
الجناح البيروقراطي ….. في الاتحاد المغربي للشغل
تقرير يفضح « الريع النقابي » بريضال، ويتهم المنياري بـ »البيروقراطية »
صـافـي- الـربـاط
الخميس : 09 ماي/أيار 2013
كشف تقرير مفصل لمستخدمي شركة « ريضال » لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير بجهة الرباط سلا، حجم الفساد المستشري داخل النقابة، التي يرأسها الكاتب العام رشيد المنياري، بتواطئ مع الإدارة في شخص مدير الموارد البشرية، متهمين إياه بالاستفادة من امتيازات خيالية بشكل « غير قانوني » إذ يفوق راتبه الشهري أجرة رئيس الحكومة، بدون مبالغة، على حد تعبيرهم.
وأوضح التقرير الذي توصل « صافي » به، أن الكاتب العام للنقابة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، يتقاضى راتبا يتجاوز 60 ألف درهم، واقتناءه سيارة من نوع « Audi A5 » يصل ثمنها إلى 53 مليون سنتيم استلمها هذه السنة، وكراء فيلا بـ 20 ألف درهم، وتعويضات أخرى تستخلص على حساب المشاريع الاجتماعية، بالإضافة إلى استفادته من سكن فاخر بالشمال لم تسوى وضعيته لحد الآن (84 مليون سنتيم الخاصة بإصلاح هذا السكن)، فضلا عن الترقيات المتتالية سنويا، وفق التقرير.
في مقابل ذلك، يضيف العمال، أن « غموضا كبيرا » يلف ملف التقاعد، الذي عرف خروقات وتنازلا ت كبيرة، وتسريح عدد كبير من العمال بطريقة مبهمة، وتدني نسب الترقيات في السنوات الأخيرة مقارنة مع باقي الوكالات، مع استفادة المقربين من الكاتب العام للنقابة بشكل غير منطقي، وكذا سحب مبالغ مالية كبيرة من حساب الأعمال الاجتماعبة تقدر بـ مليار و800 مليون سنتيم، على 3 دفعات لم يعرف مصيرها، حسب التقرير ذاته.
كما أكد العمال أن معارضتهم للمنياري « البيروقراطي »، تواجه « إما بالطرد أو الحرمان من الترقيات، كما سرى على عدد منهم، أو العقوبات التأديبية، والزيادات الغير القانونية في اقتطاع السلف الاجتماعي، وتماطل في أداء منحة الحج لولى تدخل أحد الأطراف »، مشيرين إلى « تعسفات إدارية بتسخير من منير بنعمار، بنشر وشايات كاذبة ضد بعض العمال، تهديدات هاتفية لبعض المعارضين بالتعرض لعائلاتهم ».
ودعا العمال زملائهم المسؤولين بالنقابة التي وردت أسماؤهم بالتقرير، إلى الانسحاب منها والالتحاق بـ »صف الوحدة والتغيير »، وبما سمّوه بـ »الربيع الريضالي »، بعد المحاولات التي يقوم بها الكاتب العام، هذه الأيام للتشويش على الساحة العمالية وذلك بترديد عبارة المصالحة مع الحركة التصحيحية، التي أصبحت أمل العمال وسبيلهم الوحيد للخروج من هذه الأزمة، حسب ما قالوا

