
« ليديك » كتغلي على البيضاويين باش تعتق « صحابها ». زيادات فوق المعدل في أثمنة الكهرباء و »تلاعب » في المداخيل وتحويل أموال لفرع متوقف نشاطه و »إخفاء » العدد الحقيقي للزبناء



1. S’agissant du contrôle de la gestion de REDAL et de LYDEC
Le Ministère de l’Intérieur accorde un intérêt particulier aux observations et recommandations de la
Cour des comptes et estime que les missions de contrôle effectuées par les organes de cette institution
sont nécessaires dans la mesure où elles permettent l’amélioration de la gouvernance des contrats
de gestion déléguée, le renforcement du suivi et des contrôles et le respect par les délégataires de
leurs obligations contractuelles, et notamment au regard des objectifs de performances techniques,
commerciales et financières.
![]()
LA COUR DES COMPTES REMET LES PENDULES A L’HEURE !
MAIS PLEIN DE DÉTAILS MANQUENT ENCORE !
Gestion déléguée des services de distribution d’eau, d’électricité,
d’éclairage public et d’assainissement liquide au niveau du Grand
Casablanca (volet facturation)
Le contrat de gestion déléguée des services d’assainissement liquide et de distribution d’eau et
d’électricité de la région du grand Casablanca a été signé en 1997, par l’autorité délégante (Communes
urbaines de Casablanca, Mohammedia, Ain Harrouda,…), l’autorité de tutelle (ministère de l’intérieur)
et le délégataire (LYDEC) pour une durée de 30 ans. Ce contrat a fait l’objet d’un avenant signé en
mai 2009, après la prise en charge des révisions et des ajustements visant à répondre aux nouveaux
besoins et enjeux de l’agglomération et d’intégrer le service de gestion de l’éclairage public. Le contrat
comporte plus de 300 articles, qui fixent les obligations des deux parties, en l’occurrence les objectifs,
les résultats et les modalités de génération des ressources et de leur emploi.
La mission de contrôle de la gestion a porté sur l’appréciation des aspects de la gestion liés à la
facturation par type de prestation, les facturations effectuées par le délégataire au profit de l’autorité
délégante, le suivi et le contrôle de l’application des clauses du contrat, ainsi que le suivi de la mise en
oeuvre des recommandations.
![]()
وبالنسبة لمرفق توزيع الماء والكهرباء وتدبير التطهير السائل بالرباط وسلا والصخيرات- تمارة من طرف شركة « ريضال »، سجل التقرير عدة ملاحظات أهمها تأثير بعض المخالفات المرتبطة بالتسيير المحاسبي على الناتج الصافي السنوي وعلى حقوق كل من السلطة المفوضة والزبائن والأغيار، والرفع من التكاليف المسجلة، بواسطة نفقات غير تعاقدية وأخرى صورية، وكذا عن طريق زيادات غير مبررة.
وفي ما يتعلق بمرفق توزيع الماء والكهرباء وتدبير التطهير السائل والإنارة العمومية بجهة الدار البيضاء الكبرى من طرف شركة « ليدك » (ميدان الفوترة)، سجل التقرير عدة ملاحظات من أبرزها غياب مؤشر لتقييم أحقية وملاءمة الأرباح الموزعة من طرف المفوض له، ونقصان الشفافية والوضوح لدورة و مراحل التزود بالماء، وفوترة بعض الخدمات في غياب السند القانوني والتعاقدي، وتحويل أموال لفائدة فرع « ليدك للخدمات » رغم توقف نشاطه، واحتساب المساهمات دون الرجوع إلى الوثائق الرسمية والمعايير المعتمدة.


