تناولت « صحيفة الناس » في افتتاحيتها الفوضى التي يعيشها قطاع تدبير الماء والكهرباء والتطهير السائل في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.
ووقفت « الصحيفة » عند المفارقة الصارخة التي تطبع القطاع، بحيث أن 30 مليار سنتيم من الأرباح في السنة الواحدة، مقابل تصفية 45 في المائة من المياه المستعملة فقط، أي انه كلما ازدادت أرباح « ليديك » المكلفة بتدبير المفوض للقطاع، ازدادت خدمات هذه الشركة ترديا وضعفا في جودتها مقابل ارتفاع مستمر في الأسعار.
وأضافت « الصحيفة » انه بعد تسليم القطاع إلى هذه الشركة الفرنسية وعدت بتحسين خدمات القطاع وتعميمها ورفع جودتها، لكن بعد سنوات من التفويت لم يتحقق مطلب الجودة وظلت المدينة غارقة في فيضاناتها الموسمية وظلت خدمات الكهرباء والماء الشروب على حالتها.
ورأت « الصحيفة » أنه من غير المقبول أن تنفجر الفواتير بالزيادات المتواصلة وتظل خدمات الشركة متدنية، في ظل تواطؤ وعجز كامل لمجلس مدينة الدار البيضاء، الذي لا زال ينهج سياسة الجعجعة والصراخ بالتهديد الموسمي بمراجعة عقد التدبير المفوض مع ليديك دون أن يجد حلا متوازنا يضمن مصالح الشركة ويحفظ حقوق البيضاويين.




