Archives du mot-clé Twittoma

Monsieur Moustakbal Jawad, SG adjoint de Attac Maroc (Republication)

Chers amis,

Je vous remercie pour le travail d’information important que vous faite à travers votre site que je visitais, d’ailleurs, depuis des mois déjà.

L’information, la production de contre analyse et la mise en valeur d’autres formes possibles de gestion collective de nos ressources à travers des exemples concrets requièrent à mon avis une importance capitale dans notre lutte contre cette nouvelle forme de colonialisme. Il est aussi capitale qu’on soit tous unis (militants, journalistes, techniciens, juristes, ingénieurs …) honnêtes pour un même objectif qui est celui de chasser LYDEC et permettre à nos concitoyens de se réapproprier leurs richesses et leurs services publics.

Fraternellement

Jawad Moustakbal
SG. Adjoint d’attac maroc membre du réseau international CADTM
(Comité pour l’annulation de la dette du tiers monde)

أزمة التدبير المفوض بمدينة طنجة بين المأمول و المعمول

ذ. عبد الحق الحطاب

 

على غرار الحواضر المغربية الأخرى، لا تزال ساكنة مدينة البوغاز تقبع في معاناة لا متناهية من أزمة نظام التدبير المفوض منذ دخوله حيز التطبيق بحكم القانون طيلة الست سنوات الفارطة. فبغض النظر عن مجموعة من الايجابيات القليلة التي تحسب له، فإنه مع بالغ الأسف ينطوي على العديد من الاختلالات يمكن إجمالها في النقط الآتية

أولا الافتقار إلى أسس الحكامة الجيدة

إن المجالس الجماعية المحلية المنتخبة التي تعاقبت على تسيير المرافق العمومية الحيوية داخل النفوذ الترابي التابع لمدينة طنجة لم تستطع و إلى غاية الآن انجاز مهمتها بالشكل المأمول منها.

فإذا كان المشرع قد أعطى حصريا لرئيس المجلس أي العمدة بناء على مقتضيات الميثاق الجماعي و قانون التدبير المفوض الصادر عام 2006 صلاحيات واسعة قصد تمكين أشخاص معنوية من الأخذ على عاتقها مسؤولية تزويد المواطنين بالخدمات الأساسية و الضرورية، فإن الواقع يكشف بالمقابل وجود جملة من الصعوبات تدل صراحة على غياب شبه تام لقواعد الشفافية و النزاهة مع العلم أنها أضحت مطلبا مجتمعيا ملحا في ظل دستور المملكة الجديد.

1- على مستوى تفويت الصفقات

يلاحظ أن الهيئات المكلفة بالسهر على التدبير تتعامل غالبا إن لم نقل في كافة الأحيان بمنطق التواطؤ تحت غطاء القانون و المحسوبية و الزبونية لأن الصفقات التي تم الإعلان عنها تتخللها بعض الشبهات و التلاعبات و تمر في جو من الغموض مما يعرضها للانتقاد.

كما أن بعض التساؤلات تبقى مطروحة على الساحة بشدة و تحتاج إلى حسم تشريعي لرفع اللبس حول مسائل معينة مثلما هو الحال بالنسبة لتخويل شخص معنوي الحق في ممارسة مهام الشرطة الإدارية أمام عدم وضوح الموقف المتأرجح للسلطة القضائية إزائها بين إضفاء صفة المشروعية عليها تارة و الحكم بعدم جوازها تارة أخرى.

2- على مستوى التقييم

لا بد من القول بأن الساكنة و المتتبعين للشأن المحلي الطنجي يسجلون بخصوص المرافق العمومية المطبق عليها نظام التدبير المفوض انعدام التقييم على الإطلاق بعد تشخيص الإكراهات لسبب بسيط يكمن في عدم قدرة المجالس على مراقبة بل و معاقبة الشركات التي تعاقدت معها خصوصا بعد الوقوف على الخروقات المرتكبة سواء ذات الطابع القانوني أو التقني المحض و عدم احترام البنود المتفق عليها سلفا في دفتر التحملات.

