« Le caméléon n’a la couleur du caméléon que lorsqu’il est posé sur un autre caméléon. »
de François Cavanna

« Le caméléon n’a la couleur du caméléon que lorsqu’il est posé sur un autre caméléon. »
de François Cavanna

بعد أن أهدى عمدة طنجة فؤاد العماري صفقة الإنارة العمومية المثيرة للجدل منذ شهور معدودة إلى شركة « فيوليا » لتضيفها لسلسلة أسواقها التي تلعب وتمرح في دكاكينها ودفاترها غير آبهة برقيب ولا مبالية بحسيب، حبس المواطنون أنفاسهم ووضعوا أكفهم على أفواههم لأنهم خير العالمين بـ « خروب أمانديس » الذي جرع لهم مرغمين سنين -من قبل- من انتخبوهم وتسلقوا على أكتافهم الهزيلة العليلة سلم المجلس الجماعي ليقبلوا باطن جورب الشركة المثقوب والذي تفوح منه روائح مشاريع معطلة وأموال غير مستحقة مكدسة، بعد أن نزع عنها تقرير المجلس الأعلى للحسابات ما قبل الأخير حذاءها المحكم الإغلاق بـ 25 خيطا مربوطا في عنق المدينة وساكنتها.. ليكتشف السكان على إثر ما شموه بين ثنايا التقرير بأن عليها أن تغسل أصابعها بصابون الشفافية والمصداقية والحكامة وهلم جرا

Bouchra Ghiati quitte Lydec
Après 12 années passées à la tête de la direction communication et développement durable, Bouchra Ghiati se lance un nouveau défi en créant « Confluences », un cabinet de consulting & de stratégies. C’est Abdellah Talib qui pilotera désormais la direction communication de Lydec. Janvier 2012
Il semblerait que l’ancienne directrice de la communication Lydec qui avait quitté courant 2012, a réussi à décrocher des marchés et de missions de conseil auprès de Lydec, à travers un cabinet crée par ses soins appelé confluences.
Vu les affirmations du journal le soir echos qui stipule que plusieurs directeurs seraient ou auraient été dans une situation de conflit d’intérêt à Lydec en fournissant et sous-traitant des activités, dixit : « Mustapha Rahine, certaines sociétés fournisseurs de Lydec seraient créées par des proches des directeurs de la société ». Il y’a lieu de s’interroger sur le rôle du service permanent de contrôle et des autorités de la ville comme instances de contrôle sur les conditions d’attribution de ces marchés ?
A suivre
Source 1 : Anonyme(s)
Source 2 : http://www.lesoir-echos.com/operation-%E2%80%89nettoyage%E2%80%89-a-la-lydec/entreprise/51003/
Source : M20 FEV
أُعفي، أول أمس الثلاثاء، جون بيير إرمينو، المدير العام لشركة «ليدك» للتدبير المفوض للماء والكهرباء والتطهير السائل بالدار البيضاء، من مهامه،
بعد أن قضى سبع سنوات على رأس الشركة الفرنسية.
وفي هذا الصدد، أكدت مصادر مطلعة أن سبب إعفاء مدير «ليدك» سببه الانتقاد الحاد الذي طال الشركة منذ أشهر، من خلال رفع شعارات مناهضة للشركة في مسيرات حركة 20 فبراير، التي كانت تجوب أحياء الدار البيضاء، وهو ما دفع إرمينو، أثناء استضافة الاتحاد المغربي للشغل له في احتفالات 16 ماي الماضي، على سبيل المزاح وأثناء حديثه مع الأمين العام للاتحاد، إلى طلب عدم رفع شعارات ولافتات منتقدة ل»ليدك»، ومتهمة إياها بالتقصير في خدماتها المقدمة للمواطنين والتلاعب في أموال عمومية. ووفق المصادر ذاتها، فإن القرار لم يكن سياسيا ولا علاقة له بمجلس مدينة الدار البيضاء، وليس له صلة بالربيع العربي، على اعتبار أن من اتخذ القرار هو المجلس الإداري للشركة، الذي انعقد الاثنين الماضي، برئاسة رئيسها دومينيك مونغان بوسين.
وأفادت المصادر ذاتها أن ما عجل بقرار الشركة هو خسارتها صفقات مع دول عدة كانت بينها وبين الشركة الأم (سويز أونفيرونمو) مفاوضات لتدبير مجالات الماء والكهرباء والتطهير السائل بها، إلا أن التشويه الذي طال صورة «ليدك» بالمغرب، إضافة إلى كتابات حول أداء الشركة بمجموعة من الجرائد والمواقع الإلكترونية، عجل بإعفاء إرمينو من مهامه.
وأكدت المصادر ذاتها أنه تمت الإشارة، خلال اجتماع الاثنين، إلى أنه من المرتقب إجراء تغييرات على الأطقم الإدارية والتقنية ب»ليدك». كما تم الإعلان عن رغبة «ليدك» في مراجعة عقدها مع مجلس مدينة الدار البيضاء مرة ثانية، بعد مراجعة أولى كانت في سنة 2009.
وفيما يتعلق بالمدير الجديد للشركة، فإنه إطار اسمه جون بيير دارييت، يبلغ من العمر 51 سنة، وسبق له أن تولى مهام بشركة «ليونيز دي زو»، قبل أن يعين مديرا لمقاولة جهوية تابعة للشركة بمنطقة «أوفيرن»، إلى حين تعيينه مديرا ل»ليدك» بالمغرب

