe faisait mine de monter l’échelle, les autres le frappaient. En conséquence, plus aucun singe n’osa aller chercher les bananes.
Les chercheurs remplacèrent un des singes par un nouveau singe. Dès que celui-ci tenta de monter à l’échelle il fut battu et apprit à ne pas le faire. Lorsque les scientifiques remplacèrent un autre des anciens singes par un nouveau, ce dernier participa d’ailleurs à la distribution de coups.
Au final, tous les anciens singes furent remplacés. Et les chercheurs purent constater qu’une culture s’était instaurée : aucun des nouveaux singes n’osait monter à l’échelle.

منتخبون يتهمون «ليدك» بتقديم رشاوى و استغلال صناديق سوداء

التصنيف : 08 ديسمبر 2012.

في سابقة من نوعها. المدير العام لشركة «ليدك» يحضر أشغال دورة مجلس مدينة الدار البيضاء. تقليد جديد امتنع عنه المديران السابقان (كاي كنافاي ، بيير إرمونو)، ووجدا مختلف الأعذار لتجنب مواجهة إعصار المنتخبين٠
«جان باسكال داريي» المدير الحالي، خلق الحدث أول أمس، ولساعات طويلة ظلت أذنه ملتصقة بفم المترجم الفوري خلفه، وهو يستمع للإتهامات والانتقادات النارية للأعضاء ٠
مصطفى رهين العضو المستقل بالمجلس، رفض أن تتحول الدورة إلى صك غفران للشركة وتسويق صورة ليدك. لذلك طالب مديرها العام في تصريح ناري بوقف تقديم الرشاوى لبعض أعضاء المجلس، وضرورة تغيير استراتيجية الشركة وسحب الصناديق السوداء والرشاوى والأظرفة المالية. أشار كذلك إلى أن العمدة ليس المقرر الوحيد لسكان الدار البيضاء، وإنما المنتخبون، محذرا المدير في نفس الوقت من القرارات الفردية للعمدة.
ذات العضو أكد أن الشركة استفادت في إطار العلاقات المغربية الفرنسية من عقدة لتدبير الماء والكهرباء، وأن مجموعة من المسؤولين جاءوا إلى المغرب بحقائب ملابسهم من أجل الإسثتمار، فإذا بهم يحصلون على قروض ضخمة من الأبناك المغربية بفوائد مرتفعة، البيضاويون هم من سيؤدون فاتورتها٠
المنتخبون بدورهم لم يفلتوا من انتقادات مصطفى رهين، في ظل غياب برمجة مشاريع من طرفهم وتقديمها للشركة من أجل تنفيذها. وفي تحد واضح تساءل مع الأعضاء «شحال الكابيتال ديال صندوق أشغال ليدك؟»، ليجيب مباشرة «تا واحد في المجلس ما عارف». واصل العضو تحديه للأعضاء متسائلا عن سبب هذا الجهل، قبل أن يردف بكون الأمر يتعلق بصندوق أسود تخرج منه الملايير. «أين تذهب وكيف تصرف أموال الصندوق؟» تساءل المتحدث ثم أجاب «الله أعلم»! اتهم العضو بعد ذلك شركة ليدك بعدم تنفيذ البرنامج الإسثتماري الأول لشركة منذ سنة 1997، مؤكدا أن أكبر برنامج اسثتماري هو شق قناة الصرف الصحي ضخمة بمنطقة الفداء أيام وزير الداخلية الراحل ادريس البصري، وأضاف أن «المال السايب يعلم السرقة»٠
سؤال مباشر وجهه مصطفى رهين لمدير شركة ليدك حول مشروع تأهيل الساحل الشرقي (البرنوصي زناتة) لمحاربة التلوث، والذي خصصت له اسثتمارات بقيمة 280 مليار سنتيم. ما تسبب في غضبة ملكية. وبين عشية وضحاها تحول المشروع إلى 140 مليار سنتيم. هذه الواقعة تكفي حسب المتحدث.
لم تخل الجلسة من مشاداة بلغت حد التشابك بالأيدي بين عضو من الحركة الشعبية وآخر من العدالة والتنمية، سرعان ما تم احتواؤها٠ مداخلات أخرى طالبت بضرورة محاسبة شركة ليدك والخروج بقرارات حاسمة، حيث طرحت إشكالات عديدة. منها تكلفة الإنارة العمومية في المدينة والتي تتم على أساس مصاريف جزافية تساوي 12 مليار سنتيم سنويا، في حين أن جميع شوارع المدينة تعاني ظلاما دامسا. وكذا تهميش الاطر المغربية في الشركة، في حين يتقاضى المديراء الأجانب أجورا خيالية تناهز 35 مليون سنتيم، دون إغفال السيارات الفارهة والسفريات، وكل ذلك يؤدى من صندوق الأشغال. بل إن بعضهم تحولوا إلى منعشين عقاريين في مراكش والصويرة يتاجرون في الفيلات والشقق الراقية

Lire la suite منتخبون يتهمون «ليدك» بتقديم رشاوى و استغلال صناديق سوداء

Une première, JP Darriet marque une rupture avec les précédents DG Lydec et se déplace au conseil de la ville

في سابقة من نوعها٬ المدير العام لشركة « ليدك » حضر أول أمس أشغال دورة مجلس مدينة الدار البيضاء٬ في تقليد جديد امتنع عنه المديران السابقان ومنتخبون اتهموا

الشركة خلال الاجتماع بتقديم رشاوى واستغلال صناديق سوداء مطالبين بضرورة تغيير استراتيجية الشركة

Dans une première, la session du Conseil de la ville de Casablanca se déroule en présence de JP Darriet: Des membres du Conseil accusent la LYDEC en la présence de son directeur général de verser des pots de vin et d’exploiter des caisses noires, et appellent au changement de la stratégie de travail de la société délégataire.

http://hespress.com/permalink/67744.html

Allons nous observer un  réel changement des pratiques ? bon premier pas …

Je barle la france, et maintenant je barle aussi l’arabe ! #orthographe #grammaire

Dans sa présentation du projet antipollution de la côte est, on trouve une erreur d’arabe dans une communication corporative ! pour signifier 2 canaux (émissaires) en arabe classique Lydec marque قناتي

La bon terme en arabe classique est قناتا

Sérieusement, on vous aide à voir vos erreurs, ça s’appelle du conseil en communication et c’est payant ! mais bon, on vous en fait gracieusement cadeau  !  attention ça décrédibilise une entreprise

Quelques articles de rappel pour le français :

https://stoplydec.wordpress.com/tag/bonnet/

http://stoplydec.wordpress.com/2012/09/24/je-barle-la-france-twittoma-lydec/