ثانيا نهج سياسة الاحتكار

أبانت تجربة التدبير المفوض على صعيد طنجة عن وجود توجه واضح نحو تكريس سياسة احتكارية بامتياز بحيث تظل مؤسسات تجارية عملاقة عابرة للقارات معروفة عالميا هي المسيطرة لمدة تفوق في معظم الأوقات عشرين عاما على القطاع الذي تم تفويته إليها و بالتالي فانفرادها يعني الاستفادة المالية الضخمة التي تجنيها ليس فقط اثر عدم توفر المواطنين المستهلكين على فرص الاختيار نظرا للحاجة الملحة للخدمة المقدمة من لدنها و إنما أيضا جراء غياب المنافسة.

لذلك يتعين إعادة التفكير و بذل قصارى الجهود من اجل فتح باب المبادرة أمام الفاعلين الاقتصاديين الخواص المغاربة أو الأجانب الحاملين في جعبتهم مشاريع استثمارية مفيدة في هذا الإطار لأن الأمر سيعود بالنفع لا محالة على موارد الجماعة و ستلقى استحسانا لدى عموم الساكنة. و لعل أفضل نموذج يمكن أن يحتذى به هو قطاع شبكة الاتصالات الهاتفية

Lire la suite أزمة التدبير المفوض بمدينة طنجة بين المأمول و المعمول

Le retour de l’eau en régie publique devient une tendance mondiale تراجع التدبيرالمفوض

Exemple pratique 1 : Hausse des tarifs continue 

Derrière, Mi Khaddouj broie du noir. Sa facture affiche un affolant 1513 DH, rien que pour l’eau et l’assainissement, “le double de ce qu’elle reçoit normalement”. “Que leur encaisseur s’aventure chez moi. Je jure de lui casser les jambes”, s’emporte-t-elle avant de fondre en larmes. Et autour d’elle, une atmosphère lourde s’était installée. Les cris qui s’élèvent ici et là glissent rapidement vers “ces élections truquées et ces élus incapables”, “ces riches qui sucent le Maroc Source

Exemple pratique 2 : Chez Lydec (suez) la devise des salaires est : une poignée d’expatriés vaut mieux qu’un sac de marocains ! facturé depuis l’argent du contribuable

قال »أحمد جدار النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، أن شركة »ليديك » المكلفة بتدبير قطاع الكهرباء في مدينة الدار البيضاء، ان اطرا أجنبية بالشركة المذكورة، تتقاضى حوالي 20 مليون سنتيم وهو تهميش للأطر المغربية وأضاف أن أجر  26 إطارا فرنسيا يقابله أجر 160 إطار مغربي، حيث يتم تعويض الأطر الأجنبية بـ 6000 درهم عن كل تنقل يومي Source : كواليس


Exemple pratique 3 : Tendance mondiale vers le retour en régie publique

Jean-Luc Touly donne des arguments de poids : « En régie municipale, le prix du service d’eau est inférieur de 20 à 45 %. » Il rappelle aussi qu’en cas de retour en régie, le personnel est repris et surtout que les comptes deviennent plus clairs.  En ce qui concerne l’entretien des canalisation le constat est sans équivoque:   Quand l’entretien est effectué sous régie public la perte de l’eau par de fuites s’élève entre 3% – 12% hors en gestion privé les fuites présentent entre 17% – 27%. Source : Eau du robinet

Exemple pratique 4 : Conflits d’intérêts en gestion déléguée

شكاية مصطفى رهين الى الوكيل العام للملك ضد عمدة الدار البيضاء محمد سجيد بتهمة اختلاس المال العام Source

Exemple pratique 5 : Surfacturations maquillées

خاص: تفجير فضيحة تضخيم فواتير الماء والكهرباء داخل مرافق مقاطعة الحي الحسني البيضاء ومبالغ خيالية تصرف عليها + وثائق Source

تخفيض الحجم الاجتماعي للمياه من 8 متر مكعب إلى 6 متر مكعب واحتساب ما فرقها ضمن الشطر الثاني للإستهلاك ، الشيء الذي يضاعف أسعار مياه الشرب، الزيادات المتتالية في خدمات الكهرباء، دون إخبار المواطنين، وكذا عقوبات الجزائية عند تأخير الأداء والتي تصل إلى خمسين درهما أحيانا، موافاة المستهلكين بفواتير وهمية تهم استهلاكات سابقة لم يتم أدائها، قيام الشركات برفع مبلغ التجهيز بعدادات الماء والكهرباء حيث يتم فرض 15.000 درهم على هذا التجهيز، في بعض الأحياء بدلا من 5000 درهم فقط 0 خدعة تقريب عمليات الأداء من المواطنين و إضافة 5 دراهم عند الأداء لدى محلات خدمات الهاتف والأنترنت Source : Maghress