Collectif Citoyen Stoplydec
Solidaires de toutes les forces qui militent pour un Maroc meilleur

يعود مستشارون وأعضاء بالمكتب المسير بمجلس مدينة الدار البيضاء، بالتدريج إلى عادتهم القديمة، ما قبل استحقاقات الخطاب الملكي خلال افتتاح التشريعية السابقة، وهي العادات التي أوصلت المدينة إلى الحضيض، وحولتها إلى واحد من أسوأ النماذج في الحكامة والتدبير.
وحسب يومية الصباح الصادرة غدا الخميس، والتي عنونت مقالها ب »حرب التفويضات بالبيضاء ترهن الحساب الإداري »، فإن « بعض المنتخبين ما إن طووا صفحة المخطط الاستعجالي، وعقدوا على شرفه مأدبة غداء بإقامة الوالي وندوة صحافية، حتى تفرغوا للنهش في جثة التفويضات التي سبق أن عطلها رئيس مجلس المدينة للأسباب نفسها الذي يعاد إنتاجها اليوم ».
وتضيف الصباح، أن « الأخبار المسربة من اجتماعات حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة تؤكد أن هوة التفاهم ما زالت شاسعة بين الحزبين الغريمين، ولم تنجح بعض الوساطات والمساعي الحميدة في إقناع أي طرف بتقديم تنازلات للطرف الآخر حول تقسيم كعكة التفويضات، خاصة في قطاعات بعينها تتعلق بتدبير العلاقة بين الشركات المفوض إليها في النظافة والماء والكهرباء والتطهير والإنارة العمومية”.
Lire la suite حرب التفويضات بالبيضاء ولجان التفتيش تُحاكم المسؤولين

في سوء تدبير وتسيير غريب من نوعه، بدأت شركة أمانديس بأشغال صيانة وصفت بالترقيعية ، تهم إصلاح مصابيح أعمدة الكهرباء العمومي المنتشر على طول رصيف كورنيش طنجة.
رصيف الألغام هو الوصف الذي يمكن أن يطلقه أي مواطن عند مروره بالقرب من الأعمدة المرقعة فيما بينها بالأسلاك، حيث أنه يشكل خطرا حقيقيا على الأطفال بالدرجة الأولى وحتى الكبار، وتزداد الخطورة أثناء تساقط المطر ، إذ تصبج المياه بمثابة الموصل والحادثة التي شهدتها مدينة الجديدة مؤخرا لخير دليل على خطورة الظاهرة.
ويلاحظ أن جل الأعمدة المنتشرة بشوارع فوق أرصفة مدينة طنجة، تنتشر في أسفلها أسلاك عارية بدون واقي تشبه تلك الأشواك والطفيليات التي تنمو بجانب الشجرة، والسبب كما يعلم الجميع يرجع إلى سرقة الأغطية، التي يقوم بها غالبا المدمنون على المخدرات الصلبة، المصنوعة من مادة الألمنيوم التي تلقى إقبالا مكثفا من طرف تجار المواد المعدنية والذين يشتغلون في واضحة النهار في أماكن عمومية بدون حسيب أو رقيب.
المسؤولية لا تتحملها أمانديس وحدها، والتي حان وقت توديعها لجيوب المغاربة تاركة المجال لشركة أكتيس البريطانية القطرية لإكمال مسلسل النهب، فكل من الجماعات الحضرية والسلطات الولائية لهم قسط كبير من المسؤولية، من أجل التدخل السريع قبل سقوط ضحايا.
ويذكر أن شباب وحدهم وجمعهم الفايسبوك، قاموا بداية هذه السنة الدراسية بحملة وصفت بالمهمة، إذ أطلقوا حملة نزع الألغام من الأرصفة وذلك عبر حشو الأسلاك الكهربائية داخل الأعمدة وتغطيتها بمواد عازلة من قبيل البلاستيك، لكن أمام غلاء المواد من جهة وعدم إهتمام الجهات المسؤولة لمبادرتهم ، فقد توقفوا بعد أسبوع من العمل الشاق التطوعي، وعلى الأقل إستطاعوا نزع ما يقارب 40 لغما.
نافذة بريس
مقال تم نشره نزولا عند رغبة العديد من المواطنين، من بينهم أبو أيمن الذي إلتقط هذه الصور