جــــلال المــغـربي _ هبة بريس
الكل تكلم عن إعفاء السيد (جان بيير إيرمونو) من مهمته كمدير بشركة ليديك لقطاع الماء والكهرباء للتطهير بمدينة الدار البيضاء على أنه إنجاز عظيم للمغاربة خصوصا ساكنة المدينة الإقتصادية الدار البيضاء ،كما أرجع الكثيرون هذا التغيير للمدير السابق بالمدير الجديد الفرنسي (جون باسكال داريي) بأنه يعود للإحتجاجات التي صاحبت ولاية المدير القديم من طرف المغاربة على سوء تدبيره للقطاع ،فيما أرجح آخرون حركة التغيير تلك لإحتجاجات حركة العشرين من فبراير التي ظهرت مصاحبة للربيع العربي ..كل تلك التخمينات لم تفي بالتحليل السليم ،ليظل كل هؤلاء المحللين بعيدين عن الفهم الصحيح لما خلف الستار ..
لقد سقط رئيس فرنسا نيكولاس ساركوزي من على عرش الإليزيه ليتربع عليه مرشح الحزب الإشتراكي (فرانسوا هولاند) الذي فاز بالإنتخابات الرئاسية التي عرفتها فرنسا يوم الأحد وذلك بعد حصوله على نسبة 52 في المئاة من الأصوات ليتسلم فرانسوا هولاند مقاليد الحكم رسميا ليصبح سابع رئيس للحمهورية الفرنسية ، ومن كان يعتقد بأن الرئيس الجديد سيترك كل من إشتغل مع ساركوزي فهو واهم ،ولذلك فتنصيب المدير الجديد (جون باسكال) على رأس شركة ليديك لم يأتي لأن الشعب أراد أو لأن الناس إحتجت فلو ظل الشعب يصرخ حتى غدا يوم القيامة فإن لم تكن رغبة عند حكام فرنسا بأن يتم التغيير فلن يتم ولو أدخل مدراء ليديك أياديهم في جيوب كل أفراد الشعب..فالرئيس الجديد لفرنسا ليس بالغبي كي يترك (جان بيير) ولو كان يعطي الكهرباء والماء للمغاربة بالمجان ،ولذلك فاستبداله بالمدير الجديد وهو صديق حميم للرئيس الجديد بالمناسبة وكانا لايتفارقان في حملات الصيد التي ينظمانها فذاك التنصيب الذي جاء في 15 ماي 2012 أي قبل أن (يسخن هولاند بلاصتو ) بحيث أول تغيير قام به قبل تنصيب الحكومة الجديدة هو مدير ليديك ،العاقل سيقول وما السبب ؟؟
فرنسا تعتبر المغرب مستعمرته ومن يعتقد أن المغرب في إستقلال فذاك كلام نقوله للعيد فقط ،ففرنسا تعتبر شركة ليديك منجم ذهب لهــا والرئيس الجديد حتى يضع يده على هذا المنجم وضع صديقه المخلص (جون باسكال داريي) إبن 51 عاما والمتخرج من المدرسة الوطنية العليا للمهندسين في مونبوليي إلى غيرها من الدبلومات والدراسات ،وكأن المغرب كله لا يتوفر على مدير ..فكيف تسعى فرنسا إلى الهيمنة كليا على المغرب وكيف تخطط لذلك في ظل حكومة الإسلاميين وكيف تعمد لتسليط كتاب لإخراج كتب ضد المؤسسة الملكية للاستفراد بالشعب ونهب ثرواته سنعود للموضوع في الإستعمار الجديد بلا نار ولا حديد

الكارح ابو سالم – هبة بريس
علمت هبة بريس من مصادر متطابقة من البيضاء ان مدير ليدك للتدبير المفوض للماء والكهرباء والتطهير السائل قد اعفي من منصبه التلاثاء الماضي على راس الشركة الفرنسية متهمة شركة ليديك بالتلاعب في الاموال العمومية ،
ويعود السبب في هاد « الهزة والطلقة الى الانتقادات الحادة منذ اشهر من خلال المسيرات الحاشدة ل 20 فبراير بشوارع الدار البيضاء الكبرى
ويشار الى ان القرار صدر عن المجلس الاداري لشركة ليديك بنفسها ، ولا علاقة له باي ثاتير سياسي او حكومي وقد انعقد يوم الاثنين الماضي ،
كما تشير ذات المصادر الى ان الشركة اضاعت عدة صفقات مع عدة دول ، وسيتم قريبا اجراء تغييرات جذرية على الطاقم الاداري والتقني للشركةلزرع روح جديدة بها ، ،،، لكن واش غيبقا يجي دبا الضو والما رخيص
فبراير.كوم في الثلاثاء 15 ماي 2012 الساعة 12:16

Source : Alter Casaoui
On veut travailler mais ……..
On veut bien arranger les réseaux d’assainissement ….. mais pas assez d’argent
On avait promis de lancer le projet super-collecteur ouest pour éviter la catastrophe de 2010…… mais on a pas de ressources…….
Collectif Stop Lydec 2011
Le délégataire dépassé par l’urbanisation de la ville
A terme, les ressources financières seront insuffisantes
Le risque d’inondations subsiste à Casablanca
Le 10e séminaire annuel des médias organisé par La Lyonnaise des eaux de Casablanca, Lydec, du 7 au 9 octobre à Marrakech, a été l’occasion pour L’Economiste de se rapprocher du délégataire, notamment de son comité de direction générale. Jean-Pierre Ermenault, le patron de cette entreprise, chargée de la distribution d’eau et d’électricité et de la gestion des services d’assainissement liquide et d’éclairage public dans le Grand Casablanca, explique les difficultés rencontrées aujourd’hui dans la réalisation des grands investissements et expose les problématiques auxquelles serait confrontée la métropole durant les prochaines années.
Lire la suite Lydec: «Les investissements sont toujours en retard par rapport aux besoins»