Source : Commentateur anonyme

Dispositif d’information et contentieux : Article 30 Contrôle interne

Le délégataire doit justifier, au délégant et à toute autre autorité decontrôle, sous peine de sanctions à définir dans le contrat, de la mise en oeuvre effective d’un système d’information, de gestion, de contrôle interne et de certification de qualité comportant notamment les instruments suivants :

Loi sur la gestion déléguée Maroc

النص الكامل للقانون رقم 54-05 المتعلق بالتدبير المفوض للمرافق العمومية

يتضمن هذا الكتاب النص الكامل للقانون رقم 54-05

المتعلق بالتدبير المفوض للمرافق العمومية

Télécharger

 

Publication du contrat de gestion déléguée (Extrait)

Un extrait du contrat de gestion
déléguée est publié au Bulletin officiel
pour les établissements publics et au
Bulletin officiel des collectivités
locales pour les collectivités locales et
leurs groupements. Cet extrait
comporte le nom et la qualité des
contractants ainsi que l’objet, la durée,
la consistance de la délégation et les
clauses concernant les usagers

خمس موظفين فقط يراقبون أداء شركات النظافة في الدار البيضاء

عادت قضية طريقة مراقبة وتتبع أداء الشركات الحاصلة على التدبير المفوض لقطاع النظافة من جديد إلى الواجهة، حيث كشف مصدر من داخل لجنة تتبع قطاع النظافة لـ»المساء» أنّ

الطريقة المُعتمَدة حاليا في الدار البيضاء لا يمكنها الوقوف على مدى احترام الشركات دفاتر التحمّلات الموقعة مع المدينة، على اعتبار أنّ عدد الموظفين الموجودين في مصلحة النظافة والموكولة إليهم هذه المهمة لا يفوق خمس موظفين من أصل 17 ألف موظف يوجدون في المجلس الجماعي للمدينة. وقال المصدر ذاته إنّ هناك خمسة موظفين فقط يراقبون عمل هذه الشركات ولا يتوفرون على اللوجستيك الضّروري، وهو ما يجعل مراقبة عمل هذه الشركات، التي تحصل على ما يزيد على 40 مليار سنتيم، أمرا مستحيلا. وأضاف أنه في مناسبات كثيرة طالبت اللجنة بضرورة الرّفع من عدد الموظفين الحاليين وإدماج موظفي المقاطعات في هذه العملية، لكنْ دون جدوى، حيث لا تتم الاستجابة لهذا الأمر، ما ينعكس سلبا على قضية المتابعة، التي تعدّ مسألة مهمّة في مراقبة أيّ شركة حاصلة على التدبير المفوض لقطاع معين، سواء في قطاع النظافة أو في أيّ مجال آخر.
وأبرز عبد الغاني المرحاني، رئيس لجنة تتبع قطاع النظافة، أنه من غير المعقول أن يتكلف خمسة موظفين بمراقبة قطاع يستنزف أزيدَ من 40 مليار سنتيم من خزينة المدينة، فالأمر يحتاج، في رأيه، إلى فريق مجند للوقوف على مدى احترام دفاتر التحمّلات الموقعة مع هذه الشركات.
ومنذ 2003، تاريخ التدبير المفوض لقطاع النظافة، وهو يثير الجدل في العاصمة الاقتصادية، حيث ترتفع أصوات كثيرة داخل المجالس المنتخبة للمدينة بضرورة تكثيف الجهود من أجل نظافة جيدة لأكبر مدينة في المغرب، خاصة أنّ هناك مناطق كثيرة على الهامش ما تزال «تغرق» في النفايات. وفي الوقت الذي يتم اقتراح تعديل دفاتر التحمّلات الموقعة مع الشركات، فإنّ آراء أخرى تؤكد أنّ الزمن تجاوز هذه الفكرة وأن الخطوة الصحيحة هي إحداث شركات للتنمية المحلية تتكلف بتدبير هذا القطاع على مستوى المدينة.
وقد دخلت الدار البيضاء تجربة التدبير المفوض لقطاع النظافة سنة 2003، حيث تم تقسيم المدينة إلى ثلاث مناطق ومنح تدبير القطاع إلى ثلاث شركات أجنبية

http://almassae.ma/node/77936

Infos : Matières premières : faut-il s’attendre à une guerre de l’eau – 93% des cours d’eau français sont contaminés par les pesticides

Le Commissariat général du développement durable dénonce une contamination «quasi généralisée» des cours d’eau français, dans une note «indicateurs et indices» publiée le 22 juillet sur le site du ministère de l’Ecologie. Cette contamination concernerait 93% des cours d’eau et serait principalement due à la présence d’«herbicides en métropole et [d’]insecticides en Outre-mer», rapporte le quotidien Les Echos.Les zones les plus touchées sont les grandes régions céréalières, maraîchères ou viticoles que sont le nord de la France, le Bassin parisien, le Sud-Ouest, l’amont du Rhône et la Martinique. Certains secteurs dépassent mêmes les 5 microgrammes par litre, seuil au-delà duquel l’eau est «impropre à la fabrication d’eau potable», selon les données du Commissariat. Plus de vingt pesticides différents ont été décelés sur 18% des points de mesure.Selon le Commissariat, «seuls 7% des points» sont épargnés par cette contamination par les pesticides, «majoritairement situés dans des régions peu agricoles ou à agriculture peu intensives» comme le sud-est de la France et l’Auvergne. Les nappes phréatiques semblent par ailleurs moins touchées que les cours d’eau. Si l’ensemble du territoire «montre une contamination généralisée des nappes», elle reste «majoritairement faible avec des concentrations inférieures à 0,1 microgramme par litre» en métropole.

Si les mots évoquent un titre de roman de science-fiction, Les guerres de l’Eau semblent de plus en plus proches de nous. En effet, dans 20 ans la demande en eau douce sera de 40% supérieure à l’offre.

Lire la suite Infos : Matières premières : faut-il s’attendre à une guerre de l’eau – 93% des cours d’eau français sont contaminés par les pesticides

Le scandale de la distribution de l’eau en #France, et au #Maroc ?

Exclusif. L’enquête du JDD révèle l’état calamiteux des réseaux d’eau potable en France. Un litre sur quatre est perdu. Coût de ce gaspillage pour la collectivité: 2 milliards d’euros.

Une fuite d’eau en pleine ville. Les ruptures de canalisations sont une des explications du grand gaspillage de l’eau. (Maxppp)

Les habitants de Rouen savent-ils que les jolies ruelles pavées de la vieille ville cachent un grave problème pour l’environnement et… leur pouvoir d’achat? Ceux d’Avignon, de Nîmes, d’Amiens ignorent sans doute qu’ils sont, eux aussi, concernés, comme la plupart des Français. Le JDD révèle un scandale aussi invisible que silencieux. L’état des canalisations du pays est calamiteux, à quelques exceptions près. Fuites jamais traitées, ruptures intempestives… Chaque jour, des milliers de mètres mis en distribution n’arrivent jamais aux consommateurs.

Notre enquête dévoile la gravité de la situation dans les plus grandes villes. Des pertes colossales sont enregistrées partout, sans distinction de couleur politique du maire ou du mode de gestion, en régie ou déléguée au privé. Ce palmarès édifiant est réalisé pour la première fois à la lumière des rapports réalisés par les collectivités locales, que le JDD a rassemblés. Nîmes occupe la malheureuse première place de notre classement (voir ci-dessous). Seuls 6 litres sur 10 parviennent aux consommateurs de la ville. A Rouen, on reconnaît aussi les dégâts. Plus de 3 litres sur 10 se perdent en cours de route. Les efforts d’investissement de la régie ont été portés de 6 millions d’euros par an à 10 millions. « Ce n’est pas un problème d’exploitation mais de l’état du sous-sol« , plaide Alain Renaud, directeur du pôle Eau et Assainissement.

Lire la suite Le scandale de la distribution de l’eau en #France, et au #Maroc ?